تخلف 197 مواطنًا ومواطنة عن استدعاء الوزارة.. والرافضون يفضلون العمل الحكومي-

مسقط - الرؤية-
تواصل وزارة القوى العاملة استقبال المواطنين الباحثين عن عمل؛ حيث بلغ عدد المواطنين الباحثين عن عمل الذين تم استدعاؤهم، أمس، بمختلف مراكز التشغيل 326 باحثا عن عمل لعرض فرص العمل عليهم.
وحضر منهم 129 باحثًا عن عمل، في حين لم يحضر 197، وقبل بالعمل 32 باحثا عن عمل، وقد تم ذلك من خلال مراكز التشغيل السبع بمختلف محافظات السلطنة. وتم استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمركز التوجيه والارشاد بمبنى الوزارة بروي في محافظة مسقط؛ حضر منهم 15 في حين لم يحضر 35، وقبل العمل 10 باحثا عن عمل. كما تم استدعاء 26 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمركز التدريب المهني بالسيب بمحافظة مسقط حضر منهم 14 في حين لم يحضر 12، ولم يقبل أحد العمل فيما وقبل العمل 4 باحثا عن عمل. وجرى استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة شمال الباطنة حضر منهم 21 في حين لم يحضر 29، وقبل العمل 8 باحثا عن عمل. واستعدعت الوزارة كذلك 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة بجنوب الشرقية حضر منهم 12 في حين لم يحضر 38، وقبل العمل باحثا واحد عن العمل. وتم استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة الداخلية، حضر منهم 23 في حين لم يحضر 27 وقبل العمل 2 باحثا عن عمل. وجرى استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة ظفار، حضر منهم 18 في حين لم يحضر 32، وقبل بالعمل 2 باحث، واستدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة الظاهرة حضر منهم 26 في حين لم يحضر 24، وقبل العمل 5 باحثا عن عمل.
فرق مراكز التشغيل
وقال راشد بن مهنا الهنائي مدير دائرة التشغيل وتراخيص العمل بالمديرية العامة للقوى العاملة بالظاهرة: إن مركز التشغيل بمحافظة الظاهرة واصل على مدار الاسبوع الثالث، استقباله للباحثين عن العمل من ابناء المحافظة الذين تم استدعاؤهم عن طريق الهيئة العامة لسجل القوى العاملة، والذين يحملون مؤهلات دون الدبلوم العام؛ موضحا ان عدد الذين تم استدعاؤهم وصل إلى 450 باحثا عن عمل، حضر منهم 262 شخصًا، فيما تخلف عن الحضور 188 شخصا، ووصل عدد الذين قبلوا عرض فرص العمل وتم ترشيحهم 50 شخصًا، بينما 210 أشخاص رفضوا العروض المتاحة لهم، أغلبهم بحجة رغبتهم العمل في القطاع العام.
وأشار الهنائي إلى أن جميع فرص العمل التي تم عرضها في شركات تعمل في حقول النفط؛ حيث لا تقل الرواتب عن 350 ريالا، ونظام العمل بهذه الشركات الدوام أسبوعين والإجازة أسبوعين. وعلاوة على ذلك، فإن الشركات توفر السكن والإعاشة والنقل لجميع العاملين لديها. وأضاف بأنه خلال الأيام المقبلة سيقوم المركز باستقبال الباحثين عن العمل من ابناء محافظة البريمي، وذلك بالتنسيق مع المنشآت العاملة بمحاقظة البريمي لاستيعاب الباحثين عن العمل في نفس المحافظة، تسهيلا لهم وتحقيقا لرغباتهم، وسوف يستمر هذا المركز في استقبال الباحثين عن العمل، وفقا للتنسيق القائم بين وزارة القوى العاملة والهيئة العامة لسجل القوى العاملة.
