الكشري: نقل 250 شحنة من مخلفات الشجرة ومستمرون في القضاء عليها -
صحار- سيف بن محمد المعمري -
انقذت بلدية صحار ممثلة في إدارة الشؤون الصحية الاحياء السكنية وبطون الاودية من شجرة المسكيت “الغاف البحري” التي انتشرت بكثرة في مواقع مختلفة بين ارجاء ولاية صحار، وتسببت في تشويه المنظر العام وتأثيرها السلبي على النمو النباتي.
وقال محمد بن علي الكشري مدير الإدارة: بدأنا تنفيذ مشروع القضاء على شجرة المسكيت والتي تسمى محليا “شجرة الغاف” منذ شهرين وما زال المشروع مستمرا حيث نعمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من هذا المشروع للاهتمام بالمشروع الآخر الذي نعمل حاليا على تنفيذه وهو في مشروع (صحار بدون مخلفات بناء)، مشيرا الى ان ما يميز هذه الشجرة أنها سريعة النمو والتكاثر، وكثيرة التفرع، فما ان تنتشر في مكان ما حتى تجد المواقع القريبة منه وقد امتلأت بها، بما لها من اثار سلبية كبيرة، أدت الى* شكاوى كثيرة من قبل الأهالي والمقيمين من انتشار القوارض والحشرات بسبب هذه الشجرة التي تنمو في أي ارض وبين الأحياء والسكك وبالقرب من الشوارع حتى أنها تحجب الرؤية أحيانا وتدخل في احرامات الطرق، وخلال المرحلة الماضية من المشروع استطاعت إدارة الشؤون الصحية وبتكاتف أقسامها خاصة قسم النظافة من انتهاء العمل وإزالة هذه الشجرة من منطقة الغشبة بجميع مراحلها والعمل يجري حاليا في منطقة الملتقى وتم الانتهاء من المربعات الأول والثاني والثالث، والعمل يتواصل حاليا في المربعات الرابع والخامس والسادس، وبعد الانتهاء من هذه المنطقة سيتوجه العمل إلى منطقة الوقيبة وستتم تغطية جميع المراحل في هذه المنطقة وهكذا سيتم الانتقال من منطقة إلى أخرى في ولاية صحار، وسنحاول جاهدين ان نجد الحلول الممكنة لتلافي رجوع هذه الشجرة إلى الحياة مرة أخرى، وننتظر ما تسفر عنه اختبارات ودراسات الإخوة في المديرية العامة للزراعة والتي تجري حاليا حسب علمنا في وادي صلان.
واشار مدير إدارة الشؤون الصحية ببلدية صحار الى ان هذه الشجرة تتميز أيضا بوجود جذور سطحية تنافس النباتات الأخرى في الحصول على الماء فتقضي عليها وتتركز هذه الشجرة* في مناطق معينة بكثافة عالية وتقل في مناطق أخرى وتتحول فيما بعد خاصة في بطون الأودية إلى ما يشبه الغابات.
واستطاعت البلدية خلال هذا المشروع وحتى الآن نقل أكثر من (250) شحنة من مخلفات هذه الشجرة ورغم توقف العمل في بعض الجوانب والضغط الذي يواجهه الموظفون في هذا الجانب إلا أنهم ماضون في تحقيق الهدف من هذا المشروع والقضاء على هذه الشجرة بولاية صحار.
ومن جانبهم عبر المواطنون والمقيمون عن شكرهم لجهود بلدية صحار في هذا الجانب مؤكدين تضررهم الكبير من شجرة المسكيت (شجرة الغاف). حيث قال سعيد بن سليمان البلوشي من منطقة الملتقى: ان هذه الشجرة بدون فائدة لا للإنسان ولا للحيوان وتتغذى على المياه الجوفية، كما انها تضر بالأشجار الأخرى المزروعة وتنتشر بين الأحياء السكنية وأطفالنا لا يستطيعوا الخروج لأنها تعشش وسط السكك وبها أشواك قوية، كما اننا تأثرنا بانتشار القوارض والحيوانات الزاحفة من أفاع وغيرها حيث تتجمع تحت هذه الأشجار التي تغطي الأرض بالكامل وفي بعض الأحيان لا ترى أي شيء تحتها فضلا عن تشويهها للمنظر العام وللمساكن خاصة تلك الحديثة.
