عناصر من «الجيش السوري الحر» في المدينة القديمة في حلب اليوم (يوسف بودلال - رويترز)آخر تحديث 6:15 PM بتوقيت بيروت | خاص بالموقع
أعلنت كتيبة «البدر»، التابعة لـ«الجيش السوري الحر»، في دمشق مسؤوليتها عن اسقاط طائرة مروحية للنظام فوق حي القابون الدمشقي بواسطة مضاد للطيران، فيما كانت «تقوم بقصف حيي جوبر وزملكا»، بحسب متحدث باسم الكتيبة.
وافاد عمر القابوني ان «كتيبة البدر في الجيش السوري الحر في دمشق تعلن مسؤوليتها عن اسقاط طائرة مروحية فوق القابون نحو الساعة 9,30 بالتوقيت المحلي من صباح الإثنين»، مشيرا الى ان ذلك يأتي «ردا على مجزرة داريا».
واوضح القابوني ان «الطائرة تحطمت تماما عند سقوطها»، لافتاً الى ان اسقاطها تم بواسطة مضاد للطيران، وأن جثة الطيار وجدت اشلاء»، وموضحاً أنه «لم يتم أسر أحد».
واظهر شريط فيديو بثته تنسيقية تجمع «أحرار القابون» على صفحتها على فايسبوك حطام الطائرة التي سقطت في حي سكني والدخان الكثيف يتصاعد منها، إضافة إلى صورة اخرى لجثة قالت إنها «جثة الطيار الاسدي الخائن».
وكان «الجيش السوري الحر» قد تبنى في 13 آب/اغسطس الماضي اسقاط طائرة ميغ مقاتلة تابعة للنظام السوري في محافظة دير الزور في شرق البلاد واسر الطيار.
وتجدر الإشارة إلى أن داريا شهدت مقتل 334 شخصا منذ الإثنين الماضي اثر اقتحام القوات النظامية للمدينة القريبة من دمشق، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، فيما اتهم ناشطون هذه القوات بارتكاب «مجزرة واعدامات ميدانية».
من ناحية ثانية، اوقفت تركيا مؤقتا استقبال لاجئين سوريين الى حين اقامة مخيمات جديدة قادرة على استيعابهم، كما اعلن دبلوماسي تركي.
وعلق حوالى خمسة آلاف شخص على الحدود قرب محافظة كيليس، وحوالى الفين آخرين في محيط نقطة العبور ريحانلي جنوب تركيا، بحسب ما أكد المصدر نفسه، الذي اضاف أنه «ستتم اقامة مخيمات بحلول ثلاثة ايام على ابعد تقدير، وسنسمح حينئذ لهؤلاء الاشخاص بالدخول تدريجيا الى تركيا».
واوضح الدبلوماسي ان مساعدات انسانية ومواد غذائية توزع على اللاجئين في المنطقة العازلة الفاصلة بين البلدين، مشيراً إلى أنه يجري بناء مخيمين جديدين للاجئين قدرة استيعابهما 10 الاف شخص في غازي عينتاب وهاتاي، المحافظتين الواقعتين جنوب تركيا قرب الحدود السورية.
في المقابل، أطلقت السلطات السورية، اليوم، سراح 390 شخصاً اعتقلوا على خلفية الأحداث الجارية في البلاد، بعد تعهّدهم بعدم العودة الى حمل السلاح.
وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسميو «سانا» إن «390 شخصاً لم تتلطخ أيديهم بالدماء أطالق سراحهم اليوم، منهم 332 شخصاً في دمشق في حين تمت تسوية أوضاع 20 شخصاً في حماة و38 شخصاً سلموا أنفسهم في حمص، بعد تعهّدهم بعدم العودة إلى حمل السلاح وأعمال التخريب أو ما يمس أمن سوريا مستقبلاً».
من جهة أخرى، رفض ائتلاف الأحزاب القومية واليسارية الأردنية التصريحات الرسمية الداعمة لـما وصفوه بـ«التدخل السافر للدول الخليجية في الشأن الداخلي السوري»، واستنكر جميع أشكال التدخل العسكري غير المباشر والتهديد بالتدخل العسكري المباشر في هذا البلد.
وطالب الائتلاف، الذي يضم 6 أحزاب في بيان صدر اليوم، الحكومة الأردنية بـ«ضرورة منع تحويل الأراضي الأردنية إلى مقر أو ممر للجماعات المسلحة، وخاصة أنصار الحركات السلفية الجهادية»، مستنكرا «جميع اشكال التدخل العسكري غير المباشر والتهديد بالتدخل العسكري المباشر في سوريا وتحريض بعض الدول العربية الى جانب تركيا على تنفيذ هذه الخطوة التي ستزيد وتعمق الصراع داخل سوريا، بما في ذلك التهديد الأميركي الوقح بفرض منطقة حظر جوي فوق الأجواء السورية».
(أ ف ب، يو بي آي، رويترز)