برنامج سند
وقال أحمد بن مستهيل بيت رجب إخصائي حاسب آلي ضمن فريق برنامج سند المشارك في مركز التشغيل: "من خلال وجودي بالمركز، وبالتناوب مع بقية الزملاء، نقوم باستقبال الباحثين عن عمل الذين يأتون إلى المركز بصورة يومية؛ حيث نقوم بشرح تفصيلي وتقديم نبذه عن برنامج سند وعن الشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يرغب بالاستفادة من خدمات البرنامج، وكذلك توضيح مختلف الاهداف التي يسعى البرنامج الى تحقيقها بحيث نعطي صورة واضحة للاشخاص الراغبين في الحصول على خدمات سند". وأضاف بأن الفريق يقوم كذلك بتوضيح المشاريع التي يمولها البرنامج في مختلف الانشطة والمجالات، غير أنه استدرك بالقول إنه لم يتقدم أحد من المواطنين للاستفادة من هذه الخدمات، وذلك من خلال مركز التشغيل، منذ أن قام مركز التشغيل بالعمل، لافتا إلى أنه في الوقت نفسه هناك كثير من المتقدمين الذي حصلوا على خدمات وتمويل من البرنامج من خلال المكتب في المديرية.
وقال حمد بن محمد بن جمعة السناني رئيس قسم التشغيل والتوجيه، إن الفترة الماضية شهدت حضور الباحثين عن عمل من حملة مؤهل دون الدبلوم العام، وقد تراوحت أعمار المواطنين من 18-50 عاما، وتم عرض الوظائف عليهم في القطاع الخاص أغلبها فنية، إضافة إلى الوظائف المساعدة كالحراس والسائقين بحد أدنى للأجور لا يقل عن 350 ريالًا عمانيًّا. وأضاف السناني: "لاحظنا عزوف المواطنين عن وظائف القطاع الخاص والرغبة في العمل في القطاع الحكومي، وذلك بحثا عن الاستقرار الوظيفي على حد قولهم". وتابع السناني: "نقوم بواجبنا اتجاه المواطنين؛ حيث نقدم لهم التوجيه والإرشاد اللازمين حول واقع القطاع الخاص وقانون العمل الذي يقف إلى جانب المواطن، ويضمن له حقوقه". وأوضح السناني أن واقع القطاع الخاص تغيَّر كثيرًا عما كان عليه في السابق، بفضل التوجيهات السامية والتعديلات التي طرأت على قانون العمل مؤخرا. وقال رئيس قسم التشغيل والتوجيه إن الوزارة سعت لاستقطاب الشركات الرائدة في المحافظة وبحد أدنى مناسب للأجور؛ حيث إن 350 ريالًا تقدم للموظف الذي لا يمتلك أي مؤهل دراسي أو خبرة عملية، وبالتالي يتم صقل مهاراته وتدريبه على رأس عمله، فضلا عن توفير السكن والتغذية، مما يساهم في استقرار الموظف، وبالتالي زيادة عطائه وإنتاجيته.
منشآت القطاع الخاص
وقال خميس بن جمعة الصباحي من شركة سنان للرفع الثقيل: إن الشركة تطلب مهنة سائق ثقيل (عدد 8 أشخاص)، ومن خلال المقابلات التي تم إجراؤها لم يتأهل أحد من الباحثين عن عمل. وعن معدل الرواتب والحوافز التي تمنحها الشركة، قال إن سائق الشاحنة يحصل على 450 ريالًا مع وجود حوافز وساعات عمل إضافية ونظام عمل أسبوعين/ أسبوعين. ومن ناحية الإقبال، أوضح أنه من خلال المقابلات التي تم إجراؤها، تبيَّن أن هناك إقبالًا جيدًا على العمل من قبل المواطنين الباحثين عن عمل، لكن للأسف الشديد شروط المهنة المعروضة لا تنطبق عليهم، وذلك لعدم امتلاكهم رخصة قيادة ثقيلة مع رخصة قيادة "PDO" سارية المفعول.
وقال مراد بن غلام البلوشي من شركة المرابط العمانية: "قمنا بالتنسيق مع المديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة شمال الباطنة في عملية توفير فرص العمل، وقمنا بتوفير مجموعة من فرص العمل على الباحثين عن عمل من خلال تعريفهم بنوع الوظيفة ومجال عملهم ومن يكون لديه الرغبة بالوظيف نقوم بستجيله، وإنهاء إجراءاته بشكل سريع حتى يدخل مع زملائه العمل".
