فن من العالم العربي - صبا مبارك ومنذر رياحنة يتناولان القضية الفلسطينية - بانوراما

    • فن من العالم العربي - صبا مبارك ومنذر رياحنة يتناولان القضية الفلسطينية - بانوراما


      صبا مبارك ومنذر رياحنة يتناولان القضية الفلسطينية
      من مهاب ممدوح مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما من القاهرة




      05/12/2012 16:20:29حرص فريق عمل الفيلم التونسي "مملكة النمل" على حضور عرضه في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة الدولى السينمائي، والذي عرض بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية،

      والذي يتناول القضية الفلسطينية من منظور يدمج بين الواقع المعايش والأسطورة العربية.
      وعقب انتهاء الفيلم أقيمت ندوة أدارها الناقد د رفيق الصبان، وحضرها كل من المخرج شوقي الماجري، والفنانة الاردنية صبا مبارك، والفنان الاردني منذر رياحنة.
      بدأت الندوة بكلمة الصبان، الذي أكد أن السينما العربية ربحت الكثير بقدوم المخرج شوقي الماجري إليها بعد نجاحه في الدراما التلفزيونية، وكم من مخرجين عالميين نجحوا في الدراما التلفزيونية وتحولوا إلى السينما ليقدموا أعمالا شديدة التميز.
      وأضاف: "أستطيع أن أقول أن السينما حلم شوقي القديم، فرغم نجاحه في التلفزيون وحصوله على جوائز عديدة، إلا أن حلمه لم يخفت بل صنع لنفسه أسرة فيلمية عملت معه في كل أعماله، وشعرت بأن شوقي متأثرًا بأستاذه المخرج تركوفسكي، الذي يدمج الولع بالإسطورة فهذا الفيلم يعتمد على الدلالات بلغة شعرية رائعة، بجانب البعد الحركي".
      وعن البطلة صبا مبارك، قال: "إنها معروفة لدينا كممثلة كبيرة استطاعت أن تدخل المنافسة مع نجمات مصر وتفوقت على كثير منهن، وأكدت موهبتها من خلال فيلمين ومجموعة من الأعمال الدرامية، لأنها تمتلك الجمال والثقافة والموهبة نفس الشيء ينطبق على البطل منذر رياحنة، الذي أدهشنا في مسلسل (الأمين والمأمون) وصبر كثيرًا حتى تم إعادة اكتشافه في مصر، من خلال العمل مساعد للبطل في مسلسل بمصر، وبخبث شديد التهم المسلسل كله".
      وتحدث المخرج شوقي الماجري قائلا: "إن الفيلم أصبح ينتمي إلى الجمهور وليس لي فقد بذلنا فيه مجهودًا كبيرًا بدءا من الفكرة ورحلة البحث عن التمويل، ثم التصوير حتى خرج للنور لأننا كأسرة الفيلم صممنا على هذا العمل الذي يتناول قضية هي الهم الشاغل للعرب جميعًا وهي فلسطين، التي حملتها أجيال متعاقبة على كاهلهم وقد رمزت للعرب بالحصان، لأنه الحاضر في كل أساطيرنا وبطولاتنا العربية وله في موروثنا أكثر من 50 اسمًا".
      وأضاف "أن من أكثر الصعوبات أن أخلق الإحساس الذي وصل المشاهد والحفاظ على وحدته فقد صورت الفيلم في سوريا وتونس، فجميع المشاهد فوق الأرض في سوريا لتشابه طبيعتها مع فلسطين، أما ما صور داخل الأرض والكهوف ففي تونس".
      اما البطلة صبا مبارك فاكدت انها لم تشعر باي صعوبة في الشكل او المظهر وهي تقدم المراحل العمرية المختلفة للبطلة ولكن الصعوبة في اظهار المشاعر الدفينة لهذه الشخصية، فهي عندما اصبحت اما اصبح الاحساس اصعب لخوفها على ابنها، هل عندما يخرج من البيت سيعود ام لا ؟، وهو احساس تعيشه المرأة الفلسطينية طوال اكثر من نصف قرن فهذه اصعب فرضية في الدور .
      وتحدث منذر رياحنة عن انتاج الفيلم مؤكدا أن تونس تشارك في انتاجه نافيا تمويل الجهات الاجنبية مؤكدا "أن الاجانب لا يهتمهون بالقضية الفلسطينية في أفلامهم من الاساس"، قائلا: "ما في جهة انتاج اجنبية تدعم عملا للقضية الفلسطينية الا وخلفها هدف ما لان الاجانب لا يهتمون بهذه القضية من الاساس"، مشيرا الى انه لم يتخوف من الشخصية التي قدمها قائلا: "لم يهمن مساحة الدور فهمي انصب على الشخصية ومدى تأثيرها في الاحداث".








      لدخول لزاوية الفن اضغط هنا
      لتنزيل احدث الاغاني العربية اضغط هنا