رفاق الليل

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • رفاق الليل

      [ الليل متاجر مغلقة / رطوبة أنثى لزجة / حانات مخنوقة بالدخان والصراخ وكثير من الكؤوس الملونة وراقصة تتلوى على طاولة مرتفعة تسلط عليها الأضواء الدائرة من أعلى لتظهر بعض عريها ، ورفاق الليل مصطخبون وهائجون كموج البحر .. تراهم هائمون على وجوههم من ثمالة تلك الكؤوس وهم يبعثرون ما في جيوبهم من أوراق نقدية إما إلى ورد يطوق به عنق تلك الراقصة أو لذاك الذي يقف على أبواب دورات المياه يتحصل نفس الأوراق .. وهم يوزعون ويقهقون .. وعلى طاولة أخرى من ذاك الركن المظلم ثمة رجل حزين يرتشف مما نذر له نفسه ويبكي بعدما ينفث من فمه دخان سجائره الكثيف ، وإمرأة تتوسط رجلين توزع إبتساماتها الهازئة تدعوهم إلى إرتشاف المزيد من جرعات النبيذ حتى إذا غاب أحدهم عن وعيه مدت أناملها الرقيقة نحو جيوبهم لتأخذ هي الأخرى نصيبها من تلك الأوراق .
      هكذا يتعثر الضوء هنا في هذا الليل والرفاق يرددون مع بعضهم في صوت واحد ويغنون ' يا ليل طول شويه ' ترى على أية وتيرة يطول هذا الليل . هل على صخب الموسيقى ، أم على دخان السيجار ، أم على الهمجية التي تجعل المرء بلا عقل . هكذا يضحك دونما سبب ويبكي دونما سبب ويغني دونما سبب ثم يعود ليراقص ذاته إلى أن يقع فيتقيأ على كل شيء .. على أي شيء يطول هذا الليل والصورة عابسة وزواياها قاتمة يلفها معطف أسود ويكسوها سواد خانق .. على ماذا يطول الليل والإنسان يحطم ذاته وقيمه ويتجرد من كل شيء ويظن أن تلك هي السعادة وهي الحرية رامياً وراءه أعراف الدين والتقاليد وأعراف الذات الإنسانية وكرامتها .. على أي شيء يطول هذا الليل ورفاقه يركضون خلف غانية يرشقونها بالورود وبأوراق النقد وبكلمات ساذجة ويظنون أنهم يعانقون الحرية المفقودة .. يظنون لجهلهم أنهم يركبون هودج السعادة.. يظنون أن الحياة الحقيقية تكمن هنا وما عدا ذلك تخلف ورجعية وموت وفناء .
      لا يا أيها الليل لا تقم هنا فالزمن زمن القبح الجميل .. زمن ضياع الإيمان .. زمن الإباحة والجنون ...

      جزء من مقالي .
      لم ينشر بعد [/
    • [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      وجدانيات

      ضحكت قليلا عند ما قرائة كلماتك وإنتابتني حسارة على
      رفاق اليل هذا واقع نراه و لا نعلم لما يكون هناك من يعمل
      على إرساء قواعد و أركان له يالا الحسرة أشكرك على
      جرائتك وأهتمامك إنهم يثيرون الشفقه
      سلمت أخي و وفقك الله
      [/CELL][/TABLE]
    • بل رفاق الظلام.....

      [TABLE='width:70%;'][CELL='filter:;']
      هؤلا ليسوا رفاق الليل بل رفاق الظلام..
      الليل هدوء وسكينة..والظلام وحدة وقلق..
      الليل ليل المحبين ..و الظلام للخفافيش وأمثالهم..
      الليل يعقبه نور وابتسام وشمس..
      والظلام ينبع من النفس ليمتد وينتشر في كل الأرجاء
      رغم وجود الشمس..

      رغم وجود مثل هذه النوعية من الذين يطلق عليهم جزافا إسم بشر..
      ورغم أن مثل هذه الظاهرة بدأت بالإنتشار بصورة تدعو للوقوف عليها وتحليلها..
      لكن كيف يمكن أن نحل مثل هذه الظاهرة ونحن نتحاشى الولوج فيها بل حتى المرور من حولها..

