خرج عشرات آلاف السوريين، أمس، في تظاهرات حاشدة عمت معظم المدن والقرى والبلدات السورية، في جمعة أطلق عليها اسم «جمعة المقاومة الشعبية»، للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، قتل فيها 18 شخصاً. بينما تعرضت مدينة حمص المنتفضة إلى أعنف قصف منذ 14 يوماً من قبل القوات السورية النظامية، فيما تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية 137 صوتاً قراراً يدعو الى الوقف الفوري لحملة القمع التي يشنها نظام الاسد، على الرغم من معارضة موسكو وبكين، ويتوقع ان يزيد من عزلة النظام السوري.
وتظاهر عشرات آلاف الاشخاص في مناطق عدة من سورية، في ما اطلق عليه اسم «جمعة المقاومة الشعبية» للمطالبة بإسقاط نظام الاسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان، ان قوات الامن السورية اطلقت النار على تظاهرة في حي المزة في العاصمة دمشق، اسفرت عن مقتل مدني وجرح 12 آخرين، اصابة بعضهم حرجة. وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريف دمشق محمد الشامي، إن تظاهرتين خرجتا في المزة بعد صلاة الجمعة، اطلق الامن عليهما النار بكثافة، وهناك اصابات كثيرة. وأضاف ان قوات الامن لاحقت المتظاهرين بين الحارات لاعتقال اكبر عدد منهم.
وفي دمشق أيضا، خرجت تظاهرات في برزة وعسال الورد وكفرسوسة، فيما شهد حي القابون انتشاراً امنياً كثيفاً، وفقاً للمرصد. وأفاد الشامي بخروج خمس تظاهرات في حي الميدان، موضحا ان «كل تظاهرة شارك فيها مئات فقط، واستمرت لوقت قصير بسبب الانتشار الامني الكثيف».
وفي ريف دمشق خرجت تظاهرات في دوما وكفربطنا وعرطوز، على الرغم من الانتشار الامني الكثيف، فيما شيعت بلدة يبرود مواطنا قتل الليلة قبل الماضية، بحسب المرصد.
وفيحلب ثاني أكبر المدن السورية خرجت تظاهرات ضد الأسد في أحياء العامرية والصاخور والميسر والسكري والكلاسة والفردوس والأنصاري.
كما خرجت تظاهرات في ريف حلب في مسكنة وقرية تقاد والباب، وفي حريتان وبيانون خرجت تظاهرتان حاشدتان تلبية لنداء الثورة. كما خرجت تظاهرات في حيان وعندان وتل رفعت والاتارب.
وفي محافظة درعا (جنوب) خرجت عشرات التظاهرات في قرى وبلدات المحافظة مطالبة بإسقاط الأسد.
وخرجت تظاهرة حاشدة «ضمت اكثر من 10 آلاف متظاهر» للمطالبة بإسقاط النظام في مدينة داعل في محافظة درعا (جنوب).
كما خرجت تظاهرات واسعة في بلدات الحراك وخربة غزالة والكرك الشرقي في درعا ايضا.
وأفاد المرصد بأن بلدات جاسم ونمر والحارة، شهدت اطلاق نار من قوات الامن بعد انتهاء التظاهرات، أدى الى سقوط جرحى، فيما عملت قوات الامن على اطلاق الرصاص لتفريق تظاهرة في انخل في المحافظة نفسها. وقتل مدني برصاص الامن السوري في بلدة الحارة، وانشق عدد من جنود الجيش النظامي في البلدة نفسها، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «الانتشار الامني الكثيف لقوات الامن حال دون خروج تظاهرات كبيرة في كثير من المدن والبلدات السورية».
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد بخروج تظاهرات من مساجد مدينة معرة النعمان، وتظاهرة حاشدة في بلدة بنش.
في سياق متصل، تعرضت مدينة حمص المنتفضة إلى أعنف قصف منذ 14 يوما من قبل القوات السورية النظامية.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية في محافظة حمص، هادي العبدالله لـ«فرانس برس»، ان القوات السورية «نفذت قصفا «هو الاعنف منذ 14 يوما. انه امر لا يصدق، انه عنف كبير لم نر مثله. يطلق ما معدله اربع قذائف في الدقيقة». واضاف انه «تم استهداف الخالدية والبياضة بقصف مركز، بالاضافة الى حيي باب عمرو والانشاءات»، مشيرا إلى ان «القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الايام السابقة». وأكد أن «هناك آلاف الاشخاص المعزولين عن العالم في حمص»، واصفاً ما يجري في المدينة بأنه «جريمة حرب». وقال العبدالله «هناك احياء لا نعلم عنها شيئاً، حتى إنني شخصياً لا أعلم شيئاً عن أهلي، لقد انقطعت أخبارهم عني منذ 14 يوماً».
