تخيل وتفاعل ..

    • عيون هند كتب:


      ويبقى أن نرى.. حقيقة مشاعرها.. ونتخيل حيثما هي..



      قد تخيّلت
      و طوّف بي الخيال لمجاهل بعيدة، و أغوارٍ سحيقة
      و فاضَ و استفاض، حتى طال و استطال

      بحيثُ أصبح ما كتبتُه "روايةً" في ذاتها
      و ليس هنا مكانها

      أعتذر "عيون هند"
      يبدو أنّ موضوعَك فجّرَ لديّ ملَكَةً لم أكن أعلمُ وجودَها!
    • جميل أخي..

      الخيال الخصب هو نعمة أنعمها الله على البشر.. ولابد أننا نحتاج أحياناً أن نتخيل لكي نتقي المجهول..

      الانعكاس الذي نراه في مرآة أنفسنا يصف أي الطباع نحن.. يشف عن دواخلنا.. فجميل أن نتخيل، ولكن ليس أن نجعل الخيال يقودنا..

      أو نكون أسرى افتراضات خيالية.. فأحيان يجب أن نرى بعين الواقع.. أن نلتمس الخطأ البشري على مقاييس وأبعاد منطقيه.. وواضحه.

      لست أتمنى أن ننجرف إلى حيث نصيب الوهم.. ولكن أتعلم.. كان من الجميل أن نتحكم

      عندما نحطم ثقتهم، .. نخفي حقائق عن أعينهم... نهرب إلى أزمنة لا تحكمنا.. باعتبار أننا أحرار في أنفسنا..

      في طريقٍ نسلكه بأنفسنا لتصب نتائجه عليهم.. كيف نستطيع أن نبعد أنفسنا عن محيط غذيناه بهم؟ وهل يحق لنا أن نبعدهم بعد قربهم؟

      إذاً كيف هم نحن بدونهم، ألاّ نستحق أن نعرف؟ .. أسئلة تأخذ نقطة خيالنا.. إلى مجموعة من الاعتبارات الروحية.. بدون النظر عن نوع العلاقات الانسانية..

      بعيداً عن المحبة.. بعيداً عن الكره.. مالذي ينتظرها إذا أخفت قلبها وتوارت تحت رداء جدتها.. وعلى ضعف أمرها جاء هو ليزفها لغيره..

      فقط.. كيف نصف الأمر وماذا تفعل؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • مجرد وقت كتب:

      [INDENT]نحن نتوقف حين نصطدم بحدثٍ ما، يتعطل إدراكنا ويتوقف إحساسنا بالمكان والزمان وبعضنا يستمرّ في التوقف عمرًا كاملًا، دون أن يقرر أن يتراجع حين يكون التقدم مستحيلا، ورغم أن التراجع بئيسٌ إلا أنه قد يتحول إلى نقطة بدء جديدة تؤذن بانطلاقةٍ أفضل.
      لهذا كنتُ سأتوقف لو كان الخيال حقيقة مثلما أنا واقفة الآن منذ أمد.
      تحاياي لك تترا يا عيون.[/INDENT]


      مؤلم أليس كذلك..

      إذاً لماذا لا يكون للوقت أنتي؟!.. أختي مجرد وقت..

      أختي .. أي وقوف.. !؟ .. وكيف يكون هناك تراجع إلاّ في الخيال.. فالماضي لا يعود..

      مجرد وقت.. كلماتك الحزينة استقرت على صفحات بيضاء تناشدك التوضيح.. فهذا مؤلم.. بحيث أن لا قدرة لي على تجاوزه..

      أتمنى أن أرى تعقيبك.. .. هل نعيش الخيال.. ونتخيل الواقع؟ !!.. هل تتوقف عقارب الساعة داخلنا.. لتصبح الأوقات من حولنا في تسارع..

      كم أتمنى أن أفهم، هل نختار الخيال؟ إذاً لماذا لا نجعله أسوأ حتى لا نهرب إليه أبداً..


      أعتذر لعدم مروري على مشاركتك مسبقاً.. بالغ تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • [INDENT]ما المؤلم ؟ أن نقف .. أم أن نلجأ للخيال كي نهرب من وطأة الواقع أم أن نعيش الواقع رغم أننا نرفضه ولا نملك حقّ تغييره ولا نملك حتى قيمة أن نتداوى من الماضي، إذا بدت الخيارات بهذه الفظاعة ما هو الشيء الذي لا يؤلم ؟ يتحول الألم يا عيون إلى سلوك وعادة وربما نتحول مع الوقت إلى تماثيل شمعية تحترق لتذوب ثم لتتشكل صورة أخرى دون أن يكون لها حقّ أن تختار الشكل الأنسب لملامحها، نحن نفقد ملامحنا كلما ازدحمتْ بنا المواجع ليس لأننا لا نجيد التعامل معها بل لأن التعامل معها بحدّ ذاته وجع أشدّ نكاية.

