قيم هذا المقال
على الرغم من أنّ عرض أعمالهم على التليفزيون المصري قليلة، إلا أنه كان القرار من وزير الإعلام المصري، صلاح عبد المقصود، بعدم عرض أي عمل للنجمة هيفاء وهبي والفنانة إلهام شاهين على أي قناة من قنوات التليفزيون المصري.
وفي حين أن قرار المنع كان شفهياً على جميع رؤساء القطاعات والقنوات علناً أمام الموظفين والعاملين، ولم يكن به منشور رسمي داخل مبنى ماسبيرو، إلا أنّ رؤساء القطاعات تصارعوا في تنفيذ القرار لإرضاء الوزير.
والملفت أنه لا يوجد ما يربط بين هيفاء و إلهام، ومن الممكن أنهما لم تتقابلا وجهاً لوجه من قبل، إلا أنّ هناك رابط بينهما وهو رفضهم لحملات التطرف والسب التي تغتالهم من جانب بعض المتشدّدين.
وهذا الأمر دفع النجمة إلهام إلى مهاجمة الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين، بالإضافة إلى وزير الإعلام، مما جاءت تصفية الحسابات من جانب الوزير لإرضاء الرئيس.
أما هيفاء وهبي، فكان ممنوعٌ الحديث معها بأي سوء، أو تقديم أي إنتقادات على برامج التليفزيون المصري التي قدّمتها قبل الطلاق، وذلك لكونها زوجة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، ولكن قيام هيفاء بمهاجمة شخصيات من جماعة الإخوان قبل طلاقها، جعل عبد المقصود في إنتظار إنفصالهما حتى يمنع نشر أي عمل لها، سواء كان كليب أو حفل أو فيلم.
والجدير بالذكلر أنّ وزير الإعلام، وبعد تسرّب الخبر، نفى أي قرار بمنع عرض أعمال النجمتين، وأضاف أنه لا يصفّي حسابات معهما، مؤكداً أنّ مسؤولياته أكبر من منع عرض أعمال الفنانات، وعلى الرغم من النفي إلّا أن القرار الشفوي مستمر من جانب القطاعات.
على الرغم من أنّ عرض أعمالهم على التليفزيون المصري قليلة، إلا أنه كان القرار من وزير الإعلام المصري، صلاح عبد المقصود، بعدم عرض أي عمل للنجمة هيفاء وهبي والفنانة إلهام شاهين على أي قناة من قنوات التليفزيون المصري.
وفي حين أن قرار المنع كان شفهياً على جميع رؤساء القطاعات والقنوات علناً أمام الموظفين والعاملين، ولم يكن به منشور رسمي داخل مبنى ماسبيرو، إلا أنّ رؤساء القطاعات تصارعوا في تنفيذ القرار لإرضاء الوزير.
والملفت أنه لا يوجد ما يربط بين هيفاء و إلهام، ومن الممكن أنهما لم تتقابلا وجهاً لوجه من قبل، إلا أنّ هناك رابط بينهما وهو رفضهم لحملات التطرف والسب التي تغتالهم من جانب بعض المتشدّدين.
وهذا الأمر دفع النجمة إلهام إلى مهاجمة الرئيس المصري محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين، بالإضافة إلى وزير الإعلام، مما جاءت تصفية الحسابات من جانب الوزير لإرضاء الرئيس.
أما هيفاء وهبي، فكان ممنوعٌ الحديث معها بأي سوء، أو تقديم أي إنتقادات على برامج التليفزيون المصري التي قدّمتها قبل الطلاق، وذلك لكونها زوجة رجل الأعمال أحمد أبو هشيمة، ولكن قيام هيفاء بمهاجمة شخصيات من جماعة الإخوان قبل طلاقها، جعل عبد المقصود في إنتظار إنفصالهما حتى يمنع نشر أي عمل لها، سواء كان كليب أو حفل أو فيلم.
والجدير بالذكلر أنّ وزير الإعلام، وبعد تسرّب الخبر، نفى أي قرار بمنع عرض أعمال النجمتين، وأضاف أنه لا يصفّي حسابات معهما، مؤكداً أنّ مسؤولياته أكبر من منع عرض أعمال الفنانات، وعلى الرغم من النفي إلّا أن القرار الشفوي مستمر من جانب القطاعات.