"أنباء موسكو"
وقال رياض سيف نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء "إن المعارضة ستطلب "دعما عسكريا نوعيا" أثناء مؤتمر دولي في روما لمساعدتها في قتالها للإطاحة بالرئيس بشار الأسد".
وأضاف "نطلب من أصدقائنا تقديم كل عون يمكننا من تحقيق مكاسب على الأرض، ويسهل عملية الحل السياسي من مركز القوة وليس من مركز الضعف، "نتوقع أن الدعم سيكون سياسيا وإغاثيا ونوعيا وتسليحيا."
وكان الائتلاف الوطني المعارض أعلن الاثنين، أنه سيشارك في مؤتمر أصدقاء سوريا الخميس بعدما علق مشاركته فيه السبت الماضي، وذلك بعدما تلقى "وعودا" من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني وليام هيغ "بمساعدات نوعية لرفع معاناة الشعب السوري".
من جانبها قالت مصادر وصفت بأنها مطلعة أمس الأربعاء "أن الولايات المتحدة لا تعتزم تقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية في الوقت الحالي، وستكتفي بتوفير إمدادات طبية ومساعدات غذائية للمقاتلين، في إطار تغيير بسياستها السابقة بعدم تقديم مساعدات مباشرة".
ونقلت وكالة رويترز عن هذه المصادر أن" واشنطن مازالت تعارض تقديم معدات قتالية مثل سترات واقية من الرصاص، أو ناقلات جند مدرعة، أو تدريب عسكري* لمقاتلي المعارضة في الوقت الحالي".
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة ستزيد المساعدات المقدمة للمعارضة السورية لنقل سوريا لمرحلة ما بعد الأسد."
من جهة أخرى قالت مصادر مطلعة لـقناة "العربية": "إن المجلس الوطني السوري يتجه لمقاطعة مؤتمر روما بسبب عدم وفاء الدول المشاركة بوعودها التي قطعتها في المؤتمرات السابقة".
وأوضحت المصادر أن تمثيل المعارضة السورية في مؤتمر روما سيقتصر على الأرجح على الائتلاف الوطني لأن المجلس يريد أن يبعث رسالة إلى الأسرة الدولية، مفادها أن كل الاجتماعات الدولية السابقة لم تثمر عن نتائج تذكر.
وقال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي الخميس، أن الولايات المتحدة وفرنسا تدرسان "وسائل تسريع العملية الانتقالية السياسية" في سوريا وأن أمريكا ستناقش بعض الأفكار خلال اجتماع "أصدقاء سوريا".
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بدأ مساء الأربعاء زيارة رسمية إلى موسكو تستمر يومين، ومن المقرر أن يبحث مع نظير الروسي فلاديمير بوتين جملة من القضايا والنزاعات الأكثر خطورة وخاصة الوضع في سورية ومالي.
وكانت الخارجية الإيطالية أعلنت أن إحدى عشرة دولة ستشارك في مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما* اليوم الخميس بحضور الائتلاف الوطني السوري المعارض.
وقال رياض سيف نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أمس الأربعاء "إن المعارضة ستطلب "دعما عسكريا نوعيا" أثناء مؤتمر دولي في روما لمساعدتها في قتالها للإطاحة بالرئيس بشار الأسد".
وأضاف "نطلب من أصدقائنا تقديم كل عون يمكننا من تحقيق مكاسب على الأرض، ويسهل عملية الحل السياسي من مركز القوة وليس من مركز الضعف، "نتوقع أن الدعم سيكون سياسيا وإغاثيا ونوعيا وتسليحيا."
وكان الائتلاف الوطني المعارض أعلن الاثنين، أنه سيشارك في مؤتمر أصدقاء سوريا الخميس بعدما علق مشاركته فيه السبت الماضي، وذلك بعدما تلقى "وعودا" من وزير الخارجية الأميركي جون كيري ونظيره البريطاني وليام هيغ "بمساعدات نوعية لرفع معاناة الشعب السوري".
من جانبها قالت مصادر وصفت بأنها مطلعة أمس الأربعاء "أن الولايات المتحدة لا تعتزم تقديم مساعدات عسكرية للمعارضة السورية في الوقت الحالي، وستكتفي بتوفير إمدادات طبية ومساعدات غذائية للمقاتلين، في إطار تغيير بسياستها السابقة بعدم تقديم مساعدات مباشرة".
ونقلت وكالة رويترز عن هذه المصادر أن" واشنطن مازالت تعارض تقديم معدات قتالية مثل سترات واقية من الرصاص، أو ناقلات جند مدرعة، أو تدريب عسكري* لمقاتلي المعارضة في الوقت الحالي".
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، جاي كارني، قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة ستزيد المساعدات المقدمة للمعارضة السورية لنقل سوريا لمرحلة ما بعد الأسد."
من جهة أخرى قالت مصادر مطلعة لـقناة "العربية": "إن المجلس الوطني السوري يتجه لمقاطعة مؤتمر روما بسبب عدم وفاء الدول المشاركة بوعودها التي قطعتها في المؤتمرات السابقة".
وأوضحت المصادر أن تمثيل المعارضة السورية في مؤتمر روما سيقتصر على الأرجح على الائتلاف الوطني لأن المجلس يريد أن يبعث رسالة إلى الأسرة الدولية، مفادها أن كل الاجتماعات الدولية السابقة لم تثمر عن نتائج تذكر.
وقال جون كيري وزير الخارجية الأمريكي الخميس، أن الولايات المتحدة وفرنسا تدرسان "وسائل تسريع العملية الانتقالية السياسية" في سوريا وأن أمريكا ستناقش بعض الأفكار خلال اجتماع "أصدقاء سوريا".
وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بدأ مساء الأربعاء زيارة رسمية إلى موسكو تستمر يومين، ومن المقرر أن يبحث مع نظير الروسي فلاديمير بوتين جملة من القضايا والنزاعات الأكثر خطورة وخاصة الوضع في سورية ومالي.
وكانت الخارجية الإيطالية أعلنت أن إحدى عشرة دولة ستشارك في مؤتمر "أصدقاء سوريا" الذي تستضيفه العاصمة الإيطالية روما* اليوم الخميس بحضور الائتلاف الوطني السوري المعارض.