فجر اللواء إبراهيم هديب، مدير أمن بنى سويف، في تصريحات خاصة للدستور عن العديد من المفاجآت في أزمة اختفاء الفتاه المسلمة بالواسطى، حيث كشف عن وجود أصابع خفية من بعض التيارات الإسلامية التى وصفها بالمتطرفة، والتي تخفى بداخلها عكس ما تعلنه للأهالي، متهما إياها بإشعال أزمة اختفاء الفتاه المسلمة الهاربة رنا، بهدف إثارة الفتنة في الخفاء.
وقال إن أحداث الجمعة الماضية كشفت لنا ذلك، بعد أن تبين بوجود عناصر مندسة من خارج المحافظة أثناء الأحداث.
وأضاف أنه بعدما كانت الوقفة أمام كنيسة مارى جرجس سلمية، تحولت فجأة إلى اشتباكات بالطوب وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن ومبنى الكنيسة، عقب محاولة دخول خالة الفتاة وتدعى هالة إلى مبنى الكنيسة بالقوة وسط تواجد المتظاهرين، إضافة إلى محاولة مهاجمة آخرين لبعض المباني والمنشآت والمحال التجارية الخاصة بالأقباط.
وأضاف مدير الأمن: لا نعرف من أين أتوا بتلك الزجاجات والطوب في لمح البصر، رغم الطوق الأمنى المفروض حول الكنائس، والعلاقة الحسنة والقوية بين مسلمي وأقباط محافظة بنى سويف، والذين اجتمعوا سويا أكثر من مرة بداخل مكتبي لإيجاد حلول لتلك الأزمة، إلا أن الضمائر غير سليمة وغير الصافية هي ما أدت إلى حدوث تلك الاشتباكات.
وفجر مدير أمن بني سويف مفاجأة أخرى عندما كشف عن سفر "رنا" بمفردها إلى تركيا يوم 1 مارس، وبعدها بيوم آخر سافر "إبرام" يوم 2 مارس، على إحدى الخطوط التركية، وهو ما يعنى بوجود أشخاص ينتظرون الفتاة عقب وصولها في المطار، لحين وصول إبرام الذي ربما يكون وسيط فعلا، بين أحمد الذي ذكر اسمه فى الخطابات التي أرسلتها الفتاة، والتي أكدت معرفة عمها بذلك، وربما رفضته الأسرة لفقره، وبين إبرام الوسيط بينهما، الذي خشي على نفسه من القتل فسافر في اليوم الثاني لسفر "رنا" إلى تركيا.
وأضاف مدير الأمن، أن الأحداث التي شهدتها المحافظة يوم الجمعة الماضي، بسبب أهلية الفتاة الهاربة، عندما قاموا بتحريض بعض الشباب على مهاجمة الكنيسة بجانب العديد من البلطجية من خارج المحافظة، بعدما علموا بالأمر من الضجة الإعلامية حول اختفاء "رنا"، وتم القبض على 10منهم، ومطلوب ضبط وإحضار 21 آخرين.
وأكد هديب قائلا: بعدما تأكدنا من سفر رنا وإبرام خارج مصر إلى تركيا، قمت بتحديد موعد مع وزير الداخلية ليتقابل ووفد من أهالي الفتاة وعقلاء المحافظة، لتصعيد الأمر مع الإنتربول، وبالفعل قام اللواء محمد إبراهيم بتحديد موعد بالتبعية لهم مع مؤسسة الرئاسة، لبحث كل السبل لعودة الفتاة، ومعرفة من وراء الأمر لمنع تكرار مثل تلك الحوادث، وهو ما جعل التظاهرات تهدأ في الواسطى لما يراه الأهالي من مجهودات من جميع الأطراف، للمساعدة في عودة ابنتهم.
وحول اتهام مديرية أمن بنى سويف بالتباطؤ فى إجراءات ضبط الفتاة عقب اختفائها وحتى قبل سفرها، أكد هديب أن والد الفتاة تقدم يوم 22/ 2 ببلاغ بتغيب ابنته الراشد وليس باختطافها أو هروبها، وهو ما يعنى أنها من الممكن أن تكون عند أقاربها أو ما شابه ذلك، وليس هناك أية شبهه جنائية، وبعد عدة أيام جاء والد الفتاه وبيده صفحات من مذكرات ابنته بها ترانيم مسيحية.
وقال إن ابنته تعرفت على* شاب وفتاة مسيحيان من الفيوم، ووجه لهما الأب الاتهام في اختفاء "رنا" ابنته، وبعد البحث والتحري بمعاونة الأقباط والمسلمين لأيام عديدة، اكتشفنا أن "إبرام" المتهم الأول ليس من الفيوم وإنما من حي الجزيرة بمدينة بني سويف، وأن فتاة الفيوم المسيحية صديقة للفتاه المسلمة.
وباستصدار أمر النيابة، علمنا أيضا أن "إبرام" قام بسحب مبالغ مالية كبيرة من حساب الفتاة، هو وأقاربه عن طريق كاميرا البنك، واستطعنا أيضا أن نراقب هواتف "رنا وإبرام" وحددت شركة المحمول مكانهما بالقاهرة الجديدة، ولكن دون عنوان تفصيلي وذلك يوم 29 /2، وبالفعل اتجهت القوات بمساعدة قوات أمن القاهرة للقبض عليهما، ولكن فوجئنا بسفرهما إلى تركيا فى اليوم التالى مباشرة، وبالطبع لا تمنع القوانين سفر الفتاة، خاصة وأنها مجنى عليها وليست متهمة، لذا تقدم والدها ببلاغ آخر يتهمها بسرقته، وهو ما سمح لنا بتتبعها عن طريق الإنتربول المصري.
