الأسطورة كاسباروف يستعرض مهاراته في مسقط -
تغطية – خليفة الرواحي -
شهدت المباراة الاستعراضية التي واجه فيها* أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف 19 لاعبا ندية كبيرة وتماسكا واضحا من منافسيه حيث استغرقت المواجهة الاستعراضية الجماعية ثلاث ساعات ونصف متتالية دون توقف اظهر بطل العالم السابق فيها حيوية ونشاطا غير عادي عندما واجه اللاعبين في وقت واحد حيث تمكن من الفوز عليهم جميعا، وذلك في المباراة التي نظمتها الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة بمنزل علوي الزواوي بمدينة الإعلام، وسط حضور ومتابعة من محبي اللعبة وبمشاركة أفضل لاعبي السلطنة العمانيين والمقيمين .
وكان أسطورة اللعبة بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف وصل ارض السلطنة قبل يومين بدعوة من الرئيس الفخري* للأكاديمية العالمية للشطرنج عمر بن قيس الزواوي، بهدف تفعيل اللعبة ونشرها بالسلطنة وإيجاد حافز للشاب العماني من أجل الاستفادة من الخبرات العالمية للعبة الشطرنج.
دعم اللعبة
وفي هذا الجانب قال عمر بن قيس الزواوي الرئيس الفخري* للأكاديمية العالمية للشطرنج: إن فكرة استضافة أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف كانت بعد اللقاء الذي تم بيننا في عام 2013 وحينها تم الحديث عن اللعبة في السلطنة وإقبال الشباب على ممارستها، حيث تم التطرق إلى ألآليات المناسبة لتأسيس اتحاد عماني للشطرنج وانضمام السلطنة للاتحاد العالمي للعبة، موضحا أن دول العالم المختلفة عضو في الاتحاد الدولي ولم يشترك حتى الآن في هذا الاتحاد سوى السلطنة وكوريا الشمالية، لذلك فإن طموحنا كبير في الانتساب للاتحاد الدولي، لذلك فإن التخطيط لزيارة البطل العالمي للسلطنة يكون دافعا معنويا لنا، وحافزا للجهات المعنية بالسلطنة وخاصة وزارة الشؤون الرياضية من أجل إشهار اتحاد للعبة أسوة بدول العالم، موضحا أن المباراة الاستعراضية التي خاضها بطل العالم السابق مع أفضل أبطال اللعبة بالسلطنة كانت ضمن برنامج الزيارة المعد مسبقا بهدف توفير فرص للاعبي السلطنة للالتقاء بأسطورة اللعبة والاستفادة من خبراته في اللعب وتوفير جو من المنافسة القوية للاعبينا.
وأضاف أن لعبة الشطرنج التي أصبحت من اللعبات التي يقبل عليها الشباب بشكل كبير، وهنا في السلطنة تجد اللعبة أيضا اهتماما جيدا في مختلف محافظات السلطنة ، موضحا أن محافظة ظفار هي أكثر المحافظات التي يوجد بها عدد ممارسين أكبر من غيرها من محافظات السلطنة، مضيفا أن نشر اللعبة بالسلطنة يتطلب تظافر جهود عدد من المؤسسات المعنية وخاصة وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الرياضية وقال: ان نشر اللعبة لا بد أن يكون من مرحلة الناشئين لان هذه المرحلة هي المرحلة المناسبة لصنع بطل للشطرنج.
أكاديمية الشطرنج
وحول بداياته مع لعبة الشطرنج قال: بدأت لعب الشطرنج منذ سن 12 سنة وهو سن متأخر نسبيا، ففي العالم يبدأ تعلم الشطرنج من سن السادسة، متمنيا أن تجد اللعبة المزيد من الاهتمام كونها لعبة الملوك التي تحفز في الناشئة عدد من المهارات الحسابية ومهارات التفكير وإيجاد الحلول المناسبة لأي صعوبة تواجهه في الحياة، لان اللعبة مدرسة جامعة لتعلم الكثير، مناشدا وزارة الشؤون الرياضية إلى الإسراع في إشهار اتحاد للعبة وتخصيص موازنة لها حتى نتمكن من توفير مدربين أكفاء للعبة، مبديا استعداده الكامل لدعم اللعبة والمساهمة في نشرها بين الشباب في السلطنة، مضيفا أن إنشاء الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة هي الخطوة الأولى ضمن خطوات* تأسيس الإتحاد، موضحا أن الأكاديمية التي أنشئت في محافظة مسقط ستسهم في تدريب الشباب وتأهيلهم، وقال: نتيجة النجاح الذي حققته الأكاديمية بمسقط يوجد لدينا نية لإنشاء فرع لها في محافظة ظفار بمدينة صلالة وذلك بهدف إيجاد مقر لتدريب الشباب والالتقاء بين لاعبي المحافظة .
