دبي - علي بن خلفان الحبسي -
قال معالي احمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة إن السلطنة ستضع استراتيجية سياحية تفتح فيها السياحة للاستثمارات الأجنبية وتستفيد من موقعها بمضيق هرمز المهم كمرفق سياحي والذي تتشارك فيه مع ايران.
وقال المحرزي الذي يشارك في مؤتمر "سوق السفر العربي" لموقع CNN بالعربية: إن الخطة الجديدة هي وضع استراتيجية للعقود الثلاثة المقبلة بعد تقييم الوضع السياحي في السلطنة والاستفادة من الامكانيات الموجودة من بحر وصحراء وجبال ووديان وفصول أربعة متنوعة.
وأوضح الوزير إن بلاده سوف تطرح المواقع السياحية للاستثمارات الاجنبية والتي من المتوقع أن تبلغ عدة مليارات من الدولارات لأن السلطنة سوف تعيّن عددا من المواقع التي ستفتح للمستثمر الأجنبي في مناطق متعددة من السلطنة، وتطوير صلالة بشكل كبير.
وقال: سوف تستفيد السلطنة من موقعها بمضيق هرمز سياحيا، مع تنظيم عدد من الرحلات السياحية التي ستكون موضع اهتمام وجذب سياحي، لاسيما أن عدد البواخر السياحية التي تزور السلطنة يناهز 112 سفينة سنويا.
وقال إن السلطنة لديها تاريخ وتراث ومصادر سياحية غنية من الممكن الاستفادة منها بل سوف تسجل بعض المواقع كتراث عالمي باليونسكو.
وقال الوزير إن السلطنة لا يهمها عدد السياح بل نوعيتهم وإن عدد غرف الفنادق بالسلطنة لا يتجاوز الآن 13 ألف غرفة ولكنه سيرتفع الى 14 ألفا العام الجاري و17 ألف غرفة خلال عام في طور استعدادات السلطنة لتكون مركزا للمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط.
وعن نوعية السياح قال إن أكثرهم من بريطانيا ثم إيطاليا وألمانيا وفرنسا واليابان، وألقى معاليه الضوء على أن نسبة دخل السياحة في الناتج القومي الاجمالي لا تتعدى 2.8 في المائة ولكن هذه النسبة سوف تتغير كثيرا بعد تطور القطاع.
وفي تصريحات على هامش اللقاء، عبر معالي الوزير عن ثقته في إمكانيات السلطنة السياحية ومن ضمنها مناطق صلالة ومسندم التي اعتبرها على سبيل المزاح بأنها بيئتها مشابهة لبيئة النرويج.
وكان مؤتمر السفر العربي الذي اختتم أمس بالعاصمة التجارية دبي وبمشاركة 159 جهةً عارضةً تمثل أكثر من 83 دولةً من بينها السلطنة قد أشار الى أن السنوات العشر القادمة تشهد هيمنة نمو شركات الطيران في الشرق الأوسط وآسيا على قطاع الطيران مع تماسك في الأسواق التقليدية الأمر الذي سيوجد حقبة جديدة من العمليات الموحدة وظهور نموذج إعمال جديد للناقلة العملاقة هذه كانت مقتطفات من نتائج التقرير القطاعي الجديد لشركة ارنست اند يونغ التي كشف عنها أمس في ندوة نقاشية متخصصة بعنوان "النظر إلى السماء: اتجاهات الطيران العالمية 2013-2033".
وفحص التقرير الذي ألفه وعرضه سونيل مالهوترا مدير قطاع الطيران في ارنست اند يونج الشرق الأوسط وشمال افريقيا حالة القطاع اليوم والفرص والتحديات المستقبلية التي تواجه الناقلات الجوية والمطارات والحكومات التي تتطلع إلى الاستحواذ على حركة اكبر للمسافرين مع مواجهة التكاليف المتزايدة للوقود والضرائب الجديد التي تفرضها الحكومات.
