أعلن الاتحاد الأوروبي، أمس، انه يدعم مبادرة جامعة الدول العربية الداعية إلى إرسال قوة دولية عربية مشتركة الى سورية، لوضع حد لأعمال القمع ضد المطالبين بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد. فيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، عقب محادثات مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، أن موسكو «تدرس» الاقتراح العربي بإرسال قوات حفظ سلام إلى سورية، مؤكداً أن ذلك يتطلب موافقة دمشق أولا، والتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، بينما أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن الحل الأمني فشل في سورية، وأن الحكومة السورية فشلت في حماية شعبها في ظل عجز دولي. في وقت قصف فيه الجيش السوري حي بابا عمرو في حمص، ومدينة الرستن التي فشل في اقتحامها بعد تصدي مجموعات منشقة للمهاجمين.
وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون «ندعم بقوة اي مباردة» ترمي الى وضع حد فوري للقمع الدامي، «بما في ذلك انتشار عربي اكبر على الارض، بالتعاون مع الامم المتحدة، من اجل التوصل الى وقف إطلاق النار وإنهاء العنف».
وأضاف أن الاتحاد على اتصال مستمر مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والأمم المتحدة «لمناقشة الطريقة التي يمكن ان يتحقق بها ذلك في اسرع ما يمكن».
وأكد أن القرارات التي اتخذها وزراء خارجية دول الجامعة العربية «شجاعة»، ورحب «بالالتزام الواضح والدور القيادي الذي تلعبه الجامعة العربية من أجل تسوية الأزمة في سورية».
وأوضح مان أن الاتحاد الاوروبي ينوي لعب «دور نشيط جدا» في مجموعة «أصدقاء سورية»، بهدف «بلورة اجماع دولي حول سورية، وتقديم اقتراحات عاجلة لانهاء المجزرة، والحد من معاناة الشعب السوري، والبحث عن حل سلمي للازمة، والدفع بمرحلة جديدة من التغيير الديمقراطي».
وفي روما قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي، أمس، إن بلاده «تدعم بشدة» عمل جامعة الدول العربية لإيجاد حل سلمي وديمقراطي للأزمة السورية، وترحب بنتائج اجتماع وزراء الخارجية في المنظمة الذي عقد أول من أمس في القاهرة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) عن تيرسي قوله إنه «من جانب ايطاليا نشاطر مبدأ الحاجة الملحة لوضع حد لجميع أشكال العنف في سورية، وتحقيقا لهذه الغاية نؤيد اقتراح إرسال قوة حفظ سلام مشتركة تابعة للأمم المتحدة والجامعة العربية للتحقق على الأرض من تنفيذ وقف إطلاق النار».
وفي موسكو أعلن لافروف أن إرسال قوات حفظ سلام إلى سورية يتطلب موافقة دمشق أولا، والتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، مشيراً إلى ان موسكو تدرس هذه المبادرة. وقال في مؤتمر صحافي مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إن «نشر مهمة بعثة حفظ السلام (في سورية) يتطلب موافقة الجانب الذي سيستقبلها». وأضاف أن «مهمة حفظ السلام يجب أن توجد في البداية في جو من السلام حتى تستمر، وبكلام آخر يفترض بالأطراف المتنازعة في سورية أن تتفق أولاً على وقف إطلاق النار».
وأشار لافروف إلى ان موسكو بحاجة إلى إيضاحات من قبل الدول العربية في ما يخص قرار إرسال قوات حفظ سلام مشتركة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية. وقال «نحن ندرس هذه المبادرة، ونأمل في أن يعطينا الأصدقاء من جامعة الدول العربية إيضاحات على بعض نقاطها».
وعبر عن أسفه لقرار الجامعة العربية تعليق مهمة المراقبين في سورية، مشيراً إلى ان بلاده «أسهمت في موافقة الحكومة السورية على قبول بعثة المراقبين العرب». وقال إن على المعارضة السورية أن تبدأ حواراً مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، مؤكداً ان روسيا تتفق مع الإمارات حول دعم كل الخطوات التي توقف العنف في سورية. ورأى انه «لابد من دعم حوار سياسي شامل وصولاً إلى حل يرضي كل أطياف الشعب السوري»، مشدداً على انه «يجب بحث حلول في سورية لا تشمل التدخل الخارجي».
