تصدر باللغتين العربية والإنجليزية - كتب- جمعة بن سعيد الرقيشي - وقع أمس بمبنى وزارة النقل والاتصالات على اتفاقية بين الوزارة ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان يتم بمقتضاها طبع مجلة سنوية باسم "النقل في عمان" بنسختيها العربية والانجليزية. وقع الاتفاقية عن الوزارة معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات وعن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والاعلان سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بحضور سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل وعدد من المسؤولين من الجهتين. تقضي الاتفاقية المبرمة ان تقوم مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان ويمثلها قسم الاتصالات وتطوير الأعمال بمكتب الرئيس التنفيذي بتحضير وإعداد المادة من قبل الجهة المعنية بهذا الشأن ثم تصميم وطبع ونشر وتسويق المجلة التي ستصدر سنويا.
وصرح معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي بان الاتفاقية تأتي في إطار التعاون الدائم والمستمر بين الوزارة ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان التي ستتولى إصدار مجلة دورية تكون متخصصة في مجال النقل وتعكس التطورات الكبيرة الحادثة الآن في هذا القطاع المهم والحيوي. وأوضح معاليه ان قطاع الموانئ والمطارات والطرق وسكك الحديد يأخذ حيزا كبيرا من الأنشطة في اقتصاد السلطنة حاليا وهناك اهتمام كبير من رجال الأعمال من ذوي العلاقة يجب ان يعرفوا ما هو الجديد وما هي مستجدات هذا القطاع، ومن خلال هذه المجلة الدورية سيستفيد أصحاب الاهتمام والقرار خاصة من لديهم الخطط سواء كانت اقتصادية او تجارية وغير ذلك، كما عليهم ان يطلعوا على كل ما هو جديد وعلى القرارات المهمة والمشاريع الحيوية الكبيرة التي تقوم بها الوزارة حاليا.
وعن كيفية توزيع المجلة وتحقيق الاستفادة المرجوة منها قال معاليه: ستوزع إن شاء الله على المؤسسات التي تعنى بهذا القطاع وهي المعروفة في مجال الموانئ والمطارات وسكة الحديد والطرق كما ستوزع ايضا في الخارج على سفارات السلطنة وسفارات معينة للترويج لقطاع النقل بالسلطنة في الدول الأخرى، وستكون كمية الإعداد التي ستطبع منها ما بين 15 الى 25 ألف نسخة تقريبا باللغتين العربية والانجليزية.
وعن تسويق المجلة لقطاع النقل كالموانئ والمطارات وهل فعلا ستعنى بالدراسات الأكاديمية المختصة بالنقل أكد معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات: حقيقة رغم انها ستعكس الفعاليات والأنشطة الكبيرة التي تقوم بها الوزارة حاليا، الا انها ستقوم ايضا بالترويج الطبيعي لهذه الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها السلطنة وتوجهات السلطنة بان يكون قطاع النقل قطاعا اقتصاديا وتوزيعها بداخل وخارج السلطنة وعلى الدول المجاورة سيعزز من هذا الهدف وهو بمثابة ترويج طبيعي بحد ذاته.
من جانبه صرح سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي ان المؤسسة سبق وأن أبرمت العديد من الاتفاقيات مع بعض الجهات كالمناطق الصناعية والموانئ وفي الواقع فإن المؤسسة وقعت مع أكثر من جهة في ذات الإطار، خصوصا ما يتعلق بالحراك اللوجستي ومشاريع النقل والاستثمارات الحيوية، إلا أن هذه الاتفاقية هي الأولى التي تبرمها المؤسسة مع وزارة النقل والاتصالات، مشيرا سعادته إلى أن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان تعتبر بمثابة الناقل الرسمي للحدث في السلطنة، وتمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لنقل هذه الصورة المشرقة للسلطنة الى كافة أسواق العالم المختلفة لجذب تلك الأسواق للاستثمار وتوظيف كل ما لدينا لعكس الصورة والحراك الاقتصادي العماني الذي يحدث من خلال المشاريع المختلفة التي تعكس حقيقة نهضة قوية مقارنة بالوضع الاقتصادي العالمي الآن.
وقال سعادته: إننا نأمل أن يكون لنا الدور الفاعل والإيجابي كمؤسسة لها حضورها وثقلها المهم في السلطنة آملين من الجميع أن يستفيد من إمكانياتها المتوفرة.
وعن الاتفاقيات الأخرى التي ستقوم بالتوقيع عليها المؤسسة مع مؤسسات عامة أو خاصة أخرى قال سعادته: نحن كجهة إعلامية يسعدنا ذلك ونأمل أن يكون لنا الدور الحيوي في إبراز الصورة المشرقة للمؤسسة داخل وخارج السلطنة هذا هو دورنا الطبيعي الذي نمارسه ولكن على الجهات الأخرى أن تؤطر هذا التعاون بما يخدم توجهاتها والمشاريع التي تقوم بها.
