قال الداعية مشاري راشد العفاسي، إن مكة تمكنت من اقتباس مفردات ومقامات طوعت لخدمة القرآن الذي أنزل ببلاغة لغة قريش ومن حولها، بفضل موقعها الجغرافي وزيارة العرب والعجم لها. وكان الفريق أول سموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، شهد في مجلسه الرمضاني محاضرة بعنوان «القراءات العشر وأثرها في حياتنا»، وبدأها العفاسي بالدعاء بالرحمة والمغفرة والعتق من النار وسعة الرزق للمسلمين بمناسبة العشرة الأواخر من رمضان.
وقال: «استخدمت قريش كلمات أعجمية مثل «مشكاة، واسرائيل، وأسماء أنبياء بني إسرائيل، وقد وردت تلك المفردات في القرآن الكريم ودمجت فيه، ما يجعلها ضمن اللغة العربية، مسترشداً بالآية الكريمة «إنا أنزلناه قرآناً عربياً».
وأفاد بأن زيادة أعداد قتل الصحابة والعارفين بعلوم القرآن في حروب الردة هي التي حفزت الصحابة على جمع القرآن في مصحف واحد، مضيفاً تم تكليف الصحابي زيد بن ثابت بجمع القرآن من الصحف وصدور الرجال حتى استقر الوضع في عهد الخليفة عثمان بن عفان على كتابته بالرسم العثماني. وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال خذوا القرآن من أربعة، هم عبدالله بن مسعود، وأبي بن كعب، وسالم مولى أبوحذيفة، وأبوموسى الأشعري، مؤكداً أن الصحابة والعارفين بعلوم القرآن كانوا يعلمونه حسب ما سمعوه من الرسول، وكانت دقتهم وتمكّنهم يظهران في حروف المد أو القصر. وعدد المواقع المشهورة للقراءات العشر في الوطن العربي، وهي الكوفة، والبصرة، ودمشق، والمدينة، ومكة.
وقال نسبت القراءات لهذه المواقع لاشتهارهم بها وإتقانهم لها، لافتاً إلى تنوع القراءات حسب طبيعة المكان.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook
وقال: «استخدمت قريش كلمات أعجمية مثل «مشكاة، واسرائيل، وأسماء أنبياء بني إسرائيل، وقد وردت تلك المفردات في القرآن الكريم ودمجت فيه، ما يجعلها ضمن اللغة العربية، مسترشداً بالآية الكريمة «إنا أنزلناه قرآناً عربياً».
وأفاد بأن زيادة أعداد قتل الصحابة والعارفين بعلوم القرآن في حروب الردة هي التي حفزت الصحابة على جمع القرآن في مصحف واحد، مضيفاً تم تكليف الصحابي زيد بن ثابت بجمع القرآن من الصحف وصدور الرجال حتى استقر الوضع في عهد الخليفة عثمان بن عفان على كتابته بالرسم العثماني. وذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال خذوا القرآن من أربعة، هم عبدالله بن مسعود، وأبي بن كعب، وسالم مولى أبوحذيفة، وأبوموسى الأشعري، مؤكداً أن الصحابة والعارفين بعلوم القرآن كانوا يعلمونه حسب ما سمعوه من الرسول، وكانت دقتهم وتمكّنهم يظهران في حروف المد أو القصر. وعدد المواقع المشهورة للقراءات العشر في الوطن العربي، وهي الكوفة، والبصرة، ودمشق، والمدينة، ومكة.
وقال نسبت القراءات لهذه المواقع لاشتهارهم بها وإتقانهم لها، لافتاً إلى تنوع القراءات حسب طبيعة المكان.
تويتر: @emaratalyoum
فيس بوك: @facebook