ترسبات حزن

    • ترسبات حزن

      ( أيها الصمت القاتل كفاني جروحاً .. وأنت أيها الحظ الرديء ما ألعنك .. دوماً تحاول أن تحطم كؤوس الأماني في وجهي لترغمني بالسير حافي القدمين على شظايا الكؤوس المكسورة .. إني تعبت من النزيف .. تعبت من الأسى وليالي الحرمان بل تعبت حتى من نفسي وكرهتها ومللت أفكاري وسئمت تطلعاتي للغد ، ذاك الغد الذي لا تشرق فيه شمس ولا ينبلج من ظلامه نور يهديني إلى طريق مستقيم .. فمن أنا ؟ نعم لقد عرفت أنا من .. إنني كتلة من الجروح / بقايا من فتات الأيام / بقايا من رماد .. يلفني الزمن بطوقه الحكيم ليرعب جوارحي ويتعب جسدي الهزيل .. إنني ذات هزمها الدهر والمارد الكذاب .. أوقد ألف شمعة للفرح فإذا هي نار تحرقني بشموعها .. إذن يا للمصيبة لست أعرف بعد من أنا . فمن أنا ؟ ربما أنا ذاك .. ربما أنا هو أنا .. ربما لست إلا ........ )


      جزء من مقالي ( ترسبات حزن )
      نشر بتاريخ 15/10/1998م الأثنين / جريدة الشبيبة .
    • ربما لست الا سطرا كتبه عاشقان على سطح بحر هائج....سطرا عاش لحظة الولادة....ولحظة الوفاة في ان واحد....لست ادري....أأنا المتعب ام الطريق؟؟...هل أنا من يسير على قدمي ..أم أني أسير على أرض تنكرني...وتنكر كل خطواتي فأنكرتُ ذاتي....يا ايها التعب المستوطن في كل زوايا جسدي...ارحل او اسمح لي بالخروج من دوامة الايام الكاذبه...
      ...........
      وجدانيات.... وتأبى الا ان تبدع ...وهذا شأوك دائما....
    • أنا ما زلت أنا فقيد الروح لدى التطام الجسد بزهرة البنفسج .. حتى مع رهفها فهي حطمت جسدي الى اشلاء .. تلك حبيبتي انقى من أي شيء كان ويكون .. ولكنها جرحتني وقرعت باب الوداع دون كلمة .. فذهبت تاركتا لي بعضا من فتات الذكريات .. لأعيش الى الابد .. انا وكما انا ..فتى الثلــــج

      أخي العزيز وجدانيات تبقى سيدنا في مجال الكلمة السحرية والحرف الخارج من حنجرة العندليب ..
      فسر بنا الى ما نأخذه عنك من تعلم لكيفية صياغة التعابير
      وفقك الله دائما
    • على نهج المسير

      كتائب الريح /
      ( نحلق كالطير بين الأماني ....... فلا تسألي الطير عما شدا
      فمهما العصافير طارت بعيداً .... سبيقى التراب لها سيدا )

      أشكرك على ذوبان كلماتك في كلماتي وأشكرك على توحد مشاعرك مع مواضيعي وأشكرك سيدي لأنني يجب أن أشكرك .

      كونان /
      ( ولدي يسألني .. لماذا ترحل الأطيار عن أوطاننا ؟ تموت أشجار النخيل على مشانق أرضنا وبأي وجه سوف يحيا في زمان علم الأطفال نبش قبورنا )

      حتى أنت تحترق في مداد كلماتك كلماتي وتهرب وكأن الأرض بمداراتها تطاردها لكنها تعود في النهية لتقول لك أشكرك كل الشكر .

      دموع الليل /

      ( ورجعت أذكر في الربيع عهودنا وسألت مارس كيف عدت بلا زهر ؟ ونظرت لليل الجحود وراعني الليل يقطع بالظلام يد القمر )

      أختي / أشكرك على إطراءك الجميل وما كلماتي إلا إمتداد لشعور مشترك وما كلماتي إلا إمتداد لإهتمامكم بما ننشره .

      ولهذا أبقى مدان لك بالشكر الجزيل .