مكسب للعبة
وقال: إن أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف يدخل هذا العام في سباق محمول على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي للعبة في الانتخابات التي ستقام في شهر أغسطس من العام الحالي 2014 عندما تقام في النرويج، مؤكدا ان فوز البطل العالمي السابق سيكون مكسبا للعبة ونعتقد أن اللعبة ستشهد نشاطا ملحوظا وستشهد حراكا كبيرا في العالم.
اتحاد منظم
وأكد البطل الروسي جاري كاسباروف أحد أساطير لعبة الشطرنج في العالم* على أهمية وجود* اتحاد لإدارة اللعبة بالسلطنة لتقوم بدورها في نشر اللعبة وتفعيلها بين الناشئة وقال: إن أكبر التحديات التي تواجه اللعبة بالسلطنة هو عدم وجود اتحاد منظم للعبة، مضيفا أن وجود الاتحاد سيعزز من نشاط اللعبة ويسهم في نشرها في مختلف أرجاء البلد وبالتالي تعزيز مشاركة نخبة من اللاعبين العمانيين لتمثيل السلطنة في مختلف البطولات الإقليمية والدولية التي يتم تنظيمها طوال العام في مختلف دول العالم.
وأضاف كاسباروف في تصريحاته للصحف أن سلطنة عمان هي الدولة العربية الوحيدة في قارتي آسيا وأفريقيا التي لا يوجد بها اتحاد منظم للعبة، موضحا أن هناك لاعبين عمانيين مجيدين وهم بحاجة فقط الى خوض المزيد من المواجهات القوية والاحتكاك بالأبطال في مختلف أنحاء العالم من خلال المشاركة في بطولات الماستر وغيرها من البطولات القوية.
رئاسة الاتحاد الدولي
وحول ترشحه لخوض انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج وتحديدا لمنصب الرئيس* قال كاسباروف: نعم لقد ترشحت لهذا المنصب وما زال أمامي نحو سبعة أشهر من الآن لخوض الانتخابات، وأعتقد أن الحظوظ جيدة خصوصا إذا ما أدركنا أن ممارسي لعبة الشطرنج باتوا يطالبون وينادون بالتغيير بعد استمرار الإدارة السابقة لأكثر من 19 سنة ومن دون إحداث أي تغيير أو نقلة نوعية في مجال الشطرنج .
دفعة قوية
من جانبه أكد حسين جاه الله عضو الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة على الأهمية المعنوية بوجود أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف، وقال: إن وجوده على ارض السلطنة يعد دفعة قوية للعبة ونحن بذلك نبدأ من حيث انتهى الآخرون، موضحا ان المباراة الاستعراضية كانت مباراة قوية ومثيرة وندية واضحة وشهدت تماسكا من اللاعبين المنافسين في المباراة الجماعية الاستعراضية التي واجه فيها بطل العالم اللاعبين الـ19 في وقت واحد بالانتقال من طاولة الى أخرى دون توقف.
وأضاف أن من بين شروط هذه المباراة الاستعراضية الجماعية ان يلعب اللاعب النقلة فوز وصول اللاعب المنافس، وفي المباريات الفردية يتم تحديد وقت المباراة بين 15 دقيقة إلى أكثر من ساعتين وتختلف ايضا حسب النظام المتبع في اللعب، أما في حالة اللعب الجماعي فإن الوقت مفتوح* نسبيا.
