السلطنة وبريطانيا تستعرضان أوجه التعاون وتطوير ريادة الأعمال أخبار عمان

    • السلطنة وبريطانيا تستعرضان أوجه التعاون وتطوير ريادة الأعمال أخبار عمان

      مجموعة العمل المشتركة تؤكد على دعم الأولويات -
      تغطية - محمد العلوي - العمانية :-- عقدت مجموعة العمل العمانية البريطانية المشتركة صباح أمس إجتماعها الرابع بديوان عام وزارة الخارجية حيث ترأس الإجتماع من الجانب العماني معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ومن الجانب البريطاني معالي اليستسر بيرت وزير الدولة لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشؤون الكمنولث بوزارة الخارجية البريطانية.
      وقد إستعرض الجانبان علاقات التعاون بين البلدين الصديقين ودور مجموعة العمل العمانية البريطانية المشتركة بهدف تعزيزها في المجالات الإقتصادية والثقافية والتعليم والتدريب. وأطلع الجانبان على تطورات ونتائج جتماعات الفرق الفرعية المنبثقة عن مجموعة العمل والتوصيات التي خرج بها المختصين تمهيدا للعمل بها في المرحلة القادمة بين الطرفين خاصة فيما يتصل منها بتطوير فرص الإستثمار وسوق العمل ودعم تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال.
      حضر الإجتماع من الجانب البريطاني سعادة جيمي باودن سفير المملكة المتحدة المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسؤولين البريطانيين المرافقين لمعالي الضيف ومن الجانب العماني سمو السيد جيفر بن سالم آل سعيد رئيس دائرة غرب أروبا والوزير مفوض الشيخ حمد بن سيف الرواحي نائب رئيس دائرة منظمة التجارة العالمية وعدد من المسؤولين من وزارة الخارجية وممثلين من مختلف الجهات ذات العلاقة لدى الجانبين من القطاعين العام والخاص.
      كما عقدت مجموعة العمل العمانية البريطانية بعد ظهر أمس مؤتمرا صحفيا بمقر النادي الدبلوماسي إستهله معالي السيد بدر بن حمد البوسعيدي بكلمة شكر وترحيب بالحضور ثم أشار إلى العديد من جوانب التعاون الثنائي في العديد من المجالات فضلا عن تحفيز القطاعات الإستثمارية الخاصة ودعم الأولويات التنموية في السلطنة وبريطانيا.
      وقال معالي السيد أن الجولة الرابعة من اجتماع مجموعة العمل العمانية البريطانية المشتركة التي عقدت أمس تطرقت إلى العديد من مواضيع التعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري والاجتماعي والثقافي بين السلطنة والمملكة المتحدة مشيرا أن إلى هناك فرق عمل متخصصة من البلدين الصديقين تبحث في مجالات التعليم والتدريب المهني وفرص العمل والصناعة والاستثمار والصحة وتنمية المعرفة.
      وأشار معاليه خلال المؤتمر الصحفي إلى المزايا والتسهيلات والبرامج التي تقدمها السلطنة لتحفيز وجذب الاستثمارات والتي تصب في مجال دعم الأولويات للنهوض بالتنمية الاقتصادية في السلطنة بشكل خاص والمنطقة بشكل عام مؤكدا على دعم المملكة المتحدة لجهود السلطنة من أجل تطوير وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة علاوة على تقديم الدعم الفني المتمثل في الخبرات التي يمتلكها الجانب البريطاني في هذا المجال.
      بعد ذلك تحدث معالي اليستير بيرت وزير الدولة لشؤون منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالمملكة المتحة مشيرا إلى ما تقدمة بريطانيا من دعم لجهود السلطنة في مجال الرقي بالمؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال نظام نمو يعتمد على التدريب وهذه الفكرة تتطور مع مرور الوقت لتتحول إلى شركة وبالتالي ستحتاج إلى رأس المال والدخول إلى السوق ثم إكتساب المهارات وبريطانيا تسعى إلى تشجيع هذه العملية كونها ليست عملية سياسية ونبحث عن الأشخاص المناسبين الذين يعملون في هذا الإطار. وأضاف أن الشركات الريطانية تسعى إلى العمل في السلطنة من إيجاد سلسلة للتوريد وتوفير بضائع لعرضها في السوق المحلي فالمهم أن تكون هناك ميزة داخلية تنبثق عن هذه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
      ونوه معالي الضيف البريطاني إلى ما تمخض عن إجتماع لجنة التعليم مثل تدريب الشباب في مجال ريادة الأعمال من خلال إنشاء شركة والتدرب على كيفية إدارتها وتوظيف أشخاص بها وهي طريقة أخرى لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وتأكيد لحجم الإستثمار الثنائي بين البلدين وكما هو معروف أن بريطانيا تعتبر أكبر مستثمر في عمان حيث يبلغ حجمه حوالي 5 بلايين دولار والبريطانيون يمثلون ثلث حجم الإستثمار في السلطنة أي أن بريطانيا هي أكبر مستثمر في السلطنة.
      أما مجالات الإستثمار فهي متنوعة وتتوزع بين البنية الأساسية والخدمات المالية والصحة والتعليم والنفط والغاز وقطاعات أخرى ونساعد في تعزيز الفرص في كل هذه القطاعات.