برنامج ذكريات من الماضي الحلقة العاشرة بعنوان " الأسوق العمانية بين الماضي والحاضر" (( الأخيرة ))

  • ولد الفيحاء كتب:

    30// الرطب هذه الفاكهة الطيبة التي تجود بها مختلف أنواع النخيل التي زرعها الأجداد والأباء والشباب في مختلف مزارع عماننا الغالية ، في السابق كانت الحمير والجمال الوسيلة المناسبة لنقل الأغراض ومن ثم غزت السيارات حياتنا وأختصرت علينا الوقت الذي نقضيه في لقطع مسافات طويلة بالتنقل في مختلف الولايات العمانية .
    فكان الأجداد يستخدمون وعاء مصنوع من زور النخيل يعبى في الرطب ليسهل نقله على ظهور الحمير وفيما بعد السيارات ، فهذا الوعاء شكله طويل ودائري من الجهة الأمامية مفتوح لتعبئة الرطب ومن الجهة السفلي مغطي يبدأ أسمه بحرف الميم ...........................


    مساله
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
  • الفوارس كتب:

    مساله


    الوجدان & الفوارس بعدكم فكروا في الإجابة الكلمة تبدأ بحرم الميم وتنتهي بحرف النون خمسة حروف فقط إذا حذفنا الحرف الأول أصبحت شان
  • ناقص حرف بعده ~!@q
    • \ ربيّ آرزقني مستقبلاً أجمل مما تمنيت وآجعل لي في هذه الدُنيا أُناساً يَدعون لي بعد أن أغيبّ.
    /
  • ~!@q
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..


  • فعلا أسمها كما تفضلت بعد تقريب الإجابة شكرا على تواصلك الراقي يا عمواااااا



  • 31///صنعها الحرفي من زور النخيل من أجل إصطياد الطيور المختلفة كالحمام والصفارد والصباء التي تتواجد في مختلف المزارع والسيوح على شكل هرم بها حطبه بمقاس المسطرة يوضع فيها الطعم وغالبا ما يكون تمره ، وتنثر الحبوب أو الدال بداخلها لكي يكون طعم للطيور ليسهل إصطيادها يبدأ أسمها بحرف الميم ...........................
  • ولد الفيحاء كتب:



    31///صنعها الحرفي من زور النخيل من أجل إصطياد الطيور المختلفة كالحمام والصفارد والصباء التي تتواجد في مختلف المزارع والسيوح على شكل هرم بها حطبه بمقاس المسطرة يوضع فيها الطعم وغالبا ما يكون تمره ، وتنثر الحبوب أو الدال بداخلها لكي يكون طعم للطيور ليسهل إصطيادها يبدأ أسمها بحرف الميم ...........................

    المشبكه او المصيده
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
  • الفوارس كتب:

    المشبكه او المصيده

    بارك الله فيك يا الفوارس فعلا تسمى المشبكة أو المصيدة والبعض يطلق عليها مزفيره .

  • :)
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
  • سعدنا بتواصلكم الراقي معنا على أمل أن ألتقي بكم
    التاسعة من مساء هذا اليوم ليكون مسك الختام
    "" لبرنامج ذكريات من الماضي ""
    لكم مني خالص الشكر وعظيم الإمتنان
    ولد الفيحاء
  • :)موفقين انا ما بكون موجود
    دمتم بحفظ الله
    لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين يا مُسخّر لحظات الجبر لعبادك، اكرمنا..
  • مساء الخيرات للجميع
    ابيك لدنيتي دايم وابيك النور لعيوني وابي همسك يعلمني هوى المشتاق وانفاسي وابي لحظه معك فيها اكون الصادق الوافي وابيك انته اجل انته حبيب الروح وراحاتي وابيك اليوم توعدني اكون اليوم والباكر

  • [ATTACH=CONFIG]61247[/ATTACH]
    مساء الخير لجميع الأقلام المبدعة المتواجدة معنا في مختلف ساحات
    " منتدى الساحة العمانية "
    مساء نتواصل مع أقلامكم الراقية لمتابعة
    مسك الختام لبرنامج ذكريات من الماضي