من جهته، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عن أمله في التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للأزمة السورية، مؤكداً أن هذه المسألة لا يمكن التوصل إلى حل لها ووقفها، إلا إذا كان هناك صوت واحد وتعاون وتضافر دولي كاملان.
وقال سموه إن القرارات التي اتخذها مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهر أول من أمس، بشأن الأوضاع في سورية «استغرقت الكثير من الجهد والكثير من الوقت الذي مر منذ الأحداث المؤسفة في سورية، فنحن نقترب من السنة الأولى خلال شهر من اليوم».
وأضاف سموه «لا شك أن أي ضحية تزهق روحها في هذه الأحداث ضحية بريئة وندين مقتل أي شخص في سورية، لكن نرى أن هناك مسؤولية واجبة على أي نظام وأي بلد وأي حكومة للحفاظ على استقراره، غير أن هناك أيضاً مسؤولية لحفظ هذه الأنفس وحفظ سلامتها، كما أن هناك مسؤولية تقع على مجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين».
وأكد سموه أن مجلس الأمن لا يستمع بوضوح إلى موقف الجامعة العربية الذي يعد أقرب من أي طرف آخر شعوراً وجغرافياً ومعلومات بشأن ما يحدث في سورية.
وشدد سموه على ضرورة وقف القتل في سورية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحل العسكري «ليس حلاً وهو حل خاطئ فمنذ 11 شهراً، والناس يموتون ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة».
ورأى أنه لا يجوز حل الأزمة السورية عبر استخدام القوة العسكرية، مشيراً إلى أن الحل الأمني أثبت فشله في سورية، وأن الحكومة السورية لم تستطع حماية شعبها، معرباً عن أمله في «رؤية حل سياسي للأزمة في سورية».
من جهتها، دعت الصين مجددا، أمس، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين، الى وقف اعمال العنف في سورية عبر «الحوار» و«الوساطة السياسية»، وامتنعت عن تأييد الدعم المادي الذي تريد الجامعة العربية تقديمه للمعارضة السورية وتشكيل قوة دولية عربية.
وكانت سورية رفضت جملة وتفصيلا قرار جامعة الدول العربية مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار بتشكيل «قوات حفظ سلام عربية - أممية مشتركة للإشراف على وقف إطلاق النار بسورية».
وأكدت دمشق انها مصممة على «تحقيق الامن والسلام»، على الرغم من قرار الجامعة العربية التي دعت الى تشكيل قوات مشتركة من الجامعة العربية والامم المتحدة للاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار في سورية.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول لم تسمه قوله إن «هذا القرار وغيره لن يثني الحكومة السورية عن متابعة مسؤولياتها في حماية مواطنيها وتحقيق الامن والاستقرار لشعبها». كما اعتبرت سورية القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية «تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومساسا بالسيادة الوطنية»، بحسب المصدر.
على الصعيد الميداني ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان «القصف تجدد على مدينة الرستن اثر محاولة اقتحام فاشلة نفذتها القوات السورية فجراً من المدخل الجنوبي للمدينة، وتصدت لها مجموعات منشقة». وأشار المرصد الى ان عملية الاقتحام ادت الى «مقتل ما لا يقل عن ثلاثة جنود وتدمير الية مدرعة. وفي حمص، قال المرصد ان «حي بابا عمرو تعرض لقصف متقطع بقذائف الهاون من قبل الجيش السوري».
ويحاول الجيش وقوات الامن السورية منذ ثمانية ايام اخضاع حمص، ثالث المدن السورية التي تعتبر معقلا للمعارضين السوريين منذ بدء الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام في مارس .2011 وفي حماة، اشار المرصد الى «استشهاد مواطن بعد منتصف ليل الاحد الاثنين، اثر اصابته برصاص قناصة في حي طريق حلب».
وفي ريف درعا (جنوب)، تحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين مجموعة منشقة وقوات من الجيش السوري الذي اقتحم منطقة اللجاة واعتقل اربع نساء هن امهات عناصر منشقة».
وفي هذه المنطقة، لفت المرصد الى عملية مداهمات واعتقالات في مدينة بصرى الشام، فيما هز انفجار الحي الجنوبي في مدينة داعل، من دون ان يؤكد ما اذا كان الانفجار استهدف قوات الجيش المتمركزة في المنطقة.