وقال مالهوترا إن نمو قطاع الطيران الذي يتمتع بتاريخ من المرونة مرتبط مباشرة بنمو الناتج الاجمالي المحلي العالمي والأسواق الصاعدة هي التي تقود النمو الاقتصادي وتعزز من تطور الحركة الجوية. وقد شهد القطاع نموا بنسبة 53% منذ عام 2000 وسيواصل دفع نمو حركة الناقلات بنسبة 5% من عائد المسافر لكل كيلومتر حتى 2023.
وأشار التقرير إلى أن منطقة آسيا الباسيفيك ستقود الحركة العالمية بحلول 2031 بحصة 32% مع توقع نمو عدد المسافرين جوا على مستوى العالم بنسبة 4% سنويا (بناء على توقعات ايكاو) وارتفاع حصة الناقلات الشرق أوسطية من السوق إلى 11% بحلول العام 2031 من 7% حاليا.
كما توقع التقرير نمو العائد الكيلومتري للمسافر للناقلات الشرق أوسطية من
11.4% حاليا إلى 15.6% مدفوعا بقدرات الطائرات البعيدة المدى والمطارات المطورة حديثا في المنطقة.
وفي نهاية الجلسة لخص مالهوترا النتائج الرئيسية التي توصل إليها التقرير مدرجا ثلاثة اتجاهات واضحة وثلاث إرشادات استراتيجية تقول ارنست اند يونج أنها مهمة للنجاح في المستقبل.
وقال مالهوترا: المشهد الجديد للطيران العالمي سيتكون من ما بين 7-10 ناقلات عملاقة تحتل مركزا رئيسيا في السوق بينما سيكون نمو القطاع في الشرق الأوسط وتوسع الناقلات الاقتصادية محركا رئيسيا لحركة المسافرين في المنطقة.
وأضاف: مع الأخذ بعين الاعتبار لعمليات الاندماج في أمريكا الشمالية وأوروبا، يترتب على شركات الطيران في أي مكان للاستفادة من هذه الفرص أن تطور تحالفات وشراكات ذات معنى حيث سيصبح منافسو الأمس حلفاء اليوم وان تعمل أيضا على تحسين برامج ولاء الزبائن وأجندة الزبون الاجتماعي.
قال معالي احمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة إن السلطنة ستضع استراتيجية سياحية تفتح فيها السياحة للاستثمارات الأجنبية وتستفيد من موقعها بمضيق هرمز المهم كمرفق سياحي والذي تتشارك فيه مع ايران.
وقال المحرزي الذي يشارك في مؤتمر "سوق السفر العربي" لموقع CNN بالعربية: إن الخطة الجديدة هي وضع استراتيجية للعقود الثلاثة المقبلة بعد تقييم الوضع السياحي في السلطنة والاستفادة من الامكانيات الموجودة من بحر وصحراء وجبال ووديان وفصول أربعة متنوعة.
وأوضح الوزير إن بلاده سوف تطرح المواقع السياحية للاستثمارات الاجنبية والتي من المتوقع أن تبلغ عدة مليارات من الدولارات لأن السلطنة سوف تعيّن عددا من المواقع التي ستفتح للمستثمر الأجنبي في مناطق متعددة من السلطنة، وتطوير صلالة بشكل كبير.
وقال: سوف تستفيد السلطنة من موقعها بمضيق هرمز سياحيا، مع تنظيم عدد من الرحلات السياحية التي ستكون موضع اهتمام وجذب سياحي، لاسيما أن عدد البواخر السياحية التي تزور السلطنة يناهز 112 سفينة سنويا.
وقال إن السلطنة لديها تاريخ وتراث ومصادر سياحية غنية من الممكن الاستفادة منها بل سوف تسجل بعض المواقع كتراث عالمي باليونسكو.
وقال الوزير إن السلطنة لا يهمها عدد السياح بل نوعيتهم وإن عدد غرف الفنادق بالسلطنة لا يتجاوز الآن 13 ألف غرفة ولكنه سيرتفع الى 14 ألفا العام الجاري و17 ألف غرفة خلال عام في طور استعدادات السلطنة لتكون مركزا للمؤتمرات في منطقة الشرق الأوسط.
