تحدى عشرات آلاف السوريين، أمس، الانتشار الأمني الكثيف، وخرجوا في تظاهرات حاشدة عمت المناطق السورية في جمعة «واثقون بنصر الله»، مطالبين بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، واجهتها قوات الأمن بالرصاص الحي، فيما استمرت العمليات العسكرية غداة واحد من اكثر الأيام دموية منذ بدء الاحتجاجات قبل 15 شهراً، سقط فيه اكثر من 180 قتيلاً، وقصفت القوات النظامية بعنف أحياء في حمص ودير الزور ودوما، في حين عبر مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية، كوفي أنان، عن تفاؤله بأن يثمر اجتماع «مجموعة العمل حول سورية»، اليوم، في جنيف عن «نتيجة مقبولة»، بينما أعلنت روسيا انها تعتبر اجتماع جنيف «خطوة ايجابية» على طريق التوصل الى «توافق دولي»، بعد التشكيك في إمكان انعقاد الاجتماع بسبب معارضة روسيا لمقترح أنان.
وخرج عشرات آلاف السوريين في تظاهرات حاشدة ضد نظام الأسد في جمعة «واثقون بنصر الله»، في إشارة واضحة الى الاستياء من المساعي الدولية التي تعتبرها المعارضة خجولة، والتي لم تنجح في ايجاد حل للأزمة وللتصعيد الدموي الذي تشهده البلاد منذ اسابيع.
وسارت التظاهرات من حلب شمالاً وإدلب (شمال غرب) والحسكة ذات الغالبية الكردية في الشمال الشرقي، إلى حمص في وسط البلاد ودرعا جنوبا، وريف دمشق واللاذقية (غرب) ودير الزور (شرق) وصولاً إلى احياء العاصمة دمشق، بحسب ناشطين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، ان التظاهرات عمت أحياء دمشق على الرغم من الحصار الأمني الكبير للأحياء الثائرة، مشيرة الى خروج تظاهرات في أحياء الميدان وكفرسوسة والقدم والعسالي وقبر عاتكة والقصور وبرزة والمزة والتضامن وقدسيا وجوبر.
وذكرت أن قوات الامن «فرقت معظم التظاهرات بإطلاق الرصاص والاعتقالات العشوائية».
وقالت الهيئة العامة للثورة إن «قوات الأمن والشبيحة هاجمت المتظاهرين في حي الفردوس في مدينة حلب واعتقلت عددا منهم، وكذلك في دير حافر في ريف حلب». وأظهر شريط فيديو نشره ناشطون على موقع «يوتيوب» خروج آلاف الاشخاص الذين يحملون الاعلام الكردية في مدينة الحسكة، وكذلك في حي غويران. ورفع المتظاهرون في حي حمص الجديدة في حمص لافتات منددة بجهود الامم المتحدة ورافضة للحكومة الانتقالية التي اقترحها أنان، وكتب على احداها «لا نريد انتقال السلطة.. نريد إعدام السلطة»، بحسب شريط آخر. وحمل المتظاهرون في مسيرة حاشدة في كفرنبل لافتة كتب عليها «أنان.. القاتل وشريك القاتل والساكت عن القاتل ليسوا وطنيين والحكومة بعد دحر الاسد ونظامه». وفي حماة وريفها خرج الآلاف في كرناز وكفرزيتا وحلفايا وطيبة الامام وحي الحميدية في المدينة في تظاهرات ضد الأسد.
على الصعيد الميداني، استمر القصف على مدينتي حمص في وسط سورية، ودوما في ريف دمشق وسط صدور نداءات جديدة لإغاثة المدنيين العالقين فيهما، وحصدت أعمال العنف، أمس، 25 قتيلاً.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ثلاثة مواطنين قتلوا في «قصف تعرض مدينة دوما ومحيطها من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المدينة». وأطلقت تنسيقية دوما نداء من «الأهالي المحاصرين والممنوعين من المغادرة»، قالت فيه ان هؤلاء «يوجهون نداء لحمايتهم من القتل».
وأضاف النداء ان السكان يريدون «أي وسيلة لمغادرة المدينة لحماية نسائهم وأطفالهم والعصابات الأسدية تمنعهم من المغادرة، والتوجه الى دمشق أو إلى اي جهة أخرى». وشهدت مدينة دوما، أول من أمس، عمليات قصف تواصلت لساعات، بحسب المرصد وناشطين، ترافقت مع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية، وتسببت العمليات العسكرية بمقتل 41 شخصاً في دوما. وشهدت بلدة معضمية الشام في ريف دمشق اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من القوات النظامية في هذه الاشتباكات. ووقعت اشتباكات في حي جوبر في دمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية. واستمر القصف والاشتباكات العنيفة في أحياء عدة من مدينة حمص، من دون ان تنجح بعد محاولات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في الدخول الى المدينة لإجلاء الجرحى والمدنيين.
