في إطار التطبيق العملي للمساقات الدراسية بجامعة زايد قام وفد من طالبات الجامعة بزيارة علمية لمقر الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، استقبلهم خلالها الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث استعرض معهم آليات العمل والنظم المعتمدة والمعمول بها في دعم مسيرة التعاون الخليجي المشترك على كل المستويات، وتأتي هذه الرحلة العلمية تطبيقاً عملياً لمساق دراسي حول التحولات الاقتصادية والاجتماعية لدول الخليج العربي الذي تقوم بتدريسه الدكتورة ريما الصبان الأستاذة في جامعة زايد التي ترأست وفد الطالبات .
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة تدعم هذه البرامج والزيارات لأهميتها في تكامل العملية التعليمية، حيث لاتقتصر الدراسة على القاعات الدراسية فقط، ولكنها تشمل منظومة من البرامج التكاملية والتدريبية الهادفه إلى ثراء البرنامج الدراسي الأساسي، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات الدراسية المتبعة في الجامعات الكبرى الدولية إلى جانب عدم التقيد بالتقليدية المتبعة في شرح الدرس أو المحاضرة .
وشاركت الطالبات في الاستماع أيضاً إلى حلقة حول الشؤون الاقتصادية للأمانة ولقاء آخر حول شؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي، وجاء اللقاء بالأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني تتويجاً لتلك الرحلة، إذ خصص الأمين العام “لبنات زايد” كما أطلق عليهن هذا الاسم العزيز، ساعة كاملة للحوار والنقاش، بل كان يستمع لهن بكل اهتمام، ويجيب عن تساؤلاتهن بود وشرح واضح ومكثف، وكانت الطالبات يتسابقن في طرح الاسئلة التي تعكس اهتماماتهن العلمية، وطلاقتهن، وسعيهن للمزيد من المعرفة، وكان الأمين العام يشجعهن على المزيد، خاصة أنه بدأ الحوار معهن بحديث عن تجربة كان قد مر بها عندما كان طالباً في بريطانيا في السبعينات، وقال لهن: “كانت المرة الأولى التي ألتقي بها بالأب والقائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث دعانا “طلبة الخليج كافة في حينها”، على ما أذكر جيداً إلى مكان إقامته، افترش العشب الأخضر، ودعانا للجلوس من حوله بكل بساطته وتواضعه المعهودين، ولا أزال إلى اليوم أذكر قوله لنا: آمل في يوم من الأيام، أن يجمع دول الخليج صرح واحد، ولم تطل تلك الأمنية كما تعلمون أكثر من 11 سنة لتتحقق، واليوم أشعر بروحه الخالدة، وأنا في هذا الصرح الخليجي المشترك، التقي بنات زايد، رحمه الله، وأدام رؤيته للعمل الخليجي والتعاوني المشترك .
وكان ختام اللقاء جولة في قاعات لقاءات الزعماء والرؤساء والوزراء الخليجيين، إلى جانب شرح للأبعاد البروتوكولية لهذه اللقاءات وزراء الخارجية لدول المجلس، ما دفع الطالبات إلى الحلم في تولي مثل تلك المناصب أو للعمل في الأمانة لتعزيز الفكر والوعي حول الأدوار التي يقوم بها ودور مجلس التعاون لدول الخليج العربي .
وقال الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد إن الجامعة تدعم هذه البرامج والزيارات لأهميتها في تكامل العملية التعليمية، حيث لاتقتصر الدراسة على القاعات الدراسية فقط، ولكنها تشمل منظومة من البرامج التكاملية والتدريبية الهادفه إلى ثراء البرنامج الدراسي الأساسي، إضافة إلى تطبيق أفضل الممارسات الدراسية المتبعة في الجامعات الكبرى الدولية إلى جانب عدم التقيد بالتقليدية المتبعة في شرح الدرس أو المحاضرة .
وشاركت الطالبات في الاستماع أيضاً إلى حلقة حول الشؤون الاقتصادية للأمانة ولقاء آخر حول شؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي، وجاء اللقاء بالأمين العام الدكتور عبداللطيف الزياني تتويجاً لتلك الرحلة، إذ خصص الأمين العام “لبنات زايد” كما أطلق عليهن هذا الاسم العزيز، ساعة كاملة للحوار والنقاش، بل كان يستمع لهن بكل اهتمام، ويجيب عن تساؤلاتهن بود وشرح واضح ومكثف، وكانت الطالبات يتسابقن في طرح الاسئلة التي تعكس اهتماماتهن العلمية، وطلاقتهن، وسعيهن للمزيد من المعرفة، وكان الأمين العام يشجعهن على المزيد، خاصة أنه بدأ الحوار معهن بحديث عن تجربة كان قد مر بها عندما كان طالباً في بريطانيا في السبعينات، وقال لهن: “كانت المرة الأولى التي ألتقي بها بالأب والقائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث دعانا “طلبة الخليج كافة في حينها”، على ما أذكر جيداً إلى مكان إقامته، افترش العشب الأخضر، ودعانا للجلوس من حوله بكل بساطته وتواضعه المعهودين، ولا أزال إلى اليوم أذكر قوله لنا: آمل في يوم من الأيام، أن يجمع دول الخليج صرح واحد، ولم تطل تلك الأمنية كما تعلمون أكثر من 11 سنة لتتحقق، واليوم أشعر بروحه الخالدة، وأنا في هذا الصرح الخليجي المشترك، التقي بنات زايد، رحمه الله، وأدام رؤيته للعمل الخليجي والتعاوني المشترك .
وكان ختام اللقاء جولة في قاعات لقاءات الزعماء والرؤساء والوزراء الخليجيين، إلى جانب شرح للأبعاد البروتوكولية لهذه اللقاءات وزراء الخارجية لدول المجلس، ما دفع الطالبات إلى الحلم في تولي مثل تلك المناصب أو للعمل في الأمانة لتعزيز الفكر والوعي حول الأدوار التي يقوم بها ودور مجلس التعاون لدول الخليج العربي .