      الوقوف يعني ألا نستمرّ في الحياة بالشكل السليم و أن نفقد شغفنا بالقادمِ مهما بدا مذهلًا وورديًا، هنا لا فرق بين التراجع أو الاستمرار ما دامت النتيجة واحدة.
      [/INDENT]
    • بالفعل... لا فرق

      إذاً يتساوى الخيال مع الواقع، ونصبح فقط نعايش اختلاف درجة الألم بين أي منهما.. لم يكن حلماً أننا لا نستيقظ..

      ولكنه خيال أن نكمل الحلم لنستيقظ على واقع مغاير.. أليست هذه هي نقطة السقوط أختي؟!!..

      الاستمرار ليس أملاً.. ولكن تسليماً.. أي بشر؟ أن ندور حول أنفسنا لتعود التربة من تحت أقدامنا فتحجب عنا الرؤية.

      أتعلمين.. الوقت حقاً ثمين.. بل أنه الشئ الوحيد الحقيقي والثمين في حياتنا.. فلا تبعثري الزمن ولا توقفي الساعة..

      الخيال يعني الجنوح، يعني التغاضي عن أمورٍ عملاقة لنصل إلى آخر ما نحن عليه.. أتعلمين.. تحتاجين إلى جرعة من ذلك..

      فقد يتراءى لهم أننا محاصرين فيهم.. وأن أجنحة الآمال فينا معطلة.. فلا تصغي، دعيهم وما يتراؤون.. فهنا السماء صاخبه.. والرقعة متسعه.. فكوني فوق هذا..

      وليس هناك الآن.. بل كله غداً.. فلا تنتظري.. الألم في أن ننتظر خيال.. ونحن نجيد صناعته..


      لك أرق التحايا
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • مجرد وقت كتب:

      [INDENT]ما المؤلم ؟ أن نقف .. أم أن نلجأ للخيال كي نهرب من وطأة الواقع أم أن نعيش الواقع رغم أننا نرفضه ولا نملك حقّ تغييره ولا نملك حتى قيمة أن نتداوى من الماضي، إذا بدت الخيارات بهذه الفظاعة ما هو الشيء الذي لا يؤلم ؟ يتحول الألم يا عيون إلى سلوك وعادة وربما نتحول مع الوقت إلى تماثيل شمعية تحترق لتذوب ثم لتتشكل صورة أخرى دون أن يكون لها حقّ أن تختار الشكل الأنسب لملامحها، نحن نفقد ملامحنا كلما ازدحمتْ بنا المواجع ليس لأننا لا نجيد التعامل معها بل لأن التعامل معها بحدّ ذاته وجع أشدّ نكاية.

      الوقوف يعني ألا نستمرّ في الحياة بالشكل السليم و أن نفقد شغفنا بالقادمِ مهما بدا مذهلًا وورديًا، هنا لا فرق بين التراجع أو الاستمرار ما دامت النتيجة واحدة.
      [/INDENT]



      أعتذر للتطفل، لكن شئٌ ما شدّني

      المؤلم هو أن نسأل تلك الأسئلة و لا نجد لها جوابا
      و الأشدّ إيلاماً أن نحصر أنفسَنا بخياراتٍ نحسبُ أنّها هي المتاحُ فقط

      و الموتُ أن نكون تماثيلَ تُشكّل في حين أنّنا ينبغي أن نكونَ قوالبَ تُشكِّل
    • عيون هند كتب:

      بعيداً عن المحبة.. بعيداً عن الكره.. مالذي ينتظرها إذا أخفت قلبها وتوارت تحت رداء جدتها.. وعلى ضعف أمرها جاء هو ليزفها لغيره..

      فقط.. كيف نصف الأمر وماذا تفعل؟



      كم هو صعبٌ أن يتخيّل "ذكرٌ" مشاعرَ "أنثى"
      و أكادُ أجزمُ أنّه مهما أوتي من خيالٍ خصب، و مشاعرَ جيّاشة فلن يتمكّن من بلوغِ حقيقةِ مشاعرِها

      عاشت تنتظرُه، و تتمنّى قدومَه
      تبعثُ له الأشواقَ آهاتٍ مكتومة، و رغباتٍ مدفونة

      تُرى، أيطوفُ به ما يطوّحُ بها
      أم يسكنُه ما ينفي عنه نوم الليل، و اطمئنان النهار؟!

      جاءَ أخيراً، لكن ليس بما ترجوه
      و تكلّم آخراً، لكن ليس بما تأملُه

      خطبَها لغيره، و لو علمَ دفينها لكان الغيرُ خاطباً لها إليه

      تناهى الخبر إليها، و علمت الحقّ من الخيال
      لم يكن ما بها سوى نهر تدفّق في اتّجاهٍ واحد، و نهرُه لم يكن إليها مجراه

      كتمت من قبل، و قررت تكتمُ من بعد
      كان الأملُ أليف كتمان الأمس، و أصبحَ الألم رديف كتمان اليوم
    • من بين حطام الزجاج ترتسم الصورة بتشوه..