وقال مايكل مان المتحدث باسم وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون «ندعم بقوة اي مباردة» ترمي الى وضع حد فوري للقمع الدامي، «بما في ذلك انتشار عربي اكبر على الارض، بالتعاون مع الامم المتحدة، من اجل التوصل الى وقف إطلاق النار وإنهاء العنف».
وأضاف أن الاتحاد على اتصال مستمر مع الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، والأمم المتحدة «لمناقشة الطريقة التي يمكن ان يتحقق بها ذلك في اسرع ما يمكن».
وأكد أن القرارات التي اتخذها وزراء خارجية دول الجامعة العربية «شجاعة»، ورحب «بالالتزام الواضح والدور القيادي الذي تلعبه الجامعة العربية من أجل تسوية الأزمة في سورية».
وأوضح مان أن الاتحاد الاوروبي ينوي لعب «دور نشيط جدا» في مجموعة «أصدقاء سورية»، بهدف «بلورة اجماع دولي حول سورية، وتقديم اقتراحات عاجلة لانهاء المجزرة، والحد من معاناة الشعب السوري، والبحث عن حل سلمي للازمة، والدفع بمرحلة جديدة من التغيير الديمقراطي».
وفي روما قال وزير الخارجية الإيطالي جوليو تيرسي، أمس، إن بلاده «تدعم بشدة» عمل جامعة الدول العربية لإيجاد حل سلمي وديمقراطي للأزمة السورية، وترحب بنتائج اجتماع وزراء الخارجية في المنظمة الذي عقد أول من أمس في القاهرة.
ونقلت وكالة الأنباء الإيطالية (أكي) عن تيرسي قوله إنه «من جانب ايطاليا نشاطر مبدأ الحاجة الملحة لوضع حد لجميع أشكال العنف في سورية، وتحقيقا لهذه الغاية نؤيد اقتراح إرسال قوة حفظ سلام مشتركة تابعة للأمم المتحدة والجامعة العربية للتحقق على الأرض من تنفيذ وقف إطلاق النار».
وفي موسكو أعلن لافروف أن إرسال قوات حفظ سلام إلى سورية يتطلب موافقة دمشق أولا، والتوصل إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، مشيراً إلى ان موسكو تدرس هذه المبادرة. وقال في مؤتمر صحافي مع سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، إن «نشر مهمة بعثة حفظ السلام (في سورية) يتطلب موافقة الجانب الذي سيستقبلها». وأضاف أن «مهمة حفظ السلام يجب أن توجد في البداية في جو من السلام حتى تستمر، وبكلام آخر يفترض بالأطراف المتنازعة في سورية أن تتفق أولاً على وقف إطلاق النار».
وأشار لافروف إلى ان موسكو بحاجة إلى إيضاحات من قبل الدول العربية في ما يخص قرار إرسال قوات حفظ سلام مشتركة بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية. وقال «نحن ندرس هذه المبادرة، ونأمل في أن يعطينا الأصدقاء من جامعة الدول العربية إيضاحات على بعض نقاطها».
وعبر عن أسفه لقرار الجامعة العربية تعليق مهمة المراقبين في سورية، مشيراً إلى ان بلاده «أسهمت في موافقة الحكومة السورية على قبول بعثة المراقبين العرب». وقال إن على المعارضة السورية أن تبدأ حواراً مع نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، مؤكداً ان روسيا تتفق مع الإمارات حول دعم كل الخطوات التي توقف العنف في سورية. ورأى انه «لابد من دعم حوار سياسي شامل وصولاً إلى حل يرضي كل أطياف الشعب السوري»، مشدداً على انه «يجب بحث حلول في سورية لا تشمل التدخل الخارجي».
من جهته، أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، عن أمله في التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي للأزمة السورية، مؤكداً أن هذه المسألة لا يمكن التوصل إلى حل لها ووقفها، إلا إذا كان هناك صوت واحد وتعاون وتضافر دولي كاملان.
وقال سموه إن القرارات التي اتخذها مجلس وزراء الخارجية العرب في القاهر أول من أمس، بشأن الأوضاع في سورية «استغرقت الكثير من الجهد والكثير من الوقت الذي مر منذ الأحداث المؤسفة في سورية، فنحن نقترب من السنة الأولى خلال شهر من اليوم».