شاهد الفيديو...





تصفح جريدة الدستور اليوم الاثنين29/4/2013 بصيغة pdf
وقال إن أحداث الجمعة الماضية كشفت لنا ذلك، بعد أن تبين بوجود عناصر مندسة من خارج المحافظة أثناء الأحداث.
وأضاف أنه بعدما كانت الوقفة أمام كنيسة مارى جرجس سلمية، تحولت فجأة إلى اشتباكات بالطوب وزجاجات المولوتوف على قوات الأمن ومبنى الكنيسة، عقب محاولة دخول خالة الفتاة وتدعى هالة إلى مبنى الكنيسة بالقوة وسط تواجد المتظاهرين، إضافة إلى محاولة مهاجمة آخرين لبعض المباني والمنشآت والمحال التجارية الخاصة بالأقباط.
وأضاف مدير الأمن: لا نعرف من أين أتوا بتلك الزجاجات والطوب في لمح البصر، رغم الطوق الأمنى المفروض حول الكنائس، والعلاقة الحسنة والقوية بين مسلمي وأقباط محافظة بنى سويف، والذين اجتمعوا سويا أكثر من مرة بداخل مكتبي لإيجاد حلول لتلك الأزمة، إلا أن الضمائر غير سليمة وغير الصافية هي ما أدت إلى حدوث تلك الاشتباكات.
وفجر مدير أمن بني سويف مفاجأة أخرى عندما كشف عن سفر "رنا" بمفردها إلى تركيا يوم 1 مارس، وبعدها بيوم آخر سافر "إبرام" يوم 2 مارس، على إحدى الخطوط التركية، وهو ما يعنى بوجود أشخاص ينتظرون الفتاة عقب وصولها في المطار، لحين وصول إبرام الذي ربما يكون وسيط فعلا، بين أحمد الذي ذكر اسمه فى الخطابات التي أرسلتها الفتاة، والتي أكدت معرفة عمها بذلك، وربما رفضته الأسرة لفقره، وبين إبرام الوسيط بينهما، الذي خشي على نفسه من القتل فسافر في اليوم الثاني لسفر "رنا" إلى تركيا.
وأضاف مدير الأمن، أن الأحداث التي شهدتها المحافظة يوم الجمعة الماضي، بسبب أهلية الفتاة الهاربة، عندما قاموا بتحريض بعض الشباب على مهاجمة الكنيسة بجانب العديد من البلطجية من خارج المحافظة، بعدما علموا بالأمر من الضجة الإعلامية حول اختفاء "رنا"، وتم القبض على 10منهم، ومطلوب ضبط وإحضار 21 آخرين.
وأكد هديب قائلا: بعدما تأكدنا من سفر رنا وإبرام خارج مصر إلى تركيا، قمت بتحديد موعد مع وزير الداخلية ليتقابل ووفد من أهالي الفتاة وعقلاء المحافظة، لتصعيد الأمر مع الإنتربول، وبالفعل قام اللواء محمد إبراهيم بتحديد موعد بالتبعية لهم مع مؤسسة الرئاسة، لبحث كل السبل لعودة الفتاة، ومعرفة من وراء الأمر لمنع تكرار مثل تلك الحوادث، وهو ما جعل التظاهرات تهدأ في الواسطى لما يراه الأهالي من مجهودات من جميع الأطراف، للمساعدة في عودة ابنتهم.
وحول اتهام مديرية أمن بنى سويف بالتباطؤ فى إجراءات ضبط الفتاة عقب اختفائها وحتى قبل سفرها، أكد هديب أن والد الفتاة تقدم يوم 22/ 2 ببلاغ بتغيب ابنته الراشد وليس باختطافها أو هروبها، وهو ما يعنى أنها من الممكن أن تكون عند أقاربها أو ما شابه ذلك، وليس هناك أية شبهه جنائية، وبعد عدة أيام جاء والد الفتاه وبيده صفحات من مذكرات ابنته بها ترانيم مسيحية.
وقال إن ابنته تعرفت على* شاب وفتاة مسيحيان من الفيوم، ووجه لهما الأب الاتهام في اختفاء "رنا" ابنته، وبعد البحث والتحري بمعاونة الأقباط والمسلمين لأيام عديدة، اكتشفنا أن "إبرام" المتهم الأول ليس من الفيوم وإنما من حي الجزيرة بمدينة بني سويف، وأن فتاة الفيوم المسيحية صديقة للفتاه المسلمة.
وباستصدار أمر النيابة، علمنا أيضا أن "إبرام" قام بسحب مبالغ مالية كبيرة من حساب الفتاة، هو وأقاربه عن طريق كاميرا البنك، واستطعنا أيضا أن نراقب هواتف "رنا وإبرام" وحددت شركة المحمول مكانهما بالقاهرة الجديدة، ولكن دون عنوان تفصيلي وذلك يوم 29 /2، وبالفعل اتجهت القوات بمساعدة قوات أمن القاهرة للقبض عليهما، ولكن فوجئنا بسفرهما إلى تركيا فى اليوم التالى مباشرة، وبالطبع لا تمنع القوانين سفر الفتاة، خاصة وأنها مجنى عليها وليست متهمة، لذا تقدم والدها ببلاغ آخر يتهمها بسرقته، وهو ما سمح لنا بتتبعها عن طريق الإنتربول المصري.
شاهد الفيديو...





تصفح جريدة الدستور اليوم الاثنين29/4/2013 بصيغة pdf