ويظهر شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت قصفاً لمناطق سكنية، وفي شريط آخر تسمع اصوات قصف مكثف للمدينة التي يطلق عليها الناشطون لقب «عاصمة الثورة» السورية. وقال المرصد السوري في بيان، ان خمسة مواطنين قتلوا في حي بابا عمرو، الذي تعرض لقصف متواصل منذ صباح أمس. وأفاد بأنه تم العثور صباحا على تسع جثث مجهولة، في الوقت الذي تشهد فيه معظم احياء بابا عمرو والخالدية والانشاءات والبياضة قصفاً عنيفاً وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة. واضاف المرصد ان اصوات الانفجارات «هزت حي كرم الزيتون في الوقت الذي سمع فيه اطلاق نار في حي باب السباع، مصدره حاجز القلعة، ما ادى الى اصابة ثمانية اشخاص بجراح».
وقال الناشط عمر شاكر في اتصال عبر «سكايب» من بابا عمرو، أمس، «إن القصف العنيف مستمر، والجيش النظامي يحاول التقدم من كل الجهات، ويتصدى له عناصر الجيش السوري الحر». وبحسب شاكر فإن «النظام بقدر ما يريد اقتحام الحي، فإنه يتخوف من حرب الشوارع، ومن وقوع مزيد من الانشقاقات، لان الاقتحام فرصة مناسبة لمن يعتزمون الانشقاق». وأكد الطبيب الميداني علي الحزوري في اتصال عبر «سكايب» من حي بابا عمرو، أمس، وجود «1800 جريح سقطوا خلال 15 يوماً».
واضاف أن «هناك حالات لا يمكن اسعافها بسبب نقص المواد الطبية، وهناك جرحى يتعذبون بانتظار الموت». وفي دير الزور، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل شاب، فجر أمس، اثر اطلاق النار من قبل حاجر امني على طريق جبل البشري.
كما افاد المرصد بوقوع اشتباكات بين قوات الامن ومنشقين في المحافظة نفسها ادت الى مقتل احد عناصر الامن.
وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن اشتباكات دارت في سهل الزبداني بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة، كما افاد بوقوع حملة مداهمات في حي المحطة في مدينة الزبداني.
وفي نيويورك تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة، أول من أمس، بأغلبية كبيرة، على الرغم من معارضة موسكو وبكين، قراراً يدين القمع في سورية ويتوقع ان يزيد من عزلة النظام السوري رغم بعده الرمزي.
ويأتي التصويت على هذا القرار بعد 12 يوما من لجوء روسيا والصين الى حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي للحؤول دون صدور قرار مماثل. ومن اصل 193 دولة عضواً في الجمعية العامة، صوتت 137 دولة مع القرار مقابل اعتراض 12 دولة، بينها روسيا والصين وكوبا وايران وكوريا الشمالية وفنزويلا، وامتناع 17 دولة عن التصويت.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوضع حد لهجماتها على السكان المدنيين، ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديمقراطي في سورية، ويوصي بتعيين موفد خاص للامم المتحدة الى سورية. ولهذا القرار بُعد رمزي، خصوصاً أن الجمعية العامة هيئة استشارية لا يتمتع أي عضو فيها بحق «الفيتو». واعتبرت منظمة العفو الدولية ان القرار يوجه «رسالة واضحة لا لبس فيها» لنظام الاسد. وقال ممثل منظمة العفو لدى الامم المتحدة، خوسيه لويس دياث، في بيان إن «التصويت رسالة واضحة لا لبس فيها من المجتمع الدولي الى سورية (يدعوها) الى وضع حد فورا للهجمات الشنيعة على الابرياء».
وعلى اثر صدور قرار الجمعية العامة، دعا الامين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، «السلطات السورية للاصغاء الى نداء المجتمع الدولي، والى صوت الشعب السوري». وأبدى الامين العام «استعداده لتحمل مسؤولياته، الامر الذي يطلبه القرار»، مؤكدا انه «سيعمل في شكل وثيق مع الجامعة العربية» في محاولة لحل هذه الازمة.
وأشاد وزير الخارجية الفرنسي، الان جوبيه، بتصويت الجمعية العامة، معتبرا ان قرارها يشكل «دعماً كبيراً وواضحاً للشعب السوري والجامعة العربية».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان تبني الجمعية العامة للامم المتحدة قراراً يدين النظام السوري هو عبارة عن رسالة واضحة للرئيس السوري، ان قادة العالم سيحاسبون المسؤولين عن حملة القمع العنيفة التي يتعرض لها المناهضون للنظام. في المقابل، ندد السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري بقرار اعتبره «غير متوازن»، مشددا على اهمية قيام «حوار وطني» ترفضه المعارضة السورية.
