رصد-أثير
أكد الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري ملك الأردن للشؤون الدينية والثقافية أنه لم يستجب أحد للطلبات التي قدموها لإعمار المسجد الأقصى سوى صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه-.
وقال الأمير الأردني في كلمته التي ألقاها في أعمال الملتقى الدولي لأوقاف القدس، بمدينة اسطنبول التركية الاثنين الماضي -وفق ما رصدته “أثير” من موقع المدينة الإخبارية- :
وبصفتي الشخصيةِ كرئيسٍ لمجلسِ أمناءِ الصندوقِ الهاشميِّ لإعمارِ المسجدِ الأقصى المباركِ وقُبَّةِ الصَّخْرةِ المشرّفةِ، فإنَّني أُرَحِّبُ وأدعو كلَّ مَنْ يرغَبُ في دَعْمِ أوقافِ القدسِ أنْ يتوجَّهَ للصندوقِ الهاشميِّ لإعمارِ الأقْصَى. وقدْ طَلَبْنا الدَّعمَ كثيراً من الإخوةِ المسلمينَ والعربِ، وباستثناءِ جلالةِ السلطانِ قابوس بنِ سعيدٍ حفظهُ اللهُ سُلطانُ عُمانَ، لم يستجبْ أحدٌ لنا، إلا إذا كانَ الدَّعمُ يُنْفَقُ باسمهِمْ وبإشرافهِمْ وعلى مزاجهمْ لتعظيمِ شأنهِمْ. وهذا مستحيل عملياً، ومبدئياً مرفوضٌ أصلاً لأنهُ في الحقيقةِ ليسَ دعماً للقُدْسِ وإنما محاولةُ استعمالِ القدسِ للكَسْبِ السياسيِّ أو الفِئَويِّ أو الحزبي أو المذهبيِّ أو الشخصي.
وكان البيان الختامي للملتقى الدولي لأوقاف القدس قد دعا – حسب رصد “أثير” من مواقع إخبارية- إلى دعم وصاية جلالة الملك عبدالله الثاني على الأماكن الإسلامية والمسيحية المقدسة في مدينة القدس في حماية المقدسات والأوقاف التي تتبع لها، والدفاع عنها. كما ناشد المؤتمرون، العالم الإسلامي لدعم الوصاية الهاشمية في المحافل الدولية والقانونية والدبلوماسية من أجل وقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد القدس والمقدسات.

