نفى الإعلامي بقناة الجزيرة أحمد منصور أمس الاثنين أي علاقة له بمقال نُسب إليه يتضمن تحريضا على القتل، وذلك بعد موجة انتقاد تعرض لها في عدة وسائل إعلام مصرية وإعلان أحد المحامين رفع قضية ضده.
وقال منصور -في تغريدة على موقع تويتر- إن ما سماها أجهزة الانقلاب تضللت عشرات*المواقع الإخبارية -ومنها "إخوان أون لاين"- ودفعتها لنشر مقال باسمه فيه تحريض على القتل، مضيفا "أعلن براءتي من هذا الهراء".
واتهم مقدم برنامجي "شاهد على العصر" و"بلا حدود" ما أسماها مخابرات الانقلاب بنشر مقالات تحمل اسمه على موقع فيسبوك تحرض على القتل.
وأضاف أن هذه الأجهزة تحرك عملاءها لرفع قضايا ضده، وتدفع قضاتها لإصدار أحكام قضائية بإدانته.
من جهته، أعلن موقع "إخوان أون لاين" أمس أن المادة التي نشرها*مساء الأحد وأثارت الجدل لم تكن سوى خبر اشتمل على رأي منسوب إلى أحمد منصور، وذلك نقلا عن "مصادر غير رسمية أو موثقة".
وأشار الموقع إلى أن الخبر المذكور تم حذفه على الفور مع الاعتذار ومحاسبة المتسبب في ذلك، منددا بالهجوم على منصور من قبل من أسماهم مؤيدي الانقلاب.
هجوم واسع
وكانت عشرات المواقع والصحف والفضائيات المصرية قد شنت منذ مساء الأحد هجوما واسعا على أحمد منصور وقناة الجزيرة ودولة قطر.
ونشرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أمس خبرا جاء فيه "كشفت عملية التحريض التي يقودها الإعلامي الإخواني أحمد منصور عن اتصالات جماعة الإخوان الإرهابية مع قواعدها والتنظيم الدولي في الخارج".
واتهمت الصحيفة منصور بالترحيب بقتل ضباط الشرطة والانتقام منهم والتحريض على قتل الإعلاميين.
إسقاط الجنسية
أما مقدمة برنامج "في الميدان" رانيا بدوي فطالبت على قناة التحرير المصرية بإسقاط الجنسية عن منصور "بعد اتهامه بالاحتماء بقطر".
كما طالبت الصحفية في ذات القناة جيهان منصور بإسقاط الجنسية عن مقدم "بلا حدود"، متسائلة عما إذا كان شخصا طبيعيا.
واعتبر نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد أن منصور "فاقد للعقل والتمييز"، وطالب في مداخلة تلفزيونية نقابة الصحفيين باتخاذ موقف منه وتحويله إلى مجلس تأديب.
وفي ذات السياق، ذكرت صحف مصرية أن المحامي سمير صبري قدم بلاغات ضد منصور اتهمه فيها بالتحريض على قتل ضباط الأمن وضرب الاقتصاد، ونشر صور من سوريا على أنها لأحداث في مصر.
وقال منصور -في تغريدة على موقع تويتر- إن ما سماها أجهزة الانقلاب تضللت عشرات*المواقع الإخبارية -ومنها "إخوان أون لاين"- ودفعتها لنشر مقال باسمه فيه تحريض على القتل، مضيفا "أعلن براءتي من هذا الهراء".
واتهم مقدم برنامجي "شاهد على العصر" و"بلا حدود" ما أسماها مخابرات الانقلاب بنشر مقالات تحمل اسمه على موقع فيسبوك تحرض على القتل.
وأضاف أن هذه الأجهزة تحرك عملاءها لرفع قضايا ضده، وتدفع قضاتها لإصدار أحكام قضائية بإدانته.
من جهته، أعلن موقع "إخوان أون لاين" أمس أن المادة التي نشرها*مساء الأحد وأثارت الجدل لم تكن سوى خبر اشتمل على رأي منسوب إلى أحمد منصور، وذلك نقلا عن "مصادر غير رسمية أو موثقة".
وأشار الموقع إلى أن الخبر المذكور تم حذفه على الفور مع الاعتذار ومحاسبة المتسبب في ذلك، منددا بالهجوم على منصور من قبل من أسماهم مؤيدي الانقلاب.

هجوم واسع
وكانت عشرات المواقع والصحف والفضائيات المصرية قد شنت منذ مساء الأحد هجوما واسعا على أحمد منصور وقناة الجزيرة ودولة قطر.
| " عشرات المواقع والصحف والفضائيات المصرية شنت هجوما واسعا على أحمد منصور وقناة الجزيرة ودولة قطر " |
ونشرت صحيفة "اليوم السابع" المصرية أمس خبرا جاء فيه "كشفت عملية التحريض التي يقودها الإعلامي الإخواني أحمد منصور عن اتصالات جماعة الإخوان الإرهابية مع قواعدها والتنظيم الدولي في الخارج".
واتهمت الصحيفة منصور بالترحيب بقتل ضباط الشرطة والانتقام منهم والتحريض على قتل الإعلاميين.
إسقاط الجنسية
أما مقدمة برنامج "في الميدان" رانيا بدوي فطالبت على قناة التحرير المصرية بإسقاط الجنسية عن منصور "بعد اتهامه بالاحتماء بقطر".
كما طالبت الصحفية في ذات القناة جيهان منصور بإسقاط الجنسية عن مقدم "بلا حدود"، متسائلة عما إذا كان شخصا طبيعيا.
واعتبر نقيب الصحفيين الأسبق مكرم محمد أحمد أن منصور "فاقد للعقل والتمييز"، وطالب في مداخلة تلفزيونية نقابة الصحفيين باتخاذ موقف منه وتحويله إلى مجلس تأديب.
وفي ذات السياق، ذكرت صحف مصرية أن المحامي سمير صبري قدم بلاغات ضد منصور اتهمه فيها بالتحريض على قتل ضباط الأمن وضرب الاقتصاد، ونشر صور من سوريا على أنها لأحداث في مصر.