اعتقال 3 أشخاص جدد يشتبه بتورطهم في تفجيرات بوسطن
والسعودية تنفي تحذير أميركا حول الهجمات الأخيرة
واشنطن - وكالات , الوطن العربي : الخميس, 02 مايو 2013
أظهرت أوراق محكمة أن مسؤولين أميركيين حددوا أمس الأربعاء ثلاثة مشتبه بهم جدد واتهموهم بالتدخل في التحقيق في التفجيرين القاتلين أثناء ماراثون بوسطن الشهر الماضي.
واتهمت السلطات رجلين هما عظمة تجاياكوف ودياس قديرباييف بالتآمر لعرقلة العدالة بأن تخلصا من حقيبة ظهر تحتوي على مفرقعات وجهاز كمبيوتر محمول وتخص جوهر تسارناييف أحد الشقيقين المُشتبه في تنفيذهما تفجيري 15 ابريل نيسان.
وأفادت مستندات قدمت الى محكمة اتحادية ان المدعين الأميركيين اتهموا أيضا رجلا ثالثا يدعى روبل فيليبوس بتقديم بيانات كاذبة للمحققين.
السعودية تنفي
وفي سياق متصل، أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية بياناً، أمس الأربعاء للرد على تقرير نشره موقع صحيفة "ديلي ميل" جاء فيه أن المملكة كانت أول من حذر الولايات المتحدة الأميركية من هجمات بوسطن، حيث أرسلت تحذيراً مكتوباً إلى أجهزة الأمن الأميركية في العام 2012 يتعلق بماراثون بوسطن، والذي يعتقد بأن الأخوين تسارناييف هما اللذان نفذاه.
وجاء في بيان السفارة أن "الحكومة السعودية لم يكن لديها أي معلومات مسبقة عن تفجيرات بوسطن، ولذا فمسألة إرسال تحذير لوزارة الداخلية الأميركية أو أي جهة أمنية أخرى، سواء مكتوب أو غير ذلك، عارية تماماً من الصحة. كما أن الحكومة السعودية ليس لديها أي سجل ينص على طلب تيمورلنك تسارناييف لتأشيرة دخول للسعودية".
*
والسعودية تنفي تحذير أميركا حول الهجمات الأخيرة
واشنطن - وكالات , الوطن العربي : الخميس, 02 مايو 2013
أظهرت أوراق محكمة أن مسؤولين أميركيين حددوا أمس الأربعاء ثلاثة مشتبه بهم جدد واتهموهم بالتدخل في التحقيق في التفجيرين القاتلين أثناء ماراثون بوسطن الشهر الماضي.
واتهمت السلطات رجلين هما عظمة تجاياكوف ودياس قديرباييف بالتآمر لعرقلة العدالة بأن تخلصا من حقيبة ظهر تحتوي على مفرقعات وجهاز كمبيوتر محمول وتخص جوهر تسارناييف أحد الشقيقين المُشتبه في تنفيذهما تفجيري 15 ابريل نيسان.
وأفادت مستندات قدمت الى محكمة اتحادية ان المدعين الأميركيين اتهموا أيضا رجلا ثالثا يدعى روبل فيليبوس بتقديم بيانات كاذبة للمحققين.
السعودية تنفي
وفي سياق متصل، أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية بياناً، أمس الأربعاء للرد على تقرير نشره موقع صحيفة "ديلي ميل" جاء فيه أن المملكة كانت أول من حذر الولايات المتحدة الأميركية من هجمات بوسطن، حيث أرسلت تحذيراً مكتوباً إلى أجهزة الأمن الأميركية في العام 2012 يتعلق بماراثون بوسطن، والذي يعتقد بأن الأخوين تسارناييف هما اللذان نفذاه.
وجاء في بيان السفارة أن "الحكومة السعودية لم يكن لديها أي معلومات مسبقة عن تفجيرات بوسطن، ولذا فمسألة إرسال تحذير لوزارة الداخلية الأميركية أو أي جهة أمنية أخرى، سواء مكتوب أو غير ذلك، عارية تماماً من الصحة. كما أن الحكومة السعودية ليس لديها أي سجل ينص على طلب تيمورلنك تسارناييف لتأشيرة دخول للسعودية".
*