    [ATTACH=CONFIG]61246[/ATTACH]
    والحلقة العاشرة والأخيرة والتي ما زلنا نتحدث عن
    الأسواق العمانية بين عبق الماضي والحاضر
    فتابعونا نسعد بتواصلكم الراقي معنا

    [ATTACH=CONFIG]61246[/ATTACH]


    الصور
    • فاصل 16.gif

      26.79 kB, 97×117, تمت مشاهدة الصورة 1،252 مرة
    • بسملة روعة مع ور&#.gif

      106.66 kB, 700×361, تمت مشاهدة الصورة 1،582 مرة





  • يعود تاريخ صناعة أول فخاريات وجدت في عمان إلى عهد جمدت نصر (بداية الألف الثالث قبل الميلاد) وقد صنع الفخار الذي يمكن الانتفاع منه منذ أن بدأ الإنسان يحتاج للأواني . أما الفخار الذي لا يزال يصنع في القرى حتى السبعينات فهو يستخدم في أغراض عملية إلى حد كبير، وهو يشمل أواني ذات مسام لحفظ المياه وأواني للطبخ وأكوابا. ويعتمد مستوى الإنتاج والطرق المتبعة على نوعية الطين المتوفر وعندما يكون الطين من النوعية السيئة تكون الطرق المستخدمة بدائية.

    لقد كانت بهلا ولفترة طويلة مركزا لصناعة الفخار في عمان وقد تطورت هذه الحرفة اليدوية حديثا بحيث عززت بمواد صينية خاصة. وهناك مراكز أخرى لصناعة الفخار مثل بلاد بني بو حسن وسمائل ومسلمات ومطرح وصحم وصلالة وفي بهلاء حيث يتوفر الطين ذو النوعية الجيدة.

    كانت هذه الحرفة متطورة إلى حد ما وكان صانعوا الفخار في غاية المهارة بتقنياتهم القديمة التي يستخدمون فيها عجلة بسيطة تعمل بواسطة القدم. لقد كانوا يقومون بتسخين المادة الخام في أفران كبيرة مخصصة لصناعة الطوب ويزودونها بالوقود الذي كان عبارة عن أغصان مقطوعة.

    وإن كل صانعي الفخار في شمالي عمان هم من الرجال بصورة أساسية، فان النساء أيضا كن يقمن بصناعة مواد من الفخار في صلالة كالمباخر الجذابة والملونة، وطاسات للمياه وغيرها من المواد التي يحتاج الناس إليها، ويتم ذلك يدويا من دون عجلة بالإضافة إلى أن صنع الفخار المزخرف يقوم به أفراد ذوو كفاءة عالية فيصنعون أشكالا كالقوارب والسيارات والطائرات .

    وتتميز بهلاء بجرارها الكبيرة المستخدمة في عملية تخزين التمر ومن ضمن الأشكال الأخرى المنتجة هنالك المباخر ومزاريب السطوح وجرار الماء وأكواب المياه وجرار اللبن وأواني الحلوى أما أواني الطعام فتصقل من الداخل، وفي القرون الماضية كان يستخدم الزجاج المصنوع في صحار من أجل عملية الصقل هذه أما الصقل الذي تم في فترات لاحقة فكانت تدخل في مواد محلية ذات نوعية أقل جودة.

    ويمكن تكييف المواد الأساسية للمنتج تبعا للغرض المصنوع من أجله ومثال ذلك إن يضاف الرمل إلى خليط الطين من لجعل جرار الماء تحوي عددا أكبر من المسامات. ويستطيع صانع الفخار الماهر صنع أكثر من خمسين جرة في اليوم الواحد . ويتم تناقل أسرار المهنة من جيل لآخر وعادة ما يكون ذلك في نفس الأسرة وقد احتفظت بعض العائلات بهذه المهنة لقرون عدة وقد أخبر صانع فخار في صلالة أحد الزوار الخبراء أنه ورث أعماله الفخارية وأنها وصلت إليه من أسلافه في القرن السادس عشر وهو تاريخ أثبتت الدلائل صحته.
  • ما زلنا ننتظر الأقلام المبدعة للتواصل معنا في تكملة الحلقة الأخيرة
    من برنامج ذكريات من الماضي


  • منقول للفائدة

    تعتبر الصناعات الفخارية من الصناعات القديمة في عمان اهتم بها العمانيون لتعدد استعمالاتها في حياتهم اليومية ومن أشهر الأماكن لصناعة الفخار:بهلاء ,بدبد, صحم ,بلاد بنى بوحسن ,ظفار, وادى المعاول, سمائل .
    يرجع تاريخ صناعة الفخار إلى الألف الرابع قبل الميلاد هذا ما أشارت إليه الحفريات والتنقيبات الأثرية التي تم اكتشافها في البريمى وشمال عمان والتي كانت عبارة عن قطع فخارية قديمة إذ تدل على أنها من أولى الصناعات التي ابتكرها الإنسان منذ حلوله على هذه الأرض .
    وتعتمد الصناعات الفخارية في مكوناتها على الصلصال المأخوذ من التربة المتميزة الصالحة للتشكيل والقادرة على الصمود في وجه مختلف المتغيرات الطبيعية وغيرها. وتعتبر ولاية بهلاء بالمنطقة الداخلية الموطن الأصلي والوحيد للتربة الصالحة للصناعات الفخارية.

    المواد الخام التي تدخل في صناعة الفخاريات :-
    المدر: طين بيضاء تميل الى اللون الرمادي.

    الربوخ: طينه حمراء .

    المشك: يستعمل لطلاء الأواني .

    الماء العذب النقي الخالي من الأملاح والكلور لعجن التربة المستخدمة.

    الوقود: الخشب والقش لحرق الأواني.

    ويمكن تقسيم المنتجات الفخارية إلى:
    أواني لحفظ الأغذية (الخرس, الجر, الحلول, الجرة)

    أواني للطهي (الدلة, البرمة, الملة, الأكواب, الفناجين, الأباريق, الصحون)

    أواني لفظ الماء وتبريده (الجحلة, الجدوية, الحب/ الزير)

    أواني ومنتجات أخرى (المجامر, الزهريات, أشكال الزينة



  • تعتبر هذه الحرفة من الضرورات المهمة في الحضارة القديمة والحديثة باعتبارها من أساسيات المدنية في كل زمان ومكان.
    ومن أهم المواد الخام اللازمة لهذه الحرفة : الخشب ، المسمار ، قطن، مثقاب معدني، زيت السمك، خشب لعمل شالمان السفينة المقوس
    ومن أهم الأدوات: أدوات النجارة العادية، منشار يدوي عصا(قوس) لتحريك المثقاب.
    ومن أهم منتجات هذه الحرفة: المندوس، السفن والمراكب و الأبواب المنحوتة.



  • عرف العمانيون النحاس ابتداء من العصور البرونزية هذا ما أشارت له التقنيات الأثرية في منطقة وادي الجزي , كما استطاع العمانيون استخراج النحاس من باطن الأرض وعمل أفران خاصة لصهره وقامت علية العديد من الصناعات .
    والحدادة والصفارة صناعتان اقترنتا مع بعضهما البعض إذ كثيرا ما يتحدا على يد صانع واحد نظرا للتقارب الكبير بين الحدادة والصفارة.
    الحداد هو: الصانع أو الحرفي الذي يقوم بتشكيل الحديد لاستخدامه لأغراض بها منفعة للناس.
    الصفار هو: من يستخدم الصفر ”النحاس الجيد وقيل الصفر ضرب من النحاس ويتم تشكيل النحاس أو الصفر لأغراض عدة تخدم الإنسان في داخل منزلة وخارجة وعمل الصفار هو إعادة إصلاح وتلميع كافة منتجات الصفر.
    يستورد النحاس كصنائع من خارج السلطنة ثم يقوم الصناعون بتشكيلة في مصنوعات محلية مختلفة مثل المراجل بأنواعها وأواني الطبخ كالقدور (والصفارى) وأواني حفظ الحليب (المكب) و الفأس الشحي و المجز و المحلاب، المجيس والمسحاة ،الداس والعتلة والمكدة.
    ومن أهم المواد المستخدمة المطرقة، المشل، المقطع، المثقب، الزردية، السندان، الكير، المقدح و القدوم وغيرها.