وقال عبدالله بن خميس بن سويد الشرجي ضابط إداري بشركة بترون الخليج: إن الشركة قدَّمت فرص عمل في المهن الفنية كالميكانيكي واللحام ومركبي السقالات ومبرد أنابيب، وبحد أدنى للراتب لا يقل عن 350 ريالًا، إضافة لإعطاء الشباب فرصة للتدريب على المهن التي سيتعينون بها براتب يتقاضاه خلال فترة التدريب، بجانب فرص العمل في مناطق الامتياز. وأضاف بأن اغلب الباحثين عن عمل يفضلون العمل في القطاع الحكومي لأسبابهم الشخصية، غير أنه ينصح شباب الباحثين عن عمل بأن يتمسكوا بالفرص المطروحة حاليًا؛ لأنها ستساعدهم للانطلاق في سوق العمل وكسب المهارات العلمية والعملية، وتحقق لهم الاستقرار المالي والنفسي، وحينما يتم طرح وظائف حكومية يمكنه التنافس عليها.
الباحثون عن عمل
وقال يونس بن محمد الكيومي (باحث عن عمل) إنه تلقى ثلاثة عروض بفرص عمل مع شرح فرص العمل في كل شركة وطبيعة الوظيفة حتى يتسنى له اختيار الوظيفة المناسبة؛ حيث إن الفرص المتاحة في الشركات مختلفة في عدد من المهن وحسب المؤهلات الدراسية، وثمة بعض فرص العمل جيدة والبعض الآخر لا تتوافق معه.
أما خالد بن سيف الذهلي، فقال: "جئت إلى مركز التشغيل من اجل معرفة فرص العمل في القطاع الخاص؛ حيث علمت أن فرص العمل المقدمة جيدة وذات رواتب مميزة ووجدت بعض فرص العمل المناسبة وأتمني أن أوفق مع إحدى الشركات المتقدمة وتكون الوظيفة ملائمة مع طموحي ومتطلباتي؛ حيث اني املك الخبرات المناسبة للعمل".
وقال خميس بن بن سعيد الريسي: "حضرت إلى مركز التشغيل ودخلت المقابلات، ووفقت في الحصول على وظيفة في مجمع ألتي للتركيبات الصناعية في ميناء صحار الصناعي في وظيفة سائق وأتمنى التوفيق في وظيفتي".
وأوضح عبدالله بن هلال السليماني أنه تلقى عروضًا من عدد من الشركات بعضها مهنة سائق شاحنة، إلا أنه لا يملك رخصة قيادة والشركة تطلب العمل بالصحراء بعيدا عن مكان الاقامة، ولذلك لم أحظَ بأي وظيفة. وأضاف: "نطالب الجهات المعنية التنسيق مع شركات القطاع الخاص بتنويع الوظائف وفرص العمل، ونحن لا يوجد لدينا مانع من العمل والانخراط في القطاع الخاص، فقط نتمنى وجود حوافز وامتيازات تشجع الشباب نظرا لغلاء المعيشة الآن و350 ريالًا لا تكفي، كما أن الفرق واضح مع القطاع العام".
وقال خليل بن خلفان بن محمد المحروقي -من ولاية أدم خريج الدبلوم العام 2003- إنه تلقى عروضا لفرص عمل بمؤسسات القطاع الخاص بعضها بمهنة سائق شاحنة وبعضها مهن فندقية. وأضاف المحروقي: "بصراحة الرواتب من وجهة نظري غير مناسبة، ولا تشجع على الدخول في سوق العمل ولعدم امتلاكي رخصة قيادة ثقيلة لم أتأهل للوظيفة، كما أن المهن الفندقية رفضتها لعدم رغبتي بالعمل في هذا المجال". ويطالب المحروقي الجهات المعنية بتوفير فرص عمل بالقطاع العام، إضافة إلى رفع الرواتب بالقطاع الخاص من أجل تحسين مستوى المعيشة وتحفيز الشباب الباحث عن عمل للالتحاق والانضمام لشركات القطاع الخاص.
العمل الحكومي
وأشار خليفة بن ناصر الحاتمي -الذي يملك مؤهل دون الثانوية- إلى أنه يرغب في العمل بالقطاع الحكومي، لكن عندما حضر مركز التشغيل بعبري تلقى عرضا بعدة فرص للعمل بالقطاع الخاص، لافتا إلى أنه اختار الوظيفة المناسبة، حيث تم قبوله للعمل بشركة الطاووس للخدمات الصناعية بوظيفة عامل زراعي، من خلال العمل في مناطق الامتياز وحقول النفط وبراتب يصل إلى 395 ريالا، مع امتيازات العمل اسبوعين بأسبوعين إجازة ومع نقل وسكن توفره الشركة.
