سوريا: (ثلاثي استانا) يوقع على مذكرة مناطق تخفيف التوتر .. ودمشق ترى انفتاحا للحل السياسي

    • خبر
    • سوريا: (ثلاثي استانا) يوقع على مذكرة مناطق تخفيف التوتر .. ودمشق ترى انفتاحا للحل السياسي

      Alwatan كتب:

      استانا ـ دمشق ـ (الوطن) ـ وكالات:
      وقعت ثلاثي الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا والمكون من روسيا وإيران وتركيا خلال الجلسة العامة لاجتماع (أستانا 4) في العاصمة الكازاخية على المذكرة الروسية الخاصة بمناطق تخفيف التوتر الأمر الذي رحبت بهد مشق حيث رأت أن هناك انفتاحا للحل السياسي فيما سيطر الجيش السوري على مساحات جديدة في الريف الشرقي لتدمر.
      ودعت الوثيقة إلى إنشاء مناطق تخفيف التوتر في محافظة إدلب وإلى الشمال من حمص وفي الغوطة الشرقية “التي ينشئها الضامنون” وفي جنوب سوريا “التي ينشئها الضامنون والأطراف المعنية الأخرى” بهدف وضع حد فوري للأعمال القتالية وتحسين الحالة الإنسانية وتهيئة الظروف المواتية للنهوض بالتسوية السياسية للأزمة في سوريا.
      وأكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع (أستانا 4) الدكتور بشار الجعفري أن أستانا 4 كانت قفزة نوعية بإنجازاتها، شاكرًا جهود كازاخستان وروسيا وإيران في هذا الإنجاز المهم الذي سيساعد في فتح الباب أمام الحل السياسي.
      وأضاف الجعفري خلال مؤتمر صحفي بعد اختتام الجلسة العامة لاجتماعات أستانا 4: “نأمل من الأصدقاء الروس والإيرانيين بحث تفاصيل المذكرة الروسية مع دمشق في أسرع وقت ممكن”.
      من جهته أشار مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا إلى أن مذكرة التفاهم بشأن مناطق تخفيف التوتر في سوريا خطوة في الاتجاه الصحيح صوب تثبيت وقف الأعمال القتالية.
      بدوره أكد رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا 4 الكسندر لافرينتييف أن توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر في سوريا يفتح المجال أمام الحفاظ على وحدة أراضي سوريا وأمام التسوية السياسية.
      وأشار لافرنتييف إلى أن “الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا اتفقت على إمكانية مشاركة مراقبين من دول أخرى شرط التوافق”.
      وتابع لافرنتييف: “اعتبارا من الـ 6 من مايو الجاري سيتم وقف الأعمال القتالية في المناطق الأربع التي شملتها المذكرة”.
      واعتبر وزير الخارجية الكازاخستاني خيرات عبد الرحمانوف خلال بدء الجلسة العامة لاجتماع (أستانا 4) حول سوريا بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية “أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانا يسهم بتخفيف درجة التوتر في سوريا” مؤكدا أن “الحل الوحيد للأزمة في سوريا هو الحل عبر الحوار”.
      وأضاف عبد الرحمانوف: “نحن نتعامل ونتشاور مع زملائنا في جنيف ونؤمن بأن هذه المحادثات برعاية الأمم المتحدة طريق وحيد لإيجاد الحل للأزمة في سوريا لذلك فإن منصة أستانا والمحادثات في جنيف عمليتان مرتبطتان ببعضهما البعض إضافة إلى ذلك نحن نأمل نفوذ الدول الثلاث الضامنة ونتوقع بأن تكون هناك إنجازات مهمة في العملية التفاوضية الجارية في هذه المدينة”.
      وأفادت وسائل إعلام بأن ممثلي “المعارضة المسلحة” في اجتماع أستانا 4 حول سوريا انسحبوا وعطلوا لفترة وجيزة مراسم توقيع المذكرة حول مناطق تخفيف التوتر.
      إلى ذلك أعلن مصدر عسكري إحكام السيطرة على مساحات جديدة في منطقة التليلة بالريف الشرقي لمدينة تدمر بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها.
      وذكر المصدر أن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة فرضت السيطرة على 4 نقاط مهمة غرب منطقة محمية التليلة شرق تدمر ب 18 كم.
      وبين المصدر ان فرض السيطرة على المنطقة تحقق بعد عملية عسكرية سقط خلالها العديد من القتلى والمصابين بين صفوف إرهابيي تنظيم “داعش” وفرار الباقين باتجاه عمق البادية تاركين عتادهم وأسلحتهم وذخيرتهم.
      ولفت المصدر إلى أن وحدة من الجيش قصفت وكرا لمجموعة من إرهابيي داعش في منطقة ظهرة الطويلة شرق قرية هبرة الغربية بريف حمص الشرقي ما أسفر عن إيقاع أفرادها بين قتيل ومصاب.
      وكانت وحدات الجيش والقوات المسلحة سيطرت أمس على قرى التدمرية
      والخليلية والمهشم وجبال الشومرية وعدد من التلال المحيطة بها بريف حمص الشرقي بعد أن كبدت إرهابيي تنظيم “داعش” خسائر كبيرة بالافراد والعتاد.
      كما نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة ضربات مركزة على تجمعات ومقرات للمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامة تنظيم جبهة النصرة في منطقة درعا البلد.
      وأفاد مصدر عسكري بأن الضربات أسفرت عن “مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين في حي طريق السد وشمال غرب الجمرك القديم وتدمير تحصيناتهم ودشم رشاشاتهم جنوب شرق الخزان وفي حي العباسية”.

      Source: alwatan.com/details/191463