وأفادت الهيئة العامة للثورة بتجدد القصف العنيف على حي الخالدية في المدينة، بعد ان اشار ناشطون، صباح أمس، الى قصف على حي جورة الشياح.
وجدد المرصد السوري مناشدة «المنظمات والهيئات ومنظمتي الهلال والصليب الأحمر إرسال طواقم طبية بشكل عاجل الى مدينة حمص»، حيث توجد نحو 1000 عائلة محاصرة. وأكد في بيان أن «مدينة حمص تتعرض لأشرس هجمة عسكرية منذ انطلاق الثورة مع حصار خانق على أحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص وأحياء حمص القديمة كافة، منذ ما يقرب الشهر، الأمر الذي جعل من الوضع الإنساني كارثياً على الصعد كافة».
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان اشتباكات وقعت في بلدة تلدو في منطقة الحولة في محافظة حمص، بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، اسفرت عن مقتل عنصرين من القوات النظامية.
وفي مدينة دير الزور (شرق)، افاد المرصد بقصف على احياء عدة مصدره القوات النظامية، ما ادى الى مقتل مواطن.
كما قتلت امرأتان بعد منتصف الليلة قبل الماضية في بلدة الشحيل في دير الزور جراء القصف وإطلاق الرصاص الذي تعرضت له البلدة.
وذكر المرصد ان ضابطاً منشقاً هو قائد كتيبة مقاتلة معارضة قتل الليلة قبل الماضية في منطقة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب)، في كمين نصبته له القوات النظامية السورية. كما قتل مواطن اثر اصابته بإطلاق رصاص عشوائي من حاجز جسر امن الدولة في مدينة معرة النعمان. وقتل مواطنان اثر سقوط قذائف على قرية الريان الواقعة شرق مدينة سراقب في ادلب.
وفي مدينة درعا (جنوب)، قتل مواطن في اطلاق رصاص حيث تشهد بعض احيائها اشتباكات، وقتل آخر في مدينة داعل في محافظة درعا اثر اصابته برصاص قناص، فجر أمس.
وقال المرصد ان قوات نظامية اقتحمت، أمس، حي صلاح الدين في مدينة حلب (شمال)، حيث اصيب عدد من الاشخاص بجروح في اطلاق نار.
وقتل، بحسب المرصد، ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية، بينهم خمسة اثر استهداف قافلة للقوات النظامية عند مفرق العوينات في محافظة اللاذقية، وتسعة في محافظة الرقة (شمال شرق) وحمص ودير الزور ودرعا وريف دمشق.
على الصعيد الدبلوماسي، يعقد اليوم في جنيف اجتماع «مجموعة العمل حول سورية». وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، انها تعتبر اجتماع جنيف الحاسم حول سورية «خطوة ايجابية» على طريق التوصل الى «توافق دولي»، بعد التشكيك في إمكان انعقاد الاجتماع بسبب معارضة روسيا مقترح أنان.
وقالت الوزارة في بيان «ننظر الى اجتماع جنيف بوصفه خطوة ايجابية في السعي الى اسس للتوصل الى توافق دولي ممكن بهدف تسوية الوضع في سورية»، وذلك قبل اللقاء بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في سان بطرسبورغ.
وأفاد دبلوماسيون في الامم المتحدة بأن أنان يخوض معركة دبلوماسية لضمان عقد الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية، ويواجه تحفظات روسية تتناول اقتراحه بتشكيل حكومة انتقالية تضم اعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة، وتستثني اشخاصا سيلحق وجودهم «ضرراً بصدقية العملية الانتقالية، ويهدد الاستقرار والمصالحة».
وفي محاولة لإنقاذ الاجتماع، دعا أنان الى اجتماع تحضيري لموظفين كبار من القوى الكبرى. وعبر أنان، عن تفاؤله بأن تثمر محادثات جنيف عن نتيجة مقبولة.
وقال لـ«تلفزيون رويترز»، لدى وصوله للاشتراك في مناقشات تحضيرية «أعتقد أننا سنعقد اجتماعاً جيداً غداً (اليوم). أنا متفائل».
وأضاف أن المحادثات التي يجريها وزراء خارجية قوى عالمية وإقليمية في مدينة جنيف السويسرية ستنتهي الى «نتيجة مقبولة» دون ان يقدم اي تفاصيل.
وقال دبلوماسيون غربيون ان روسيا اقترحت، أول من أمس، تعديلات على خطة أنان لتشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية بعد ان أيدتها في البداية، لكن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا رفضت التعديلات. وقال دبلوماسيون في نيويورك، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم ان التعديلات المقترحة تنبع من رفض موسكو الموافقة على تنحية الأسد.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook
وخرج عشرات آلاف السوريين في تظاهرات حاشدة ضد نظام الأسد في جمعة «واثقون بنصر الله»، في إشارة واضحة الى الاستياء من المساعي الدولية التي تعتبرها المعارضة خجولة، والتي لم تنجح في ايجاد حل للأزمة وللتصعيد الدموي الذي تشهده البلاد منذ اسابيع.
وسارت التظاهرات من حلب شمالاً وإدلب (شمال غرب) والحسكة ذات الغالبية الكردية في الشمال الشرقي، إلى حمص في وسط البلاد ودرعا جنوبا، وريف دمشق واللاذقية (غرب) ودير الزور (شرق) وصولاً إلى احياء العاصمة دمشق، بحسب ناشطين.
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية، ان التظاهرات عمت أحياء دمشق على الرغم من الحصار الأمني الكبير للأحياء الثائرة، مشيرة الى خروج تظاهرات في أحياء الميدان وكفرسوسة والقدم والعسالي وقبر عاتكة والقصور وبرزة والمزة والتضامن وقدسيا وجوبر.
وذكرت أن قوات الامن «فرقت معظم التظاهرات بإطلاق الرصاص والاعتقالات العشوائية».
وقالت الهيئة العامة للثورة إن «قوات الأمن والشبيحة هاجمت المتظاهرين في حي الفردوس في مدينة حلب واعتقلت عددا منهم، وكذلك في دير حافر في ريف حلب». وأظهر شريط فيديو نشره ناشطون على موقع «يوتيوب» خروج آلاف الاشخاص الذين يحملون الاعلام الكردية في مدينة الحسكة، وكذلك في حي غويران. ورفع المتظاهرون في حي حمص الجديدة في حمص لافتات منددة بجهود الامم المتحدة ورافضة للحكومة الانتقالية التي اقترحها أنان، وكتب على احداها «لا نريد انتقال السلطة.. نريد إعدام السلطة»، بحسب شريط آخر. وحمل المتظاهرون في مسيرة حاشدة في كفرنبل لافتة كتب عليها «أنان.. القاتل وشريك القاتل والساكت عن القاتل ليسوا وطنيين والحكومة بعد دحر الاسد ونظامه». وفي حماة وريفها خرج الآلاف في كرناز وكفرزيتا وحلفايا وطيبة الامام وحي الحميدية في المدينة في تظاهرات ضد الأسد.
على الصعيد الميداني، استمر القصف على مدينتي حمص في وسط سورية، ودوما في ريف دمشق وسط صدور نداءات جديدة لإغاثة المدنيين العالقين فيهما، وحصدت أعمال العنف، أمس، 25 قتيلاً.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن ثلاثة مواطنين قتلوا في «قصف تعرض مدينة دوما ومحيطها من القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على المدينة». وأطلقت تنسيقية دوما نداء من «الأهالي المحاصرين والممنوعين من المغادرة»، قالت فيه ان هؤلاء «يوجهون نداء لحمايتهم من القتل».
وأضاف النداء ان السكان يريدون «أي وسيلة لمغادرة المدينة لحماية نسائهم وأطفالهم والعصابات الأسدية تمنعهم من المغادرة، والتوجه الى دمشق أو إلى اي جهة أخرى». وشهدت مدينة دوما، أول من أمس، عمليات قصف تواصلت لساعات، بحسب المرصد وناشطين، ترافقت مع اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر والقوات النظامية، وتسببت العمليات العسكرية بمقتل 41 شخصاً في دوما. وشهدت بلدة معضمية الشام في ريف دمشق اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة، بحسب المرصد الذي اشار الى مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من القوات النظامية في هذه الاشتباكات. ووقعت اشتباكات في حي جوبر في دمشق بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية. واستمر القصف والاشتباكات العنيفة في أحياء عدة من مدينة حمص، من دون ان تنجح بعد محاولات الصليب الاحمر والهلال الاحمر في الدخول الى المدينة لإجلاء الجرحى والمدنيين.
وأفادت الهيئة العامة للثورة بتجدد القصف العنيف على حي الخالدية في المدينة، بعد ان اشار ناشطون، صباح أمس، الى قصف على حي جورة الشياح.
وجدد المرصد السوري مناشدة «المنظمات والهيئات ومنظمتي الهلال والصليب الأحمر إرسال طواقم طبية بشكل عاجل الى مدينة حمص»، حيث توجد نحو 1000 عائلة محاصرة. وأكد في بيان أن «مدينة حمص تتعرض لأشرس هجمة عسكرية منذ انطلاق الثورة مع حصار خانق على أحياء الخالدية وجورة الشياح والقصور والقرابيص وأحياء حمص القديمة كافة، منذ ما يقرب الشهر، الأمر الذي جعل من الوضع الإنساني كارثياً على الصعد كافة».
من جهة ثانية، ذكر المرصد ان اشتباكات وقعت في بلدة تلدو في منطقة الحولة في محافظة حمص، بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين، اسفرت عن مقتل عنصرين من القوات النظامية.
وفي مدينة دير الزور (شرق)، افاد المرصد بقصف على احياء عدة مصدره القوات النظامية، ما ادى الى مقتل مواطن.
كما قتلت امرأتان بعد منتصف الليلة قبل الماضية في بلدة الشحيل في دير الزور جراء القصف وإطلاق الرصاص الذي تعرضت له البلدة.
وذكر المرصد ان ضابطاً منشقاً هو قائد كتيبة مقاتلة معارضة قتل الليلة قبل الماضية في منطقة معرة النعمان في محافظة ادلب (شمال غرب)، في كمين نصبته له القوات النظامية السورية. كما قتل مواطن اثر اصابته بإطلاق رصاص عشوائي من حاجز جسر امن الدولة في مدينة معرة النعمان. وقتل مواطنان اثر سقوط قذائف على قرية الريان الواقعة شرق مدينة سراقب في ادلب.
وفي مدينة درعا (جنوب)، قتل مواطن في اطلاق رصاص حيث تشهد بعض احيائها اشتباكات، وقتل آخر في مدينة داعل في محافظة درعا اثر اصابته برصاص قناص، فجر أمس.
وقال المرصد ان قوات نظامية اقتحمت، أمس، حي صلاح الدين في مدينة حلب (شمال)، حيث اصيب عدد من الاشخاص بجروح في اطلاق نار.
وقتل، بحسب المرصد، ما لا يقل عن 14 عنصرا من القوات النظامية، بينهم خمسة اثر استهداف قافلة للقوات النظامية عند مفرق العوينات في محافظة اللاذقية، وتسعة في محافظة الرقة (شمال شرق) وحمص ودير الزور ودرعا وريف دمشق.
على الصعيد الدبلوماسي، يعقد اليوم في جنيف اجتماع «مجموعة العمل حول سورية». وأعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس، انها تعتبر اجتماع جنيف الحاسم حول سورية «خطوة ايجابية» على طريق التوصل الى «توافق دولي»، بعد التشكيك في إمكان انعقاد الاجتماع بسبب معارضة روسيا مقترح أنان.
وقالت الوزارة في بيان «ننظر الى اجتماع جنيف بوصفه خطوة ايجابية في السعي الى اسس للتوصل الى توافق دولي ممكن بهدف تسوية الوضع في سورية»، وذلك قبل اللقاء بين وزير الخارجية سيرغي لافروف ونظيرته الأميركية هيلاري كلينتون في سان بطرسبورغ.
وأفاد دبلوماسيون في الامم المتحدة بأن أنان يخوض معركة دبلوماسية لضمان عقد الاجتماع على مستوى وزراء الخارجية، ويواجه تحفظات روسية تتناول اقتراحه بتشكيل حكومة انتقالية تضم اعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة، وتستثني اشخاصا سيلحق وجودهم «ضرراً بصدقية العملية الانتقالية، ويهدد الاستقرار والمصالحة».
وفي محاولة لإنقاذ الاجتماع، دعا أنان الى اجتماع تحضيري لموظفين كبار من القوى الكبرى. وعبر أنان، عن تفاؤله بأن تثمر محادثات جنيف عن نتيجة مقبولة.
وقال لـ«تلفزيون رويترز»، لدى وصوله للاشتراك في مناقشات تحضيرية «أعتقد أننا سنعقد اجتماعاً جيداً غداً (اليوم). أنا متفائل».
وأضاف أن المحادثات التي يجريها وزراء خارجية قوى عالمية وإقليمية في مدينة جنيف السويسرية ستنتهي الى «نتيجة مقبولة» دون ان يقدم اي تفاصيل.
وقال دبلوماسيون غربيون ان روسيا اقترحت، أول من أمس، تعديلات على خطة أنان لتشكيل حكومة وحدة وطنية في سورية بعد ان أيدتها في البداية، لكن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا رفضت التعديلات. وقال دبلوماسيون في نيويورك، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم ان التعديلات المقترحة تنبع من رفض موسكو الموافقة على تنحية الأسد.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook