
بنسلفانيا- رويترز-
اتهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما "حفنة من الجمهوريين" في مجلس النواب بعرقلة تشريع لتمديد تخفيضات ضريبية للأمريكيين من الطبقة المتوسطة من أجل محاولة الحفاظ عليها للاثرياء.
وفي مواجهة أزمة للميزانية في نهاية العام، انتهر أوباما زيارة إلى مصنع في هاتفيلد بولاية بنسلفانيا لحشد تأييد الأمريكيين والضغط على الجمهوريين في الكونجرس للموافقة على اقتراحه لإنهاء التخفيضات الضريبية للأمريكيين الذين يبلغ دخلهم أكثر من 250 ألف دولار سنويًا. وألقى أوباما باللوم على الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلس النواب في تعطيل اتفاق. وقال: "غير مقبول لي وأعتقد أنه غير مقبول لكم أن يحتجز حفنة من الجمهوريين في الكونجرس التخفيضات الضريبية للطبقة المتوسطة رهينة فقط لأنهم لا يريدون ان ترتفع معدلات الضريبة للفئات الأعلى دخلا".
في الأثناء، قال جون بينر رئيس مجلس النواب الامريكي إنّ الجمهوريين والرئيس باراك أوباما في مأزق قبل شهر من "الهاوية المالية"، في إشارة إلى تخفيضات للإنفاق وزيادات في الضرائب بقيمة 600 مليار دولار سيبدأ سريانها بشكل تلقائي.
ومتحدثا إلى الصحفيين بعد يوم من تقديم أوباما لعرض بشأن الميزانية وصفه الجمهوريون بأنّه غير مقبول، قال بينر "يوجد مأزق.. دعونا لا نخدع أنفسنا".
ويتمسك أوباما والجمهوريون بمواقفهما بقوة. وتتمثل أكبر عقبة في هل يجب تمديد تخفيضات ضريبية للأسر التي يبلغ دخلها أكثر من 250 ألف دولار سنويا. وقال بينر إنّ الجمهوريين مازالوا يعارضون زيادة معدلات الضريبة لأي فئة من فئات الدخل.