الكويت - رويترز
القوات السورية تقتحم دوما وحديث عن "تناثر جثث" بشوارع البلدة
حذر الوسيط الدولي كوفي عنان، أمس، من أن الصراع في سوريا قد يشعل الشرق الأوسط، ويفجر أزمة دولية، إذا لم تتفق القوى العالمية.. لكن الولايات المتحدة قالت إن اجتماع وزراء الخارجية في جنيف ربما يفشل في هذه المهمة.
وبدأت المحادثات الدولية في ظل استمرار الخلاف بين القوى الكبرى بشأن ما إذا كان ينبغي أن يكون للرئيس بشار الاسد أي دور في عملية الانتقال السياسي. ويتعرض الأسد لانتقادات غربية لهجومه على المعارضة، لكنه مازال يحظى بدعم روسيا. ويأمل كوفي عنان الامين العام السابق للامم المتحدة، في حدوث توافق للرأي على خطته لتشكيل حكومة وحدة تستبعد شخصيات قيادية تعتبر مثيرة للانقسام، وهو ما يعني فعليًّا تنحي الاسد.
وقال عنان في كلمة افتتاحية: "تلوح في الافق ازمة دولية بالغة الخطورة. نحن هنا للاتفاق على خطوط رئيسية ومبادئ لتحول سياسي في سوريا يلبي الطموحات المشروعة للشعب السوري.. لا ينبغي لأحد ان يساوره شك فيما يتعلق بالمخاطر الشديدة التي يشكلها الصراع - للسوريين.. والمنطقة.. والعالم". واعطت مناشدته احساسا بالحاجة الملحة لان تقوم القوى العالمية بتقريب مواقفها مع زيادة حدة الصراع المستمر منذ 16 شهرا. غير ان موسكو -وهي حليف قديم للأسد وتعارض من حيث المبدأ ما تراه تدخلًا اجنبيًّا في السيادة الداخلية- تعبر عن اعتراضها لاي حل يفرض على سوريا من الخارج. ولا ترى الولايات المتحدة وحلفاؤها الاوروبيون والعرب سبيلا للمضي قدما في ظل بقاء الاسد في السلطة. ووبخ عنان القوى العالمية لتقاعسها عن المسارعة في وقف اراقة الدماء في سوريا قائلا ان الازمة كان يجب الا تصل الى هذا الحد.
وميدانيا، دخلت القوات السورية بلدة دوما بعد اسابيع من الحصار والقصف وتحدث سكان فارو