الشعر النبطي ضياع للغة ( موضوع للنقاش )

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الشعر النبطي ضياع للغة ( موضوع للنقاش )

      إخواني رواد الساحة الأدبية
      كثير ما ترددت في طرح هذا الموضوع ولكن كان دائما يبرق لي بين فترة وأخرى فاحببت ان أرى رأيكم في هذا الموضوع بعد أن أقول رأي
      الموضوع يخص ما يسمى بالشعر النبطي
      فانا لا أعتبره شعرا لأن الشعر له تعريف خاص به وهذا عبارة عن كلام مرصوص لا فائدة منه بل هو حسب رأي تضيع للعربية وألفاظها ولبحور الشعر واوزانه
      فنحن نرى ان الشاعر منهم يقول كلاما لو تمعنا في كلماته لوجدنا أن فيها مآسي عظيمة في حق العربية وبغض النظر عن الأوزان والقوافي يكفي ما تسببه هذا النوع من تحريف في معاني الكلمات وتبديل لها فأصبحنا لانعرف الخماسي من السداسي منها ولا نعرف الأصل من الفرع
      ومما يؤسف له تزايد هذا النوع من الشعر وانا أظن إن ذل ذلك على شيء فإنه يدل على ضعف الحصيلة والفكر اللغوي لشعرائنا
      ومن وجهة نظري أن الإستمرار في هذا النوع من الشعر هو تضيع وإجحاف في حق الشعر والفصيح وشعراء العربية فلماذا هذا الإجرام في حق لغتنا وفي حق ألفاظنا وفي حق أوزان وقوافي أشعارنا ؟؟؟؟

      موضوع أطرحه للنقاش لكي نخرج منه بفائدة وانا أرحب بكل من يبدي رأيه فالتستثار الهمم ويدلي كل بدلوه

      أخوكم البراء
    • أخي البراء /////

      أشكر لك هذا الطرح وأتمنى أن ينال حقه في النقاش الصحيح المستمد من المعلومة الصحيحة ، ولهذا يشرفني أن أجعل الموضوع دائماً حتى يتلقى الردود الكافية ونخرج بحصيلة يصب معينها في الصالح العام .

      وعودة إلى الطرح فإنني أختلف معك في الرأي وإختلافي نابع من إيماني التام بأن لكل إنسان تذوق خاص يختلف عن غيره والشعر النبطي أو الشعبي كما يطلق عليه له رواده وله مجالسه وهو ليس عبارة عن كلمات مرصوصة مثلما تفضلت بل هو يحكي خلجات نفس وقل من يبدعه . إذ الشعر النبطي له إبداع حقيقي سواء في الطرح أو الفكرة أو الأبيات أو تراكيب الكلمات مما يجعل له لحناً خاص على شفاه الشعراء .

      ولو تتبعنا مسيرة هذا الشعر لوجدنا أنه يمتاز بقاعدة صلبة وعريضه من حيث المتلقي وهو مقبول لدى معظم فئات المجتمع وبالتالي هو الأقرب في دغدغت الإحساس وتحريك المشاعر ناهيك عن السلاسة التي يمتاز بها إضافة إلى مجانبته للغموض .

      والشعر الشعبي مقياساً مع عالمنا العربي هو ركيزة أساسية منذ القدم ولقد ترافق وجوده مع الدلة والنار وفنجان القهوة ومن يومها يسير في إتجاه متواز مع الفصيح ولكل منهما خصوصيات ولكل منهما تذوق . ولا يختلف إثنان أن ليس الكلمات الفصحى تعني إمتداد اللغة العربية بل حتى هذا الجانب من المفردات كان لها الدور في ترسيخ قواعد اللغة العربية ولهذا أختلف معك لأنه موروث قديم قدم الزمن وإمتداده باق إلى الأبد لكونه الأقرب إلى كل القلوب ومهما عانق الشعر الفصيح مجالسه أو كثرة مطبوعاته يظل للشعر النبطي مرتادوه .

      لك التحية أخي وأشكرك وما جاء في ردي وجهة نظر شخصية ربما تكون صحيحة ورما يخالطها الخطأ ولكن هذا الإختلاف هو ما نسعى إليه بشرط أن يكون خلف الإختلاف إقتناع تام ومن خلاله نصل إلى هدفنا المنشود .

      ( سوف تبقى اللغة العربية حية ما دام 300 مليون مسلم يضعون أيديهم على القرآن حين يقسمون )

      العبارة الأخيرة للأديبة _ ( مي زيادة ) .

    • شكرا لك عزيزي وجدانيات على المشاركة في الموضوع فبهذا النقاش نثري الموضوع ومداخلاتك جميلة ولكن لي رد عليها أرجو أن تتقبله فلنبدأ بعرض كلامك ثم الجواب عليه ...
      فقد قلت في كلامك ....

      (وعودة إلى الطرح فإنني أختلف معك في الرأي وإختلافي نابع من إيماني التام بأن لكل إنسان تذوق خاص يختلف عن غيره والشعر النبطي أو الشعبي كما يطلق عليه له رواده وله مجالسه وهو ليس عبارة عن كلمات مرصوصة مثلما تفضلت بل هو يحكي خلجات نفس وقل من يبدعه . إذ الشعر النبطي له إبداع حقيقي سواء في الطرح أو الفكرة أو الأبيات أو تراكيب الكلمات مما يجعل له لحناً خاص على شفاه الشعراء )
      اولا الخلاف لايفسد للود قضية وسوف أناقش كلامك في ضوء ما قلته
      نعم انا أؤمن أن لكل انسان ذوقه الخاص ولكن هل الذوق الخاص يعني أن نطلق العنان لهذا الذوق أم إنه مقيد باحكام وقواعد ؟
      وكذلك أنا لا أنكر أنه يحكي خلجات نفس ولكن عزيزي هذه الخلجات يجب أن يعبر عنها صاحبها خير تعبير تعبير لا يقضي على لغتنا ونفس العربي دائما ماتسعى أن يكون تعبيرها موافقا لفطرتها والتعبير لايكون إلا باللفظ الصحيح الذي يستخدم الكلمة الصحيحة في المكان الصحيح ولايكون بالتلاعب بلاألفاظ والكلمات وإخراجها من مخرجها الفصيح إلى المخرج العامي واللحن الذي أشرت إليه هو لحن مزيف فأي لحن يبقى مع ضياع معنى الكلمة وضياع تركيب اللفظ مثال ذلك عندما يرمز أحدهم إلى السكوت رمز إليها بقوله (ش ) وهذا مستخدم في عاميتنا أريد منك أن تقول لي هل هذه الكلمة من العربية في شي علمنا أن السكوت يشار إليه بصه أو اصمت أو غيره من الألفاظ ولكن لم نعلم أن حرف الشين رمزا للسكوت .
      وقلت في كلامك ....
      (ولو تتبعنا مسيرة هذا الشعر لوجدنا أنه يمتاز بقاعدة صلبة وعريضه من حيث المتلقي وهو مقبول لدى معظم فئات المجتمع وبالتالي هو الأقرب في دغدغت الإحساس وتحريك المشاعر ناهيك عن السلاسة التي يمتاز بها إضافة إلى مجانبته للغموض )
      فلنكن معك عزيزي ولنتتبع مسيرته أتعرف متى بدأ هذا النمط من الشعربدأ عندما أضاع العرب اللغة وعندما لم يتقنوا لغاتهم واتقنو لهجاتهم من هنا بدا وإلا لما حظي هذا النوع من الشعر بأي اهتمام والقاعدة العريضة من محبيه ما هي إلا أناس همهم أن يسمعو ولكن لايهم هل اللفظ أو اللغة صحيحة ومن هنا غاب الإهتمام باللفظ واللغة وإذا كنت تحسبه أن يدغدغ الإحساس فحقيقة انا يدغدغ في الإحساس بضياع لغتنا وبدنو ألفاظنا وإلا ما بالنا عندما نريد ان نقول كلمة انظر نقول بدلها كلمة شوف أليس هذا من ضياع للغة ففي أي قاموس جاءت هذه الكلمة بمعنى انظر ؟؟
      وقلت في كلامك ....
      ( والشعر الشعبي مقياساً مع عالمنا العربي هو ركيزة أساسية منذ القدم ولقد ترافق وجوده مع الدلة والنار وفنجان القهوة ومن يومها يسير في إتجاه متواز مع الفصيح ولكل منهما خصوصيات ولكل منهما تذوق . ولا يختلف إثنان أن ليس الكلمات الفصحى تعني إمتداد اللغة العربية بل حتى هذا الجانب من المفردات كان لها الدور في ترسيخ قواعد اللغة العربية ولهذا أختلف معك لأنه موروث قديم قدم الزمن وإمتداده باق إلى الأبد لكونه الأقرب إلى كل القلوب ومهما عانق الشعر الفصيح مجالسه أو كثرة مطبوعاته يظل للشعر النبطي مرتادوه )
      عزيزي لو ترافق وجوده مع الدلة والنار فأنت أعلم من تقصد إنهم أصحاب البادية أي العرب الخلص وما كان لعربي بحق ان يتلفظ بكلمة هي من غير العربية فالاعرابي قديما عندما نزل السوق ووجدهم يلحنون ويربحون تعجب من ذلك وقال ( عجبا يلحنون ويربحون ) ففي عرفه أن الذي يلحن لايربح ولا أحد يشتري منه فهولاء هم العرب ومن حفظ اللغة ويستحيل أن يكون ضياعها منهم ولكن ضياعها جاءت من مدنيتنا نحن ولذلك غابت المعاني والألفاظ
      ثم عزيزي أريد أن يجاب على سؤالي الذي أطرحه بغير لف ولا دوران

      أليس في الشعر النبطي ضياع لمفردات عربيتنا ؟؟؟؟؟؟؟
    • أنا أوافق البراء بن مالك الرواحي على أن الشعرالنبطي ما هو إلى شكل من أشكال الإنحلال اللغوي ....
      إنه نوع من أنواع الركاكة اللفظية التي لا تستند على قاعدة ....
      فأرجو من العزيز الغالي (وجدانيات) أن يعيد التفكير في الأمر ، و ليعلم أن البدوي ( الاعرابي ) لا يرضى بهذه الخزعبلات التي ظهرت في وقت متأخر من التاريخ الأدبي العريق ، و ليعلم الغالي (وجدانيات) أن مقولة
      مي زيادة ما هو إلا رأي ، وليعلم أيضا أنه ليس هناك فائدة من 300 مليون مسلم يقسمون على القرآن و لا يعملون بما جاء فيه ...

      مع خالص المحبة.........
    • الاخ البراء :
      حقيقة طرحك جيد وموضوع يحتاج الى نقاش فعلا ، ومثلما تفضلت فالآراء قد تختلف ، وتبقى أراء تحتمل الصواب أو الخطأ أو قد تحتاج الى إضافه أو تعديل !!
      ساتناول في ردي عدة جوانب وهي : حقيقة لاننكر دور الشعر العربي في طرق عدة جوانب حياتيه تصب من المجتمع نفسه ، وهو يعالج قضايا عديدة ، ويهدف الى غايات متعددة ، وله عدة الوان وأشكال ، وخير الشعر أعذبه وأصدقه ، وما كان يصل الى القلوب ، وهذا جانب في حق الشعر ، والوصف أعم وأشمل من هذا السرد !!
      بوجهة نظري : الشعر الفصيح الذي يستحق أن يسمى شعرا فعلا هو الشعر الذي يستند الى عدة ركز وأسس وقواعد ، وانت ذكرت بعضا منها ، والشاعر ليحسب شاعرا يجيد الشعر الفصيح حقا لا بد ان يلم بهذه الجوانب جميعها من حيث الاوزان الشعريه ، والقوافي ، وسلامة الالفاظ ، والتراكيب ، والصور والتشبيهات ، والعديد من الامور التي قد تغيب عن بالي ، من هذا المنطلق وفي ضوء هذا التسارع العجيب في البعد عن اللغة العربية أو بالاحرى في ضوء قلة اهتمامنا نحن ابناء هذه اللغة الام وانسياقنا نحو اللغات المختلفه والثقافات وانبهار الكثير بها صارت القلة هم من ساروا وراء الركبوبقوا متمسكين بالنهج ، فمن بين مهتم باللغة الصحيحة والسليمة في مضمونها ، نجد في المقابل الآف غير مهتمة بذلك ولا مبالية حتى ،اذن بصيغة اخرى الكثير ما عاد يهتم ولا يبالي وذلك لعدة أسباب :
      للعلم اللغة العربية من أصعب الغات في العالم ، وليست لغة سهلة مثلما يظن البعض ، ولذلك فهي تحتاج الى جهد وصبر وفكر ، ورغبة صادقة ، وتبحر والغوص في أغوارها لاكتشاف كنهها ومدلولاتها ، وفي زماننا أين نجد من يهتم ويسعى لذلك ؟؟ القلة نعم لكن كم النسبة يا ترى ؟؟؟؟؟؟
      أحد الشعراء ليس في زماننا هذا كان شاعرا يكتب الشعر ويقوله ، وكان لا يبرز هذا الشعر أمام الملا الا القلة ، وكان يسأل لماذا لا تبرز شعرك ؟؟ فشعرك جميل منمق وما الى ذلك فكان يرد ويقول : هذا ليس شعرا هذا زجل !!! مع وثوقه مما يكتب ويقول ومع التزامه بالقواعد لكنه يخشى على هذا الشعر ولا يضمنه الا زجلا ، واعتقد أن الشعر اذا لم يصل الى المستوى المنشود او لم تتوافر فيه صفات الشعر المطلوب توافرها نزل الى درجة الزجل وهو نوع من أنواع الشعر!!
      الشعراء قديما كانوا يهتمون بصناعة الشعر ، ولربما اثرت البيئه واسهمت اسهاما فعالا في ذلك وكذلك المجالس الادبيه والاسواق الادبيه ، وبدون تعلم احيانا الفطره تقودهم الى صياغة شعر موزون 000
      الان كثر الشعر الحر وتععدت الوانه وصنوفه وصار الناس يطرقون عدة الوان ومجالات في الشعر
      اما من ناحية الشعر النبطي : فسأتناوله من عدة جوانب حسب رأيي الشخصي ، هل ظهر هذا اللون من الشعر الآن ؟
      أم هو قديم قدم الازل يتناوله الناس في بيئات مختلفه بإختلاف اوطانهم وافكارهم ؟؟
      انا اتفق مع الاخ وجدانيات في بعض الجوانب حول الشعر النبطي ، واضيف هنا لو تأملنا جيدا الشعر النبطي ذا المدلول الجيد والصياغه السليمه ، لوجدنا الكثير من الالفاظ والكلمات العربيه الفصيحه متوافرة فيه ، ولوجدنا الصور الجميله والتشبيهات ، ولوجدنا سلاسة التعبير وسلامة الالفاظ ، وسهولة الاسلوب ،
      اذن ليس كل شعر نبطي هو مؤثر على اللغة الفصحى وضار بها ان جاز التعبير !!!
      من ناحية البدوي ؛ الذي تنبع منهم العديد من الالفاظ التي نجهلها ولو تأملناها جيدا لوجدنا انها فصيحة تماما ونحن قد نسخر او نضحك من استخدامهم لها مع جهلنا نحن وعدم المامنا بمفردات لغتنا الفصحى وذلك لاسباب عديدة 000
      هل البدوي عندما يقول الشعر ينطقه بالعربية الفصحى ؟؟؟!!
      هل نسمي شعره أنه خال من أي اساليب ومن أي جمال ، مع وجود جل الالفاظ والكلمات فصيحة
      بالاسلوب السهل الممتنع 00
      أغلب الشعوب حقيقة تتناول هذا اللون من الشعر ، ولا ندري السبب ؟؟ هل السهوله في الاسلوب ؟؟ وبعد عن التقيد ؟؟
      ام جهل بالاوزان الشعريه ؟؟
      ام ماذا تحيدا ؟؟؟!!!
      هنا الاسئله لماذا الاغلب يتجه لهذا اللون من الشعر هنا بيت القصيد ؟؟؟ ما السبب ياترى ؟؟؟!!!
      من جهة اخرى تأملوا معي يا اخوان : لو اراد شخص ما التقيد بالعربية الفصحى في حياته اليوميه ، اذ لانطلق ذلك في اشعارنا وفي حياتنا العامه ننطق العاميه سيكون اجحافا واسرافا في حق انفسنا !!
      تخيلوا موقفه امام الاخرين !!!!
      سينصدم وسيندهش الناس !! وتخيلوا الموقف ليجعل كل واحد نفسه كذلك ما هو موقف الناس منه وما موقفه هو من الناس ؟؟؟
      ولاجابة هذا السؤال يجب ان لا تدخل الفلسفه يجب ان يدخل الواقع الذي نعيشه المفروض نعرفه ولكن الواقع ايضا له دوره ولا نغفله لما له من اهميه لاننا نعيش الواقع !!!

      في الشعوب المتقدمه لا تظنوا انهم ينطقون اللغة الفصحى في بلدانهم ؟؟ هذا المرض لم يتفشى في شعوبنا العربية وحسب بل انهم في بلدانهم التي يدعون الحضارة والرقي يتحدثون العامية ؟؟؟؟
      لا علينا منهم لاو نقيس انفسنا بهم !!!
      لو فرضا ، وهذه امثله من الواقع الذي نعيشه ؛ تخيلوا ايضا معي ، وسنترك الامر كله تخيل ولكن الموضوع يشد وهو ذو شجون :
      لو كتب احد في هذه الساحه بالعاميه موضوعا ما !!! ماذا سيحدث ؟؟؟
      اكيد هناك العديد من الاجابات ، وهناك العديد من الاسئله ؟؟؟
      اترك لكم الحكم 000!!!!
      اخي البراء:
      انا اتفق معك واعلم ما ترمي اليه ، ولكن هل تعتقد أن بالامكان تبدل الحال أو تغير الاساليب !!!
      لي وجهة نظر حول الامر وهي : إن الشعر النبطي بالتاكيد لن ولن يؤثر على العربية الفصحى 0000 لكن متى يكون ذلك؟؟؟؟؟
      انت تعلم ان الشعر النبطي كان من قديم الزمن ولا زال له مرتادوه ومحبوه ولكن هل هذا اثر على اللغة الفصحى واثر على من يكتب الفصيح ؟؟؟ لا زال يوجد من يهتم بالفصيح ، ولا زال هناك من يتذوق الفصيح ، ويميل اليه ، وسيبقى الفصيح ما دامت اللغة العربية باقية ، وما دام القرآن الكريم باق الى الابد 00!! أنعلم لماذا ؟؟ لاننا لو تأملنا القرآن جيدا لوجدنا فيه من الالفاظ القيمه التي يستطيع ان يستقي منها من يحب التزود بمعين خصب لا ينضب ، والشعر مرتبط بالقرآن حسب علمي !!!
      لو تعلم من يحاول كتابة الشعر فنون اجادة او الاسلوب والمنهج السليم في الشعر الفصيح على ايدي امينة وكانت الرغبة الجادة والعزيمة الاكيده لدى من يرغب ذلك ، لزادت الحصيله ممن يجيدون كتابة الشعر الفصيح ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ولكم كل التحايا ، ويبقى رد لا أكثر ولا أقل 0$$7
    • وما زلنا في نقاش هذه المسألة والأقول تتردد
      أولا شكرا أخي لواتيا على الموافقة وأرجو أن أكون صائبا في كلامي
      الأخ فارس الجبل
      جميل ما سردته وما قلته في حق الإثنان ولكن لنعود ونستسقي من بعض مقالك ونبين ما فيه وردا عليه
      قلت عزيزي في كلامك ...
      (من هذا المنطلق وفي ضوء هذا التسارع العجيب في البعد عن اللغة العربية أو بالاحرى في ضوء قلة اهتمامنا نحن ابناء هذه اللغة الام وانسياقنا نحو اللغات المختلفه والثقافات وانبهار الكثير بها صارت القلة هم من ساروا وراء الركبوبقوا متمسكين بالنهج ، فمن بين مهتم باللغة الصحيحة والسليمة في مضمونها ، نجد في المقابل الآف غير مهتمة بذلك ولا مبالية حتى ،اذن بصيغة اخرى الكثير ما عاد يهتم ولا يبالي )
      أحسنت عندما اعترفت أننا بدأنا نبتعد عن اللغة فهذا أول اعتراف لك وهذا الغبتعاد ولد لدينا قلة الإهتمام باللغة ومضامينها وبغض وأيدت كلامك بالأسباب التي ذكرتها بعد ذلك بعد كل ذلك هل تجد لشعراء النبطي او الشعبي مبررا في البعد عن اللغة السليمة والألفاظ الصحيحة والذريعة هو نسيان الكثير من الألفاظ وعدم الإهتمام بالعربية وهل هذا هو العذر أليس من واجب هؤلاء الشعراء أن يثروا العربية باشعارهم لا ان يدمروها بالمصطلحات العامية التي يوردونها في كلماتهم واغلب هؤلاء الشعراء هم من الطبقة المثقفة يعني لاتنقصهم الحصيلة اللغوية فلماذا البعد عن الأصل ؟؟

