اشتباكات عنيفة حول ثكنة المهلب وســط حلب - الإمارات اليوم أخبار عالمية

    • اشتباكات عنيفة حول ثكنة المهلب وســط حلب - الإمارات اليوم أخبار عالمية

      دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، أمس، في محيط ثكنة المهلب في حي السبيل بحلب، رافقها سقوط قذائف على المنطقة، غداة سيطرة الجيش النظامي على بلدة خناصر في ريف حلب. فيما أعربت واشنطن عن دعمها للمبادرة التي أطلقها رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب، للحوار مع نظام الرئيس بشار الأسد، رافضة في الوقت نفسه حصول الأسد على أي حصانة، بينما اعتبرت صحيفة «الوطن» المقربة من النظام مبادرة الخطيب «مناورة سياسية»، وخطوة متأخرة «على الرغم من أهميتها السياسية».
      وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن اشتباكات عنيفة دارت، أمس، بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة وقوات النظام في محيط ثكنة المهلب في حي السبيل بمدينة حلب، شمال سورية.
      وأضاف المرصد في بيانات متلاحقة، أن اشتباكات عنيفة وقعت فجر أمس، بين مقاتلين من الكتائب المقاتلة والقوات النظامية في محيط ثكنة المهلب في حي السبيل في حلب، رافقها سقوط قذائف على المنطقة، مشيراً الى «خسائر بشرية في صفوف الطرفين».
      وأوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لـ«فرانس برس»، أن محاولة مسلحي المعارضة الاستيلاء على هذه الثكنة ليست جديدة، مشيراً الى أن الثكنة تضم عدداً كبيراً من عناصر القوات النظامية. وفي ريف حلب، أفاد المرصد بتعزيز القوات النظامية حواجزها في بلدة خناصر ومحيطها التي سيطرت عليها أول من أمس، بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلي المعارضة. وكان المرصد افاد بمقتل تسعة مواطنين بينهم ستة أطفال وسيدتان، جراء القصف الذي رافق اقتحام القوات النظامية قرية خناصر، أول من أمس.
      وقال أحد سكان خناصر، رافضاً الكشف عن اسمه لمراسل «فرانس برس»، إن «الدبابات والطيران» شاركت في الاشتباكات التي «استمرت أكثر من ست ساعات قام مسلحو جبهة النصرة في نهايتها بالانسحاب من البلدة نحو مدينة السفيرة».
      وفي محافظة حماة (وسط)، قال المرصد إن بلدة كرناز تعرضت لقصف من القوات النظامية بمشاركة الطيران الحربي، وإن اشتباكات عنيفة تستمر منذ ايام عدة على أطراف البلدة. وأضاف ان البلدة تعاني «حالة انسانية سيئة»، و«نزح عدد كبير من سكانها بسبب القصف».
      وشن الطيران الحربي صباح أمس، غارات عدة على مناطق في ريف دمشق، فيما تعرضت مدينتا دوما وداريا للقصف، وشمل القصف أحياء في جنوب العاصمة. وسجلت غارات جوية على مناطق في ريف اللاذقية (غرب) ومحافظة الرقة (شمال)، فيما شهدت مناطق في محافظتي درعا (جنوب) وحمص (وسط) وادلب (شمال غرب) قصفاً واشتباكات. وقال المرصد، إن بلدتي تلبيسة والغنطو بريف حمص، وسط سورية، تعرضتا للقصف من قبل القوات النظامية الليلة قبل الماضية، ما أدى إلى تضرر بعض المنازل، ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا. وأضاف أن قرية البارة بريف إدلب شمال سورية تعرضت للقصف من قبل القوات النظامية، ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل وسط أنباء عن سقوط جرحى. وذكر أن بلدتي الكتيبة والغارية الشرقية بريف درعا، جنوب سورية، تعرضتا للقصف من قبل القوات النظامية فجر أمس.
      سياسياً، أعربت واشنطن عن دعمها للمبادرة التي أطلقها أحمد معاذ الخطيب للحوار مع نظام الأسد.
      وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند «إذا كان لدى نظام (دمشق) أدنى اهتمام (بصنع) السلام، يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض، وسندعم بقوة دعوة الخطيب».

      وعرض الخطيب إجراء مفاوضات مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع ممثلاً عن نظام دمشق، سعياً وراء مخرج سلمي للنزاع الدامي الذي يمزق البلد منذ مارس