      هل كان حباً؟ سنتساءل

      أم أنها رغبة إعجاب .. أعتقد .. أنها ستهب نفسها سعيدة لهذا الزواج.. لأنه قد جاء منه..

      ككلماته التي بعثها سابقاً في حرفه.. كمشاعره التي ارتسمت على صفحات ذاكرتها..

      ربما من الصعب أن نفهم جمال الحب،.. ولكنه حقيقة لا تحتاج إلى منطق..

      أصدقك، لا أفهم لماذا يشعر الرجل بمسؤولية تجاه فتاة تحبه؟!.. أجده من الأمر الغريب..

      ولكن نعم، لا أحدٌ في نهاية الأمر سوف يتنازل عن حقه في أن يجد من يحبه بصدق.. ومهما اختلف الجنس ستبقى المشاعر ذاتها..

      لا تحتاج إلى صورة أخرى لنشعر بها.. وإنما هي اعتبارات أخرى.. كالقدرة على الإفصاح، كالدور الذي يشغله المجتمع في أي منهما.


      وسأتساءل.. مالذي يحدث إذا عكسنا الخيال؟ مالذي يحدث إن كانت تلك الفتاه التي تحبها هي من تصر على تزويجك من فتاة أخرى تحبك..

      بالتأكيد جاهلة بنوايا قلبك.. كيف سيكون موقفك كرجل؟

      أعني إذا استطاعت إقناع أهلك بأن تتزوج، وأن يسرعوا في تجهيز عرسك.. الأمر الذي كنت تتحايل عليهم فيه.. ولكن لأخرى..

      كيف ستشعر، إذا أعد كل شئ وأصبح الجميع راضياً.. والفتاة المختارة حقاً تحبك ولا تخجل من التعبير عن هذه المشاعر..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • القلب ضايع في محبينه.. هل ما شرهنا أم شواهد قبرنا زينه..


      .....
      ....
      ..
      .

      :).. أعتقد بأنه واقع أكثر منه خيال بالنسبة للرجل.. لا بأس، لن أنتظر الإجابه..

      .
      ..
      ...
      ......

      خيال وضيعه طيفه.. وقربه ضاع من قربه..

      عوافي يا الخاطر المنصاب ... من طبعه وسوء تقديره..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • قمرة الكوكب كتب:

      شكراً لكي أختنا في تخيلت جميلة من خلال قضايا التي تخيلناها معا
      تسلمي على الطرح



      العفو أختي قمره،..

      حياك الله .. :)
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!


    • أحياناً عندما أمر على الخواطر أو بين صفحات المذكرات.. اقرأ للبعض،

      أحبكِ وأنتظركِ،

      أين أنتِ؟

      أحتاجك ..


      وغيرها من العبارات أو الإيحاءات التي تأتي بلسان " رجل"

      وافكر مع نفسي.. ماذا يتوقعون.. ؟

      أن تهرع إليهم شاكرةً لهم هذا الانتظار وتلكم المشاعر...

      أم أن تتقدم إليهم لتنهي مأساتهم بعبارة.. " سأرتبط بك"

      لا أعلم حقاً ما هي جدوى الوجع إذا وجهه رجل عاجز،.. يعلم يقيناً أنه يريد مشاعر مجانية.. مع الشكر العميق على وجود مشاعر في حقيقة كيانه.

      مازلت أقرؤهم يناشدون تلك الفتاة المسكينه،.. هيا إنها حياتك وأنا أريدك فتعالي إليّ وأطلقي العنان لمشاعرك الأنثوية .. فأنتي مليكتي وأنا لك..

      وأتذكر تلك الرواية لإحسان عبد القدوس، أدتها سيدة الشاشة فاتن حمامه، وأحمد مظهر في دور أتقنه هو، وأفلسته هي.. ولست أرغب في النقد..

      ولكن.. كان خياله جامحاً وغريباً.. به لذة الفهم وأصالة الإحساس.. عندما تخاطب المرأة بعقل وجهته مشاعرها .. مشاعر رجل قيده عقله.. أن يفهم هو

      ماذا تريد منه.. دون سؤاله وأن تسعى هي لأخذ ما تريد.. لابد أنها كانت خيالاً إستثنائياً في ذلك الزمن..

      وما يحدث اليوم، هو أمر أشد غرابه.. عندما يخاطب الرجل بمشاعر وجهتها المشاعر.. أحاسيس أمرأة قيدها الرجل..

      عندما لا نمنح الصلاحية ولكن نطلب التفويض.

      قد يبدوا كلامي مبهماً.. وغير واضح،.. ولكن لنتخيل أنه حدث.. لنتخيل.. أن يدخل رجل بلا موعد سابق إلى حياة فتاة مليئة بالحياة.. أجندتها أو دفتر مواعيدها مكتظ..

