| المعارضة تدين إغتيال البوطي: جريمة بكل المقاييس تقدم ميداني للحُرّ في درعا والجولان .. وتحقيق دولي باستخدام أسلحة كيماوية الجمعة,22 آذار 2013 الموافق 10 جمادي الاولى 1434هـ |
صورة عن (سانا) تظهر الأضرار داخل المسجد جراء العملية الانتحارية وفي الإطار الشيخ البوطي (أ.ف.ب)تلقى النظام السوري امس ضربة جديدة موجعة تمثلت باغتيال العلامة السني البارز محمد سعيد رمضان البوطي الذي يعتبر من أشد مؤيدي نظام الرئيس بشار الاسد .
وتزامن الاغتيال مع احراز المعارضة المسلحة تقدما ميدانيا في درعا وفي الجولان وقصفها مطار دمشق الدولي بالصواريخ. فيما كانت الامم المتحدة تعلن عزمها التحقيق في الاتهامات المتبادلة بشأن استخدام الاسلحة الكيماوية في النزاع السوري.
*فقد قتل 42 شخصا واصيب 84 آخرون بجروح في التفجير الذي وقع امس في جامع الايمان بحي المزرعة في شمال دمشق واودى بالعلامة البوطي وحفيده.
وقالت وسائل الاعلام الرسمية السورية والمرصد السوري لحقوق الانسان ان انتحاريا فجر حزامه الناسف اثناء اعطاء البوطي درسا دينيا في المسجد .
وبث التلفزيون الرسمي في شريط عاجل مساء نقلا عن الوزارة «ارتفاع عدد شهداء التفجير الارهابي الانتحاري في جامع الايمان الى 42 شهيدا و84 جريحا»، مشيرا الى ان «من بين الشهداء ايضا حفيد العلامة البوطي».
*وكان التلفزيون اعلن في وقت سابق ان البوطي، المؤيد لنظام الاسد، قتل في التفجير الذي استهدف المسجد. وقال ان البوطي «عالم متخصص في العلوم الاسلامية ويعد من اهم المرجعيات الدينية على مستوى العالم الاسلامي».
*وفي حين اكدت دمشق ان الاغتيال لن يمر بدون حساب ،أدان رئيس الائتلاف المعارض احمد معاذ الخطيب الاغتيال واصفا الاعتداء بانه «جريمة بكل المقاييس».
وقال الخطيب «نحن ندين بشكل كامل قتل العلامة د. سعيد رمضان البوطي ونقول ان ديننا واخلاقنا لا تسمح ابدا ان نتعامل مع الاختلاف الفكري بطريقة القتل»، مؤكدا ان «هذه جريمة بكل المقاييس وهي مرفوضة تماما»،مرجحا وقوف نظام الاسد وراءها.
*من جهة ثانية حقق مقاتلو المعارضة في الساعات الاخيرة تقدما في مناطق وبلدات في الجانب السوري من هضبة الجولان .
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «يبدو ان مقاتلي المعارضة يشنون هجوما متزامنا في مناطق عدة من الجولان»، سيطروا خلاله «على عدة بلدات وقرى في محافظة القنيطرة»، بينما دارت اشتباكات عنيفة في مناطق سحم ووادي اليرموك في محافظة درعا.وفي درعا نفسها سيطر المعارضون لساعات على الجامع العمري في المدينة وذلك قبل ان تستعيد القوات الحكومية السيطرة عليه مجدداً.
وقال مصدر امني سوري ان «ما بين الفين و2500 مقاتل دخلوا الى جنوب سوريا قادمين من الاردن»، مشيرا الى ان هؤلاء «مدربون ومسلحون في شكل جيد».
ووفق ناشطين، فقد صد المعارضون هجوما واسعا شنته القوات الحكومية لاستعادة مدينة داريا بمحافظة ريف دمشق حيث تقاطرت الآليات العسكرية والمدرعات والدبابات من مطار «المزة» العسكري باتجاه المدخل الشرقي للمدينة.فيما قصف المقاتلون المعارضون مطار دمشق الدولي بالصواريخ وقذائف الهاون. وتحدثت المصادر عن سقوط اكثر من