الصلاة الأخيرة للعشق الأخير

    • الصلاة الأخيرة للعشق الأخير

      ** أحمل القنديل الراعش وأسير في هدأة الليل وحدي والظلام يخون ضوء هذا القنديل الغارق في الضباب فأزداد غربة في هذا الليل والخطوة لا تعرف قبلتي ولا أنا أدرك أين أنا .. هكذا أسير هائماً في تفرد مع غربة النفس وكأن ثمة شياطين تطارد خطوتي وتطل من شقوق الجدران الصامتة وليس سوى الطريق الذي يأخذني إلى البعيد هناك حيث الذئاب تطلق عوائها الأخير فأستدل حينها أنني أسير بإتجاه إحدى المقابر .
      *****************

      سنيناً مضت وأنا كنت فيها مخدراً بكذبة كبرى إسمها أنت وقضيت عمري أبحث فيك عن قلبي الذي يوماً سلمتك مفاتحه فلم أجد لقلبي عندك مكان وكأنه قد زج به في الغور السحيق وأنا الذي كنت أظن أن نزيف الحب لا زال بيننا يسيل وبأننا قطرة واحدة في مجرى النهر متماسكين إلى الأبد خشية ألا نفترق .. أنا الذي كنت أظن بأنك لا زلت تحتفظ بوجهك السابق فإذا وجهك كتلة من المساحيق الخادعة خدعني مظهرها مثلما خدع قلبك قلبي .
      *****************

      أحدق بلغة صامتة في المرايا القديمة فأجد فيها بقايا ملامح خيبتي الأخيرة وكثير من ذاكرة وجهي القديم الذي أغلق عليه الزمن أبوابه فسألت تلك المرايا من أشعل كرة النار في جوفك ؟ ومن زرع هذا الإختناق في حنجرتك ومن قتل شهوة العشق ؟ وكيف لي أن أتصفح تعاستي فيك وأنت وحدك وجهاً ينضح بالتعاسة حتى الظلام إرتضى أن ينام فيك فمنع ميلاد الشمس .. هكذا إذن تساوت بيننا القواسم المشتركة من حيث الملامح المتعبة بين المرايا المعلقة على جدار غرفتي وبين قلبي المعلق على جدار الزمن .

      تم نشره . جزء من مقالي .
    • الاستاذ ..وجدانيات
      عندما تحمل قنيلك الراعش .. وتمضي في هذا الليل الساكن ..تأتينا بقديل كتاباتك الرائعه ..التي تمضى بنا في الطريق النظلمه لتنير طريقتا .. بحروفك ..
      بكتاباتك ..
      سنين تمضى وانت مخدر بكذبه كبرى .. وتبحث عن قلبك المفقود في تلك الحبيه التي لم تراعى شعورك واحاسيسك .. فماذا سيفيدك اذا تحدق في المرايا القديمه .. لا تجد سوى الحزن الجاثم في عينيك من حب كان وراءة احزانك ..
      سيدي العزيز ..ابدعت في سرد كلماتك الجميله .. اتمنى لك التوفيق الدائم .. واكرر لك شكري
    • غضب الأمواج /////

      أتطلع إلى البعيد فلا أجد غير غبار يثار وزوابع تعتلي فأحاول أن أهدهد فزعي كي لا تسحقني تلك الرياح ولكن في البعيد لفت اتباهي موجك العاتي لينتشلني من ذاك الضياع فشكراً لذك الإنقاذ .

      المرجان //////

      من تحت موج البحر هناك حيث تقبع الددرر تأتيني أنت بكلماتك الجميلة .
      أشكرك جل الشكر على كل حرف .
    • [MARQ=LEFT]وجدانيات ...................... كلماتك سمفونية من المعاني الرائعة[/MARQ]

      كلنا سائرون سيدي وإن اختلفت الطرق وإن اختلفت القناديل ..........

      كلنا هائمون في أرجاء الحياة نسعى لما هو أكثر إشراقاُ

      بعيداً عن تلك الحكايات القديمة التي سكنت عقولنا .......

      × × ×

      يجب أن تكون شاكر على ما وصلت إليه فالحقيقة أنك نجوت

      نعم سيدي لقد نجوت بأعجوبة من تلك المحنة ........

      فهي لم تستل خنجرها المسموم لتطعنك به بل إكتفت بخداعك ....

      ( من رأى مصيبة غيره هانت مصيبته )


      × × ×

      هنا سيدي أقف حائراً لا أجد تلك الكلمات التي قد ترضي غرور المعاني

      فآثرت الصمت ...........



      [MARQ=RIGHT]وجدانيات كلماتك أكثر من رائعة[/MARQ]
    • لكم الشكر

      روحاني ///

      بكلماتك الجميلة ذات الإخراج الأجمل تجعلني أقف على قمة السعادة وتزيدني إرتباطاً بالكلمة لعلني أصل إلى غايتي . أشكرك حقاً .

      الملاك الطاهر ////

      أشكرك أخي على متابعتك لمواضيعي سواء ما أنشره هنا على هذه الساحة الجميلة أو ما أنشره في جردية عمان من خلال يومي الأحد والأربعاء وتأكد أن متابعتك لي شرف كبير لذاتي ولقلمي ولكل أحرفي .

      دموع القلب ///

      الحب يبقى متشدقاً فينا حتى لو أغلقنا عنه كل النوافذ وبالتالي نحن بدورنا نتمسك به ونتائجه واضحة فحبنا لبعضنا وحرصنا على تتبع ما ننشره أكبر دليل على إيجابيات هذا الحب الأخوي الطاهر .

      لك التحية والإحترام والشكر على الكلمات .
    • معاني الحب ما توفي ..
      لو بوصف مدى الاعجاب ..
      ولا حروف الكلام تكفي ..
      ولا يكفي فيك كتاب
      (( الساهر ))


      وجدانيات .. ورسم الحياة بحروف مليئة بالجمال ..
      وتصوير الأحداث بوجدان نشط لا يتوقف عند حد معين

      نتابع ما تمطرنا به اخي العزيز ..
      وبالتوفيق
    • مرحبا بمشرفنا ....
      كلماتك الرائعه المؤلمه .... ذكرتني بأبيات لشاعر عبد الرحمن مساعد ... تحمل تحمل نفس المعنى ...
      وغناها محمد عبده .. أتمنى أن تنال رضاكم ...




      قلتيلي انـــــسى و من يومها وأنا كل لـــــــــــيله ....
      قدامي الـــبرواز .. حبر العيون .. ودمع القلم .. في خــــاطري ..
      وصـــورتك..... رغم الالم .. ورغم انها خذت من أطباعك كـــــثير ..
      وخانت الــــبرواز ... اشوفها في ... خـــــاطري ..
      حبيبتي ما بيدي حيله .. لا صرتي الصورة... وعيوني الــــــــبرواز ..
      وشلون أبنــــــــسى ...؟؟؟!!..
      اتعبتي الصوره مــــشاوير ... وتعبت أنا بلقى لغدرك مــــــــعاذير ...
      وصورتك اللي سكنت بروازها طول الســـــنين ...
      كانت جسد .. وبروازها الـــــروح ...ويوم انزعت منها الجــــسد ...
      تجرحت اطرافها ... وبجروحها راحت لمـــــــين .....
      لبروازها الثـــــــاني.....
      مســكين ....بــيسجنك .. ويبقى ســجين ... مــسكين ..
      تشبهلك ... اقداره ... خانته .. وصورتك يجي يوم وتخونه ...
      حبيبتي .. أو للاسف حـــــبيبته ..
      لاصرتي الصوره .. وجفونه البرواز .. وشلون ينـــــسى ؟؟؟؟ !! ........
      حبيبتي ... لاجل انسى جرحك واستريح ...
      ببكي ... وبعد البكى .... ببكي ....
      وأكيد في لحظه بتجي .. وبيجف دمعي ..وعندها صورتك اللي في عيوني ...
      بتموت من ظلم العطش .. بروازها بيصبح نعــــش ..
      وبتعانق برواز الضما .. بتصير صحراء وهو ســـماء ..
      وتمرني الدمعه الاخيره .. وتاخذ معها .. صورتك وتطيح ...
      وكني بها الدمعه ... سكين جرحها وجهي ...
      وكني بالمسافه تطول .. ما بين عيني .. ودمعتي وخدي ....
      وكنى بقلبي .. الحاير المسكين .. نبضه يقول لا .. تودع الفرقا .. الدمع .... ما يرقا ...
      وعندها لا نزلت الدمعه لمثواها الاخير ..
      وفارقت وجهي أنا .. بغمض عيوني ... وأكسر البرواز .... وأنــــــــــسى .
    • أمل الحياة ////

      بكلماتك تلك وجهدك الرائع على التلويح بالتشبيه قد كسرت برواز الصمت ومن خلال تحطم ذاك البرواز يسرني أن أبعث لك تحياتي وشكرك على المتابعة وأتمنى أن أوفق في طرح كل ما هو جديد وأن يرقى لمستوى هذا الحس الرفيع .

      لك التحية والشكر مجدداً .


    • مرحباً وجدانيات //

      تابعت عملك الأدبي ، فلم نجد صلاة ولا خشوعاً غير أسرجة في هدأة ليلٍ حالك ، تحمل قنديلك المتهالك نحوه ..
      ولقد أعجبتني ، الفقرة الأخيرة //

      أحدق بلغة صامتة في المرايا القديمة فأجد فيها بقايا ملامح خيبتي الأخيرة وكثير من ذاكرة وجهي القديم الذي أغلق عليه الزمن أبوابه فسألت تلك المرايا من أشعل كرة النار في جوفك ؟ ومن زرع هذا الإختناق في حنجرتك ومن قتل شهوة العشق ؟ وكيف لي أن أتصفح تعاستي فيك وأنت وحدك وجهاً ينضح بالتعاسة حتى الظلام إرتضى أن ينام فيك فمنع ميلاد الشمس .. هكذا إذن تساوت بيننا القواسم المشتركة من حيث الملامح المتعبة بين المرايا المعلقة على جدار غرفتي وبين قلبي المعلق على جدار الزمن .

      هنيئاً لك ما كتبت ... نأمل قراءة جديدة مع هذه الصلاة .
      شكراً //// سوالف