      ولربما قامت السكرتيرة بإدخالها إهمالاً، أو تعاطفاً أو إحساساً بأن مديرتها تقبل المراجعين حتى بدون موعد مسبق،.. إذاً.. هو ليس لديه إلاّ مشاعره

      المعروفة والمألوفة لديها... وربما رأت وأنصتت للعشرات من أمثاله.. فكيف سيجعل موضوعه مهماً للاستماع؟

      تخيل.. بأنك كنت أنت ذلك القلب... تخيلي بأنكِ أنتِ تلك العابثة.. كيف ستكون أنت " فاتن حمامة" وكيف ستؤدين أنتي دور " أحمد مظهر".

      في انتظار خيالاتكم..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • عيون هند كتب:



      أحياناً عندما أمر على الخواطر أو بين صفحات المذكرات.. اقرأ للبعض،

      أحبكِ وأنتظركِ،

      أين أنتِ؟

      أحتاجك ..


      وغيرها من العبارات أو الإيحاءات التي تأتي بلسان " رجل"

      وافكر مع نفسي.. ماذا يتوقعون.. ؟



      هي مجرّدُ كلماتٍ ليس لها في عالم الحقيقةِ وجودٌ أو نصيب
      و نعم، أنا أجزمُ بذلك و لا أظنّه أو أخمّنُه تخمينا

      سينكرون، و يدّعون الصدقَ، و يتفنّنون في صياغة الكلمات و بهرجةِ العبارات
      لكن أنّى لهم أن يأتوا بالروح؟!!
      الروحُ غائبةُ عن كلّ ما قرأت و أقرأ

      و الروحُ من أمرِ ربي (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا)
      و من ذاق عرفَ أنّ الصادقَ تعجزُ عن إيصاله الكلمات و العبارات
      و من ذاق عرفَ أن الكتمانَ سبيلُ المحبّين، و العفاف نهجُ المتقين
      و من ذاق عرفَ ان ترداد الحديث، و لوك الكلمات، إنّما هو دليلُ خلوٍّ و ادّعاء

      و من ذاق عرف، و من حُرمَ انحرف

      عيون هند كتب:


      تخيل.. بأنك كنت أنت ذلك القلب... تخيلي بأنكِ أنتِ تلك العابثة.. كيف ستكون أنت " فاتن حمامة" وكيف ستؤدين أنتي دور " أحمد مظهر".

      في انتظار خيالاتكم..



      وددتُ لمثلك أختاً فاضلةً و قلما رصيناً أن يربأ بنفسه عن ذكرِ أمثال هؤلاء و أشباههم، أو الإحتكامُ إلى أمثالِ تلك الأعمال !

      أرجو أن يتّسعَ صدرُك الرحب -كما تعوّدتُ منه دائما- لتطفّلي و تعليقاتي.

    • بل فوجئت أخي محب بائن ولست أنكر

      يسعدني دائماً مرورك، وتعقيبك ،.. ولكن كيف أشاركك الرأي وأنا ممن يكتب للرجل

      فلا أعلم،.. هل أدعي أم أنه ليس يعني شيئاً..

      ثم إذا رأيت محبة الله فإنها أنطقت الحجر والطير فما بالك بقلم إنسي ضعيف.

      وإذا كان حب الله الذي هو خالقنا ولم نره قد جعل من بعض عباد الله في توجع وبكاء.. فكيف بحب إنسان يشاركنا افكارنا وحياتنا.

      أنا لا أساوي بين هذا وذاك.. ولكنني أعتقد أن هناك شئً من المشاعر.. وربما كان البعض ممن يستخدمونها للتودد للنساء .

      والمشكلة بأن المرأة إذا توددت بمشاعرها للرجل تكون على خطأ.. ولهذا جئت بهذا المثل.

      عودة إلى تعقيبك.. الثاني، والمفاجئ..

      .. تعجبت من نفسي كثيراً.. ولا أستطيع أن أنكر.. إعجابي بهم وامتثالي للكثير من أعمالهم التي يقدمونها..

      فربما تكون على صواب.. وربما هو من شقاء النفس.. ولكن عندي الكثير من ( لكن ) تلك.. أحتفظ بها لنفسي حتى أدير الأمر في عقلي.

      شاكره لك تواجدك.
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • أختي الكريمة
      الحبّ شعورٌ سامٍ لا ينكرُ وجودَه عاقل ذو إحساس

      تعليقي كان على معظم الكتابات المبثوثة هنا و هناك في المنتديات

      لستُ أعرفُ كيف أفسّرُ أكثر لكنني أعودُ فأقول أنّ من ذاق عرف، و من حُرمَ انحرف!
      و إن غابتِ الرّوح، خرجت الكلمات باهتة و لو حسُنَ نظامُها

    • بسم الله الرحمن الرحيم..

