يواجه العديد من المتهمين بالتجسس للولايات المتحدة عقوبة الإعدام في إيران، وسط توتر العلاقات بين واشنطن وطهران بشأن برنامجها النووي.
وكانت إيران قالت، في أغسطس / آب، إنها ألقت القبض على "عشرات الجواسيس" في مؤسسات حكومية وعسكرية، العديد منهم من مزدوجي الجنسية.
وأعلنت في يونيو/ حزيران أنها نفذت عقوبة الإعدام في موظف متعاقد مع الوكالة الفضائية التابعة لوزارة الدفاع بتهمة التجسس لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي ايه".
ونقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم القضاء، غلام حسين إسماعيلي، إن عددا من المتهمين المقبوض عليهم العام الماضي، قد يواجهون عقوبة الإعدام في المحاكم العسكرية.
وأوضح أن اثنين من المتهمين، من غير العسكريين، حكم عليهم بعقوبة السجن لفترات طويلة.
وأعلنت إيران الاثنين أنها تجاوزت، لأول مرة منذ 2015، سقف مخزون اليورانيوم منخفض التخصيب المنصوص عليه في الاتفاق النووي الموقع مع القوى العظمى.
ووصف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، هذا الإعلان بأنه "لعب بالنار".
وقال ترامب، عندما سئل إن كان لديه أي رسالة لإيران: "ليس لنا أي رسالة لإيران. إنهم يعرفون ما يجب عليهم فعله، ويعرفون ما يخاطرون به، وأعتقد أنهم يلعبون بالنار. ليس لدي أي رسالة لإيران".
ويخشى أن تؤدي هذه الخطوة إلى تفاقم الأزمة بين واشنطن وطهران، وانزلاقها إلى مواجهة عسكرية بين البلدين.