وعن نوعية السياح قال إن أكثرهم من بريطانيا ثم إيطاليا وألمانيا وفرنسا واليابان، وألقى معاليه الضوء على أن نسبة دخل السياحة في الناتج القومي الاجمالي لا تتعدى 2.8 في المائة ولكن هذه النسبة سوف تتغير كثيرا بعد تطور القطاع.
وفي تصريحات على هامش اللقاء، عبر معالي الوزير عن ثقته في إمكانيات السلطنة السياحية ومن ضمنها مناطق صلالة ومسندم التي اعتبرها على سبيل المزاح بأنها بيئتها مشابهة لبيئة النرويج.
وكان مؤتمر السفر العربي الذي اختتم أمس بالعاصمة التجارية دبي وبمشاركة 159 جهةً عارضةً تمثل أكثر من 83 دولةً من بينها السلطنة قد أشار الى أن السنوات العشر القادمة تشهد هيمنة نمو شركات الطيران في الشرق الأوسط وآسيا على قطاع الطيران مع تماسك في الأسواق التقليدية الأمر الذي سيوجد حقبة جديدة من العمليات الموحدة وظهور نموذج إعمال جديد للناقلة العملاقة هذه كانت مقتطفات من نتائج التقرير القطاعي الجديد لشركة ارنست اند يونغ التي كشف عنها أمس في ندوة نقاشية متخصصة بعنوان "النظر إلى السماء: اتجاهات الطيران العالمية 2013-2033".
وفحص التقرير الذي ألفه وعرضه سونيل مالهوترا مدير قطاع الطيران في ارنست اند يونج الشرق الأوسط وشمال افريقيا حالة القطاع اليوم والفرص والتحديات المستقبلية التي تواجه الناقلات الجوية والمطارات والحكومات التي تتطلع إلى الاستحواذ على حركة اكبر للمسافرين مع مواجهة التكاليف المتزايدة للوقود والضرائب الجديد التي تفرضها الحكومات.
وقال مالهوترا إن نمو قطاع الطيران الذي يتمتع بتاريخ من المرونة مرتبط مباشرة بنمو الناتج الاجمالي المحلي العالمي والأسواق الصاعدة هي التي تقود النمو الاقتصادي وتعزز من تطور الحركة الجوية. وقد شهد القطاع نموا بنسبة 53% منذ عام 2000 وسيواصل دفع نمو حركة الناقلات بنسبة 5% من عائد المسافر لكل كيلومتر حتى 2023.
وأشار التقرير إلى أن منطقة آسيا الباسيفيك ستقود الحركة العالمية بحلول 2031 بحصة 32% مع توقع نمو عدد المسافرين جوا على مستوى العالم بنسبة 4% سنويا (بناء على توقعات ايكاو) وارتفاع حصة الناقلات الشرق أوسطية من السوق إلى 11% بحلول العام 2031 من 7% حاليا.
كما توقع التقرير نمو العائد الكيلومتري للمسافر للناقلات الشرق أوسطية من
11.4% حاليا إلى 15.6% مدفوعا بقدرات الطائرات البعيدة المدى والمطارات المطورة حديثا في المنطقة.وفي نهاية الجلسة لخص مالهوترا النتائج الرئيسية التي توصل إليها التقرير مدرجا ثلاثة اتجاهات واضحة وثلاث إرشادات استراتيجية تقول ارنست اند يونج أنها مهمة للنجاح في المستقبل.
وقال مالهوترا: المشهد الجديد للطيران العالمي سيتكون من ما بين 7-10 ناقلات عملاقة تحتل مركزا رئيسيا في السوق بينما سيكون نمو القطاع في الشرق الأوسط وتوسع الناقلات الاقتصادية محركا رئيسيا لحركة المسافرين في المنطقة.
وأضاف: مع الأخذ بعين الاعتبار لعمليات الاندماج في أمريكا الشمالية وأوروبا، يترتب على شركات الطيران في أي مكان للاستفادة من هذه الفرص أن تطور تحالفات وشراكات ذات معنى حيث سيصبح منافسو الأمس حلفاء اليوم وان تعمل أيضا على تحسين برامج ولاء الزبائن وأجندة الزبون الاجتماعي.