      أخي محب بائن، لقد تفكرت كثيراً فيهم،.. في حقيقة اتباعهم أو انكارهم.. في واقع حياتنا.. ولا أستطيع أن أنصف،.. لأنني كأنت كـ أغلب البقية

      أرفض هيئتهم الحالية، طريقة نقلهم للواقع، تركيزهم على تهيئة أشكالهم لتصبح كدمية، كبيت الألعاب، كـ حلم، كـ طيف ، كـ رغبة لكل مشاهد.

      ثم أفكر، لماذا أوجدوا في البداية.. لماذا كان هناك مؤدين وممثلين ومخرجين ومطربين.. وكانت النتيجة المنطقية الوحيدة.. لأنه يوجد هناك مثقفين ومؤلفين وكتاب.

      لأننا نريد أن نتكلم وأن يستمع إلينا الجميع،.. لأنه في ذلك الزمن كانت نسبة الأمية هي 60%، وكانوا بحاجه إلى توعيتهم، التعبير عن واقعهم ومحاولة إيجاد حلول

      أعتقد،.. ربما تكون كمهنة قد استخدمت بشكل خاطئ في تاريخنا الحالي، عندما أصبحت وسيلة ترفيه.. ولكنها مازالت تقدم بعض الأدب والشعر وإن كان قليلاً.

      نسبة الأمية تكاد تصل إلى 1% .. ورغم ذلك فإننا متعلمون امتنعوا عن القراءة..

      إذاً سنحتاج من ينقل إلينا المشهد أو الموضوع أو المعلومة في حلقة تلفزيونية، أو برنامج حواري، أو فيلم ترفيه..

      إجمالاً أوافقك بأن في اتباعهم شبهه،.. ولكنني عندما كنت أشاهدهم صغيره.. كنت أتابع حواراتهم.. طريقتهم.. وأساليب تقديمهم..

      وأنهم أضافوا خبرات مهمة لم أكن لأعلمها من المدرسة أو من المنزل أو من خلال علاقاتي المحدوده.. أعتقد أنهم يقدمون القوالب لنضع أنفسنا فيها.

      فلكل هيئة.. نحن نقرر من سنكون.. وفي النهاية نرفض ونطعن ونقبح.. ولكننا نفعل.. نتحول إلى شخصية تم تقديمها.. في رايي لأن الواقع لا يخرج عن بعض المقاييس

      ولأن الإنسان يدرك لاحقاً بأنه يعيد أخطاء السابقين.

      أجدني،.. نعم أوافق على الإحتكام لمثل هذه الأعمال.. لأنها لم تقدم بدونيه أو بترفع .. لأنها لامست الإنسان ، ظروفه ، كيف يعيش، ماذا يتوقع منه، ماهي فرصته في تحدي واقعه.

      النهاية بالتأكيد تكون أسوأ كلمه.. لأنها لا تكون النهاية.. أبداً.. ولكن لابد أن نتعلم من هذه النهاية بأن هناك دائماً نتيجة مباشره للأفعال وردودها والتخطيط ومسبباته.


      أخي،.. أتمنى أيضاً أن لا أكون من زمرتهم يوم القيامة.. ولكن لي وقفات تقدير للكثير من الفن الذي تم تقديمه.. كلمة حق .. تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • صادفتُ -و أصادفُ الكثير- من أحاورُ في قضايا مختلفة و يكونُ لديّ فيها حكمٌ خاص، أو معرفةٌ أكيدة

      و أعجبُ، كيفَ لا يقتنعُ محاوري بما أقولُه و هو الحقّ الذي لا لبسَ فيه؟
      و كيفَ لا يُبصرُ دليلَه و هو أوضحُ من أن يخفى؟

      لكنني حين أخلدُ إلى نفسي، و أقلّبُ أمري
      أبدأُ بالسؤال: ماذا لو كنتُ أنا على خطأ؟
      و ماذا لو كان حكمي مجانباً للصواب؟

      تخيّل بأنّك أنتَ/أنتِ حاملَ قناعةٍ راسخة، وجدتَ من يعارضُها
      كيف ستكون؟ و ماذا تصنع؟

    • حسناً الأمر جاء على الوجهين بالنسبة لي يا أخي.. فلا أعلم كيف أتخيل ما أعايش.. ولأكون صريحة.. فلقد تخيلت لأقتنع بما هم متأكدون منه..

      ووجدتهم على صواب.. فعند تطبيق رأيهم الغير منطقي والذي هو بدون إثباتات يقينيه أو حجه دامغه أو مثل أو عبره سابقه..

      أجد أن الأغلب يتفقون على وجود نسب متفاوته من الحقيقة.. وأعتقد أنني كتبت شئً عن هذا.. فلا يوجد شئ صحيح بالكامل، أو سليم بالكامل وهناك نسب متفاوته

      فمثلاً، هناك حقائق 100% ولكن عند التطبيق تتحول إلى مجرد أحوال نظرية.. وتصبح دقتها الحقيقية هي 30 أو حتى 20%.. مثل :

      حقيقة الزوج الخائن يكون غير وفي لزوجته ( هذه حقيقة 100%) خائن هو غير وفي..

      ولكن عند تطبيق مسمى الخيانه والذي هو نسبي قد يكون يخونها بالنظر إلى المحرمات

      وليس خيانة الزنى.. فهنا هو خائن بنسبة 3 % و وفي بنسبة 100%.

      وهكذا.. لا أعرف كيف أضرب أمثال مقنعه.. ولكن في حقيقة الأمر أوليت الموضوع بعض التفكير ..

      ووجدت أن الشخص القادر على أن يقول بأن هذا خطأ 100% ويتركه 100%

      هو شخص نادر.. وللأسف منفر والكثير لا يعجب به. ( لأنه أقرب إلى الملائكه)

      ولذلك.. عندما أقول الحق الذي هو بالنسبة لي لا لبس فيه، ويقول الآخر التطبيق الواقعي للحق الذي اعتبره التباساً.. فإنه قد يكون هو على صواب وأنا على خطأ.

      نأتي إلى الخيال.. في الواقع، كشخصية عيون هند.. لابد أن أقتنع أن أفهم أن أجرد الأحجيه أشرح النواقص أستقصي عن الدلائل..

      ثم سأترك الأمر عائماً بقناعتي ورأيهم وأحيله إلى الذاكره.. فإذا تراكمت خبرات تصيبهم وتخطأني أتأقلم مع فكرة أن الصواب لا يجب أن يكون هو الصح.


      هذه أنا.. وكيف ستكون أنت؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • ما أحبّ أن أكونه
      هو ألا أبنيَ حكماً أو أقتنعَ بفكرةٍ حتّى أبحثها و أستقصيَها
      و أتلبّس لبوسَ المخالفِ و أحاولُ دحضها

      بدأتُ بكلّ ما نشأتُ عليه
      بالعقائد التي ورثتُها
      و العادات التي نشأتُ عليها
      و القيم التي تربّيتُ عليها
      و صلاتي التي عُلّمتُها

      قارنتُ كلّ ذلك بما يخالفه
      و تقمّصتُ شخصيّة المخالف، و حاولتُ أن أثبتَ خطأ ما أعتنقه

      لا أزعمُ أنني فعلتُ ذلك لكلّ أمر، و لا أنني استقصيتُ كلّ شئ
      لكنني أعترفُ أنّ كثيراً مما أعتنقُه الآن ليس بسبب أنني ورثتُه أو أن المجتمع من حولي يعتنقه
      بل لأنني وجدتُه صوابا، و لم أستطع إثباتَ خطئه

      و أعترفُ أنني تركتُ أشياء كثيرة تبيّن لي خطؤها
      و أعترفُ أنني أبقيتُ على بضع أشياء، رغمَ أنني لم أقتنع بها، لا لشئ إلا لأنّ وجودها لا يقدحُ في دينٍ أو خلق.

    • إذاً.. فلماذا نتخيل؟!!..

      إذا كنا سنعيد ما نفعله في الواقع.. دعنا نتخيل بأننا لم نفعل ما نفعله في العاده.. وبأن الحقيقة أمامنا نصب أعيننا.. ولكننا نتبع قولاً آخر..

      مثل وسآتي بمثل من واقع العمل، فالنتخيل بأن المدير المباشر قام بتحديث وظائف زميلك في العمل وأوكل إليه جميع أعماله المباشره معك..

      ثم أوكل إليك الأعمال التي هي بعيده عن احتكاكك به.. وقريبة من الموضفين الأقل رتبة.. أو في اتصال مباشر مع العميل والمراجع..

      ثم نفى وجود أي عائق بينكما.. ثم أكد على إجادتك.. وأن الرتبة الوظيفية ستكون بينكما مثلما هي .. بعيداً عن أرض الواقع، عندما يصبح الأمر بهذا الوضوح .. كيف تتعامل؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • حسناً، أعترف بأن كثرةَ الضمائر في حديثك قد جعلتني في لبسٍ من ترجع إليه: الزميل أم المدير؟!