مسقط - الرؤية-
تواصل وزارة القوى العاملة استقبال المواطنين الباحثين عن عمل؛ حيث بلغ عدد المواطنين الباحثين عن عمل الذين تم استدعاؤهم، أمس، بمختلف مراكز التشغيل 326 باحثا عن عمل لعرض فرص العمل عليهم.
وحضر منهم 129 باحثًا عن عمل، في حين لم يحضر 197، وقبل بالعمل 32 باحثا عن عمل، وقد تم ذلك من خلال مراكز التشغيل السبع بمختلف محافظات السلطنة. وتم استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمركز التوجيه والارشاد بمبنى الوزارة بروي في محافظة مسقط؛ حضر منهم 15 في حين لم يحضر 35، وقبل العمل 10 باحثا عن عمل. كما تم استدعاء 26 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمركز التدريب المهني بالسيب بمحافظة مسقط حضر منهم 14 في حين لم يحضر 12، ولم يقبل أحد العمل فيما وقبل العمل 4 باحثا عن عمل. وجرى استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة شمال الباطنة حضر منهم 21 في حين لم يحضر 29، وقبل العمل 8 باحثا عن عمل. واستعدعت الوزارة كذلك 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة بجنوب الشرقية حضر منهم 12 في حين لم يحضر 38، وقبل العمل باحثا واحد عن العمل. وتم استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة الداخلية، حضر منهم 23 في حين لم يحضر 27 وقبل العمل 2 باحثا عن عمل. وجرى استدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة ظفار، حضر منهم 18 في حين لم يحضر 32، وقبل بالعمل 2 باحث، واستدعاء 50 باحثا عن عمل في مركز التشغيل بمحافظة الظاهرة حضر منهم 26 في حين لم يحضر 24، وقبل العمل 5 باحثا عن عمل.
فرق مراكز التشغيل
وقال راشد بن مهنا الهنائي مدير دائرة التشغيل وتراخيص العمل بالمديرية العامة للقوى العاملة بالظاهرة: إن مركز التشغيل بمحافظة الظاهرة واصل على مدار الاسبوع الثالث، استقباله للباحثين عن العمل من ابناء المحافظة الذين تم استدعاؤهم عن طريق الهيئة العامة لسجل القوى العاملة، والذين يحملون مؤهلات دون الدبلوم العام؛ موضحا ان عدد الذين تم استدعاؤهم وصل إلى 450 باحثا عن عمل، حضر منهم 262 شخصًا، فيما تخلف عن الحضور 188 شخصا، ووصل عدد الذين قبلوا عرض فرص العمل وتم ترشيحهم 50 شخصًا، بينما 210 أشخاص رفضوا العروض المتاحة لهم، أغلبهم بحجة رغبتهم العمل في القطاع العام.
وأشار الهنائي إلى أن جميع فرص العمل التي تم عرضها في شركات تعمل في حقول النفط؛ حيث لا تقل الرواتب عن 350 ريالا، ونظام العمل بهذه الشركات الدوام أسبوعين والإجازة أسبوعين. وعلاوة على ذلك، فإن الشركات توفر السكن والإعاشة والنقل لجميع العاملين لديها. وأضاف بأنه خلال الأيام المقبلة سيقوم المركز باستقبال الباحثين عن العمل من ابناء محافظة البريمي، وذلك بالتنسيق مع المنشآت العاملة بمحاقظة البريمي لاستيعاب الباحثين عن العمل في نفس المحافظة، تسهيلا لهم وتحقيقا لرغباتهم، وسوف يستمر هذا المركز في استقبال الباحثين عن العمل، وفقا للتنسيق القائم بين وزارة القوى العاملة والهيئة العامة لسجل القوى العاملة.
