البطولة العالمية الثانية - السلطنة تفوز باستضافة بطولة سباقات العالم لقوارب الليزر للشراع أخبار عمان

    • البطولة العالمية الثانية - السلطنة تفوز باستضافة بطولة سباقات العالم لقوارب الليزر للشراع أخبار عمان

      تغطية - مهنا القمشوعي وخلود البوصافية :
      اقيم في مقر مشروع عمان للإبحار المؤتمر الصحفي الذي يكشف التوقيع الرسمي لاستضافة السلطنة لبطولة سباقات العالم لقوارب الليزر للشراع المزمع إقامتها في الفترة ما بين نوفمبر 2013 ويناير 2014 في مدينة المصنعة الرياضية والتي تعد البطولة العالمية الثانية التي تستضيفها السلطنة بعد استضافتها للألعاب الشاطئية الآسيوية عام 2010 ، وبطولة كأس العالم لكرة اليد الشاطئية (رجال ونساء ) خلال الفترة من 8إلى 14 يوليو القادم . حضر حفل التوقيع كل من وكيل وزارة الشؤون الرياضية سعادة رشاد بن أحمد الهنائي والرئيس التنفيذي لمشروع عمان للإبحار ديفيد جراهام والسكرتير التنفيذي للإتحاد الدولي لقوارب الليزر جيف مارتن ومدير عام فعاليات مشروع عمان للإبحار عيسى الإسماعيلي وأمين عام اللجنة الأولمبية هلال السناني وعدد من ممثلي وسائل الإعلام المحلية والعربية.
      ألف بحار
      استحقت السلطنة فوز تنظيم هذه البطولة لعام 2013 بعد أن تم تنظيمها من قبل ألمانيا وأستراليا عام 2011و2012 نظرا لمطابقتها للشروط كالسكن والمعدات والطقس وظروف الإبحار بالإضافة إلى المعرفة والخبرة في إدارة السباقات. كما يشارك في البطولة مايزيد عن ألف بحار الذين يمثلون ستين دولة من مختلف أنحاء العالم. وتنقسم بطولة سباقات العالم لقوارب الليزر إلى ثلاث فئات من بينها بطولة الليزر ستاندرد العالمية من 22 إلى 28 نوفمبر 2013 وبطولة الليزر ماسترس من 2إلى 8 ديسمبر 2013.
      الليزر أكثرها شعبية
      وقد صرح الرئيس التنفيذي لمشروع عمان للإبحار قائلا: نحن سعداء لفوزنا بحق استضافة البطولة العالمية لسلسلة سباقات قوارب الليزر لعام 2013، و مثل هذا الحدث سيتيح لنا فرصة الترويج لبلادنا بما تتمتع به من جمال طبيعي لجميع الزوار الذين يأتون من مختلف دول العالم للمشاركة وأولئك الذين سيتابعونها وهو ما يتوافق واستراتيجية عمان للإبحار لإحياء التراث البحري العماني والترويج للسلطنة عبر مختلف المشاركات الدولية أو تنظيم الفعاليات أو استضافتها ، وتعد بطولة سباقات قوارب الليزر العالمية من أقوى بطولات القوارب وأكثرها شعبية ، ولذا استضافة السلطنة لها سيكون له دور في إلهام الشباب العماني الذين بدأوا مشوارهم في برنامج الإبحار التابعة لمشروع عمان للإبحار".
      الإبحار للحياة
      كما تحدث السكرتير التنفيذي للاتحاد الدولي لقوارب الليزر جيف مارتن قائلا مقولة شهيرة :(الإبحار للحياة) . وأضاف مارتن تعد رياضة قوارب الليزر جزءا أساسيا من تنمية رياضة الإبحار في منطقة الخليج ، وعلى الرغم من كون عمان هي آخر من انضم لهذه الرياضة بالمنطقة إلا أنها دخلت بشكل قوي وحيوي. كما تحدث مارتن عن بعض الفوائد الإيجابية من حيث التطور الملحوظ الذي تشهده السلطنة ، موضحا أنه كانت هناك مناقشات واسعة لمدة عامين لمعرفة ما إذا كانت السلطنة مناسبة لاستضافة البطولة ونتيجة للتطور تمت الموافقة عليها. وأشار مارتن إلى أن تطور الخبرات العمانية والثقة الكبيرة التي نالها عمان للإبحار من قبل الاتحاد الدولي في قدرتها على تنظيم البطولة واحراز مراكز متقدمة إلى جانب المرافق الموجودة في مدينة المصنعة الرياضية التي ساعدت على اختيار ملف السلطنة.
      كما أوضح مدير عام فعاليات مشروع عمان للإبحار عيسى الإسماعيلي أنه نتيجة لاستثمار الحكومة للمدينة الرياضية في المصنعة ساعدت على تأهل احد البحارة إلى أول بطولة عالمية في عام 2013 والوصول بهم إلى أولمبياد 2020 . وأضاف الإسماعيلي قائلا: ان استضافة السلطنة للبطولة يعطي حافزا كبيرا للبحارة لإبراز أدائهم في المياه العمانية بفضل دعم الجمهور وأكد على عدم رغبته في مشاركة البحارة فقط وإنما المنافسة في البطولة 2013.
      جهود عمان للإبحار
      أوضح رشاد الهنائي عقب انتهاء مراسيم حفل توقيع استضافة السلطنة ممثلا بعمان للإبحار بطولة سباقات العالم لقوارب الليزر أن فريق عمان للإبحار يقدم جهودا كبيرة ورائعة لرفع الرياضات البحرية التي هي تراثنا العريق وعاداتنا منذ سنين ، وأضاف الهنائي أن السلطنة وبمجرد استضافتها لهذه البطولة والتي تعتبر البطولة العالمية الثانية التي تستضيفها السلطنة بعد أن فازت السلطنة بحقوق استضافة بطولة العالم لكرة اليد الشاطئية والتي من المزمع اقامتها في الثامن من يوليو القادم وتستمر إلى 13 من الشهر نفسة تعطي السلطنة حافزا اكبر لتنظيم بمثل هذه البطولات العالمية كما أنها تعطي انطباعا آخر لدول العالم عن ما تتمتع به السلطنة من مقومات تجعلها قادرة على تنظيم مثل هذه البطولات، كما أنها تعطي للشباب دافعا وحافزا اكبر لبذل الشباب أقصى ما يملكون لرفع علم السلطنة عاليا في المحافل الدولية والعالمية.
      كما أكد الهنائي أنه لابد من دعم مثل هذه الرياضات وأن نتكاتف مع البعض من أجل ان تصل رياضاتنا إلى البعد العالمي ولا نقف فقط على المستوى المحلي، كما أن استضافتنا لمثل هذه البطولات العالمية ما هي سوى دليل على أن الرياضة في عمان تطورت كثيرا واصبحنا ننافس في التنظيم وفي احراز المراكز المتقدمة في المنافسات العالمية، وأضاف الهنائي أن السلطنة باستضافتها لهذه البطولة نقدم لدول العالم عن امكانيات السلطنة بقدرتها على تنظيم بمثل هذه البطولات العالمية وأن السلطنة تمتلك بمقومات تجعلها قادرة على المنافسة في تنظيم مثل هذه البطولات وجاهزة لاستضافة هذه البطولات، كما أن السلطنة بعد أن استضافة الالعاب الآسيوية في 2010 في المدينة الرياضية بالمصنعة أصبحت أكثر ملاذا وجاهزية لتنظيم مثل هذه البطولات.
      وبما أن بطولة سباقات العالم لقوارب الليزر ومن مسماها بطولة عالمية لابد وأن يكون هناك دعم من الجانب المحلي وآخر من الجانب الدولي وذلك لكي تظهر البطولة بالصورة المناسبة واللائقة لها كبطولة عالمية، فمن الجانب المحلي أكد سعادة رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية أن الوزارة دائما ما كانت المظلة التي تقوم عليها رياضات السلطنة المختلفة، وأن الرياضات البحرية وبالتحديد عمان للإبحار تعتبر في الوقت الحالي من أبرز الرياضات التي تألقت وحققت مراكز متقدمة في منافساتها الداخلية والخارجية، وأكد الهنائي أن الوزارة وعمان للإبحار عنصران مكملان لبعضهما حيث ان الوزارة تقدم لعمان للإبحار البنية التحتية ولجان مشتركة والتعاون المستمر في المشاركات الخارجية وهناك آليات محددة للعمل مع عمان للإبحار.
      وعلى الجانب الآخر وهو الجانب الدولي أوضح جيف مارتن السكرتير التنفيذي للاتحاد الدولي لسابقات الليزر أن الاتحاد الدولي يساهم في الادارة الفنية للبطولة وانه سيعمل على عمل القوانين واعتماد القواعد الدولية في هذه البطولة، كما أن الاتحاد الدولي يقوم بتقديم الاساس في هذه البطولة وهو جلب البحارة وعدد من الفنيين والمساعدين ومن المتوقع أن يصل عددهم حوالي 1000 شخص، وأكد مارتن أن المدينة الرياضية تعتبر مكانا مناسبا لإقامة البطولة فيها بمثل ما تتميز بها من مقومات وامكانيات وأن الاتحاد الدولي وعمان للإبحار سيعملان يدا بيدا من اجل انجاح البطولة واخراجها بصورة تليق بالسلطنة وتليق بمكانها كبطولة عالمية.
      استعدادات مسبقة
      أوضح عيسى الاسماعيلي مدير عام الفعاليات أن الاستعداد لاستضافة هذه البطولة كانت استعدادات مسبقة حتى قبل تقديم ملف الاستضافة، كما أن المرافق التي تتواجد في السلطنة وفي المدينة الرياضية بالمصنعة على وجه التحديد ساعدتنا كثيرا وهي مرافق من الصعب توفرها في مكان آخر، كما لابد من الجميع وأن يتكاتف من اجل انجاح البطولة فعمان للإبحار فازت بالاستضافة ولكن يبقى انجاح البطولة بتعاون الجميع من جهات حكومية وجهات خاصة ووسائل الاعلام لكي تظهر البطولة بالصورة المناسبة، كما سيكون هناك فريق محترف يساعد على انجاح البطولة.
      وعلى الجانب الآخر أشار ديفيد جرهام المدير التنفيذي لعمان للإبحار أن البطولة وبمجرد استضافتها لهذه البطولة ليس حكرا على أن جميع البحارة المتوفرين لدينا قادرون على التأهل لهذه البطولة فهناك يمكن وأن يكون هناك بحارة لا يستطيعون التأهل ولكن نسعى جاهدين لأن يكون الجميع حاضرا في هذه البطولة، واضاف ديفيد: الآن في صدد تنفيذ الخطة الزمنية والتي تمتد إلى 10 سنوات وتركز على الشباب للتأهل إلى أولمبياد لندن 2020.