      فهمتُ التالي و أرجو أن يكون صحيحا: المدير أخذ كل أعمالي التي كانت تستلزم إحتكاكي به و أوكلها إلى زميل لي
      و أصبح عملي يستدعي الإحتكاك بمن هم أقل رتبة، أو بالعملاء
      ثم ادّعى المدير أن كلّ ذلك لم يغيّر من رتبة وظيفتي أو في علاقته و تواصله معي


      التخيّلُ يكون في تخيّل الأحداث و الوقائع
      أما في ردّات الفعل و التصرّف، فإنّ التخيّلَ يكون مبنياً على "ما نفعلُه عادة"

      و الآن ماذا كنتُ لأفعل؟
      لا يهمّني كثيراً احتكاكي بمن هو أعلى أو أسفل، بل يهمّني أكثر طبيعة ما أوكلَ إليّ إنجازُه
      لذا إن كان العملُ ما زالَ ضمنَ ما أودّ القيامَ به، و لديّ من المعارف و الخبرات ما يمكّنني من إتقانه، واصلتُ فيه دون التفاتٍ لأيّ أمرٍ آخر

      و إن كان غيرَ ذلك، سعيتُ في تغيير عملي
    • حسناً التخيل يفرض علينا تخيل رد الفعل .. وتغيير العمل هو ضعف.. وقد يلجأ إليه الإنسان في الواقع كما يلجؤ إليه في الخيال..


      ودعنا نتخيل.. وحقاً تخيل أعني أغمض عينيك.. ودع ذلك الشعور يتسرب إليك.. ماهو رد فعلك ؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!

    • :)... كيف تتخيل ما تفعله في الواقع..

      لماذا تحدّ من خيالك.. هناك أشياء كثيره يستطيع الخيال فعلها..

      لماذا تعقد نفسك إلى مثاليات الوظيفه وتنسى بأنك أنت الذي يؤدي هذه الوظيفه..

      حقك في أن تشعر بأنهم يهتمون بما تنجز، أن لا يتم تجاوز عقلك وفهمك لما يدور من حولك، إدراكهم لخطورة الاقتراب منك..

      أشياء تكون في كل كائن بشري.. لماذا تمحوا ذلك كله وتقول المهم أن أبدع وأعمل ضمن نطاقي.. أين أنت فيما تعمل؟

      هل هو إدمان.. هل هو اطمئنان.. لا أفهم.. لقد خلقنا قبل أن نعمل.. أي أننا مسئولون عن ذواتنا بنفس القدر ونفس المسؤولية عن عملنا.

      أتعجب..

      ألم تتخيل أي شئ.. ألم تتخيل بأن تجتمع مع المدير أو المسئول لتوضيح الأمر واستبيانه،

      ألم تتخيل أن ترفع الأمر للمسئول الأعلى، وتطالب بتحديد الصلاحيات أو أن يتم ترقيتك في المقابل كونك الأقدم في هذه الوظيفه..

      ألم تتخيل أي شئ.. من شأنه أن يكون ردة فعل تقلق الإداره وتثير مشاحنات ومشاكل حتى لا يتم تنظيمك كمكتب. لا أفهم..

      يتوجب أن يكون هذا الواقع، وهو كذلك عند بعض الشخصيات.. ولكننا هنا نتخيل أسوأ أو أفضل سيناريو بالنسبه لك.. وجئت به بدون خيال.

      لا أفهم.. :(
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • ربّما تطابقُ الخيال مع الواقع نابعٌ من "ثبات الشخصيّة" و عدم تلوّنها

      و ربّما سيحدثُ بعضُ ما تتحدّثين عنه، حين تكونُ الترقية و المنصبُ هدفاً و غاية، و يتغيّرَ الإيمانُ من اعتبار الكفاءة إلى اعتبار الأقدميّة!

      و لربّما هذا سببُ نعتي بــ"المختلف" كثيرا، و "المتخلّف" أحيانا!!


    • هداك الله.. من الجميل أن يختلف الناس ويتنافسون.. والدنيا خلقت لنعمل ونتنافس ويتم تقدير أقدميتنا وأهليتنا.. نوع من الإشباع الذاتي

      إن الشخصية التي تعيش في منطقه بدون إثارة نزعات حب الذات والتطور الشخصي تكون في بيئة غير صحية وغير سليمة تلك البيئة المعقمة تماماً والطاهره..

      لا أعلم كيف أقنعك.. ولكنه خيالك ولقد عشته بإرادتك كما تعيش واقعك أيضاً بقناعتك..

      لطالما اعتقدت بأنه من الجميل أن نتخيل أن المدير يتنازل وينادينا إلى مكتبه ويرجوا إلينا البقاء ويتحدث عن أهميتنا..

      وأشعر لاحقاً بالحمق من هذه الخيالات.. ثم أفكر لماذا لا آتي بعمل يتجاوز منصبي وأصبح مشهورة وعالمية وأترك لهم وظيفتهم الغبيه..

      ثم يصبح الأمر أكثر تعقيداً.. وحقاً كنت أتسلى عندما أتخيل.. وأمر يجعلنا نقبل بالواقع.. أقصد الخيال أليس كذلك.

      في واقع الأمر أنا سلبيه كأنت.. وأعتقد أنه ما يدعوني إلى الخيال.. فأنا لا أنظر على المقعد ولكن يهمني تقديم العمل ..

      سئ.. وتشعر بأنه استخدام لمصالحهم ولكن عند الله أرجوا أن لا أكون أظلم نفسي.. لقد كرهت الخيال الآن.. لأنني تذكرت الواقع.

      المهم.. شئ لنقول أننا بشر ونغضب ونستاء ... لا تبدوا لديك رغبة لمثل ذلك.


      تحيتي
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!

    • وبما أنه خيال فأنا واثقه بأن المدير لن يتوقف ليستمع إلى رفضي المخنوق في صدري..

      ولهذا فليس لي حق ان أقف أمام الله لأشكوه.. لأن الله يعلم مافي ضمير الناس ولكن البشر لا يعلمون.

      حجه مقنعه.. ولكن لا أنسى بأن كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته.. فهل أحسنت أنا إلى من هم في رعايتي..

      سؤال آخر.. يقودني إليه التفكير في إهمال المدير لمن هم تحت امرته..

      ثم أتجاوز في هذا كله موقفي للحساب واخذ الحق .. وأتخيل بأنني أنا إذا قست على نفسي كم من شخص لي عليه شئ، وله مني شكوى..

      وكم سأقف بين يدي الله كل يطالبني بحقه، والله يسألني عن ديني وأداء فريضتي، ثم الأنعام.. ثم النفس التي قد تتهمني بأنني قد ظلمتها ثم أكون المشتكية على شخص آخر ..

      وأشعر رهبة ذلك اليوم وخوف لا أطيقه.. وأناجي نفسي بأنني قد أحللت هذا المدير عن أثمي.. إذا كان أثم.. وأسعى أن أجتهد وأحسن من أدائي..

      ولا أعلم.. الأمر مخيف وكفى.. ولكن الخيال أحياناً يفتح لك أبواباً غريبه من حلول عجيبه.. ومضحكه ..


      في كل الأحوال.. دعنا نختتم خيال الواقع،.. ولنتحدث عن خيال به شئ من الشبهه.. ولن أعود إلى خيال الاعتراف بالحب.. كخيال حلقة فاتن حمامة وأحمد مظهر.. ولكن لنتخيل

      .. موقف من الخيال..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • شئ من الخيال..

      كل شئ تريده يتحقق لك.. أي فكرة تمر على رأسك تتحقق، ليست كقصة ( احذر مما تتمنى) ولكن عش كما تتمنى..

      لنتخيل بأنه حدث، ولا يخبرني أحدكم بأنه سيكون عالماً مملاً لأنك أنت تستطيع تغيير الأمنيه ليكون صعب الوصول إليها.. كأن تتمنى أن تفهم الصعوبة في الخطابه، أو الشعر أو غيره.

      إذاً.. عش كما تتمنى..فالتتخيل أنك كما تتمنى وتعيش كما تريد.. من أنت ؟ وما هي الحياة.. حتى لو تمنيت أن يطول عمرك فيطول.. فكيف تكون في خيالك؟
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!
    • أمنيةٌ، بل هي خيالٌ جامح، داعبَ النفسَ و هي لمّا تزل ببراءة الأطفال
      و لا تزالُ تزور الخاطرَ من حينٍ لآخر

      أن أملك القدرة على التخفّي، بحيثُ لا يراني أحد
      أن أعيشَ بين الناس، و أخالطهم دون أن يرونني أو يشعرون بوجودي
      أن أملكَ "طاقيّة الإخفاء" أضعُها متى شئت، و أنزعها متى ارتأيت!

      أكون في وسط عملي بين زملائي و رؤسائي و مرؤوسيّ
      أخرجُ عنهم قليلا ثم أرجعُ و قد لبستُ "طاقيّة الإخفاء" فلا يشكّون البتّة بوجودي!!

      أكون مع زوجي و أولادي، فأتسلّل و أعودُ مخفياً لا أُرى!
      كيف يكونون؟ و كيف يتصرّفُ الأولاد و أنا غيرُ موجود؟!

      أن أذهبَ إلى مواطن الجهاد، فأقتحمَ خطوطَ الأعداء و قد عميت أبصارُهم عني!
      أسمعُ خططهم و مكرهم، و أعبثُ في دفاعاتهم و قواعدهم
    • خيال غريب..

      أتعلم أنه أتعس واقع.. أن تكون بين الناس ولا يروك.. وأن تفهم مخططاتهم ولا يقاس علمك..

      يالله. خيال محزن ومتعب.. أن نلاحق الكمال ونعتقد بأننا فهمنا ما يدار خلفنا ونحن فقط نلغي وجودنا .. أو نتربص بأنفسنا.

      أتعلم.. أنه شئ من الفضل أن لا تعلم حقيقة حقيقة الأمر..

      حسناً.. لا أستطيع أن ألوم فهو خيال طفل.. إذاً.. ها أنت رجل ، .. هل مازال أمنية أو خيال يداعب عقلك.. أم أنه تغير إلى أمر آخر؟!!..
      نصل متأخرين دائماً بعمـــر !!