فعـــلا .. إن كيـــدهن عظيم ..حتى وهن ميتين !

    • فعـــلا .. إن كيـــدهن عظيم ..حتى وهن ميتين !

      الزوج : الله يا أم أحمد تدرين كم صار لنا متزوجين ؟
      الزوجة : ليش السؤال , مليت مني , تبغى تتزوج عليا , و الا حاس انك
      بتموت ؟
      الزوج : ما كنت اقصد شي , و على طاري الموت , إذا أنا مت تتزوجين ؟
      الزوجة : أكيد ..لا .. مستحيل ..
      الزوج : ليش مستحيل .. تراني مسامحك .
      الزوجة : و انت بتتزوج إذا أنا مت ؟
      الزوج : امممممممم , بصراحة ما ادري ..
      الزوجة : إذا أنا مت تزوج تراني مسامحتك .. بس تنتظر لين ينشف قبري
      هاذي و صيتي لك .
      الزوج :عقب عمر طويل ..و يقول في نفسه : كلها أسبوع و يصير القبر
      يابس .
      الزوجة : تعاهدني على تنفيذ وصيتي .
      الزوج : إن شاء الله .

      وبعد شهرين انتقلت الزوجة إلى رحمة الله تعالى , و بدأ
      الزوج :يزور قبر زوجته يوميا قبل الذهاب إلى المسجد لصلاة المغرب ,
      و كان دائما يجد القبر رطبا , استمر الحال شهورا , و ذات مساء بعد ان
      انتهى من زيارة قبر زوجته يحدث نفسه فيقول : ان زوجتي ام أحمد امرأة
      مؤمنة , كل القبور يابسة إلا قبرها , لذا فلن أتزوج عليها و سوف أحج
      نيابة عنها هذه السنة .

      و جاء موعد الذهاب إلى الحج فقرر أن يزور قبر زوجته قبل الذهاب إلى
      المطار ... ذهب إلى المقبرة .. و كانت المفاجأة ...
      لقد و جد اخو زوجته خليفة يسكب ماء على القبر .. فأمسك به .. و سأله :
      الزوج :ماذا تفعل هنا ؟؟؟

      خليفة : إن أختي أم أحمد أوصتني أن اسكب ماء على قبرها كل يوم , و ان
      لا أتوقف حتى تموت أنت .

      الزوج :و لماذا ؟

      خليفة : لقد قالت لي أختي انك لا تحب أن ترى قبرها يابسا .
      الزوج :فعلا .. إن كيدهن عظيم .. حتى و هن ميتين



      ېقولون ; من ېرفع رآسـہ فوق تنڪِسر رقبتـہ !~
      .{انآ ابې ارفع رآسې فوق , واشوف مِنهو ڪفو ېيڪِسرهآ