      كذلك عزيزي تناولك للشعر النبطي بعد ذلك جيد ولكن لي بعض المداخلات
      قلت أن الشعر النبطي قديم قدم الأزل أريدك أن تخبرني بأشهر شعراء النبط في العصر الجاهلي والإسلامي والأموي والعباسي والعثماني بغض النظر عن العصر الحديث ؟؟؟؟؟
      واظن أن الإجابة ستكون صعبة إن لم تكن مستحيلة إذا فهو نتاج العصر الحديث إذا فهو جديدي وليس بقدم ولم يعرف العرب هذا النمط من الكلمة والشعر \
      كذلك أنا لا أقول أن نتكلم الفصحى في حياتنا ولكن في شعرنا فالشعر ديوان العرب فلو انتفت الألفاظ من ديوان العرب لضاعت العربية فهناك ترسخ العربية فالعربي لم يعرف إلا بالقصيد والشعر
      كذلك يجب أن تفرق عزيزي بين البدوي الذي أقصده والذي أظنك ترمي إليه فالبدوي الذي أقصده الأعراب القدماء وليس بدو الآن ..
      ثم عزيزي قلت هل يمكن تبدل الحال نعم يمكن إذا ما علم هؤلاء الشعراء أن النبطي مرفوض شكلا ومضومنا وكره المثقفون من الناس هذا النوع لما انتشر واستمر وسيندثر في أقرب وقت
      ثم من قال إنه لايؤثر على العربية الفصحى ألم تسبتدل ألفاظ بغير معانيها فمثلا عندما يقول قائلهم ( ويش ترتجي مني بعد ) ويش هذه جاء بها بمعنى ماذا هل ستقول لي أنه لم يضيع العربية فمن أي قاموس جاء بها ؟
      وأنا لا أنكر أن القرآن حافظ لعربيتنا ولكن هل تنكر انت أن الشعر ديوان العرب فلو علمت ذلك فماذا يكون عليك فعله ؟؟؟
      ثم للمعلومة القرآن شيء مختلف عن الشعر وغير مرتبط به فالقرآن له تعريفه الخاص فليس بشعر ولانثر

      وشكرا على المداخله أيها الفارس الفارس الجبلي ولكني لازلت غير مقتنع بهذا الكلام

      فالعربية لا تلوى لكي يوصل بها الى الناس بل هم يجب أن يلو ألسنتهم حتى يفهمو العربية فلا تبديل ولا حجة في تبديلها .

      والسلام

      البراء
    • إسترسالاً في المشاركة لهذا الموضوع . أشكر الأخوة الذين أسهموا معنا في إدارة هذا النقاش بأسلوب جميل يمتاز بالمنطق كما أشكر الأخ البراء على متابعته والوقوف على الردود .

      ومن هنا أردت الإشارة إلى أنني لا أكتب الشعر النبطي وبصريح العبارة هو حلم يراودني وفي وجهة نظري أنه أصعب من الفصيح في الكتابة .
      أما من حيث الأبقى فالبتأكيد لا ينكر أحد أن الفصحى لغة القرآن وهي اللغة الخالدة ولكن تتوارد اللهجات بالتنوع في سياق العربية وهذا الإختلاف يصنع صنوف التعددية في الإبداع سواء من حيث الشعر أو تناول موضوع معين أو إدارة حديث ما . وبهذا أنا أتفق مع الجميع بأن السيادة للغة الفصحى ولكن حتى من هذه اللغة تولد من أرحامها عدة لهجات ترتكز على العربية وتتنوع معانيها .

      حديثكم مشوق وحواركم مؤكد سوف يفيدني وأنا أيضاً شغوف الفصيح لأنها الركيزة التي أتكئ عليهافي سرد مواضيعي أي كانت . لكم الشكر وسوف نتابع عن قرب .
    • لقد كان خليقاً بأي اعرابي ألاّ يحيد عن الفصحى، فهم أهلها، وهم ذوو الخُطب العصماء والإلقاء الجذّاب، إلا ان كثيراً من شعراء النبطية لم يلتزموا بهذا، وربما كان ذلك سابقاً أيام الأعراب الخُلّص
      وهنا سأزيد بعض ما يؤخذ على الشعر الشعبي أو النبطي من مآخذ واترك لكم الجكم بعد ذلك على هذا النوع من الشعر .
      النقطة الأولى .....
      ان الشعر الشعبي لمدمّر للفصحى كلها وليس الشعر الفصيح فحسب وقد يخالفني الكثير في هذا الرأي، إذ سيقال ان هناك شعراء كتبوا شعراً نبطياً، وهم في الأصل يكتبون الفصحى، فلم تُدمر لغتهم، وأنا لا أتكلم عن هؤلاء الذين يعدون مُجربين فقط لهذا النوع وليس منهاجاً لهم يسيرون عليه، انما الحديث عمن جعله أساساً له يعبر به عن مشاعره، فإن أمثال هؤلاء قد ضربوا الذكر صفحاً عن المرفوع والمنصوب والمجرور والمجزوم، حتى لم نعد نعرف من الفاعل من المفعول به، وكذلك متى شاءوا ان يبقوا نون المثنى وجمع المذكر السالم وما يحلق بهما ابقوها، ومتى شاءوا حذفها حذفوها، وربما ذكروا الهمزة وربما قذفوا بها إلى ما وراء البحار والأنهار، وقواعد كثيرة غير هذه لا يتسع المقام لذكرها.
      أفبعد كل هذا يا ذوي الألباب يُسمى هذا الشعر شعراً موزوناً؟ أي وزن هذا والقواعد والقوانين كلُّها قد خُرقت أيما خَرق؟
      أين المروءة وقوة الفصاحة وبلاغة العربية التي قال فيها عمر رضي الله عنه "تعلموا العربية فإنها تزيد المروءة"، اقرأوا جميعاً.
      واقرأوا هذا الموقف لأمير المؤمنين أيضاً: "كاتب الصحابي الجليل أبي موسى الأشعري أرسل خطاباً إلى عمر يقول فيه: من أبو موسى.. إلى آخره، فأرسل عمر إلى أبي موسى رضي الله عنهما أن قنّع كاتبك سَوطاً" وهذا من أجل خطأ نحوي في رسالة لا في لسان، أما هؤلاء فيقدّمون كلمات كثيرة لا تجد فيها نحواً ولا صرفاً إلا ما جاء خبط عشواء. ورُبما كان هنالك شاعر شعبي يجيد النحو لكن لا يريد كتابه شعر فصيح لعجزه عن نظمه.
      وإذا فقدت الفصاحة في الكلام والشعر فقد تأثيره على السامع.
      وإذا عددنا الشعراء الذين يكتبون بغير الفصحى لا في سلطنة عمان فقط بل في كثير من الدول العربية لوجدناهم مئات بل آلاف، ألا يؤثر هؤلاء بما يُقدمونه على فصاحة اللسان، حتى لو كانوا يجيدون قواعد اللغة كما أسلفت ؟
      ما الذي يجعلهم يجلسون دقائق معدودة للتفكير في انشاء بيت عامودي فصيح وعندهم هذا النوع من الشعر؟ فليذهب النحو إلى الجحيم كما هو لسَان حالهم.
      أبعد هذا نقول مرحبا لشاعر النبط أم نعيد التفكير فيه
      وسأطرح في المرة القادمة نقطة ثانية واعذروني لاشتغالي الآن عن طرحها

      والسلام
      البراء
    • ليأذن لي الأخوة في سحب دائرة النقاش الى مسألة أولية يمكن اعتبارها أحد أساسات موضوع النقاش
      وهي هل اللغة كائن حي ام كائن ميت ....بمعنى هل تظل ثابته مع تغير المكان والزمان أم أنها تتغير مع تغير طرائق وأساليب العيش وتطور وسائل ومناهج العقل ؟
      ان تأملنا الدقيق لحركة اللغة (تاريخ اللغة ) عبر الزمان يكشف لنا كم هي قابلة للاضافة والتعديل بل يحدث أحيانا أن يصبح معنى الكلمة عكس معناها الأسبق ....فنحن نعرف مثلا أن القران الكريم قام باجراء ازاحات دلالية على الكثير من الكلمات فمثلا كلمة صلاة التى تعني في الأصل الدعاء أو الحديث الرقيق الى من هو أعلى ..أصبحت كلمة مقصورة على علاقة العبد بربه وقس عليه كلمات مثل صوم وحج

      يقول إمرؤ القيس .....ترائبها مصقولة كالسجنجل والكلمة الاخيرة كلمة أعجمية أدخلها في شعره
      مارس القران الكريم عملية التعريب على العديد من الكلمات بحيث أصبحت جزءا من اللغة العربية
      كان العرب يتكلمون بلهجات مختلفة (بكر يا أمير المؤمنين ) يقصد مكر لكنه قومه يبدلون الميم باءا
      تختلف لهجات العرب تبعا لاماكنهم الجغرافية ...... اللغة دائمة التطور والتغير والتناغم مع الوضع المعاصر لجماعة ما ... وعليه لا يمكن الحديث عن ثبات او عن لغة عربية قديمة ثابنه جامدة يجب أن نقصر أنفسنا عليها وخاصة عندما نعلم ان اللغة العربية انفصلت عن اللغات الارامية القديمة ... مثل ما هي اللغات الفرنسية والايطالية والاسبانية تفرعت عن اللغة اللاتينية .
      وما سبق لا يعني وقوفي مع العامية ( رغم اننا نعرف انها اللغة الحية الان ) لكنه يقول أننا يجب أن نطور لغتنا وان نرفض تجميدها وذلك بتطوير الحالة الابداعية في المجتمع .
    • بالاشاره الى رأي طارح الموضوع ومن يسانده .... انا اقف لصف وجدانيات فهو لا يمت بصله الى انحلال اللغه العربيه الفصحى ولكن الموضوع يحتاج الى تتبع تاريخي .... فالناظر الى تاريخ الادب العربي من خلال اختلاف عصوره وأزمنته يدرك ذلك البون الشاسع الذي مر به الشعر العربي بدءا من اشعار الجاهليه وهي ايضا كانت ولا تزال من الدلائل المهمه لحياه العرب على شبه الجزيره الى ان نصل الى الشعر الفصيح لهذه الايام المعاصره ... نجد مثلا في العصر العباسي بدأت تتدخل لحون جديده على الشعر العربي والفاظ تساق من اللهجه الدارجه لديهم في تلك الايام ... وايضا في العصر الاندلسي الذي تميز بظهور الازجال والموشحات التي تكون غالبا قريبه كل الفرب الى لغه الشارع لديهم واقصد بها اللهجه المتداوله فيما بينهم ....
      أعزائي .... اللغه هي وعاء الثقافه كما يقولون وبها يدلل الانسان على احاسيسه وعلى شعوره ... هل احد منا الان يتكلم الفصحى في تعاملاته اليوميه بين اهله واصدقائه؟؟؟؟؟؟ لا اجزم بقول لا قد نجد ولكن القله في هذا العصر .....
      على العموم تكفل الله تعالى بحفظ القران اي ان اللغخ العربيه محفوظه بإذن الله تعالى ...
      وقد سئل الامير خالد الفيصل وهو احد ابرز رموز الشعر النبطي في الخليج عن رأيه في هذه المقوله وقد اجاب بالنفي ....
      شكرا لاخي البراء لطرح الموضوع ... وتمنياتي لكم بالتوفيق
    • السلام عليكم

      أخواني الأعزاء / أخي العزيز / البراء

      شكرا لكم جميعا ، وأسمحوا لي أن أدلو بدلوي معكم مشاركا بالرأي ولست مصححا وناقدا،


      أخي العزيز البراء

      أختلف معك في ما قلته عن الشعر الشعبي ، ورأيك لا يمثل أكثر من وجهة نظر وليس لك أن تحكم على شعراء الشعبي بضعف الفكر اللغوي مع أنك ناقضت نفسك بردك الثاني حين قلت /

      واغلب هؤلاء الشعراء هم من الطبقة المثقفة يعني لاتنقصهم الحصيلة اللغوية فلماذا البعد عن الأصل ؟؟

      فشكرا لك على تغيير وجهة نظرك .


      أما عن ما يخص أن الشعر الشعبي إجحاف وتضييع للغه الفصحى فإنني أرى في رد الأخوان ما يشفي عن الأجابه خاصة رد ( قلق وجودي والقنصل العماني)

      أخي العزيز / لم يكن الأدب عبر العصور حكرا على لغه دون أخرى أو أسلوب دون غيره ، والإبداع قد يصل إليه كل مجتهد ولكل ذوقه الخاص وقدرته الفكريه التي يستطيع بها التمييز بين الغث والسمين ، وهنا الحكم يشمل الشعبي والفصيح ، وأعلم إن اللغه فسادها في تناولها عبر التعاملات اليوميه ، فمتى كانت لغة المجتمع فصيحه سيكون الشعر فصيح أيضا ، فالشعر الشعبي لم يأتي مفسدا للغه الفصحى بل جاء نتيجة إنحدار اللغه عن الناس ورغم إختلاف اللهجات إلا إن الشعر الشعبي أستطاع أن يقارب بينها ويوجد لهجه ثابته متعارف عليها قريبه كل القرب إلى اللغه الفصحى وقد يصل إليها في يوما من الأيام وهذا ما لم يستطيع فعله الشعر الفصيح عبر العصور.


      أما عن قولك /
      نقول كلمة انظر نقول بدلها كلمة شوف أليس هذا من ضياع للغة ففي أي قاموس جاءت هذه الكلمة بمعنى انظر ؟؟

      نعم أخي العزيز / ورد في اللغه / الشوّاف من الرجال بمعنى الحديد البصر
      إذا لم تكن المفرده بعيده عن اللغه العربيه ، ولو تأملت الشعر الشعبي بدقه لوجدته داخل إطار اللغه الأم ولم يخرج عنها ، كما أنه لا يخرج عن أوزان الشعر الفصيح ، وهنا سأسرد لك مثال /


      أولا في الفصيح / (السيف أصدق أنباء من الكتب....في حدّه الحد بين الجد واللعب)

      بلا شك تعرف وزن هذا البيت وهو البحر البسيط الذي على حسب دائرته يأتي هكذا( مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ) على ما أعتقد

      وهنا سوف أعطيك مثال لبيت من الشعر الشعبي وهو (هبّت هبوب الشمال وبردها شيني.....ما تدفي النار لو حنّا شعلناها)

      ويقطع البيت الشعبي هكذا

      هب/بت/ه/بو/بش/ش/ما/لو/بر/د/ها/شي/ني
      /5 /5 / /5 /5 / /5 /5 /5 / /5 /5 /5
      مستفـــــعـــلن فــا عــلن مسـتفـــعـلن فعـــلن



      ماذا تلاحظ أخي البراء


      عموما ، أشكرك على طرح هذا الموضوع ، وقد يكون لحديث بقيه




      تحياتي/ علي الحارثي
    • مرة أخرى أطل عليكم من خلال حرصي على المتابعة وخاصة لهذا الموضوع الذي يهتز بأرائه .

      أتفق مع الأخ / علي الحارثي حول ما جاء في فحوى رده في الوقت الذي نحترم فيه رأي الأخ البراء ومن سياق رد الأخ البراء على بعض الأخوة وجدت بين ثنايا كلماته تعصب شديد لدرجة إلغاء جانب الشعر النبطي وهنا قد لا نتوافق مجدداً فكما ذكرنا مسبقاً للشعر الشعبي أو النبطي قواعدة وإنطلاقاته مثله مثل الفصيح وكلاهما يسيران في خطان متوازيان ولنكن واقعيين فقد طغى في عصرنا هذا الجانب النبطي من الشعر على الفصيح وهذا يذكرني بالمقولة المتداولة ( لكل زمان دولة ورجال ) وقد لا يتفق المثل مع سياق الموضوع ولكن أردت الإشارة أن الشعر الشعبي في عصرنا هذا هو يتمسك بالسيادة ولو تتبعنا الملتقيات الأدبية أو المهرجانات الشعرية نجد النسبة الكبرى لهذا الشعر ( النبطي ) وهذا يدل على مثلي السالف ذكره .

      إذن يبقى إحترامنا لأراء الغير قائم وإختلافنا سوف يقودنا لخاتمة يستفيد منها الجميع شريطة أن لا نأخذ التعصب والإنحياز ولنكن أمام الواقع كي نتدارك الرأي الصائب .

      أخي البراء //// من رحم الفصحى تولد عدة لغات ومن رحم تلك اللغات تتوالد اللهجات فهل نلغي تلك اللهجات لأنها إبتعدت عن موقعها الأم . وأخذت منحنى آخر .لا أعتقد .
    • [
      شكرا للأخوة على المداخلات والمتابعة لهذا الموضوع وأرى أنه بدأ يدخل حيز النقاش الجيد وبدأنا نصل لنتيجة ولكن ؟....
      ]الأخ قلق وجودي رغم أنك قلت أنك ستأخذ النقاش لمنحنى آخر أراه دار في نفس المنحنى فقد طرحت سؤالا جيدا مفاده كما قلت .....
      (هل اللغة كائن حي ام كائن ميت ....بمعنى هل تظل ثابته مع تغير المكان والزمان أم أنها تتغير مع تغير طرائق وأساليب العيش وتطور وسائل ومناهج العقل ؟ )بالطبع هي كائن حي تتغير بتغير الزمن وانا معك أن الكلمات أصبح لهامدلولات تختلف عن مدلولاتها الأصلية ولكن عزيزي تتبع دقيق لهذه المسألة يجب ألا نغفل أن التغير لايكون على حساب لفظ آخر بمعنى أن يتطور اللفظ ويأخذ معنى كلمة أخرى وهي موجوده ومستخدمه فمثلا الصلاة من قال لك أنها تحول معناها عن معنى الدعاء وعزيزي وهل الصلاة إلا دعاء في مجملها والتقرب إلى الله دعاء وبغض النظر عن المثال يجب ان يؤخذ في الحسبان أن الكلمة التي تتغير في معناها لاتتغير مباشرة في يوم وليلة وكذلك لاتأخذ معنى كلمة أخرى موجودة في القاموسوإنما اللفظ الجديد لها يكون جديدا في العربية بمعنى لايكون دارجا تحت معنى آخر حتى لا يختلط اللفظان بالمعنى نفسه ..
      كذلك عزيزي أنت ضربت مثال على امرؤ القيس أتدري أين عاش امرؤ القيس في العصر الجاهلي في عصر اللغة وهذ1 لا يعاب على امرؤ القيس لأن فطاحل اللغة موجودون ولا خوف على اللغة من اختلاطها باللغة العامية كذلك وجود عدة لغات في الجزيرة العربية شي طبيعي ولكن اعلم انها لغات وليست لهجات فالعرب عرفوا لغة تميم ولغة مضر ولغات كثيرة وهذا مرده للبيئة التي عاشوا فيها ولكن لانقول أنهم أخطأؤ لا فلغاتهم يؤخذ بها وأقروها العب في تلك الفترة ولكن ما يحدث في عصرنا الآن هم قلب للألفاظ ولوي لرقبتها أتدري ما مقصد أن تكون اللغة حية ليس المقصد منها أن نحرف ونبدل في الألفاظ لا فهذا يسمى ضياع للغة ولكن حية بمعنى انها تساير كل تطور بمعنى أن يجعل لكل شيء مسماه فمثلا في القديم لم يظهر الحاسوب أو الثلاجة أو الغسالة هذه المسميات أقرها المجمع اللغوي وبهذا سايرت اللغة العصر الحياتي الذي عشنا به وأوجدت مسميات لكل شيء جديد ..

      وهذا وعذرا أخي على المداخلة
      وسوف أستمر في الرد على الأطروحات الثانية في القريب العاجل
      والسلام
      البراء
      [/B]
    • من الجميل أخي أنك وافقت على أن اللغة كائن حي انه يولد وينمو ويشيخ ويموت ويتعفن وتلك سنة الله في خلقه لا اعتراض وعليه فان اللغة تجري عليها هذه السنة من موت بعض المفردات وظهور أخرى واختفاء بعض التراكيب وظهور تراكيب أخرى وذلك حال يجري على سائر متعلقات اللغة من نحو وصرف ووزن واذا ظلت هذه العملية متحركة في جسد الزمن فأي حجة لك بالدفاع عن لغة قديمة لا يجب علينا الانتماء لها ... وأي فصاحة في هذا البيت اذا قرأناه على الناس ..
      ولي دونكم أهلون سيد عملس ...وأرقط زهلول وعرفاء جيأل
      اذا لم يستطع فهمه أغلب الناس فهو ليس بفصيح
      أقترح مثلا أن نزاوج بين العامية والفصحى حتى نكون أهلا مستحقين للعصر لا أن ندعو للغة قديمة ..ليس الا في الاسفار والكتب ...
      ربما نتوافق في امتعاضنا من اللغة العامية لكن بالنسبة لي لانها تشي بوضع ثقافي مهترئ لا تعود أسبابه للعامية بالتأكيد بل للكائن العاجر عن الابداع او المجتمع الغارق في التقليد تقليد الاسلاف وتقليد الاخرين .
      اللغة تموت ومثلما ماتت الارمية واللغات الهندو اوربية اللاتينية والجرمانية والهيروغليفية مثلما تغير الشعوب لغاتها تبعا لسنة التطوير والابداع يجب أن نفعل لا أن نظل تابعين وخاضعين لأجداد ماتوا وهلكوا .

      المنحى الذي اريد ان اشدك اليه هو ان تتوقف عن تقديس اللغة والنظر اليها على انه جماد .... وما دامت العربية كائن حي فهي تولد وتنمو وتشيخ وتموت وتتعفن ... ولك ان تدير الامر في عقلك قبل عواطفك نعوذ بالله من تدخل عواطفنا في الحكم
    • بداية أشكر الأخوة على التواصل ولكن لايزال النقاش قائما فليكن صدرنا رحبا .....