الأولى من نوعها خليجيا
وقال عبدالأمير بن عبدالله الرئيسي رئيس الأكاديمية* العالمية للشطرنج بالسلطنة: إن زيارة الأسطورة في الشطرنج جاري كاسباروف بدعوة خاصة* من علوي الزواوي الرئيس الفخري للأكاديمية وذلك بهدف دعم اللعبة والمساهمة في نشرها حيث واجه أسطورة لعبة الشطرنج* 19 لاعبا منهم 12 لاعبا عمانيا و6 من جنسيات مختلفة في عرس شطرنجي من الدرجة الممتازة، حيث شهدت المباراة ندية قوية وتماسكا صلبا من اللاعبين الذين واجهوا بطل العالم السابق، مشيرا الى ان استضافة الاسطورة ولعب مباراة استعراضية هي الأولى من نوعها لكاسباروف في الخليج والثانية على مستوى الوطن العربي بعد المغرب، وابدا استياءه من غياب الاعلام التلفزيوني المرئي وغياب معظم الصحف العربية، مشيدا بوجود ملحق “عمان الرياضي”* و”الرؤية” والصحف الانجليزية، موضحا ان المباراة استمرت من الساعة الرابعة إلى الساعة السابعة والنصف تقريبا.
وأضاف ان لعبة الشطرنج من اللعبات العالمية التي تحظى بمشاركة واسعة وباهتمام الدول بها، مشيرا إلى ان غياب السلطنة الوحيد في الوطن العربي عن الوجود الرسمي في الاتحاد الدولي للشطرنج، وغياب اتحاد للشطرنج مع توافر كوادر عمانية محلية مشرفة ومشرقة يحتاج الى نظرة مراجعة من المسؤولين فقد حان الآوان لإشهار اتحاد للعبة بالسلطنة وذلك لرفع علم واسم عمان عاليا في المحافل العالمية.
تاريخ اللعبة
يذكر أن لعبة الشطرنج تعد أجود لعبة ذهنية وهي واحدة من أشهر الألعاب الذهنية في العالم حيث تلعب على* لوحة (الرقعة) مقسمة إلى 64 مربعاً (8 مربعات × 8 مربعات) من لونين بحيث يكون كل مربع من لون وبجانبه مربع من اللون الثاني (غالبا ً الأبيض أو الأسود)، حيث يملك كل لاعب 16 حجرًا (قطعة) تتحرك كل منها باتجاهات محددة، والأحجار مقسمة الى: 8 جنود أو بيادق، وقلعتين(أو رخ)، وحصانين، وفيلين، ووزير(أو ملكة)، وملك (أو شاه)، يتحكم أحد اللاعبَين بالأحجار من اللون الأول (الأبيض عادة) ويتحكم اللاعب الآخر بالأحجار المماثلة من اللون الآخر (الأسود عادة)، حيث تهدف اللعبة الى الوصول إلى حصار الملك (أو الشاه) بحيث لا يستطيع الهروب، وتنتهي اللعبة عند تلك النقطة.
والشطرنج مثل سائر العلوم والفنون يعد مقياسا لتقدم الأمم وحضارتها، وقد كان للشطرنج شأن في الحضارات القديمة ثم انتقلت أهميتها إلى أوروبا وأمريكا و تعتبر الهند منشأ الشطرنج في الشرق على الأرجح، ولو أن الروايات تقول: إن منشأهُ مصر الفرعونية أو الصين أو فارس، وقد مرّت لعبة الشطرنج بمراحل مختلفة في طريقة وقوانين اللعب، والشطرنج الذي نلعبه حالياً بقواعده وقوانينه المطبقة في العالم كله اسمه الشطرنج العصري، وذلك للتمييز بينه وبين الأنواع الأخرى من الشطرنج التي كانت تلعب في عصور سابقة، وللشطرنج أبطاله فمثلا في القرن العاشر كان أبو بكر الصولي في بغداد يعتبر أقوى لاعب يذكره التاريخ آنذاك، ثم انتقلت البطولات العالمية من آسيا إلى أوروبا وأمريكا.
