هنالكَ من يخلق فيكَ شيئًا عظيمًا دون أن يتعمّد ذلك، ويدفعك للأمام من حيث لا يشعر، وكلماته تزرع بداخلك بساتين خضراء غضّة تتشوّف للنماء والزهاء دومًا! هؤلاء الذين لا يغيبون مهما ارتحلنا عنهم، عباراتهم التي تتوقّد تشجيعًا ومؤازرة، وجوههم التي تشعّ أملًا وتفاؤلًا، وجودهم الذي يضفي على قلبك الرّاحة والانشراح وإن لم يتكلموا، هؤلاء الصادقون يقودون .. يحفّزون ينشرون الخير بكلمة وابتسامة ونظرة، قد تصغر مساحات تعبيرهم ولكنّ أفعالهم كبيرة !
أنا في صف الأمل مهما ثَقُل الحِمل وجَف الطريق