
الرؤية - طالب العامري-
قال سعادة الشيخ سهيل بن محاد بن علي المعشني والي بدبد، إن يوم الثامن عشر من نوفمبر المجيد يعد يوماً غاليًا ومحفورًا في قلوب كل العمانيين؛ حيث يمثل للعمانيين يوم فخر واعتزاز ومجد؛ حيث يصادف ميلاد قائد عظيم يقود هذه الأمة العظيمة بكل حكمة واقتدار ليعيد لها مجدها التليد من خلال النهضة المباركة.
وأضاف بأن هذه النهضة تمتد لـ42 عاماً، وهي من تقدُّمٍ إلى آخر حتى أصبحت من الدول ذات المكانة المرموقة بين الدول الإقليمية والدولية وذلك بفضل قائدها البار وباني صرحها المعاصر قابوس بن سعيد المعظم -حفظه الله ورعاه.
وعن إنجازات النهضة في ولاية بدبد، أشار سعادته إلى أنه تم إنجاز البنية الأسياسية للولاية في كافة النواحي، وهناك مشاريع لا تزال قيد الإنشاء كمشروع طريق بدبد-صور، ومسجد السلطان قابوس، وكذلك بعض المشاريع مثل مشروع بناء سكني تجاري لمركز المعوقين بجهود ذاتية وهناك أيضاً إنشاء قاعة أفراح بجهود ذاتية على الأرض باسم أبناء كل الولاية، إضافة إلى بعض المشاريع الداخلية كالإنارة وعمل بعض التحسينات على الشوارع والقرى في الولاية ونأمل في القريب العاجل أن تنفذ عدة مشاريع في الولاية سواء كانت حكومية أو أهلية.
وأوضح سعادته أن السياسة الحكيمة لجلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- تسير بخطى ثابتة وفقاً للمتطلبات العصرية، حيث تطور المجلس الاستشاري إلى مجلس الشورى المنتخب مباشرة من المواطن، ومن ثم مجلس عمان، والذي يضم مجلس الدولة ومجلس الشورى معاً، وبعد ذلك ارتات الدولة أن تضع منظومة حديثة للحكم المحلي، وتم إنشاء المحافظات ومن ثم المجلس البلدي لكل محافظة إيماناً بضرورة إشراك المواطن في صنع القرار من خلال هذا المجلس المتخصص في كل محافظة ليقوم بتقديم الآراء والمقترحات ودفع عجلة التنمية إلى الأمام، حسب السياسة العامة المرسومة ونطاق اختصاصات المجلس لتعظيم الديمقراطية المنشودة لتحقيق آمال وطموحات أبناء هذا الوطن الغالي.