برنامج سند
وقال أحمد بن مستهيل بيت رجب إخصائي حاسب آلي ضمن فريق برنامج سند المشارك في مركز التشغيل: "من خلال وجودي بالمركز، وبالتناوب مع بقية الزملاء، نقوم باستقبال الباحثين عن عمل الذين يأتون إلى المركز بصورة يومية؛ حيث نقوم بشرح تفصيلي وتقديم نبذه عن برنامج سند وعن الشروط التي يجب أن تتوفر فيمن يرغب بالاستفادة من خدمات البرنامج، وكذلك توضيح مختلف الاهداف التي يسعى البرنامج الى تحقيقها بحيث نعطي صورة واضحة للاشخاص الراغبين في الحصول على خدمات سند". وأضاف بأن الفريق يقوم كذلك بتوضيح المشاريع التي يمولها البرنامج في مختلف الانشطة والمجالات، غير أنه استدرك بالقول إنه لم يتقدم أحد من المواطنين للاستفادة من هذه الخدمات، وذلك من خلال مركز التشغيل، منذ أن قام مركز التشغيل بالعمل، لافتا إلى أنه في الوقت نفسه هناك كثير من المتقدمين الذي حصلوا على خدمات وتمويل من البرنامج من خلال المكتب في المديرية.
وقال حمد بن محمد بن جمعة السناني رئيس قسم التشغيل والتوجيه، إن الفترة الماضية شهدت حضور الباحثين عن عمل من حملة مؤهل دون الدبلوم العام، وقد تراوحت أعمار المواطنين من 18-50 عاما، وتم عرض الوظائف عليهم في القطاع الخاص أغلبها فنية، إضافة إلى الوظائف المساعدة كالحراس والسائقين بحد أدنى للأجور لا يقل عن 350 ريالًا عمانيًّا. وأضاف السناني: "لاحظنا عزوف المواطنين عن وظائف القطاع الخاص والرغبة في العمل في القطاع الحكومي، وذلك بحثا عن الاستقرار الوظيفي على حد قولهم". وتابع السناني: "نقوم بواجبنا اتجاه المواطنين؛ حيث نقدم لهم التوجيه والإرشاد اللازمين حول واقع القطاع الخاص وقانون العمل الذي يقف إلى جانب المواطن، ويضمن له حقوقه". وأوضح السناني أن واقع القطاع الخاص تغيَّر كثيرًا عما كان عليه في السابق، بفضل التوجيهات السامية والتعديلات التي طرأت على قانون العمل مؤخرا. وقال رئيس قسم التشغيل والتوجيه إن الوزارة سعت لاستقطاب الشركات الرائدة في المحافظة وبحد أدنى مناسب للأجور؛ حيث إن 350 ريالًا تقدم للموظف الذي لا يمتلك أي مؤهل دراسي أو خبرة عملية، وبالتالي يتم صقل مهاراته وتدريبه على رأس عمله، فضلا عن توفير السكن والتغذية، مما يساهم في استقرار الموظف، وبالتالي زيادة عطائه وإنتاجيته.
منشآت القطاع الخاص
وقال خميس بن جمعة الصباحي من شركة سنان للرفع الثقيل: إن الشركة تطلب مهنة سائق ثقيل (عدد 8 أشخاص)، ومن خلال المقابلات التي تم إجراؤها لم يتأهل أحد من الباحثين عن عمل. وعن معدل الرواتب والحوافز التي تمنحها الشركة، قال إن سائق الشاحنة يحصل على 450 ريالًا مع وجود حوافز وساعات عمل إضافية ونظام عمل أسبوعين/ أسبوعين. ومن ناحية الإقبال، أوضح أنه من خلال المقابلات التي تم إجراؤها، تبيَّن أن هناك إقبالًا جيدًا على العمل من قبل المواطنين الباحثين عن عمل، لكن للأسف الشديد شروط المهنة المعروضة لا تنطبق عليهم، وذلك لعدم امتلاكهم رخصة قيادة ثقيلة مع رخصة قيادة "PDO" سارية المفعول.
وقال مراد بن غلام البلوشي من شركة المرابط العمانية: "قمنا بالتنسيق مع المديرية العامة للقوى العاملة بمحافظة شمال الباطنة في عملية توفير فرص العمل، وقمنا بتوفير مجموعة من فرص العمل على الباحثين عن عمل من خلال تعريفهم بنوع الوظيفة ومجال عملهم ومن يكون لديه الرغبة بالوظيف نقوم بستجيله، وإنهاء إجراءاته بشكل سريع حتى يدخل مع زملائه العمل".