وعن دور مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان في إظهار وانتشار مجلة النقل في عمان قال سعادة الرئيس التنفيذي: إن المؤسسة سوف تقوم بكل ما يلزم فيما يخص المجلة من حيث التصميم والطباعة والتسويق والنشر.. اما إعداد الموضوعات أو المادة الصحفية فسنحصل عليها من الجهة المعنية ذات الصلة بالمجلة نفسها، وسيتم إصدارها سنويا بحجم إصدار يتراوح ما بين 15 الى 25 ألف نسخة.
وصرح معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي بان الاتفاقية تأتي في إطار التعاون الدائم والمستمر بين الوزارة ومؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان التي ستتولى إصدار مجلة دورية تكون متخصصة في مجال النقل وتعكس التطورات الكبيرة الحادثة الآن في هذا القطاع المهم والحيوي. وأوضح معاليه ان قطاع الموانئ والمطارات والطرق وسكك الحديد يأخذ حيزا كبيرا من الأنشطة في اقتصاد السلطنة حاليا وهناك اهتمام كبير من رجال الأعمال من ذوي العلاقة يجب ان يعرفوا ما هو الجديد وما هي مستجدات هذا القطاع، ومن خلال هذه المجلة الدورية سيستفيد أصحاب الاهتمام والقرار خاصة من لديهم الخطط سواء كانت اقتصادية او تجارية وغير ذلك، كما عليهم ان يطلعوا على كل ما هو جديد وعلى القرارات المهمة والمشاريع الحيوية الكبيرة التي تقوم بها الوزارة حاليا.
وعن كيفية توزيع المجلة وتحقيق الاستفادة المرجوة منها قال معاليه: ستوزع إن شاء الله على المؤسسات التي تعنى بهذا القطاع وهي المعروفة في مجال الموانئ والمطارات وسكة الحديد والطرق كما ستوزع ايضا في الخارج على سفارات السلطنة وسفارات معينة للترويج لقطاع النقل بالسلطنة في الدول الأخرى، وستكون كمية الإعداد التي ستطبع منها ما بين 15 الى 25 ألف نسخة تقريبا باللغتين العربية والانجليزية.
وعن تسويق المجلة لقطاع النقل كالموانئ والمطارات وهل فعلا ستعنى بالدراسات الأكاديمية المختصة بالنقل أكد معالي الدكتور وزير النقل والاتصالات: حقيقة رغم انها ستعكس الفعاليات والأنشطة الكبيرة التي تقوم بها الوزارة حاليا، الا انها ستقوم ايضا بالترويج الطبيعي لهذه الاستثمارات الضخمة التي تقوم بها السلطنة وتوجهات السلطنة بان يكون قطاع النقل قطاعا اقتصاديا وتوزيعها بداخل وخارج السلطنة وعلى الدول المجاورة سيعزز من هذا الهدف وهو بمثابة ترويج طبيعي بحد ذاته.
من جانبه صرح سعادة الدكتور إبراهيم بن أحمد الكندي ان المؤسسة سبق وأن أبرمت العديد من الاتفاقيات مع بعض الجهات كالمناطق الصناعية والموانئ وفي الواقع فإن المؤسسة وقعت مع أكثر من جهة في ذات الإطار، خصوصا ما يتعلق بالحراك اللوجستي ومشاريع النقل والاستثمارات الحيوية، إلا أن هذه الاتفاقية هي الأولى التي تبرمها المؤسسة مع وزارة النقل والاتصالات، مشيرا سعادته إلى أن مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان تعتبر بمثابة الناقل الرسمي للحدث في السلطنة، وتمتلك الإمكانيات التي تؤهلها لنقل هذه الصورة المشرقة للسلطنة الى كافة أسواق العالم المختلفة لجذب تلك الأسواق للاستثمار وتوظيف كل ما لدينا لعكس الصورة والحراك الاقتصادي العماني الذي يحدث من خلال المشاريع المختلفة التي تعكس حقيقة نهضة قوية مقارنة بالوضع الاقتصادي العالمي الآن.
وقال سعادته: إننا نأمل أن يكون لنا الدور الفاعل والإيجابي كمؤسسة لها حضورها وثقلها المهم في السلطنة آملين من الجميع أن يستفيد من إمكانياتها المتوفرة.
وعن الاتفاقيات الأخرى التي ستقوم بالتوقيع عليها المؤسسة مع مؤسسات عامة أو خاصة أخرى قال سعادته: نحن كجهة إعلامية يسعدنا ذلك ونأمل أن يكون لنا الدور الحيوي في إبراز الصورة المشرقة للمؤسسة داخل وخارج السلطنة هذا هو دورنا الطبيعي الذي نمارسه ولكن على الجهات الأخرى أن تؤطر هذا التعاون بما يخدم توجهاتها والمشاريع التي تقوم بها.
وعن دور مؤسسة عمان للصحافة والنشر والإعلان في إظهار وانتشار مجلة النقل في عمان قال سعادة الرئيس التنفيذي: إن المؤسسة سوف تقوم بكل ما يلزم فيما يخص المجلة من حيث التصميم والطباعة والتسويق والنشر.. اما إعداد الموضوعات أو المادة الصحفية فسنحصل عليها من الجهة المعنية ذات الصلة بالمجلة نفسها، وسيتم إصدارها سنويا بحجم إصدار يتراوح ما بين 15 الى 25 ألف نسخة.