مسقط - الرؤية
-
ينظم المجلس الثقافي البريطاني احتفالية بمناسبة مرورو مائة عام على فن المناظر الطبيعية البريطانية، ومن المقرر أن يتم عرض أكثر من 50 عملاً فنياً قيماً لمجموعة من أبرز الفنانين البريطانيين في السلطنة.
وتمثل هذه الأعمال الفنية التي تتضمن لوحات، ومطبوعات، وصورًا وتماثيل مائة عام من فن المناظر الطبيعية البريطانية، وستعرض هذه القطع النادرة للجمهور لأول مرة في السلطنة.
وتأتي هذه القطع المعروضة من مجموعة المجلس الثقافي البريطاني، والتي تعد واحدة من أكبر المعروضات في العالم من حيث التركيز على أعمال الفنانين البريطانيين. وتتكون هذه المجموعة من أكثر من 8.500 قطعة، العديد منها يعد من الأعمال غير العادية من منتصف القرن 20 إلى 21 لفنانين مرموقين مثل لوسيان فريد، هنري مور، باربا هيبورث، بن نيكلسون، كريس أوفيلي، ديفيد هوكني وداميان هيرست. وتمثل هذه القطع الفنية الممارسة على جميع أنواع المواد الأفضل في الفن البريطاني المعاصر، حيث تشمل أعمال الرسم والنحت وأعمال الطباعة والتصوير الفوتوغرافي والأعمال التركيبية وغيرها من المواد الجديدة.
وقال بول دبلداي مدير المجلس الثقافي البريطاني: "سعداء لجلب بعض من مجموعتنا إلى سلطنة عمان بالتعاون مع مؤسسة ومتحف بيت الزبير وبدعم من كل من تراورز وهاملينز ووزارة التربية والتعليم". وأضاف: "أطلقنا على هذا المعرض اسمًا من بريطانيا وعنها متمثلا في "مائة عام من فن المناظر الطبيعية البريطانية".
ويأتي هذا المعرض لتسليط الضوء على سنوات من العمل بالتعاون مع مختلف الجهات المهتمة بالفنون الجميلة في عمان، حيث تم العمل مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية في مشروع معرض أساطير وحكايات عمانية وللمزيد من المعلومات facebook.com/omanilegends.
وتابع دبلداي: "قمنا أيضاً بدعم الإقامة الفنية للفنان العماني حسن مير في مؤسسة دلفينا بالمملكة المتحدة، وإضافة إلى ذلك فقد قمنا بتسهيل رحلات لستة فنانين عمانيين إلى لندن في جولة للتطوير المهني. وسوف نقوم في الأشهر المقبلة باستضافة ورشة عمل حول رسم المناظر الطبيعية، إضافة إلى مسابقة لجميع المدارس في السلطنة ستجري خلال فترة إقامة المعرض".
وقالت سارة وايت -مستشارة الفنون ومدير عام متحف بيت الزبير: "يأتي هذا المعرض كجزء من أنشطتنا الجارية لتعزيز وتطوير الفنون والمشهد الفني المعاصر في السلطنة، إضافة إلى توفير فرص للمجتمع المحلي للتفاعل مع مجموعة من الأعمال الفنية المعترف بها دوليا".
ويتضمن هذا المعرض أعمالًا لفنانين مثل بول ناش، سبنسر غور، ل.س. لوري، جون تنارد، فرانك أورباك، وليام كولدستريم، وليم بليك، وريتشارد لونج الحائز على جائزة تيرنر. ويسلط المعرض الضوء على كيفية استجابة الفنانين، واستوحى أفكارهم من العالم الذي عاشوا فيه وابتكروه.
وأضافت: "كفنانة؛ أنا متحمسة جداً من أن نتمكن من جلب هذا المعرض إلى عمان. عندما كنت في مدرسة الفنون في المملكة المتحدة درست الكثير عن هؤلاء الفنانين، وسوف يكون عظيماً الحصول على فرصة لرؤية عملهم".
ومن المقرر أن يقام المعرض في متحف بيت الزبير بمسقط، بقاعات الطابق الأرضي لكل من بيت العود وبيت النهضة. وسيكون بإمكان الجميع الحصول على تذاكر عند الوصول وسيكون الدخول إلى المعرض بالمجان. ويفتح متحف بيت الزبير من السبت إلى الخميس من 6:00 حتي 09:30.
ومؤسسة بيت الزبير هي الذراع الاجتماعية والثقافية لمؤسسة الزبير. وتدير مؤسسة بيت الزبير الفنون والاهتمامات الثقافية لمؤسسة الزبير من خلال متحف بيت الزبير، كما تقوم بالإشراف على توزيع الأموال لعدد من الجمعيات الخيرية في المجتمع. ومتحف بيت الزبير هو واحد من أكثر الوجهات الثقافية شعبيةً في السلطنة، ويعرض المتحف مجموعة مقتنيات عائلة الزبير من القطع الأثرية التي تمتد لعدة قرون، والتي تكشف التراث الثقافي الغني لسطنة عمان ماضياً وحاضراً. ويتم استضافة هذا المعرض في قاعتين كبيرتين داخل مجمع المتحف.