هجـيــر كتب:
الوَرْدة ((22)) ..
هِي وَردةَ النَرجِس - التِي أُحِب -
رُغمَ غُمُوضِهِا .. إلا أنَّ تَمَيُّزِها لَم يأتِ إلا مِن غُموضِها ..
حِينَ يَرسُم الإنسَان لِنفسِه غَايَات وطُموحَات تحقِيقُهَا حَقَّـاً عَسِير ، وَلكِنهُ فِي الأخِير يَصِل إلى
غَاية المُنَى ..
حِينَهَا يَستَحقُّ أنْ يُطلِق عَلى نَفسِه أنُّه كَامِل
لَيسَ كَمالاً ربانِياً وإنّما كَمالاً لِذات الإنسَان لأنَّهُ استَطاعَ أنْ يَبلُغَ ذَروة سِنامَ المَجد ..
مِن جَانبٍ آخَر حِينَ يَكون ال " هُوَ " رَمزاً للإضطهَاد والقُبح
فإنَّ " الأنَا " تَعَافه وقَد تأخذ شَيئاً مِن صِفاته مُؤقتاً لِتدفع الأذَى عَنها ..
إنَّ بَقاء النفس مَعَه " هُوَ " والرُّوح مَعَكَ " أنت "
مَا ذاكَ إلا أنَّ النَفسَ أمَّارة وأنَّ الرُوح طَاهِرةُ السَّجايا ..
عِندمَا تَرى الآخرِين فِي انزِواءٍ بِجَانِب ال " هُوَ " يَروْنَكَ أنتَ هُوَ وهُوَ أنتْ
وقْتَهَا
تُحسُّ أنَّ شَيئاً فِي الأعمَاقِ يَستَفِزُك ، ومِن فَرطِ مَا تَشعُرُ بِه مِن عَدمِ رِضَا تَودُّ لو تَصرخُ
قائِلاً :
لَستُ هُوَ أنا بل هُوَ أنا .. لا فِكْرة ولا أسلُوب ولا عاطِفة يَجمَعُنا ..
لَكِنْ ~
عَلَّكَ تَتَصَالح مَعَهُ يَومَاً لِتُزيح تِلكَ الغَمامة السَّوداء الَّتي تَعتلي أفُقك أنتَ وَهُوَ لِتَسقر
الحَياة أو بالأحرى لِتَستقر القُلوب مِن ذَلكَ الصِراع ..
أخِيراً :
هُناكَ كَثير مِن الأمُور التي يَنتَهِجُها ال "هُوَ " تَرفُضُها " الأنَا " لِمَا فِيها مِن صُور تُخالِف
شَيئاً مِن القِيم أو المَبادئ ..
أرجُو أنْ تُـقْـبَـلْ فاللغة رَكِيكَة لا تَرقَى ..
النَرجِس !!
هجير !!
تتضاد الأشياء الموحدة أحياناً نتيجة أختلاف بسيط !
يكون في خلية ما أو نتاج تداخل مُركب آخر !
وقد تتوحد في نفس الوقت لتعكس فعلاً أخر غير مقبول !
وتبقى الآنا !
وال هــو !
شيئين يُعرفان المادة التي يسُكناها إلا إن بينهما خِلافٌ حاد !
قد يدركه البعيد ولا يدركه القريب !
إن معرفتنا لأنفسنا تبقى قاصرة رغم ما نتمتعُ به أحياناً من !
عقلية مُتزنة وفراسة !
ونتردد في بُغيتنا !! ونتيه في وِجهَتِنا !
وتأتي المُكملات الأخرى لتشوش علينا هدفنا !
أليس من خصِال المؤمن : تركه ما لايُعنيه !
أليس النفس أمارة بالسوء !
أليس لدينا أربعة أعداء (إبليس والدنيا ونفسي والهواء )
ألسنا في جهادٍ كبير مع النفس !
تتشكل الآنا في صورٍ عديدة ولسنين مديدة !
ويبقى هو في تردد لا يعكِس ذاته ولا يورِثّ صِفاته !
وإنما يُنمي قُدراته ! ليبقى في مقدمة الصَف !
ولا يُدل بقائه في الخلف رفضه لما لا يهواهـ هو !
ولكن ما تُريدهـ الآنا .. من عثرات .. قد تُسقطه ..هو !
ويح قلبي هجير ! إن لم يفهمني هو وكُنت مع الآنا !
ولكن مع هذا سأسلم نفسي له هو ليدعني أنا !
ولكن تسليم يرضاهـ من عرفني أنا قبل أن يعرفه هـو !
وكما ورد { دع ما يُريبك إلا ما لا يُريبك )
هجير النرجس !
كُنت فطِنة في تحليل الوردة (22)
أقولها بأمانة وأسئل عنها !
وليست مُجاملة حباك الله بعلم وفهم !!
وفقك الرب لما يُحب ويرضى وجعلك
مع النبيين والصديقين والشُهداء والصالحين !
طِبتِ وطاب ممشاك ومساعك !
أخيك/ورود
هجير !!
تتضاد الأشياء الموحدة أحياناً نتيجة أختلاف بسيط !
يكون في خلية ما أو نتاج تداخل مُركب آخر !
وقد تتوحد في نفس الوقت لتعكس فعلاً أخر غير مقبول !
وتبقى الآنا !
وال هــو !
شيئين يُعرفان المادة التي يسُكناها إلا إن بينهما خِلافٌ حاد !
قد يدركه البعيد ولا يدركه القريب !
إن معرفتنا لأنفسنا تبقى قاصرة رغم ما نتمتعُ به أحياناً من !
عقلية مُتزنة وفراسة !
ونتردد في بُغيتنا !! ونتيه في وِجهَتِنا !
وتأتي المُكملات الأخرى لتشوش علينا هدفنا !
أليس من خصِال المؤمن : تركه ما لايُعنيه !
أليس النفس أمارة بالسوء !
أليس لدينا أربعة أعداء (إبليس والدنيا ونفسي والهواء )
ألسنا في جهادٍ كبير مع النفس !
تتشكل الآنا في صورٍ عديدة ولسنين مديدة !
ويبقى هو في تردد لا يعكِس ذاته ولا يورِثّ صِفاته !
وإنما يُنمي قُدراته ! ليبقى في مقدمة الصَف !
ولا يُدل بقائه في الخلف رفضه لما لا يهواهـ هو !
ولكن ما تُريدهـ الآنا .. من عثرات .. قد تُسقطه ..هو !
ويح قلبي هجير ! إن لم يفهمني هو وكُنت مع الآنا !
ولكن مع هذا سأسلم نفسي له هو ليدعني أنا !
ولكن تسليم يرضاهـ من عرفني أنا قبل أن يعرفه هـو !
وكما ورد { دع ما يُريبك إلا ما لا يُريبك )
هجير النرجس !
كُنت فطِنة في تحليل الوردة (22)
أقولها بأمانة وأسئل عنها !
وليست مُجاملة حباك الله بعلم وفهم !!
وفقك الرب لما يُحب ويرضى وجعلك
مع النبيين والصديقين والشُهداء والصالحين !
طِبتِ وطاب ممشاك ومساعك !
أخيك/ورود

الوردة





!







؟؟ 











