"حقوق الإنسان" تطالب مجلس الأمن برفع ملف الرئيس السوري إلى "الجنائية الدولية" - جديد جريدة الرؤية

    • "حقوق الإنسان" تطالب مجلس الأمن برفع ملف الرئيس السوري إلى "الجنائية الدولية" - جديد جريدة الرؤية


      عواصم- الوكالات
      -
      المعارضة تبحث في القاهرة "مرحلة ما بعد الأسد".. ومرسي يؤكد: مصر لن تتخاذل عن نصرتكم
      طالبت نافى بيلاي مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، برفع ملف الرئيس السوري بشار الأسد إلى المحكمة الجنائية الدولية، فيما تبحث المعارضة السورية في العاصمة المصرية مرحلة ما بعد الأسد، في اجتماع هو الأبرز للمعارضة منذ اندلاع الانتفاضة السورية منذ 16 شهرا.
      وأبلغت مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان مجلس الامن باستمرار تدفق الاسلحة على حكومة سوريا والمعارضين على السواء، مما يؤجج العنف.
      ومن جهة ثانية، قال الرئيس المصري محمد مرسي إن بلاده لن تتخاذل عن نصرة الشعوب العربية ضد من يستبيح دماءهم وأعراضهم، مشيرا إلى أن مصر لن تقبل باستمرار حمام الدم في سوريا. وألقى وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو كلمة مصر نيابة عن مرسي في افتتاح مؤتمر المعارضة السورية الذي نظمته جامعة الدول العربية، بمشاركة وزراء خارجية عدد من الدول العربية وعلى رأسهم قادة المعارضة السورية. وأكد وزير الخارجية المصري أن القاهرة تدعم خطة عنان في سوريا من أجل حقن الدماء، كما ترفض التدخل العسكري الخارجي بشكل قاطع، خشية تقسيم الدولة السورية، مذكرا في الوقت ذاته الأمم المتحدة ومجلس الأمن بمسؤوليتهم تجاه حل الأزمة السورية. وتبحث قوى المعارضة السورية الرئيسة في هذا الاجتماع رؤية موحدة لمرحلة ما بعد نظام الأسد وتوحيد صفوفها، غير أن الجيش الحر سارع إلى إعلان مقاطعته المؤتمر ووصفه بـ"المؤامرة". وقال نبيل العربي في افتتاح المؤتمر-الذي تشارك فيه 250 شخصية سورية معارضة- إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر صاغت وثائق وتمكنت من تجاوز العديد من نقاط الخلاف. وقال إن الجامعة العربية ومجلس الأمن لا يمكن أن يغضا الطرف عن الجرائم الخطيرة التي يستمر النظام السوري في ارتكابها, وأضاف بأنه لا يمكن مساواة ممارسات النظام بعمليات المعارضة الدفاعية. ويأتي مؤتمر القاهرة بعد يومين فقط من اجتماع القوى الدولية في جنيف الذي قالت أطراف سورية معارضة بينها المجلس الوطني إنه لم يخرج بآليات واضحة أو جدول زمني لنقل السلطة، رغم أنه دعا إلى تشكيل حكومة انتقالية سورية تضم عناصر من نظام الأسد.
      وميدنيا، قصف الجيش السوري بلدة في ريف حلب ومناطق في حمص ودير الزور وريف دمشق، واجتاح مناطق بريف حماة، وأفاد ناشطون بأن 51 شخصا لقوا حتفهم أمس برصاص الأمن بعد مقتل 91 يوم الأحد. وقالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن خمسة قتلى سقطوا في دوما عندما اقتحمت قوات الأمن والشبيحة البلدة، كما قصفت قوات النظام بلدات تل رفعت والأتارب، وقصفت أيضا قسطون بحماة، وأفادت شبكة شام بأن خمسة أشخاص قتلوا في اقتحام الجيش لمدينة حلفايا في المحافظة نفسها. وفي حمص قصف الجيش النظامي براجمات الصواريخ والمدفعية عدة أحياء في المدينة، كما استهدف القصف مدن وبلدات الرستن والقصير والغنطو. وأفاد ناشطون بأن مدينة تلبيسة تتعرض لقصف هو الأعنف منذ أشهر. وتعاني مدن عدة في ريف دمشق من وضع كارثي، ويقول ناشطون إن أهالي مدينة دوما نزحوا عنها ولم يتبق إلا القليل، وامتلأت طرقها بجثث القتلى بعد أيام طويلة من القصف العنيف انتهت بسيطرة الجيش عليها في وقت متأخر الجمعة، كما ودعت مدينة زملكا عشرات من أبنائها قتلوا في انفجار أثناء تشييع أحد القتلى.