وأضاف سموه «لا شك أن أي ضحية تزهق روحها في هذه الأحداث ضحية بريئة وندين مقتل أي شخص في سورية، لكن نرى أن هناك مسؤولية واجبة على أي نظام وأي بلد وأي حكومة للحفاظ على استقراره، غير أن هناك أيضاً مسؤولية لحفظ هذه الأنفس وحفظ سلامتها، كما أن هناك مسؤولية تقع على مجلس الأمن الدولي للحفاظ على الأمن والسلم الدوليين».
وأكد سموه أن مجلس الأمن لا يستمع بوضوح إلى موقف الجامعة العربية الذي يعد أقرب من أي طرف آخر شعوراً وجغرافياً ومعلومات بشأن ما يحدث في سورية.
وشدد سموه على ضرورة وقف القتل في سورية، مؤكداً في الوقت نفسه أن الحل العسكري «ليس حلاً وهو حل خاطئ فمنذ 11 شهراً، والناس يموتون ولم يتم التوصل إلى أي نتيجة».
ورأى أنه لا يجوز حل الأزمة السورية عبر استخدام القوة العسكرية، مشيراً إلى أن الحل الأمني أثبت فشله في سورية، وأن الحكومة السورية لم تستطع حماية شعبها، معرباً عن أمله في «رؤية حل سياسي للأزمة في سورية».
من جهتها، دعت الصين مجددا، أمس، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية ليو ويمين، الى وقف اعمال العنف في سورية عبر «الحوار» و«الوساطة السياسية»، وامتنعت عن تأييد الدعم المادي الذي تريد الجامعة العربية تقديمه للمعارضة السورية وتشكيل قوة دولية عربية.
وكانت سورية رفضت جملة وتفصيلا قرار جامعة الدول العربية مطالبة مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار بتشكيل «قوات حفظ سلام عربية - أممية مشتركة للإشراف على وقف إطلاق النار بسورية».
وأكدت دمشق انها مصممة على «تحقيق الامن والسلام»، على الرغم من قرار الجامعة العربية التي دعت الى تشكيل قوات مشتركة من الجامعة العربية والامم المتحدة للاشراف على تنفيذ وقف اطلاق النار في سورية.
ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر مسؤول لم تسمه قوله إن «هذا القرار وغيره لن يثني الحكومة السورية عن متابعة مسؤولياتها في حماية مواطنيها وتحقيق الامن والاستقرار لشعبها». كما اعتبرت سورية القرارات التي اتخذتها الجامعة العربية «تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية ومساسا بالسيادة الوطنية»، بحسب المصدر.
على الصعيد الميداني ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان «القصف تجدد على مدينة الرستن اثر محاولة اقتحام فاشلة نفذتها القوات السورية فجراً من المدخل الجنوبي للمدينة، وتصدت لها مجموعات منشقة». وأشار المرصد الى ان عملية الاقتحام ادت الى «مقتل ما لا يقل عن ثلاثة جنود وتدمير الية مدرعة. وفي حمص، قال المرصد ان «حي بابا عمرو تعرض لقصف متقطع بقذائف الهاون من قبل الجيش السوري».
ويحاول الجيش وقوات الامن السورية منذ ثمانية ايام اخضاع حمص، ثالث المدن السورية التي تعتبر معقلا للمعارضين السوريين منذ بدء الانتفاضة الشعبية المناهضة للنظام في مارس .2011 وفي حماة، اشار المرصد الى «استشهاد مواطن بعد منتصف ليل الاحد الاثنين، اثر اصابته برصاص قناصة في حي طريق حلب».
وفي ريف درعا (جنوب)، تحدث المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين مجموعة منشقة وقوات من الجيش السوري الذي اقتحم منطقة اللجاة واعتقل اربع نساء هن امهات عناصر منشقة».
وفي هذه المنطقة، لفت المرصد الى عملية مداهمات واعتقالات في مدينة بصرى الشام، فيما هز انفجار الحي الجنوبي في مدينة داعل، من دون ان يؤكد ما اذا كان الانفجار استهدف قوات الجيش المتمركزة في المنطقة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية