أ ش أ- قال الدكتور عبد الحميد ممدوح، مدير إدارة التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية بجنيف، إن مصر ينتظرها مستقبل كبير وواعد وأن ما تشهده المنطقة ومصر من تغيرات يعطي دروسًا مستفادة ويزيد من خبرة مصر وتعلمها في هذا الظرف الدقيق.
*
وقال على هامش اجتماعات المؤتمر السنوي الثامن للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية إن الوضع الذي تمر به المنطقة ومصر على وجه الخصوص متوقع أن يكون له تأثير إيجابي كبير جدا على صحة وأداء الاقتصاد المصري، باعتبار أن هناك العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية تعتمد على أساليب الحكم الرشيد وضمان درجة عالية من الشفافية في المعاملات التجارية.
*
وأوضح ممدوح، أن ما تمر به مصر يعتبر تطورا واعدا في اتجاه تحقيق هذه الدرجة من النضوج بالأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم الحياة الاقتصادية في مصر، كما يعتبر ضمان المنافسة العادلة من أهم الأهداف التي تصبو إليها التعديلات التشريعية والتنظيمية في أغلب الدول النامية والتي تمر بمرحلة مماثلة في اقتصادها وتنميتها الاجتماعية وما تمر به مصر في الوقت الحالي.
*
وأكد أن اقتصاد مصر يعتبر اقتصادًا خدميًا بالدرجة الأولى، حيث تحتل الخدمات فيه أكثر من 60% من الناتج القومي الإجمالي وهو يعتبر العمود الفقري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي مجتمع حيث لا يمكن الارتقاء بقطاع الإنتاج الزراعي أو الصناعي بدون أن يكون هناك عمود فقري خدمي يوفر ما تحتاجه هذه الأنشطة من خدمات سواء كانت علمية أو هندسية أو تمويل مالي أو نقل أو تسويق الى آخره من سلسلة الخدمات اللازمة للارتقاء بالقدرة التنافسية بالاقتصاد المصري.
*
وأوضح أن القطاع الخدمي يعتبر أساس التنمية الاجتماعية لما يوفره من خدمات رعاية صحية واجتماعية وتعليمية وكل ما هو متعلق برفع مستوى الرخاء الاجتماعى.
*
وفي رده على سؤال، أعاد مدير إدارة التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية التأكيد على أن اقتصاد مصر واعد.. موضحا أنه بعد أن نتخلص من الأجندة السياسية والأولويات السياسية والمؤسسية التي تواجهها مصر حاليا فإنه من المتوقع أن يتجه الاهتمام بعد ذلك للأولويات الاستراتيجية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية فالمستقبل واعد جدا وأن الذي حدث ويحدث في مصر يعطينا دروسًا مستفادة وأن كل ما تمر به المنطقة من اضطرابات يزيدنا خبرة وتعلمًا.
*
وقال على هامش اجتماعات المؤتمر السنوي الثامن للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بجامعة الدول العربية إن الوضع الذي تمر به المنطقة ومصر على وجه الخصوص متوقع أن يكون له تأثير إيجابي كبير جدا على صحة وأداء الاقتصاد المصري، باعتبار أن هناك العديد من الأنشطة الاقتصادية والتجارية تعتمد على أساليب الحكم الرشيد وضمان درجة عالية من الشفافية في المعاملات التجارية.
*
وأوضح ممدوح، أن ما تمر به مصر يعتبر تطورا واعدا في اتجاه تحقيق هذه الدرجة من النضوج بالأطر التشريعية والتنظيمية التي تحكم الحياة الاقتصادية في مصر، كما يعتبر ضمان المنافسة العادلة من أهم الأهداف التي تصبو إليها التعديلات التشريعية والتنظيمية في أغلب الدول النامية والتي تمر بمرحلة مماثلة في اقتصادها وتنميتها الاجتماعية وما تمر به مصر في الوقت الحالي.
*
وأكد أن اقتصاد مصر يعتبر اقتصادًا خدميًا بالدرجة الأولى، حيث تحتل الخدمات فيه أكثر من 60% من الناتج القومي الإجمالي وهو يعتبر العمود الفقري للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في أي مجتمع حيث لا يمكن الارتقاء بقطاع الإنتاج الزراعي أو الصناعي بدون أن يكون هناك عمود فقري خدمي يوفر ما تحتاجه هذه الأنشطة من خدمات سواء كانت علمية أو هندسية أو تمويل مالي أو نقل أو تسويق الى آخره من سلسلة الخدمات اللازمة للارتقاء بالقدرة التنافسية بالاقتصاد المصري.
*
وأوضح أن القطاع الخدمي يعتبر أساس التنمية الاجتماعية لما يوفره من خدمات رعاية صحية واجتماعية وتعليمية وكل ما هو متعلق برفع مستوى الرخاء الاجتماعى.
*
وفي رده على سؤال، أعاد مدير إدارة التجارة في الخدمات بمنظمة التجارة العالمية التأكيد على أن اقتصاد مصر واعد.. موضحا أنه بعد أن نتخلص من الأجندة السياسية والأولويات السياسية والمؤسسية التي تواجهها مصر حاليا فإنه من المتوقع أن يتجه الاهتمام بعد ذلك للأولويات الاستراتيجية المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية فالمستقبل واعد جدا وأن الذي حدث ويحدث في مصر يعطينا دروسًا مستفادة وأن كل ما تمر به المنطقة من اضطرابات يزيدنا خبرة وتعلمًا.