تغطية – خليفة الرواحي -
شهدت المباراة الاستعراضية التي واجه فيها* أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف 19 لاعبا ندية كبيرة وتماسكا واضحا من منافسيه حيث استغرقت المواجهة الاستعراضية الجماعية ثلاث ساعات ونصف متتالية دون توقف اظهر بطل العالم السابق فيها حيوية ونشاطا غير عادي عندما واجه اللاعبين في وقت واحد حيث تمكن من الفوز عليهم جميعا، وذلك في المباراة التي نظمتها الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة بمنزل علوي الزواوي بمدينة الإعلام، وسط حضور ومتابعة من محبي اللعبة وبمشاركة أفضل لاعبي السلطنة العمانيين والمقيمين .
وكان أسطورة اللعبة بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف وصل ارض السلطنة قبل يومين بدعوة من الرئيس الفخري* للأكاديمية العالمية للشطرنج عمر بن قيس الزواوي، بهدف تفعيل اللعبة ونشرها بالسلطنة وإيجاد حافز للشاب العماني من أجل الاستفادة من الخبرات العالمية للعبة الشطرنج.
دعم اللعبة
وفي هذا الجانب قال عمر بن قيس الزواوي الرئيس الفخري* للأكاديمية العالمية للشطرنج: إن فكرة استضافة أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف كانت بعد اللقاء الذي تم بيننا في عام 2013 وحينها تم الحديث عن اللعبة في السلطنة وإقبال الشباب على ممارستها، حيث تم التطرق إلى ألآليات المناسبة لتأسيس اتحاد عماني للشطرنج وانضمام السلطنة للاتحاد العالمي للعبة، موضحا أن دول العالم المختلفة عضو في الاتحاد الدولي ولم يشترك حتى الآن في هذا الاتحاد سوى السلطنة وكوريا الشمالية، لذلك فإن طموحنا كبير في الانتساب للاتحاد الدولي، لذلك فإن التخطيط لزيارة البطل العالمي للسلطنة يكون دافعا معنويا لنا، وحافزا للجهات المعنية بالسلطنة وخاصة وزارة الشؤون الرياضية من أجل إشهار اتحاد للعبة أسوة بدول العالم، موضحا أن المباراة الاستعراضية التي خاضها بطل العالم السابق مع أفضل أبطال اللعبة بالسلطنة كانت ضمن برنامج الزيارة المعد مسبقا بهدف توفير فرص للاعبي السلطنة للالتقاء بأسطورة اللعبة والاستفادة من خبراته في اللعب وتوفير جو من المنافسة القوية للاعبينا.
وأضاف أن لعبة الشطرنج التي أصبحت من اللعبات التي يقبل عليها الشباب بشكل كبير، وهنا في السلطنة تجد اللعبة أيضا اهتماما جيدا في مختلف محافظات السلطنة ، موضحا أن محافظة ظفار هي أكثر المحافظات التي يوجد بها عدد ممارسين أكبر من غيرها من محافظات السلطنة، مضيفا أن نشر اللعبة بالسلطنة يتطلب تظافر جهود عدد من المؤسسات المعنية وخاصة وزارة التربية والتعليم ووزارة الشؤون الرياضية وقال: ان نشر اللعبة لا بد أن يكون من مرحلة الناشئين لان هذه المرحلة هي المرحلة المناسبة لصنع بطل للشطرنج.
أكاديمية الشطرنج
وحول بداياته مع لعبة الشطرنج قال: بدأت لعب الشطرنج منذ سن 12 سنة وهو سن متأخر نسبيا، ففي العالم يبدأ تعلم الشطرنج من سن السادسة، متمنيا أن تجد اللعبة المزيد من الاهتمام كونها لعبة الملوك التي تحفز في الناشئة عدد من المهارات الحسابية ومهارات التفكير وإيجاد الحلول المناسبة لأي صعوبة تواجهه في الحياة، لان اللعبة مدرسة جامعة لتعلم الكثير، مناشدا وزارة الشؤون الرياضية إلى الإسراع في إشهار اتحاد للعبة وتخصيص موازنة لها حتى نتمكن من توفير مدربين أكفاء للعبة، مبديا استعداده الكامل لدعم اللعبة والمساهمة في نشرها بين الشباب في السلطنة، مضيفا أن إنشاء الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة هي الخطوة الأولى ضمن خطوات* تأسيس الإتحاد، موضحا أن الأكاديمية التي أنشئت في محافظة مسقط ستسهم في تدريب الشباب وتأهيلهم، وقال: نتيجة النجاح الذي حققته الأكاديمية بمسقط يوجد لدينا نية لإنشاء فرع لها في محافظة ظفار بمدينة صلالة وذلك بهدف إيجاد مقر لتدريب الشباب والالتقاء بين لاعبي المحافظة .
