على كرسي مهزوز

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • على كرسي مهزوز

      ( على كرسي مهزوز )

      متكئاً على كرسي مهزوز أنفث دخان الجراح من أرجيلة الوقت وأشرب شيئاً من كأس المرارة وأتقيأ .. هكذا كل حين أهدهد بذلك وجع السنين وأغسل بالدموع عيني التي نساها النوم . ياااااااه يا أيها النوم الذي تحتاج إلى راحة بال طويلة أين أنت فقد زرع السهاد مساميره بين الأجفان وأنت بعيد عن عالمي وأنا كعادتي وحيد أقيم مع الغربة بلا سهاد .. يا وجع الذكريات التي لم يتبقى منها غير الرموز .. لم يتبقى منها غير رمز الحرف ، ورمز الكلمة ، ورمز المكان ، ورمز وشم أخير على جدار القلب من آخر حب كان يسكنه ، وأنا أتأرجح على هذا الكرسي ويتأرجح العمر معي خلف ضباب مستقبل غير مرأي وبلا نقطة ضوء تبقى بل تتساقط كل الأضواء كأنها في سباق محموم وأنا دونما خجل عار ببؤسي وباكياً بلا دموع ومنادياً بلا صوت أنظر خلفي فلا أجد إلا ليل البارحة وهو يلتهم قرص الشمس ، وأنظر إلى واقعي فأرى شطآن البحار إنكفئت على رقعة جسد الجحيم وأحدق ملياً فلا تبصر عيناي غير نهر الجحيم الذي يسير بإتجاه بحر الذات الفاغر فاه أحاول أن أمسد جرحي عبر جدائل الليل الطويلة لكن ليس سوى الكهوف والمستنقعات أمامي حيث يقيم فيها الرعب مأتمه وتسبح فيها الأرواح فمن فتح كل هذه الجراح وجعل كل المسافات تتأرجح كهذا الكرسي المهزوز الذي أنفث من عليه دخان الجراح عبر أرجيلة الوقت حتى أتقيأ .
      ثلاثون عاماً والعواصف تجلجل بهديرها الوحشي في ذاتي .. ثلاثون عاماً وأنا أركض خلف أحلام تطير .. ثلاثون عاماً والليل أعمى وأصم .. ثلاثون عاماً والقمر شاحباً في سماء حياتي وحنجرتي الوحيدة قد أغرقتها أمواج الحرمان من عيون كانت تبكي ثم تحدق في الظلام لعلها تجد دليلاً يسير بصاحبها إلى غير الضياع فلا تلمني ولا تلم إنكساري الذليل ولا تلم النور الذي خذله الضباب الكثيف ولا تلم ساعات الوقت التي إنكسرت في ذاك المساء بعد أن تعب بندولها من الترنح يحسب الدقائق والساعات لعلها تمر .. لكنه الوقت قد مر ولا يزال ذاك البندول مترنحاً مثلي تماماً حينما يؤرجحني هذا الكرسي المهزوز الذي أنفث من عليه دخان الجراح عبر أرجيلة الوقت حتى أتقيأ .


      جزء من مقالي لم ينشر بعد
    • وتبقى الامواج العاتية هي ماتهزنا وتعصف بنا ولكن كلما هبت نسمة حانية تبعث لنا القليل من الانتعاش والدفعة الرباعية لنبحر من جديد في عالم خلق لنا لنعيش حياة تهزها أكثر المشاعر والذكريات المؤلمة ...
      تحية طيبة .. ودمت سالم بأذنه تعالى ...
    • الاستاذ ..محمد الطويل
      قمة العنفوان وقمة الروعه .. حينما ننساب خلف كلماتك العذبه التي تجرنا الى معني المقال .. فتجسد اضاءات الإبداع ..اهنئك وابارك لك بكل ما تحمله من هذة الملكه في كتابة المقال الجباره التي لا توجد الا في طراز نادر من اولائك الكتاب ..جمعت الكثيرا من الصور المتناثرة المجتمعة في بواطن نفسيتك .. من مكنونات نفسي ارسل لك اعذب التبريكات .. وتصلك وانت في قمم الابداع .. لك خالص شكري ..
    • أمل الحياة // تبعثرنا الأمواج وتلقينا على سيف أحدب لتجتمع علينا الضواري ونحن عرايا لا نلبس إلا أحزاننا .

      أشكرك .

      غضب الأمواج /// لا يأتي الإبداع إلا حينما يجد صاحبه من ينصره ويشدد على يديه وأنا بكم أسير في الطريق الصحيح وحينما تفكرون التنحي عن مرافقة قلمي حينها لن يتبقى لي إلا أن أغادر معكم .

      أشكرك وأتمنى أن أجد بكلماتي صدى جميل عند صاحبه .
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      وجدانيات......

      دائما هذا الحزن الذي يطير فوق حروفك..ويلونها بهذا اليأس..لماذا لا تطرده من بين مفاصل كلماتك..؟؟؟؟؟؟؟؟
      لماذا تصر على أن تلون حروفك بالاسود..وتجعلنا نتلون معها؟؟؟؟؟
      لما لا تطلق للفرح عنانه؟؟؟
      لما لا تلون مشاعرنا بلون أخر...غير الحزن ....؟؟؟؟؟

      وجدانيات..
      بحثت بين حروفك وتحت نقاطك..عن شعاع أمل بالفرح..أو حتى لو بقايا بسمة ذابلة نسيتها بين كلماتك..فلم أجد.....

      تمنيت أن أقراء موضوعا لك يتقافز فيه الفرح..وتشدك ضحكات تنطلق من بين الحروف..لتجبرك على أن تقرأها..(مجرد امنية صغيرة..أتمنى أن تتحقق في يوم من الايام)..

      وجدانيات......

      تبدع في التعبير عن حالات النفس البشرية..فقط تذكر أن الفرح احد هذه الحالات..
      [/CELL][/TABLE]
    • red rose

      سوف يقيم يوماً ما الفرح في داخلنا وسوف تقيم الحياة مراقصها وسوف يزبد البحر وتتقافز نوافير الطرقات وسوف تعود كل الأطيار إلى أعشاشها فقط حينما نلغي أسماءنا من هذا الوجود الملوث بقتل الأبرياء .. هذا الوجود الذي تمطر سماءه قذائف وقنابل ذكية وغبية .. عنقودية وغيرها .. يوم أن تقطع ولم سمع غير لعب الأطفال في الطرقات حينها فقط سوف يغادر قلمي الحزن ويبقى الفرح وحده في قلبي . لكن الآن كيف أفرح وأنا كل حين أتنقل بين شاشات التلفزة أبحث عن إبتسامة فإذا بأطفال العراق عويلهم يصم الآذان . كيف يكون لنا أن نفرح . لا مجال ... لا مجال .

      أشكرك ... أشكرك

      أفروديت /// نعم لقد أتفق معك هناك من لا يجد كرسي مهزوز ومع ذلك ينفث نفس دخان الجراح . إنها متناقضات الحياة .

      لك التحية .