      أرد على بعض الأخوة بداية وأترك الرد على البعض الآخر في صفحة أخرى

      أخي القنصل العماني ....
      شكرا لك أولا على المشاركة ثم اخي أنا لم أنكر أن اللغة تتوسع وأنه يظهر هناك أنواعا من الشعر في كل عصر ولكن لو رجعت للوقت الذي ظهرت فيه مثل هذه الأنوع من القصائد لوجدت انها من اضعف الأوقات التي مر بها الشعر فعندما تضعف اللغة وتضعف قوة الفصاحة تظهر مثل هذه الأنواع التي ما تلبث أن تزول ولا يكون لها أي صدى في التاريخ البعيد فتمعن في الوقت الذي ظهرت مثل هذه الأنواع ليتبين لك ضعف الشعر في تلك الفترة التي ظهر فيها هذا النوع ، وأيضا أؤيدك بأن الله قد تكفل بحفظ اللغة من خلال القرآن ولكن أليس لزاما علينا حفظها نحن أيضا فو قلت نعم لكان لزاما أن نحافظ عليها في أشعارنا ولو قلت لا لخالفت الأصل ....
      الأخ على الحارثي
      شكرا لك على المشاركة وإبداء الرأي في كلامي
      أولا يجب أن تميز عزيزي بين قولي الفكر اللغوي والحصيلة اللغوية عندما قلت إنني أناقض كلامي فهناك بون بين الفكر اللغوي والحصيلة اللغوية
      ثانيا .....قلت عزيزي في كلامك
      (أخي العزيز / لم يكن الأدب عبر العصور حكرا على لغه دون أخرى أو أسلوب دون غيره ، والإبداع قد يصل إليه كل مجتهد ولكل ذوقه الخاص وقدرته الفكريه التي يستطيع بها التمييز بين الغث والسمين ، وهنا الحكم يشمل الشعبي والفصيح ، وأعلم إن اللغه فسادها في تناولها عبر التعاملات اليوميه ، فمتى كانت لغة المجتمع فصيحه سيكون الشعر فصيح أيضا ، فالشعر الشعبي لم يأتي مفسدا للغه الفصحى بل جاء نتيجة إنحدار اللغه عن الناس ورغم إختلاف اللهجات إلا إن الشعر الشعبي أستطاع أن يقارب بينها ويوجد لهجه ثابته متعارف عليها قريبه كل القرب إلى اللغه الفصحى وقد يصل إليها في يوما من الأيام وهذا ما لم يستطيع فعله الشعر الفصيح عبر العصور )
      نعم الأدب ليس حجرا على لغة ولا على أسلوب والإبداع قد يصل إليه كل مجتهد ولكن عزيزي هل الإبداع يصل إليه المجتهد عند إضاعة اللفظ العربي وهل عندما يضيع اللفظ والمعنى والكلمة يسمى مجتهدا مبدعا أم يسمى مضيعا وانا لا أنكر أن للمعاملات اليومية أثر في تضيع لغتنا ولكن عندما يصل الأمر للشعر فهنا يكون المقال فلا يجب أن ينحدر الشعر بانحدار طريقة معاملاتنا ومثال ذلك في عصر أحمد شوقي والبارودي وغيرهم من الشعراء في مصر في تلك الفترة ماهي حالة الشعب هل كان يتكلم الفصحى ولماذا أحيا البارودي الشعر مرة أخرى كما وصفه الأدباء هل لاستخدامه العامية في شعره ؟؟؟؟ ثم اعلم عزيزي أن الشعر تاريخ وديوان لايجب أن يلوث بكلام لا معنى له وخارج عن إطار الصحيح .
      ثالثا .... رددت على قولي عزيزي بكلام غريب عندما قلت ....
      ((أما عن قولك /
      نقول كلمة انظر نقول بدلها كلمة شوف أليس هذا من ضياع للغة ففي أي قاموس جاءت هذه الكلمة بمعنى انظر ؟؟
      نعم أخي العزيز / ورد في اللغه / الشوّاف من الرجال بمعنى الحديد البصر
      إذا لم تكن المفرده بعيده عن اللغه العربيه ، ولو تأملت الشعر الشعبي بدقه لوجدته داخل إطار اللغه الأم ولم يخرج عنها ))

      عزيز اأنظر لكلامي ثانية فأنا قلت أين تجد هذه الكلمة بمعنى انظر وانتبه لكلمة معنى فلم أقل إنها غير عربية فما دخل صفة حدت البصر بفعل انظر وهنا قد ناقضت كلامك بنفسك فأنت أقررت أن المعنى يختلف وان اللفظ استعمل في غير محله فما هو رأيك بعد ذلك بهذا الشعر ؟؟ فالكلمات عربية ولكن هل محل استعمالها صحيح وفي محله ؟؟؟ ..
      رابعا ....قد أوردت المثال ولكن فاتتك نقظة عزيزي فانا لم أركز كثيرا على ضياع البحور بمقدار تركيزي على ضياع الكلمات عن معناها الأصلي وفي مثالك تمعن كل كلمة قالها أبو تمام في بيته هل تجد فيها كلمة خرجت عن استخدامها ومعناها الصحيح ؟؟؟
      ثم انظر للبيت الذي أوردته هل هناك كلمة استخدمت في غير معناها الصحيح وفي غير محلها وللتسهيل كلمة حنا ففي أي قاموس وردت بمعنى نحن ؟؟؟؟؟
      عزيز ركز في معنى الكلمات وليس البحور فلو ضاعت البحور ونسيت وبقية لغة الشعر سليمة لهان الخطب ولكن ضياع في اللفظ والمعنى وخروج عن الأصل هناك الخطب الجلل
      واعذرني على المداخله

      والسلام
      البراء
    • الأخ وجدانيات
      مساء نور قمر سعيد
      عزيزي سعيد بتواصلك وبمتابعتك لموضوعي ولكن لي تعقيب على كلامك ولو أني لا أصلك لمستوى فهمك ولكن تقبل من طالبك الكسول بعض الجهد ...
      لو سلمنا أني متحامل على الشعر الشعبي وأطالب بإلغائه لماذا في نظرك هذا التحامل مني عليه ؟؟؟
      لأنه أضاع مفردات لغتنا ولم يكسب الشعر أي تطور ورقي فبالله عليك منذ أن ظهر الشعر الشعبي ما هي الميزة التي ميز بها هذا النوع الأدب العربي ؟؟
      لاشيء سوى ضياع في الألفاظ وتحريف في المعاني وتلفيق كلمات في غير محلها
      ثم عزيزي من قال لك أنهما يسيران في خطان متوازيان بعد شاسع بين الفصيح والشعبي ولا يمكن أن يكونا في خط سير واحد ففرق بين الثرى والثريا أترضى أن تغير الكلمات ويغير معناها وتقول بعد ذلك أنها لا تفرق عن الكلام الفصيح لا وربي ذلك دعه لغيرك ...
      عزيزي مقالتك لي على العين والرأس عندما أسديت لي هذه المعلومة التي تقول فيها ...
      ((أخي البراء //// من رحم الفصحى تولد عدة لغات ومن رحم تلك اللغات تتوالد اللهجات فهل نلغي تلك اللهجات لأنها إبتعدت عن موقعها الأم . وأخذت منحنى آخر .لا أعتقد .))
      لا تعقيب على كلامك ولكن هل يعق الابن أباه وهل ينكر العشير من أحسن إليه وهل يتعدى الفرع على الأصل أم هو تبع له يطور فيه من غير تحريف في أصله ومكنوناته ومن غير ابتداع ولف ودوران ولي اعناق لمفردات هذه اللغة
      فأيهما الأصح أن يرضخ الإبن لأباه أم يعقه وينكر نسبه ؟؟؟

      والسلام

      البراء
    • حقيقة أنا أؤيد الأخ البراء فيما قال وخير دليل على كلامه من تضيع اللغة ما حصل في ملتقى الشعراء النبطيين في صلالة
      عرفة بعد تلك القصائد فائدة اللغة وفائدة الحفاظ عليها

      تحياتي البراء واستمر فأنا من المعجبين بمواضيعك وننتظر منك المزيد