ثم مرت بعد أيام فقالت :
ومايستوي الثوبان ثوبٌ به البلى
وثوبٌ بأيدي البائعين جديدُ !
فخرجت إليها القديمة فقالت :
نقِّل فؤداك حيثُ شئت من الهوى .
ما الحبُ إلا للحبيبِ الأولِ .
كم من منزلٍ في الأرض يألفُهُ الفتى
وحنينهُ أبداً لأولِ منزِلِ
قال أحد المتزوجينْ: المرأة كالحذاء يستطيع الرجل أن يغير ويبدل متى وجد المقاس المناسب له
فنظر الحاضرون إلى رجل حكيم كان بين الجالسين وسألوه: ما رأيك لهذا الكلام
فقال: ما يقوله الرجل صحيح تماما
فالمرأة كالحذاء في نظر من يرى نفسه قدما
وهي كالتاج في نظر من يرى نفسه ملكا
فلا تلوموا المتحدث بل أعرفوا كيف ينظر إلى نفسه
عبارة عميقة ..نحتاج أن نستحضرها في كل لباس ..
قيل لأعرابي : لقد أصبح رغيف الخبز بدينار
فأجاب : والله ما همني ذلك ولو أصبحت حبة القمح بدينار أنا أعبد الله كما أمرني وهو يرزقني كما وعدني ..
أنت سٓتٓرحل ..
ذكرٓاك في مُخيلتهم ستبدأ بالتلاشي. حزنهم عليك يقل يوما بعد يوم . جسمك سيوراى تحت التراب. كل شيء فيك سيرحل. باستثناء بصمتك في حياة الغير. باستثناء مواقفك النبيلة ، وكلامك القيّم الذّي ربما أصلح أعوجاج شخص. عندها ، سترحل بجسمك ، لكن سٓتُخلّد ذكراك وصورتك بأذهانهم وستتردد كلماتك بين جدران ذكرياتهم وستكون روحك حاضرة عند لم شملهم.
طِيبة النفس وسلامة الصدر منقبة ونعمة من الله يهبها لبعض عباده ؛ فترى هؤلاء يتعاملون مع الناس بعفوية ، يثقون بهم من أول وهْلة ، يذكرون حياتهم الخاصة لكل من يثقون فيه ، يبذلون أموالهم لحدِّ السذاجة ، يخدمون الآخرين بلا حدود ، يُجهِدُون أنفسهم ويُرهقون أبدانهم في التضحية للآخرين الذين دخلوا قلوبهم بلا استئذان !!
"أشعر بالامتنان لكل شخص رائع في هذه الحياة، لمن لا يملكون الوقت لإيذاء غيرهم والمنشغلون في ذواتهم، لمن يزرعون البهجة والفرح في قلوب من حولهم، لمن لديهم الكثير من الأحلام والطموحات على أمل تحقيقها، أنتم الأفضل"
تزوج ووضع فے احلامه امرأه بيضاء تسر الناظرين.. ولكن عندما تزوج وكشف عن وجهها فهو لم يراها من قبل
ووجدها سوداء وليست جميلۃ فهجرها فى ليلة الزفاف.. واستمر الهجران بعد ذلك فلما استشعرت زوجته ذلك..
ذهبت إليه وقالت :يا مالك "لعل الخير يكمن فى الشر"..
فدخل بها وأتم زواجه ولكن استمر فى قلبه ذلك الشعور بعدم رضاه عن شكلها فهجرها مرة ثانيه..
ولكن هذه المرة هجرها عشرين عاما ولم يدرى
ان امراته حملت منه..
وبعد عشرين عاما رجع الى المدينه حيث يوجد بيته.. وأرد أن يصلى فدخل المسجد فسمع إمام يلقى درس.. فجلس فسمع فأعجب وانبهر به.. فسأل عن اسمه! فقالوا: هو الامام أنس ..فقال :ابن من هو؟
فقالوا : ابن رجل هجر المدينة من عشرين عاما اسمه مالك.. فذهب إليه ..وقال له :سوف اذهب معك الى منزلك.. ولكنى سأقف امام الباب.. وقل لإمك رجل امام البيت يقول لك.. "لعل الخير يكمن فى الشر"
فلما ذهب وقال لإمه..
قالت اسرع وافتح الباب
انه والدك أتى بعد غياب!
لم تقل له أنه هجرنا وذهب
لم تذكر أباه طول غيابه بالسوء
فكان اللقاء حاراً
وكان أبنه هو أنس بن مالك ( رضي الله عنه).. خادم رسولنا الكريم (صلى الله ؏ــليه واله وسلم).. وراوي أحاديث الرسول الصحيحة.. وكان يفخر بذلك