عيون هند كتب:
ويبقى أن نرى.. حقيقة مشاعرها.. ونتخيل حيثما هي..
قد تخيّلت
و طوّف بي الخيال لمجاهل بعيدة، و أغوارٍ سحيقة
و فاضَ و استفاض، حتى طال و استطال
بحيثُ أصبح ما كتبتُه "روايةً" في ذاتها
و ليس هنا مكانها
أعتذر "عيون هند"
يبدو أنّ موضوعَك فجّرَ لديّ ملَكَةً لم أكن أعلمُ وجودَها!