مكسب للعبة
وقال: إن أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف يدخل هذا العام في سباق محمول على كرسي رئاسة الاتحاد الدولي للعبة في الانتخابات التي ستقام في شهر أغسطس من العام الحالي 2014 عندما تقام في النرويج، مؤكدا ان فوز البطل العالمي السابق سيكون مكسبا للعبة ونعتقد أن اللعبة ستشهد نشاطا ملحوظا وستشهد حراكا كبيرا في العالم.
اتحاد منظم
وأكد البطل الروسي جاري كاسباروف أحد أساطير لعبة الشطرنج في العالم* على أهمية وجود* اتحاد لإدارة اللعبة بالسلطنة لتقوم بدورها في نشر اللعبة وتفعيلها بين الناشئة وقال: إن أكبر التحديات التي تواجه اللعبة بالسلطنة هو عدم وجود اتحاد منظم للعبة، مضيفا أن وجود الاتحاد سيعزز من نشاط اللعبة ويسهم في نشرها في مختلف أرجاء البلد وبالتالي تعزيز مشاركة نخبة من اللاعبين العمانيين لتمثيل السلطنة في مختلف البطولات الإقليمية والدولية التي يتم تنظيمها طوال العام في مختلف دول العالم.
وأضاف كاسباروف في تصريحاته للصحف أن سلطنة عمان هي الدولة العربية الوحيدة في قارتي آسيا وأفريقيا التي لا يوجد بها اتحاد منظم للعبة، موضحا أن هناك لاعبين عمانيين مجيدين وهم بحاجة فقط الى خوض المزيد من المواجهات القوية والاحتكاك بالأبطال في مختلف أنحاء العالم من خلال المشاركة في بطولات الماستر وغيرها من البطولات القوية.
رئاسة الاتحاد الدولي
وحول ترشحه لخوض انتخابات الاتحاد الدولي للشطرنج وتحديدا لمنصب الرئيس* قال كاسباروف: نعم لقد ترشحت لهذا المنصب وما زال أمامي نحو سبعة أشهر من الآن لخوض الانتخابات، وأعتقد أن الحظوظ جيدة خصوصا إذا ما أدركنا أن ممارسي لعبة الشطرنج باتوا يطالبون وينادون بالتغيير بعد استمرار الإدارة السابقة لأكثر من 19 سنة ومن دون إحداث أي تغيير أو نقلة نوعية في مجال الشطرنج .
دفعة قوية
من جانبه أكد حسين جاه الله عضو الأكاديمية العالمية للشطرنج بالسلطنة على الأهمية المعنوية بوجود أسطورة لعبة الشطرنج بطل العالم السابق الروسي جاري كاسباروف، وقال: إن وجوده على ارض السلطنة يعد دفعة قوية للعبة ونحن بذلك نبدأ من حيث انتهى الآخرون، موضحا ان المباراة الاستعراضية كانت مباراة قوية ومثيرة وندية واضحة وشهدت تماسكا من اللاعبين المنافسين في المباراة الجماعية الاستعراضية التي واجه فيها بطل العالم اللاعبين الـ19 في وقت واحد بالانتقال من طاولة الى أخرى دون توقف.
وأضاف أن من بين شروط هذه المباراة الاستعراضية الجماعية ان يلعب اللاعب النقلة فوز وصول اللاعب المنافس، وفي المباريات الفردية يتم تحديد وقت المباراة بين 15 دقيقة إلى أكثر من ساعتين وتختلف ايضا حسب النظام المتبع في اللعب، أما في حالة اللعب الجماعي فإن الوقت مفتوح* نسبيا.
الأولى من نوعها خليجيا
وقال عبدالأمير بن عبدالله الرئيسي رئيس الأكاديمية* العالمية للشطرنج بالسلطنة: إن زيارة الأسطورة في الشطرنج جاري كاسباروف بدعوة خاصة* من علوي الزواوي الرئيس الفخري للأكاديمية وذلك بهدف دعم اللعبة والمساهمة في نشرها حيث واجه أسطورة لعبة الشطرنج* 19 لاعبا منهم 12 لاعبا عمانيا و6 من جنسيات مختلفة في عرس شطرنجي من الدرجة الممتازة، حيث شهدت المباراة ندية قوية وتماسكا صلبا من اللاعبين الذين واجهوا بطل العالم السابق، مشيرا الى ان استضافة الاسطورة ولعب مباراة استعراضية هي الأولى من نوعها لكاسباروف في الخليج والثانية على مستوى الوطن العربي بعد المغرب، وابدا استياءه من غياب الاعلام التلفزيوني المرئي وغياب معظم الصحف العربية، مشيدا بوجود ملحق “عمان الرياضي”* و”الرؤية” والصحف الانجليزية، موضحا ان المباراة استمرت من الساعة الرابعة إلى الساعة السابعة والنصف تقريبا.
وأضاف ان لعبة الشطرنج من اللعبات العالمية التي تحظى بمشاركة واسعة وباهتمام الدول بها، مشيرا إلى ان غياب السلطنة الوحيد في الوطن العربي عن الوجود الرسمي في الاتحاد الدولي للشطرنج، وغياب اتحاد للشطرنج مع توافر كوادر عمانية محلية مشرفة ومشرقة يحتاج الى نظرة مراجعة من المسؤولين فقد حان الآوان لإشهار اتحاد للعبة بالسلطنة وذلك لرفع علم واسم عمان عاليا في المحافل العالمية.
تاريخ اللعبة
يذكر أن لعبة الشطرنج تعد أجود لعبة ذهنية وهي واحدة من أشهر الألعاب الذهنية في العالم حيث تلعب على* لوحة (الرقعة) مقسمة إلى 64 مربعاً (8 مربعات × 8 مربعات) من لونين بحيث يكون كل مربع من لون وبجانبه مربع من اللون الثاني (غالبا ً الأبيض أو الأسود)، حيث يملك كل لاعب 16 حجرًا (قطعة) تتحرك كل منها باتجاهات محددة، والأحجار مقسمة الى: 8 جنود أو بيادق، وقلعتين(أو رخ)، وحصانين، وفيلين، ووزير(أو ملكة)، وملك (أو شاه)، يتحكم أحد اللاعبَين بالأحجار من اللون الأول (الأبيض عادة) ويتحكم اللاعب الآخر بالأحجار المماثلة من اللون الآخر (الأسود عادة)، حيث تهدف اللعبة الى الوصول إلى حصار الملك (أو الشاه) بحيث لا يستطيع الهروب، وتنتهي اللعبة عند تلك النقطة.
والشطرنج مثل سائر العلوم والفنون يعد مقياسا لتقدم الأمم وحضارتها، وقد كان للشطرنج شأن في الحضارات القديمة ثم انتقلت أهميتها إلى أوروبا وأمريكا و تعتبر الهند منشأ الشطرنج في الشرق على الأرجح، ولو أن الروايات تقول: إن منشأهُ مصر الفرعونية أو الصين أو فارس، وقد مرّت لعبة الشطرنج بمراحل مختلفة في طريقة وقوانين اللعب، والشطرنج الذي نلعبه حالياً بقواعده وقوانينه المطبقة في العالم كله اسمه الشطرنج العصري، وذلك للتمييز بينه وبين الأنواع الأخرى من الشطرنج التي كانت تلعب في عصور سابقة، وللشطرنج أبطاله فمثلا في القرن العاشر كان أبو بكر الصولي في بغداد يعتبر أقوى لاعب يذكره التاريخ آنذاك، ثم انتقلت البطولات العالمية من آسيا إلى أوروبا وأمريكا.