وقال عبدالله بن خميس بن سويد الشرجي ضابط إداري بشركة بترون الخليج: إن الشركة قدَّمت فرص عمل في المهن الفنية كالميكانيكي واللحام ومركبي السقالات ومبرد أنابيب، وبحد أدنى للراتب لا يقل عن 350 ريالًا، إضافة لإعطاء الشباب فرصة للتدريب على المهن التي سيتعينون بها براتب يتقاضاه خلال فترة التدريب، بجانب فرص العمل في مناطق الامتياز. وأضاف بأن اغلب الباحثين عن عمل يفضلون العمل في القطاع الحكومي لأسبابهم الشخصية، غير أنه ينصح شباب الباحثين عن عمل بأن يتمسكوا بالفرص المطروحة حاليًا؛ لأنها ستساعدهم للانطلاق في سوق العمل وكسب المهارات العلمية والعملية، وتحقق لهم الاستقرار المالي والنفسي، وحينما يتم طرح وظائف حكومية يمكنه التنافس عليها.
الباحثون عن عمل
وقال يونس بن محمد الكيومي (باحث عن عمل) إنه تلقى ثلاثة عروض بفرص عمل مع شرح فرص العمل في كل شركة وطبيعة الوظيفة حتى يتسنى له اختيار الوظيفة المناسبة؛ حيث إن الفرص المتاحة في الشركات مختلفة في عدد من المهن وحسب المؤهلات الدراسية، وثمة بعض فرص العمل جيدة والبعض الآخر لا تتوافق معه.
أما خالد بن سيف الذهلي، فقال: "جئت إلى مركز التشغيل من اجل معرفة فرص العمل في القطاع الخاص؛ حيث علمت أن فرص العمل المقدمة جيدة وذات رواتب مميزة ووجدت بعض فرص العمل المناسبة وأتمني أن أوفق مع إحدى الشركات المتقدمة وتكون الوظيفة ملائمة مع طموحي ومتطلباتي؛ حيث اني املك الخبرات المناسبة للعمل".
وقال خميس بن بن سعيد الريسي: "حضرت إلى مركز التشغيل ودخلت المقابلات، ووفقت في الحصول على وظيفة في مجمع ألتي للتركيبات الصناعية في ميناء صحار الصناعي في وظيفة سائق وأتمنى التوفيق في وظيفتي".
وأوضح عبدالله بن هلال السليماني أنه تلقى عروضًا من عدد من الشركات بعضها مهنة سائق شاحنة، إلا أنه لا يملك رخصة قيادة والشركة تطلب العمل بالصحراء بعيدا عن مكان الاقامة، ولذلك لم أحظَ بأي وظيفة. وأضاف: "نطالب الجهات المعنية التنسيق مع شركات القطاع الخاص بتنويع الوظائف وفرص العمل، ونحن لا يوجد لدينا مانع من العمل والانخراط في القطاع الخاص، فقط نتمنى وجود حوافز وامتيازات تشجع الشباب نظرا لغلاء المعيشة الآن و350 ريالًا لا تكفي، كما أن الفرق واضح مع القطاع العام".
وقال خليل بن خلفان بن محمد المحروقي -من ولاية أدم خريج الدبلوم العام 2003- إنه تلقى عروضا لفرص عمل بمؤسسات القطاع الخاص بعضها بمهنة سائق شاحنة وبعضها مهن فندقية. وأضاف المحروقي: "بصراحة الرواتب من وجهة نظري غير مناسبة، ولا تشجع على الدخول في سوق العمل ولعدم امتلاكي رخصة قيادة ثقيلة لم أتأهل للوظيفة، كما أن المهن الفندقية رفضتها لعدم رغبتي بالعمل في هذا المجال". ويطالب المحروقي الجهات المعنية بتوفير فرص عمل بالقطاع العام، إضافة إلى رفع الرواتب بالقطاع الخاص من أجل تحسين مستوى المعيشة وتحفيز الشباب الباحث عن عمل للالتحاق والانضمام لشركات القطاع الخاص.
العمل الحكومي
وأشار خليفة بن ناصر الحاتمي -الذي يملك مؤهل دون الثانوية- إلى أنه يرغب في العمل بالقطاع الحكومي، لكن عندما حضر مركز التشغيل بعبري تلقى عرضا بعدة فرص للعمل بالقطاع الخاص، لافتا إلى أنه اختار الوظيفة المناسبة، حيث تم قبوله للعمل بشركة الطاووس للخدمات الصناعية بوظيفة عامل زراعي، من خلال العمل في مناطق الامتياز وحقول النفط وبراتب يصل إلى 395 ريالا، مع امتيازات العمل اسبوعين بأسبوعين إجازة ومع نقل وسكن توفره الشركة.