  • عرف العمانيون صناعة النسيج من العصور القديمة ، وعرفت هذه الصناعة عند أهل البادية بصناعة السدو عن طريق المغزل من صوف الأغنام أو الماعز ، واستطاع البدوي أن ينسج الصوف و الشعر ليبني بها مسكنه ، واشتهرت نساء البادية أيضا بعمل الزرابيل من صوف الأغنام كما عملت على نسج زانه الجمال عن طريق المغازل وهى الغرض ، والبداد و السيح و الخطام و الشداد و الشمله و المحوي و الكفال . وقد اشتهرت ولاية سمائل بصناعة الاوزره والعمائم ، وكانت تصدر بعض هذه المنسوجات قديما إلى أسواق شرق أفريقيا والهند والجزيرة العربية الغزل والنسيج التي يعتمدون فيها على المواد الخام المحلية من صوف الأغنام وغيرها من الحيوانات التي يقومون بتربيتها الغزل والنسيج، الخروج والغلي التي يصنعونها من "الشعر" وهي تستخدم كغطاء للمنازل وكذلك يستخدمونها "كفراش" وتسمى "العينة".


  • تعتبر المصنوعات الفضية في عمان من اهم الصناعات المعدنية انتشارا وتنوعا بل واكثرها رقيا واناقة وبلا غرو في ذلك لانها صناعة قديمة توارثتها الاجيال جيل بعد اخر فقطعت شوطا كبيرا من التدرج والتطور . ومع ان صناعة الفضة منتشرة في غالبية مدن عمان الا ان مدينه نزوى تعتبر اهم مركز صناعي وتجاري لها .
    إجمالي عدد المشتغلين بالصناعة:
    278 حرفي
    اومن أهم الصناعات الفضية الخنجر العماني، والسيف وحلي النساء كالنطل والمرتعشة والمرية والمعضد وغيرها، وكذلك الخواتم كالشاهد والمحبس، ويعتبر الخنجر العماني إحدى أهم الفضيات التي اشتهرت في الماضي والحاضر، حيث يعتبر بلونه الفضي الرائع، وشكله الإبداعي رابطة التراث العريق ورمز للعمانيين الذين لم يتخلوا عن تلك الهوية مع تغير العادات والتطور الحديث، بل بقي يشكل جزءا من تراثهم الأصيل، وهو لهم الشعار اللامع البارز منذ مئات السنين حيث الغمد الفضي والذي يزخرف بأشكال هندسية بارعة بالإضافة إلى الحزام الذي ينسج بخيوط الفضة والبعض الآخر بخيوط ذهبيه مطابقة لقطاعه الخنجر مثل الخنجر (السعيدي). وتلبس الخناجر العمانية في المناسبات الاجتماعية والوطنية والاحتفالات الرسمية والخاصة.
    ومن أهم أشكال المجوهرات : الخواتم والقروط وحلي الرأس والأساور والخلاخيل والعقود والسلاسل.

    العضد: شبيه النطله إلا انه سمكه وحجمه اصغر ويلبس في عضد المرأة ولاسيما البدوية.

    البناجري: الاسوره جمع سواره وهي تلبس في معصم المرأة وتتنوع شكلا وحجما.

    الحلق: مفرد حلقه تلبس في الأذن .

    الإبرة : قطعة فضية دائرية الشكل مزوده بإبره في وسطها وتلبس في صدر المرأة وأحيانا تلبس في صدر المرأة وأحيانا تلبس في أعلى الرأس لمسك القماش الذي تغطي به المرأة رأسها .