وتظاهر عشرات آلاف الاشخاص في مناطق عدة من سورية، في ما اطلق عليه اسم «جمعة المقاومة الشعبية» للمطالبة بإسقاط نظام الاسد.
وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان، ان قوات الامن السورية اطلقت النار على تظاهرة في حي المزة في العاصمة دمشق، اسفرت عن مقتل مدني وجرح 12 آخرين، اصابة بعضهم حرجة. وقال المتحدث باسم اتحاد تنسيقيات دمشق وريف دمشق محمد الشامي، إن تظاهرتين خرجتا في المزة بعد صلاة الجمعة، اطلق الامن عليهما النار بكثافة، وهناك اصابات كثيرة. وأضاف ان قوات الامن لاحقت المتظاهرين بين الحارات لاعتقال اكبر عدد منهم.
وفي دمشق أيضا، خرجت تظاهرات في برزة وعسال الورد وكفرسوسة، فيما شهد حي القابون انتشاراً امنياً كثيفاً، وفقاً للمرصد. وأفاد الشامي بخروج خمس تظاهرات في حي الميدان، موضحا ان «كل تظاهرة شارك فيها مئات فقط، واستمرت لوقت قصير بسبب الانتشار الامني الكثيف».
وفي ريف دمشق خرجت تظاهرات في دوما وكفربطنا وعرطوز، على الرغم من الانتشار الامني الكثيف، فيما شيعت بلدة يبرود مواطنا قتل الليلة قبل الماضية، بحسب المرصد.
وفيحلب ثاني أكبر المدن السورية خرجت تظاهرات ضد الأسد في أحياء العامرية والصاخور والميسر والسكري والكلاسة والفردوس والأنصاري.
كما خرجت تظاهرات في ريف حلب في مسكنة وقرية تقاد والباب، وفي حريتان وبيانون خرجت تظاهرتان حاشدتان تلبية لنداء الثورة. كما خرجت تظاهرات في حيان وعندان وتل رفعت والاتارب.
وفي محافظة درعا (جنوب) خرجت عشرات التظاهرات في قرى وبلدات المحافظة مطالبة بإسقاط الأسد.
وخرجت تظاهرة حاشدة «ضمت اكثر من 10 آلاف متظاهر» للمطالبة بإسقاط النظام في مدينة داعل في محافظة درعا (جنوب).
كما خرجت تظاهرات واسعة في بلدات الحراك وخربة غزالة والكرك الشرقي في درعا ايضا.
وأفاد المرصد بأن بلدات جاسم ونمر والحارة، شهدت اطلاق نار من قوات الامن بعد انتهاء التظاهرات، أدى الى سقوط جرحى، فيما عملت قوات الامن على اطلاق الرصاص لتفريق تظاهرة في انخل في المحافظة نفسها. وقتل مدني برصاص الامن السوري في بلدة الحارة، وانشق عدد من جنود الجيش النظامي في البلدة نفسها، بحسب المرصد. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن «الانتشار الامني الكثيف لقوات الامن حال دون خروج تظاهرات كبيرة في كثير من المدن والبلدات السورية».
وفي محافظة ادلب (شمال غرب)، افاد المرصد بخروج تظاهرات من مساجد مدينة معرة النعمان، وتظاهرة حاشدة في بلدة بنش.
في سياق متصل، تعرضت مدينة حمص المنتفضة إلى أعنف قصف منذ 14 يوما من قبل القوات السورية النظامية.
وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية في محافظة حمص، هادي العبدالله لـ«فرانس برس»، ان القوات السورية «نفذت قصفا «هو الاعنف منذ 14 يوما. انه امر لا يصدق، انه عنف كبير لم نر مثله. يطلق ما معدله اربع قذائف في الدقيقة». واضاف انه «تم استهداف الخالدية والبياضة بقصف مركز، بالاضافة الى حيي باب عمرو والانشاءات»، مشيرا إلى ان «القصف لم يكن بهذه الشدة خلال الايام السابقة». وأكد أن «هناك آلاف الاشخاص المعزولين عن العالم في حمص»، واصفاً ما يجري في المدينة بأنه «جريمة حرب». وقال العبدالله «هناك احياء لا نعلم عنها شيئاً، حتى إنني شخصياً لا أعلم شيئاً عن أهلي، لقد انقطعت أخبارهم عني منذ 14 يوماً».
