الزكام ...هل له علاج؟

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الزكام ...هل له علاج؟

      الزكام ...هذا المرض الذي يضاقنا جميعا واحيانا نخجل ان نقابل الناس وذلك بسبب سيلان انفنا وغيره ..سنحاول في هذا الموضوع التعرف عليه عن قرب ولكن قبل ذلك سندخل في علاجه بالاعشاب

      الثوم




      أن مضغ الثوم وطبخه مع الخضراوات يقي إلى حد بعيد من الإصاتب ة تبالزكاويمكن تناولحتى عشرة فصوص من (الثوم) خلال م

      أجمالي وجبات اليــــــــومالواحد، ولكنيجب عدم زيادة هذهالجرعات حتى لا يحدث إسهال حيث أن الثومملين من الثوم.
      الثوم



      التمر الهندي

      تناول (التمر الهندي) في صورة شراب يفيد في الحد من الزكام، ويمكن عمل وتحضير شراب (التمر الهندي ) بالتفصيل وذلك بالرجوع إلى كتاب التدبير المنزلي المتخصص في ذلك. ويشرب كوبان من التمر هندي في اليوم الواحد ـ بمعدل كوب بعد الفطار وآخر بعد الغذاء يومياْ
      التمر الهندي



      حبة البركة

      إذا قليت (حبة البركة) أو( الحبة السوداء) في ( زيت الطعام) أو( زيت بذرة القطن) ثم تركت لتبرد، ثم استخدمت بعد ذلك قطرة للأنف، فان ذلك يخفف من حدة الزكام والرشح
      الحبة السمراء


      الجزرأكل (الجزر الأصفر الطازج) بكامل محتوياته (دون تقشيره ) يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام والأنفلونزا، ويخفض من حدتها، ويشترط غسل الجزر بالصابون والماء الجاري حتى تزول شوائب الطين الصغيرة العالقة به والتي يمكن إزالتها باستخدام فرشاة الأسنان لهذا الغرض بالذات
      الجزر

      بذور الرمان

      إذا خلط مسحوق ( بذور الرمان) الطازج مع نفس مقداره حجماْ من ( عسل النحل النقي) ثم قطر فــي الأنفان ذلك يقاوم الزكام، كما يكافحأورام الغشاء المخاطي في الأنف. بذور الرمان



      ازهار الزيفون
      يصنع من ( أزهار وأوراق الزيزفون أوالتيليو) مستحلب مفيد ونافع للصدر، ويسهل التنفس، ويزيل الزكام، ويجهز هذا المستحلب بوضع ملعقة صغيرة من العشبة في كوب زجاجي، ثم يصب عليها الماء المغلي فوراْ، ويحلى المستحلب ثم يشرب بعد تصفيته في هدؤء.

      ويتناول مريض الزكام والرشح 2ـ3 فناجين يومياْ بمعدل كوب بعد كل وجبة غذائية مباشرة.
      أزهار الزيزفون



      عصير الكرفسيشرب من عصير (الكرفس) نحو كوبين يومياْ، ويعصر الكرفس بعد غسله جيداْ، مع وضعه في مفرمة اللحم، ثم يضاف أليه نسبة صغيرة من الماء حتى يمكن شربه في سهوله ويسر، ويؤخذ كوب بعد القطار، وآخر بعد الغذاء أو العشاء مباشرة حسب استصواب المريض.
      ويمكن إضافة (كرفس) منفصلاْ مع الخضراوات المطبوخة أومع شو ربة الخضار).
      عصيرالكرفس


      الزعتر
      تؤخذ ملعقة صغيرة من (زعتر) ـ ( سعتر بري) وتوضع في كوب زجاجي، ثم يصب فوقها ماء مغلي فوراْ، ويغطى الكوب لمدة 10 دقائق، ثم يشرب هذا المستحلب 2ـ3 أكواب يومياْ بعد وجبات الغداء.
      زعتر بري

      زيت حبة البركة


      أن تقوية جهاز المناعة بصفة خاصة يقوى الجسم ويجعله يتصدى لهجمات الأمراض المعدية بصفة عامة، والأمراض الناجمة عن البرد بصفة خاصة
      زيت حبت البركه


      شاس مخلوط الاعشاب


      تؤخذ ملعقة صغيرة من كل من الأعشاب:(خبازة)ـ(ريحان)ـ(زعتر)وتوضع جميعها في كوب زجاجي،ثم يصب عليها الماء المغلي فوراْ،وتقلب جيداْ،ويمكن تحليتها بملعقة صغيرة من سكر أو عسل نحل، ويشرب من هذا الشاي كوبان يومياْ بعد الأكل، حسب استصواب المريض.
    • نستكمل ماتبقى من طرق علاج الزكام بالاعشاب الطبية :-

      البابونج
      مسحوق أزهار(البابونج) مفيد جداْ( إذا استنشق) في علاج الزكام ولو كان مزمناْ. ويتم عمل المسحوق بسحق(أزهار البابونج) في الهاون ثم ضربها في المطحنة حتى تصبح مثل البودرة ثم تستنشق بالأنف على راحة اليد عدة مرات، وحتى يتم العطس اللازم

      زهرة الربيع
      تؤخذ ملعقة صغيرة من العشبة وتغلى فيما مقداره كوب ماء. ثم تصفى، وتشرب وهي فاترة. ويمكن تحليتها بالسكر، ويؤخذ من هذا المغلي 2ـ3 أكواب يومياْ، وحسب استصواب المريض، ولكن بعد الأكل مباشرة

      االبردقو

      الفازلين


      يحضر من(البردقوش) و(الفازلين) مرهماْ لعلاج الرشح وزكام الأنف، وذلك بخلط ملعقة صغيرة من مطحون بودرة (برقوش) مع ملعقتين(فازلين) ثم دعك الأنف من الداخل والخارج جيداْ، وذلك عند الخلود إلى النوم ليلاْ

      ماء الورد

      يحضر ماء روح (حب البيلسان) مثل عمل (ماء الورد) وماء(الزهر)واللذين يحضران في جهاز
      الانبيق) منزلياْ وهي طريقة مصرية قديمة يعرفها الأجداد والآباء جيداْ، ويعبأ فيوالجرعة المناسبة(شـرباْ) هي كوب ماء مضافاْ أليه ملعقة صغيرة من روح( أزهار البيلسانيومياْ بعد الطعام مباشرة
      رة أو مرتين
      زجاجات محكمة القفل
      وتعريق الجسم
      وعموماْ فان(حب البيلسان الأسود) وأزهاره يعتبران من أفضل الطرق لإدرار البول، في حالة ارتفاع درجة الحرارةوفي حالة عدم توفر(روح أزهار البيلسان)فيمكن عمل كوب من شاي الأزهار بطريق المستحلب وذلك بوضع ملعقة صغيرة من أزهار العشبة في قاع كوب زجاجي ثم يصب عليها الماء المغلي فوراْ، ويغطى لمدة 10 دقائق، ثم يشرب بعد ذلك في هدوء وتؤدة ويمكن تحليته بقليل من السكر أو عسل النحــــــل النقي
    • اخي العزيز وجدانيات شكري الجزيل لك على مداخلتك .. فالزكام والحمدلله له علاج ومن الممكن ان نشفى منه باذن الله تعالى.
      والآن سنعرف الزكام وسنطرح لكم بقية طرق علاجه واتمنى الاستفادة للجميع
      تعريف
      هو اكثر الأمراض التي تصيب الجهاز التنفسي العلوي انتشاراً وشيوعاً. وهو مرض ليس قليل الشأن، إذ يعد السبب الرئيسي في التغيب عن المدارس والعمل

      المسببات

      هناك أكثر من مائة نوع من الفيروسات المسببة لهذا المرض، وقد توصل العلماء الى أن أحد الأسباب التي تصيب الناس بنزلات البرد باستمرار يكمن في أن الفيروسات المختلفة تحدث أمراضاَ مشابهة، كما أن نوعاً ما من أنواع الزكام لا يعطي مناعة ضد أي نوع آخر. وجميع الناس على اختلاف أعمارهم عرضة للاصابة بالزكام، وخاصة الأطفال.

      الأعراض

      هو أحد أنواع العدوى التي تصيب الغشاء المخاطي للأنف والحلق. وأحياناً الممرات الهوائية والرئتين. وغالباً ما يصاحب الزكام انسداداً في الأنف، لذا يجد الشخص المصاب صعوبة في التنفس، وربما تنتقل العدوى الى الأذنين، والجيوب الأنفية والعينين. وفي أحايين كثيرة قد تصل الى الحلق فتسبب آلام الحلق وبحة في الصوت. وعندما تنتشر العدوى الى الممرات الهوائية والرئتين، فانها تتسبب في الالتهاب الشعبي والالتهاب الرئوي. يستمر الزكام الخفيف أياماً قليلة، اما العدوى الحادة فقد تستغرق أياماً كثيرة قبل أن يشفى منها المريض. وعادة ما تصاحبها أعراض أخرى كالحمى والأوجاع التي تعم الجسم كله. وتعتري المريض في كثير من الأحيان قشعريرة وفقدان شهية.
      تكمن خطورة هذا المرض في أنه يجعل المصابين أكثر عرضة للاصابة بأنواع أخرى من العدوى. وتتفاقم هذه الخطورة مع كبار السن وأولئك الذين يعانون من اعتلال في الرئتين أو الأشخاص ذوي البنية الضعيفة نظراً لسوء صحتهم العامة.
    • وبعد ان ذكرنا الأعراض والمسببات اذن لابد ان يكون لهذا المرض علاج ..

      لايوجد علاج محدد للزكام، إلا أن الطبيب غالباً ما يصف الأدوية التي تخفف من الأعراض التي يتسبب فيها الزكام. مثل الأسبرين أو أي عقار آخر مشابه ليسكن أوجاع العضلات والآلام الأخرى. وتعمل أدوية الرزاز أو قطرات الأنف على تقليص الأغشية المخاطية لدى المصاب، وتساعده على التنفس بشكل طبيعي. أما أدوية استنشاق البخار فتخفف الاحتقان بعض الشئ. وينبغي على المريض الذي تنتابه الحمى أن يلزم الفراش، إذ أن ذلك يوفر له قسطاً من الراحة ويعزله عن بقية الناس. كما ينبغي على الأشخاص المصابين بالزكام أن يتناولوا أطعمة مغذية، ويشربوا مقادير كبيرة من السوائل كعصير الفواكه، والشاي، والماء. واذا تفاقمت نوبة الزكام ينبغي الذهاب الى الطبيب الذي يمكنه وقف المضاعفات وعلاجها في وقت مبكر قبل أن تستفحل. وغالباً ما يصف الطبيب المضادات الحيوية للحد من آثار المضاعفات البكتيرية.
      وللوقاية من من هذا المرض ينبغي عزل المصابين به لعدم انتشار الفيروسات مع نوبات السعال أو العطاس، حيث انها أنجح السبل لوقف انتشار هذا المرض المعدي. وعلى الأشخاص الذي يخشى عليهم من الاصابة بأمراض خطيرة - اذا ما أصيبوا بالزكام – أن يأخذوا لقاح الانفلونزا للوقاية.





      مع اطيب امنياتي للجميع بدوام الصحة والعافية
    • عزيزي الوائل ..شكرا لك على هذه المعلومات التكاملة عن الزكام....وطريقة علاجه...بالفعل الزكام متعب ومرهق جدا وخصوصا اذا حصل معه تتبعات الحمى والبلعوم ....فيه حكمة قديمة او قول عن علاج الزكام وهو


      الزكام اذا عالجته عند الطبيب يأخذ اسبوعين ...واذا خليته بدون علاج يأخذ (14) يوم.... :) ..!!!