    تدخل الفضة في صناعات أعداد كبيرة من المنتجات .
    ومن ضمن المنتجات الفضية مجموعة من الأوانى المتمثلة في دلة القهوة وطاسة (وعاء لفناجين القهوة) والمرش (هو ما يوضع به العطور أو ماء ورد).
    ومن ضمن المنتجات الأخرى أيضا المكبة (وهى عبارة عن وعاء ذي غطاء محكم لحفظ البخور والأشياء الثمينة) بالإضافة إلى أدوات أخرى تدخل الفضة في صناعتها بشكل أساسي.




  • يوجد بالسلطنة العديد من الأشجار و النباتات ذات الفوائد المتعددة بتعدد أنواعها سواء المقطر منها مثل ماء الورد ونبات الجعداء و أشجار الياس و الكيذا أو المستخلصة زيوتها مثل أشجار الشوع والقفص و أشجار العرش .و كمثا ل على عملية التقطير نذكر عملية تقطير ماء الورد، حيث يزرع الورد في منطقة الجبل الأخضر بكميات كبيرة ويقوم المزارعون بتصنيع هذا الورد كغيره بطريقة طريفة ولكنها متعبة في نفس الوقت ولكن المشقة والتعب ينتهيان حين يحصل صاحبها على ثمرة جهده على ماء الورد المقطر الصافي فكيف يتم ذلك في شهر ابريل تتفتح زهور الورد فيقوم صاحبها بقطعها ثم يأخذها إلى مصنعه المتواضع المبنى من الطين والحصى وله باب صغير ومدلاة سقفها البرم المصنوعة من الفخار ويكون عددها زوجيا ويتلاءم مع كمية الورد المراد تصنيعها وهذه الغرفة تسمى (بالدهجان).
    تحشى البرم بالورد المقطوف ويبقى بالبرم فراع يوضع به إناء نحاس الذي يسيل إليه الماء المقطر من الورد ثم تغطى البرم بإناء آخر مصنوع من النحاس أيضا مخروطي الشكل من الأسفل يتسع للتر من الماء البارد ثم تشعل النار في الدهجان بواسطة الحطب المجموع سابقا وتستمر النار مشتعلة لمدة ثلاث ـ 4 ساعات متواصلة حيث يسيل الماء من الورد إلى الإناء النحاسي المغلق بإحكام ثم يقوم المزارع بتغيير الأزهار الموجودة بالبرمة ثم يقلب البرمة يجعلها بعد كل عملية تقطير بآلة خاصة تشبه المنحل وقطع الحديد وبكل ما يستطيع من قوة ثم يفرغ ما يحصل عليه من ماء ورد في إناء فخاري كبير وهو إناء خاص يسمى (بالخرس) وبعد ملئه بماء الورد يقوم
    بتغطيته بغطاء من الجلد ويربطه ربطا محكما لكي لا يدخله أي جسم غريب وتستغرق عملية التغطية مدة أربعين يوما بعدها يفك الغطاء الجلدي ويقوم بتعبئة ما لديه من ماء الورد المصفى بزجاجات تتسع للتر وأكثر من ذلك ثم يقوم بتغطيتها وربطها وبيعها لقد كان يستخدم أهل الجبل الأخضر الحطب كوقود في عملية التقطير ولكن يستعمل المزارعون الآن الغاز ورغم مشقة هذه العملية إلا أن ما يحصل عليه المزارع من هذا الماء ينقى جميع ما تحمله من تعب ومشقة.




  • البخور كلمة تطلق إما على مفردات عطرية أو على مخاليط عطرية توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على المواد العطرية المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة، ويستعمل لذلك مباخر أو مجامر ذات أشكال وألوان متعددة على حسب ما جرت عليه العادة في مختلف مناطق السلطنة وبعض هذه المباخر يعمل على الكهرباء والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أو الصناعي، والجمر الطبيعي أفضلها حسب ما ذكر الناس من تجاربهم ومن أشهر أنواع البخور ما يلي:العود و القطرة و الخريف و غيرها كثير.


  • كان القطن يزرع في سلطنة عمان وخاصة في نزوى بكثرة ولكن تقلص إنتاجه خلال العقود الماضية نظرا لارتفاع تكاليف الإنتاج ولقلة الاستعمالات المتاحة له نظرا للمنافسة الصناعية الحديثة في القماش المستورد حيث كان يغزل القطن المحلى وينسج في أنوال محلية حيث تصنع منه أنواع من الملابس مثل الإزار.أهم المواد الخام خيوط مختلفة و مادة نشا الأرز.الأدوات المستخدمة كثيرة أهمها :السكين، القالب، المرادة، الكرب، النير، البلو و الخشب.


  • الكُحْل: هناك نوعان من الكحل، نوع جاهزٌ يُشترى من العطّارين وهو يصنع من حجر أسود برّاق يسمى الإثمد، ونوع محليّ يصنع في المنزل وهو الأكثر انتشاراً لسهولة صنعه وتحضيره.
    وعندما تشتري المرأة ذلك الحجر الأسود تدقّه دقاً ناعماً في جُرنٍ معدني أو نحاسيّ، ثم تضعه على شال ناعم وتنخله فيخرج من فتحات الشال الصغيرة مسحوق ناعم جداً، ثم تعيد الكرَّةَ عدة مرات حتى تملأ مكحلتها منه لتستعمله عند الحاجة، وهذا النوع أفضل من النوع الذي يصنع من سخام زيت الزيتون.
    تأخذ المرأة علبة صغيرة وتضع فيها شيئاً من زيت الزيتون الصافي، ثم تأخذ شريحة صغيرة من قماش قطني وتلفّها وتجعل منها فتيلاً تضع أسفله في الإناء الذي يحتوي على الزيت وتخرج أعلاه لتشعل فيه النار بعد أن يصل الزيت إليه، فيخرج منه لهب صغير خافت ويتصاعد منه دخان أسود شديد السواد، ثم تأخذ مقلى أو "قلاَّية القهوة"، وتمسحه وتنظفه وتمسكه بيدها من مقبضه وتقلبه فوق الفتيل حيث يكون مرتفعاً عنه عدة سنتيمترات، فيتطاير الدخان ليلتصق بجوف المقلى ويتجمّع عليه، وبعد عدة دقائق تقلب المرأة المقلى وتأخذ قطعة صغيرة من القماش كانت قد لفّتها لتستعملها كفرشاة لتلمَّ بها ذلك السُّخام الأسود، وتجمعه على طرف المقلى ثم تنقله إلى مكحلتها أو إلى زجاجة صغيرة تكون قد أعدتها لذلك، ثم تقوم بتكرار العملية عدة مرات حتى تحصل على كفايتها منه، وأحياناً تضع المرأة الإناء الذي فيه الزيت تحت منصب حديدي صغير وتقلب المقلى عليه فيريحها ذلك من مسك المقلى بيدها لفترة طويلة.
    المكحلة: هي وعاء معدنيّ صغير يوضع فيه الكحل بعد صناعته في المنزل، وله في غطائه رأس يشبه القلم يُغَطّ في الكحل وتكحل المرأة به شفار عينيها.



  • تعتبر نزوى أهم مدينة في داخلية عمان تمارس دباغة الجلود حيث يشتغل فيها عدد كبير من الناس إضافة إلى تصنيع هذه الجلود في أشكال مختلفة وخاصة النعل وان كانت هذه الصناعة قد تقلصت في الوقت الحاضر الا انه ما زال يمارسها عدد كبير.
    و من أهم المواد الخام: الملح، الماء، التمر، القرض، جلود الماعز، سعف النخيل، خيوط نايلون و أشرطة ورق.
    أما عن الأدوات المستعملة: السكين، مخرز، شجب، مدق، مقص، منشار، مبرد، ابر و المحلج . و من أهم الصناعات الدلو، هبان، الزريول، الكرمة، القربة و المخلفة .




  • ويستخرج من شجرة تسمى العظلم حيث يحشى كالبرسيم وينقع في أوعية فخارية تسمى محليا (الخوابس) وبتعاملات خاصة ينتج ما يسمى النيل الذي يستخدم في تخضيب الملابس وخاصة النسائية منها وهو ازرق اللون له أشخاص متخصصون في تخضيب الملابس ويطلق عليهم محليا الصباغون.