طريقنا إلى المونديال يبدأ من سيدني.. الأحمر في المواجهة المرتقبة أمام أستراليا أخبار عمان

    • طريقنا إلى المونديال يبدأ من سيدني.. الأحمر في المواجهة المرتقبة أمام أستراليا أخبار عمان

      تتجه أنظار الجماهير العمانية اليوم إلى العاصمة الأسترالية سيدني وذلك حينما يلتقي منتخبنا مع المنتخب الأسترالي في الجولة السابعة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الرابع الحاسم للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم التي ستقام في البرازيل 2014 وستقام المباراة في الساعة الثانية عشرة ظهرا بتوقيت السلطنة.
      المنتخب يتطلع إلى تجاوز مباراة استراليا حتى يعزز حظوظه في المنافسة على البطاقة الثانية المؤهلة مباشرة إلى المونديال بعد أن استطاع أن يجمع خمس نقاط من الفوز على الأردن بهدفي أحمد بن مبارك كانو وجمعة درويش مقابل هدف للأردن وتعادل أمام العراق بهدف لكل منهما وأحرز هدف المنتخب محمد الشيبة وتعادل أمام استراليا في مسقط بدون أهداف وخسر في الجولة الأولى من اليابان بثلاثة أهداف مقابل لا شيء وخسر من الفريق نفسه بهدفين مقابل هدف وأحرز هدف المنتخب أحمد بن مبارك كانو.
      مهمة المنتخب لن تكون سهلة إلا أنه قادر على تخطى الأستراليين في عقر دارهم إذا قلت الأخطاء الدفاعية خاصة في الكرات العرضية التي يعتمد عليها الفريق الأسترالي الذي يلعب في ظروف نفسية صعبة بعد أن جاءت نتائجه على عكس التوقعات ومن هذا المنطلق على منتخبنا أن يستثمر الضغط الذي يلعب فيه الأستراليون لأن الجماهير قد تشكل عامل ضغط على اللاعبين.
      إعداد جيد
      منتخبنا خاض إعدادا جيدا يتماشى مع أهمية المباراة حيث بدأ معسكرا داخليا في مسقط واعتمد المدرب بول لجوين ومساعده مهنا سعيد على رفع اللياقة البدنية من خلال التدريب بشاطئ القرم ثم بدأ نجوم المنتخب يتقاطرون في المعسكر الداخلي وأبرزهم علي الحبسي حتى أن لجوين أثنى على الإعداد وعلى وجود العناصر الأساسية وقلّما يحدث ذلك قبل أي مباراة مصيرية وقال: انه يسعى إلى ظهور المنتخب بالأداء نفسه أمام سوريا ضمن تصفيات كأس آسيا حيث فاز المنتخب بهدف عبدالعزيز المقبالي.
      ولم يخف بول لجوين سعادته بعد التجربة الثرية أمام منتخب هاييتي حيث احرز منتخبنا ثلاثة أهداف لعبدالعزيز المقبالي أيضا وقال: أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون كان جيدا وتمنى أن تستثمر شهية اللاعبين في هز شباك المنافسين خاصة في مباراة اليوم وهذا لن يتحقق إلا بعدم الأنانية في الهجوم واستغلال الفرص بالطريقة المثالية ولا تقل أهمية دور الدفاع عن الهجوم حيث انه مطالب بالتركيز طوال تسعين دقيقة تجنبا لأي هفوة قد تحطم أملا طال انتظاره.
      وفيما يتعلق بتشكيلة المنتخب فإن المتوقع أن يلعب الجهاز الفني بالأسماء نفسها التي لعبت أمام هاييتي مع تغيير طفيف قد يلجأ في آخر لحظة حسب ظروف اللاعبين الجاهزين لموقعة الحسم.
      وفي الجانب الآخر فإن استراليا ليس أمامها إلا الفوز حتى تبقى على آمالها في الصعود وتتساوى في النقاط مع منتخبنا.