الاتحاد الاوروبي‏:‏ الاستيطان في القدس أكبر خطر يهدد حل الدولتين - الأهرام أخبار عالمية

    • الاتحاد الاوروبي‏:‏ الاستيطان في القدس أكبر خطر يهدد حل الدولتين - الأهرام أخبار عالمية

      الاتحاد الاوروبي‏:‏ الاستيطان في القدس أكبر خطر يهدد حل الدولتين

      فيينا‏-‏ مصطفي عبدالله‏-‏ القدس موسكو‏-‏ وكالات الانباء‏:‏



      إعتبر الاتحاد الاوروبي أن الاستيطان الاسرائيلي في القدس يندرج ضمن استراتيجية تهدف الي منع القدس الشرقية من أن تصبح عاصمة لدولة فلسطينية في حال تطبيق حل الدولتين موصيا أعضاءه بمنع أي تعاملات مالية تدعم الاستيطان
      واعتبر رؤساء بعثة الاتحاد الاوروبي الي القدس الشرقية ورام الله بالضفة الغربية في تقرير القدس2012 الذي يصدر سنويا أن البناء الاستيطاني في القدس الشرقية منهجي ومتعمد واستفزازي ويشكل أكبر خطر علي حل الدولتين متهما اسرائيل باتخاذ خيارات سياسية متعمدة تهدد بجعل هذا الحل مستحيلا.
      وتناول التقرير بصورة خاصة ثلاث مستوطنات هي هار حوما وجيلو وجفعات هاماتوس التي وصفها بانها الخطط الأبرز والأكثر اشكالية.
      ولفت التقرير الي أن البناء في هذه المستوطنات الثلاث جزء من استراتيجية سياسية هدفها ان تجعل من المستحيل للقدس ان تصبح عاصمة لدولتين. وأضاف التقرير انه اذا ما استمر تطبيق السياسة الاسرائيلية الحالية وعلي الاخص الاستيطان في القدس الجنوبية, فقد تنشأعمليا منطقة عازلة بين القدس الشرقية وبيت لحم بحلول نهاية2013, مما سيجعل في غاية الصعوبة ان لم يكن من المستحيل تحقيق حل الدولتين القابلتين للاستمرار.
      وأوصي التقرير الدول الاعضاء بالاتحاد بمنع التعاملات المالية بما في ذلك الاستثمارات الاجنبية المباشرة من داخل الاتحاد الاوروبي التي تدعم الانشطة والبني التحتية والخدمات في المستوطنات داعيا الي ضمان التطبيق الصارم لاتفاق الشراكة بين اسرائيل والاتحاد الاوروبي, ولا سيما استثناء المنتجات المصنوعة في المستوطنات من المعاملة التفضيلية.
      وشدد علي ضرورة عدم استخدام برامج الاتحاد الاوروبي لدعم المستوطنات والانشطة المرتبطة بالاستيطان بما في ذلك تمويل الابحاث والتربية والتعاون التكنولوجي.
      ويعيش نحو270 الف فلسطيني في القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل وضمتها عام1967, ولكن اسرائيل تعتبرها جزءا لا يتجزأ من عاصمتها الابدية الموحدة رغم ان المجتمع الدولي لا يعترف بهذا الضم.
      في غضون ذلك, أعربت وزارة الخارجية الروسية أمس عن قلقها إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية, مؤكدة ضرورة إتخاذ خطوات عاجلة لتخفيف حدة الوضع في الضفة الغربية.
      ونقلت قناة روسيا اليوم عن مكتب الإعلام والصحافة بالخارجية الروسية في بيان له قوله: نعتبر أنه يجب اتخاذ خطوات لتخفيف حدة الوضع بالضفة الغربية, واستعادة الثقة بين الأطراف, بما في ذلك قضية تحرير السجناء الفلسطينيين وفي مقدمتهم من تم توقيفهم إداريا. وأضاف البيان أن زيادة التوتر والاشتباكات بين المتظاهرين الفلسطينيين والجنود الإسرائيليين علي خلفية استمرار مأزق استئناف جهود التسوية الفلسطينية ـ الإسرائيلية, قد تؤدي إلي زعزعة استقرار الأوضاع.
      وفي فيينا أعربت وزارة الخارجية النمساوية عن قلقها تجاه تصاعد التوتر في الأراضي الفلسطينية مطالبة بإتخاذ خطوات عاجلة لتطبيع الوضع هناك.
      وذكر الناطق بأسم الخارجية النمساوية مارتن فايس أن الأراضي الفلسطينية تشهد مواجهات بين المتظاهرين والقوات الإسرائيلية فيما أعلن الاف الأسري الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية إضرابا عن الطعام محذرا من أن تصاعد وتيرة المواجهات في الأراضي الفلسطينية يهدد بعواقب وخيمة وإثارة عدم الإستقرار.
      ودعا المتحدث النمساوي إلي إتخاذ إجراءات عاجلة لإزالة التوتر وإستعادة الثقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بما في ذلك حيال قضية الإفراج عن الأسري وخاصة المعتقلين إداريا منهم.
      في تلك الأثناء أعلن مكتب الأمم المتحدة بفيينا أن مجلس الأمن أخفق بإصدار بيان مشترك يدعو إلي إجراء تحقيق مستقل وشفاف في أقرب وقت ممكن حول الظروف المأساوية لوفاة الاسير الفلسطيني عرفات جرادات في السجون الاسرائيلية بعد ايام قليلة من اعتقاله تقدمت به المغرب إلا أن الوفد الأمريكي حجبه.
      وفي تطور آخر, دعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أمس إلي مواصلة الاحتجاجات في الضفة الغربية ضد الاحتلال الإسرائيلي دعما لقضية الأسري, فيما حذرت أجهزة أمن السلطة الفلسطينية من التعاطي مع دعوات الاحتلال بمنع وقوع انتفاضة ثالثة.وأكدت حركة الجهاد في بيان فضها التام لما وصفته بمحاولات تبذل لتحويل مجري المواجهات إلي تظاهرات سلمية تأخذ طابعا استعراضيا لا تشكل تهديدا أمنيا واستنزافا للاحتلال, ممايمثل إجهاضا للهبة الجماهيرية أمام بطش الاحتلال الذي يواصل جرائم القتل, واغتصاب الأرض, و تدنيس المقدسات, ويمعن في قمعه لكرامة الأسري.
      وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية قد دعت في اجتماعها ليلة أمس الاول إلي المساندة الجماهيرية السلمية لكفاح الأسري, وعدم الانجرار إلي استفزاز قوات الاحتلال ومستوطنيه.
      رابط دائم:*