      وجدانيات..
      دائما نتعلم من قلمك الجرأة في طرح المواضيع..
      وفي جلد الذات..وفي سبر أغوارنا البشرية المتداعية..

      نتمنى أن نكون بمثل شجاعة كلماتكم..
      التي تصف وكأننا نشاهد ما تصفه...


      ودمتم.....
      [/CELL][/TABLE]
    • روحانيات /// بداية إسمح لي أن أبارك لك الإشراف وأنت لها .

      أشكرك على هذا المرور الجميل .

      متهور // هكذا هم في الليل للأسف تراهم وكأنهم قد غيروا جلدهم وتفكيرهم وحتى إنسانيتهم . هداهم الله .

      الوردة الحمراء /// حقاً هم رفقاء الظلام .. يتتبعونه أينما كان ومتى ما غادرهم غادروه أيضاً إلى سباتهم العميق .

      أشكرك على مرافقة أحرفي ولك التحية .
    • ( إن الله يهدي من يشاء)
      برغم كل شي برغم طوفان الخطايا فانه لابدا ان يكون هناك ثقب نهتدي من خلاله الطريق ونري ولادة نور الشمعة من جديد بعد انطفائها وان ننظر الى الحياة بمنظار الامل مستعينين بالقدير ونور كتابه ( يفتح لنا ابواب الرحمة )
      لذلك لم تمضي الوقت بعد وما زالت أمامنا ساعات وايام وشهور ....الخ لنسرع بسلك ذاك الطريق
    • مرحبا ..
      أولا فلتسمح لي وردتنا الحمراء بترديد كلماتها لانها صحيحة بلفعل ولتأكيد على ما قالته ...

      هؤلا ليسوا رفاق الليل بل رفاق الظلام..
      الليل هدوء وسكينة..والظلام وحدة وقلق..
      الليل ليل المحبين ..و الظلام للخفافيش وأمثالهم..
      الليل يعقبه نور وابتسام وشمس..
      والظلام ينبع من النفس ليمتد وينتشر في كل الأرجاء
      رغم وجود الشمس..

      ويبقى الضمير الحي هو ماينبض بالاحساس الدائم على أنه هنالك عين ترى و تسمع لنحاسب يوما ما على كل فعل وقول ...
      أشكرك لجمال وجدانياتك وتألقها الدائم ...
      تحية طيبة ودام التواصل بيننا بأذنه تعالى ...
    • الشوارع خاليه , الظلام قاسي , لا يوجد سوى ضجيج السيارات , وبعض الأصوات الصادره من السينما التي تلهي من لا رفاق لهم .... وانا تائه في الشوارع .... اتاني صوت صارخ , أرجع من أين أتيت , فبقيت بغرفتي الصمت رفيقي , يسألني عن الاحبه , فقلت له رحلوا بلا رجعه .......

      مقاله تحمل .... مابين الأمل والألم مساحه من النزف والبوح
      والصراع المرير ....... بكل الصدق والأمانه ... قلمك جميل ونبضك أصيل .... ولكن كنت أتمنى أو كاتب مقال بأن يبتعد عن الشرح الممل للأشياء ..... مجرد ملاحظه .... وليعذرني الكاتب ...
    • [TABLE='width:70%;background-color:black;background-image:url();'][CELL='filter:;']
      مشرفنا محمد الطويل

      مقالك تتسم بالحكمة والعقل ...
      تهدي لنا النصيحة مغلفةً بمقالة أدبية..
      أطيب العبارات المكتوبة .. وأروع المعانى المعبرة ..
      فهي قد احتوت على فلسفة تربوية نتعايشها في جيلنا هذا
      ونكاد نراه يومياً فى أرجاء بلادنا
      وقد تته الأجيال ليست على الطريقة التقليدية
      وهى الأهل بل على الطريقة الحديثة و هى جيل المستقبل
      ومع احترامي للتربية الحديثة.

      تحياتى الكاتب
      [/CELL][/TABLE]
      كيف لقلمي أن يهمس لسواكِ و القلب قد خلا إلا منكِ .. ]
      كيف أكتب عن سواكِ و العين لا ترى غيركِ ... ]
      كيف لا أفكر فيكِ و الذهن لا يشغله غيركِ .. ]
      كيف لا أشتاق إليكِ و انا كلي حنين إليكِ .. ]