صحار- سيف بن محمد المعمري -
انقذت بلدية صحار ممثلة في إدارة الشؤون الصحية الاحياء السكنية وبطون الاودية من شجرة المسكيت “الغاف البحري” التي انتشرت بكثرة في مواقع مختلفة بين ارجاء ولاية صحار، وتسببت في تشويه المنظر العام وتأثيرها السلبي على النمو النباتي.
وقال محمد بن علي الكشري مدير الإدارة: بدأنا تنفيذ مشروع القضاء على شجرة المسكيت والتي تسمى محليا “شجرة الغاف” منذ شهرين وما زال المشروع مستمرا حيث نعمل بوتيرة متسارعة للانتهاء من هذا المشروع للاهتمام بالمشروع الآخر الذي نعمل حاليا على تنفيذه وهو في مشروع (صحار بدون مخلفات بناء)، مشيرا الى ان ما يميز هذه الشجرة أنها سريعة النمو والتكاثر، وكثيرة التفرع، فما ان تنتشر في مكان ما حتى تجد المواقع القريبة منه وقد امتلأت بها، بما لها من اثار سلبية كبيرة، أدت الى* شكاوى كثيرة من قبل الأهالي والمقيمين من انتشار القوارض والحشرات بسبب هذه الشجرة التي تنمو في أي ارض وبين الأحياء والسكك وبالقرب من الشوارع حتى أنها تحجب الرؤية أحيانا وتدخل في احرامات الطرق، وخلال المرحلة الماضية من المشروع استطاعت إدارة الشؤون الصحية وبتكاتف أقسامها خاصة قسم النظافة من انتهاء العمل وإزالة هذه الشجرة من منطقة الغشبة بجميع مراحلها والعمل يجري حاليا في منطقة الملتقى وتم الانتهاء من المربعات الأول والثاني والثالث، والعمل يتواصل حاليا في المربعات الرابع والخامس والسادس، وبعد الانتهاء من هذه المنطقة سيتوجه العمل إلى منطقة الوقيبة وستتم تغطية جميع المراحل في هذه المنطقة وهكذا سيتم الانتقال من منطقة إلى أخرى في ولاية صحار، وسنحاول جاهدين ان نجد الحلول الممكنة لتلافي رجوع هذه الشجرة إلى الحياة مرة أخرى، وننتظر ما تسفر عنه اختبارات ودراسات الإخوة في المديرية العامة للزراعة والتي تجري حاليا حسب علمنا في وادي صلان.
واشار مدير إدارة الشؤون الصحية ببلدية صحار الى ان هذه الشجرة تتميز أيضا بوجود جذور سطحية تنافس النباتات الأخرى في الحصول على الماء فتقضي عليها وتتركز هذه الشجرة* في مناطق معينة بكثافة عالية وتقل في مناطق أخرى وتتحول فيما بعد خاصة في بطون الأودية إلى ما يشبه الغابات.
واستطاعت البلدية خلال هذا المشروع وحتى الآن نقل أكثر من (250) شحنة من مخلفات هذه الشجرة ورغم توقف العمل في بعض الجوانب والضغط الذي يواجهه الموظفون في هذا الجانب إلا أنهم ماضون في تحقيق الهدف من هذا المشروع والقضاء على هذه الشجرة بولاية صحار.
ومن جانبهم عبر المواطنون والمقيمون عن شكرهم لجهود بلدية صحار في هذا الجانب مؤكدين تضررهم الكبير من شجرة المسكيت (شجرة الغاف). حيث قال سعيد بن سليمان البلوشي من منطقة الملتقى: ان هذه الشجرة بدون فائدة لا للإنسان ولا للحيوان وتتغذى على المياه الجوفية، كما انها تضر بالأشجار الأخرى المزروعة وتنتشر بين الأحياء السكنية وأطفالنا لا يستطيعوا الخروج لأنها تعشش وسط السكك وبها أشواك قوية، كما اننا تأثرنا بانتشار القوارض والحيوانات الزاحفة من أفاع وغيرها حيث تتجمع تحت هذه الأشجار التي تغطي الأرض بالكامل وفي بعض الأحيان لا ترى أي شيء تحتها فضلا عن تشويهها للمنظر العام وللمساكن خاصة تلك الحديثة.