ويظهر شريط مصور بثه ناشطون على الانترنت قصفاً لمناطق سكنية، وفي شريط آخر تسمع اصوات قصف مكثف للمدينة التي يطلق عليها الناشطون لقب «عاصمة الثورة» السورية. وقال المرصد السوري في بيان، ان خمسة مواطنين قتلوا في حي بابا عمرو، الذي تعرض لقصف متواصل منذ صباح أمس. وأفاد بأنه تم العثور صباحا على تسع جثث مجهولة، في الوقت الذي تشهد فيه معظم احياء بابا عمرو والخالدية والانشاءات والبياضة قصفاً عنيفاً وإطلاق نار من رشاشات ثقيلة. واضاف المرصد ان اصوات الانفجارات «هزت حي كرم الزيتون في الوقت الذي سمع فيه اطلاق نار في حي باب السباع، مصدره حاجز القلعة، ما ادى الى اصابة ثمانية اشخاص بجراح».
وقال الناشط عمر شاكر في اتصال عبر «سكايب» من بابا عمرو، أمس، «إن القصف العنيف مستمر، والجيش النظامي يحاول التقدم من كل الجهات، ويتصدى له عناصر الجيش السوري الحر». وبحسب شاكر فإن «النظام بقدر ما يريد اقتحام الحي، فإنه يتخوف من حرب الشوارع، ومن وقوع مزيد من الانشقاقات، لان الاقتحام فرصة مناسبة لمن يعتزمون الانشقاق». وأكد الطبيب الميداني علي الحزوري في اتصال عبر «سكايب» من حي بابا عمرو، أمس، وجود «1800 جريح سقطوا خلال 15 يوماً».
واضاف أن «هناك حالات لا يمكن اسعافها بسبب نقص المواد الطبية، وهناك جرحى يتعذبون بانتظار الموت». وفي دير الزور، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل شاب، فجر أمس، اثر اطلاق النار من قبل حاجر امني على طريق جبل البشري.
كما افاد المرصد بوقوع اشتباكات بين قوات الامن ومنشقين في المحافظة نفسها ادت الى مقتل احد عناصر الامن.
وفي ريف دمشق، تحدث المرصد عن اشتباكات دارت في سهل الزبداني بين الجيش النظامي ومجموعات منشقة، كما افاد بوقوع حملة مداهمات في حي المحطة في مدينة الزبداني.
وفي نيويورك تبنت الجمعية العامة للامم المتحدة، أول من أمس، بأغلبية كبيرة، على الرغم من معارضة موسكو وبكين، قراراً يدين القمع في سورية ويتوقع ان يزيد من عزلة النظام السوري رغم بعده الرمزي.
ويأتي التصويت على هذا القرار بعد 12 يوما من لجوء روسيا والصين الى حق النقض (الفيتو) في مجلس الامن الدولي للحؤول دون صدور قرار مماثل. ومن اصل 193 دولة عضواً في الجمعية العامة، صوتت 137 دولة مع القرار مقابل اعتراض 12 دولة، بينها روسيا والصين وكوبا وايران وكوريا الشمالية وفنزويلا، وامتناع 17 دولة عن التصويت.
ويطالب القرار الحكومة السورية بوضع حد لهجماتها على السكان المدنيين، ويدعم جهود الجامعة العربية لضمان انتقال ديمقراطي في سورية، ويوصي بتعيين موفد خاص للامم المتحدة الى سورية. ولهذا القرار بُعد رمزي، خصوصاً أن الجمعية العامة هيئة استشارية لا يتمتع أي عضو فيها بحق «الفيتو». واعتبرت منظمة العفو الدولية ان القرار يوجه «رسالة واضحة لا لبس فيها» لنظام الاسد. وقال ممثل منظمة العفو لدى الامم المتحدة، خوسيه لويس دياث، في بيان إن «التصويت رسالة واضحة لا لبس فيها من المجتمع الدولي الى سورية (يدعوها) الى وضع حد فورا للهجمات الشنيعة على الابرياء».
وعلى اثر صدور قرار الجمعية العامة، دعا الامين العام للمنظمة الدولية، بان كي مون، «السلطات السورية للاصغاء الى نداء المجتمع الدولي، والى صوت الشعب السوري». وأبدى الامين العام «استعداده لتحمل مسؤولياته، الامر الذي يطلبه القرار»، مؤكدا انه «سيعمل في شكل وثيق مع الجامعة العربية» في محاولة لحل هذه الازمة.
وأشاد وزير الخارجية الفرنسي، الان جوبيه، بتصويت الجمعية العامة، معتبرا ان قرارها يشكل «دعماً كبيراً وواضحاً للشعب السوري والجامعة العربية».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان تبني الجمعية العامة للامم المتحدة قراراً يدين النظام السوري هو عبارة عن رسالة واضحة للرئيس السوري، ان قادة العالم سيحاسبون المسؤولين عن حملة القمع العنيفة التي يتعرض لها المناهضون للنظام. في المقابل، ندد السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري بقرار اعتبره «غير متوازن»، مشددا على اهمية قيام «حوار وطني» ترفضه المعارضة السورية.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية