أنـــــثــــى

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • أنـــــثــــى

      بسم الله الرحمن الرحيم

      عندما تسيطر على خاطر الشاعرذكرياتُ المجد لإحدى إناثه و يُـقارنُهـا بالحاضر الأليم الذي تعيشه تولدُ هذه الخلجات ...

      أُنــــثـــى

      أنثى يسـيرُ على أهدابـها القمـرُ *************** و تنحني الشمسُ إجلالاً فَتَـزدَهِـرُ
      أنثى تُداعبُ وجـدانَ الهوى سحراً********* فيخجلُ الصُّبحُ إنْ بانـتْ لهمْ صُوَرُ
      أنثى يُغنَّى نشيدُ الحـُبِّ في فَمِـها********* فيرقُصُ الخصرُ و النَّهدانِ و الزَّهـرُ
      هذي يديـها كتـابُ الله مُنطَلِـقٌ********** بها، و في سمعها الآياتُ و السُّــوَرُ
      أنثى تربَّـتْ على أيدي الجـلالِ لها******** مَـآثِـرٌ نارُها بالقلـبِ تستـَعِـرُ
      أنثايَ يا خاطري هامـت بها مُقَـلٌ******** يا ليتها لمْ تهـم يا ليتَ ما شَـعروا
      قد أرهقتها صُروفُ الدهرِ وا أسفي******** لكنَّـها جبلٌ بالصَّبـرِ يأتَـــزِرُ
      أنثايَ يا خاطِري أنثايَ مـُعـجِـزَةٌ********* تاريـخُها حافِلٌ فالتُقـرأ السِّيَــرُ
      إنْ شئتَ يا خاطِري حدِّقْ على مَهَلٍ ******** وارمُقْ مَآسٍ،وقُلْ هل يُجتنى الشَّررُ؟؟
      فهي التي مُلِئتْ ملئَ القِـعابِ دَمـاً********* و هي التي في غَداةِ الغـدِّ تحتضِـرُ
      أنثايَ ليس لها تــاءٌ تـُؤنِّـثـها****** و السِّرُ هذا ، فهل ترقى له فِكَـرُ؟؟
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter: shadow(color=burlywood,direction=135);']
      abmuslem


      أُنــــثـــى
      أبدع الخالق في خلقتها .. وأحسن صورتها .. جميلة المحيا .. جبارة في إطلالتها ..
      أميرة .. بل ملكة في جمالها .. عطر .. بل مسك في رائحتها ..
      قدسية ..جورية .. بل حورية في مهدها ..
      سائغة للقلب .. عظيمة النضال ..شائكة .. فقط لأنها برية ..
      تهتز القلوب لممشاها .. وتبكي الأفئدة لحناها ..
      حيثما تكون هي القمر .. ومن أجلها كل في سهر ..

      أنــــثـــى ووصفك لها فن لايعرفه إلا أنت ....
      رسمتها في وصفك حتى أخلصت لها فهنيئا لها بكاتب مثلك يعرفه القلم جيداً
      تقبل مني أجمل وأرق التحايا
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]
    • الاخ ..abmuslem
      شكرا لك اخي على هذه الكلمات الجميله والرائعه .. انثى ..هي تلك التي تأخذ منانصيب الاسد في التغني وسرد الكلمات .. انثى وليست إلا انثى رائعه ..
      أريدك غيومي وأمطاري

      أريدك شمس نهاري لدفء روحي

      أحتاجك أكثر مماأنت تتوقع

      وتحتاجك روحي الي المدى البعيد

      شكري لك يصل مكرر ..مع تمنياتي لك بالتوفيق
    • شكراً جزيلاً على هذا الإطراء أخي
      land of sorrowو لكن ليست القدس أو فلسطين هي أُنثاي هناك غيرهما تحتضر !!!!
      و قد أخجلتماني يا أخوي المشرفين الرائعين اشمعنا انت & غضب الأمواج بكلماتكما الرائعة و لكن أمعنوا النظر في القصيدة جيداً و حاولوا أن تتوصلوا إلى : من هي أُنثاي ؟؟؟؟
      شكراً لكم و لمن مـــرَّ على هذه المشاركة !!!!!
      تحياتي
    • تسلم يمينك

      السلام عليكم


      العزيز / أبو مسلم


      إنها إنثى ليست كالأناث ، وليس لها تاء تؤنثها كما أسلفت الذكر ، القصيدة بعيدا عن اللغز رائعه ، وأعتقد إن المقصودة في القصيدة هي العراق

      فهي التي مُلِئتْ ملئَ القِـعابِ دَمـاً********* و هي التي في غَداةِ الغـدِّ تحتضِـرُ


      فهي التي مُلِئت بالدم ذات يوم ، وأعتقد إن هنا إسقاط تاريخي لحادثة مقتل الحسين ، وهي في غداة الغد تحتضر كناية وتنبؤ لما قد يحدث لها لو إنها تعرضت للحرب التي تود عدوة العالم أمريكا شنّها ، هذا ما قد توصلت إليه ذائقتي المتواضعه.


      تحياتي/ علي الحارثي
    • بداية /// أتقدم بالشكر الجزيل إلى شاعرنا الجميل على كلماته الرائعة .

      والأنثى عزيزي متعددة ولا يوجد هناك شرطاً يوحي إلى أنها فقط المرأة . فالذي من حولنا كثير ما يضم بين جنبيه من التأنيث ما يجب أن نذكره . وقصيدتك توحي إلى العراق وأتفق مع الشاعر علي الحارثي . إنها شربت من الدماء ما شربت سواء في عصرنا هذ1 أو من قبل ، واليوم هي تدق على رؤسها طبول الحرب وبوش ذاك الشبيه بالقرد يحمل عصى تلك الطبول وبالتالي هي تستعد لعدوان جديد ومن المؤكد بأن هناك الكثير من دماء الأبرياء سوف تحتضنها الطرقات .

      لعن الله الأعداء وجعل كيدهم في نحرهم وجعل عدتهم عليهم بإذن الله . وعسى أن يزلزل الله الأرض من تحت أقدامهم أو يحرقهم بنيرانهم .

      لك الشكر على قصيدتك الجميلة .

      وأتذكر هنا قصيدة الشاعر الإماراتي كريم معتوق التي هي عبارة عن سؤال يقول فيه :
      ( هل يحب الله أمريكا ؟! )

      إنها قصيدة طويلة وجميلة . وبنفس العنوان
    • السلام عليكم و رحمة الله
      أخي و استاذي علي الحارثي أُقدر لك هذه الوقفة التي أضافة لي الكثير ،،،،
      أشكر لك هذا التواصل مع كتاباتي
      و هذا التفاعل مع القصيدة
      و هذا الحل الصحيح للأتثى التي أعشقها و الإستنباط الرائع و هذا يدلُّ على ذائقتك الأدبية ،،،،،
      إنها فعلاً العراق و تحديداًً ( كربلاء )
      شكـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً
      تحياتي
    • السلام عليك مشرفنا الأجل
      أستاذ وجدانيات
      تحياتي التي ترقص فرحاً بتواجدك الرقيق في جو القصيدة
      وشكري الجزيل أبعثه عبر هذه الكلمات على ردك الرائع و الذي أتشرف به
      عزيزي إجابتك موفقة و ليس بالغريب على الأدباء الأفذاذ أن يعيشوا في أجواء القصائد
      تحياتي و شكري لك أستاذ وجدانيات