[/TD]
[/TR]
[/TABLE]
دهرٌ عَلا قَدرُ الوضيعِ بهِ .. ]
وهوى الشريفُ يحطّه شرفه ..]
كالبحرِ يرسبُ فيهِ لؤلؤه .. ]
سِفلا ويعلو فوقه جِيَفُه ..]
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة #هدوء الامواج#: اخطاء املائية في العنوان ().
جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.
تم تحرير الموضوع 1 مرة, آخر مرة بواسطة #هدوء الامواج#: اخطاء املائية في العنوان ().
wite كتب:
مصيبة كبيرة من نزعت الرحمة من قلبه ..
الله المستعان .
بنت عُمان كتب:
المصيبة الأكبر انه رمى بزوجته وبناتها في فك ذئب
قد ستر الله عليهم اذ كان الحارس شريفاً
ولو كان غيره لغدر به وبهن
باشق الشمال كتب:
جبان معتوه خالي من الاحساس والمشاعر ولا ينتمي للانسانية بشي
بنت عُمان كتب:
كيف تحلل شخصية رجل كهذا سيدي
wite كتب:
سيدتي الكريمة اليوم الإعلام يلعب دور بارز ومهم في تأجيج أي قضية أو موضوع أنا شخصيا حكمت على الموضوع من خلال المعطيات بأنه منزوع الرحمة
ولكن لا أتصور زوج وأب بهذه القسوة خاصة وان الفترة عام كامل 360 يوم يتخللها شهر رمضان وعيدي الفطر والأضحى وهل هذه الزوجة مقطوعة من شجرة
وهل البنات لا يدرسون وعلامات إستفهام كثيرة ..
ولكن الغالب من يقدم على هذا العمل فهو بالفعل مختل عقليا او يعاني من أمراض أو قد تكون الدوافع غير معلنة تم التستر عليها ..
هناك علامات إستفهام كثيرة لأن العمل شنيع والفترة طويلة جدا .

مايا نافع كتب:
"كرَم الإسلام المرأة ورفع من شأنها منذ أن بُعث النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل لها نصيبا في الميراث بعد أن كانت لا ترث شيئا بل وتورث مع الموروثات، و كرمها كأم فقال عليه الصلاة والسلام :"الجنة تحت أقدام الأمهات، وكرمها كأخت وبنت بل كامرأة بشكل عام فقال عليه الصلاة والسلا :"أوصيكم بالنساء خيرا "و قال أيضا "رفقا بالقوارير".
ولم تسعد المرأة السعادة الحقيقية إلا في رحاب الإسلام، فهي الأم المأمورون بطاعتها، وهي الزوجة المحفوظة حقوقها والموصى بحسن معاملتها وتكريمها في أمور عدة.
وعليه فإن الإسلام حرص على كرامة المرأة ونهى عن الإساءة إليها وإهانتها وسوء معاملتها، ناهيك عن الاعتداء عليها أو ضربها أو احتقارها. ومن الأحاديث التي جاءت بهذا الشأن قوله صلى الله عليه وسلم :"ما أكرمهن إلا كريم وما أهانهن إلا لئيم "، فوصف صلى الله عليه وسلم من يهين زوجته باللئيم، والإهانة هنا قد تكون لفظية وقد ترتقي إلى أعلى درجاتها وهي العنف الجسدي أو ما يعرف بالضرب من غير مبرر شرعي. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا :"لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد ثم يجامعها آخر اليوم "، و هذا استنكار منه صلى الله عليه وسلم لمن هذا وصفه وهذا فعله.
ولكن للأسف الشديد ورغم كل هذا التكريم الذي منحه الإسلام للمرأة تجاهله الكثير من المسلمين الذين تعللوا بإباحة الإسلام للضرب الخفيف في الحالات القصوى حتى يمارسوا عنفهم غير المشروع ضد زوجاتهم، وهذا ما استغله أعداء الإسلام وروجوا له بسبب ممارسة البعض وتحججهم الخاطىء ببعض الآيات ناسين أو متناسين كل النصوص الشرعية التي تكرم المرأة والتي تقدمت بجزء منها في بداية كلامي، ومعلقين سوء فهمهم للآية 34 من سورة النساء والتي تقول :"...واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ، إن الله كان عليا كبيرا"، والآية تتحدث هنا عن المرأة الناشز في مقابل الزوج الصالح الذي لم يظلمها، كما كما أنه هناك مرحلتين تسبقان الضرب هما العظة والهجر قبل اللجوء إلى الضرب التأديبي غير المبرح، و قد فسر المفسرون الضرب غير المبرح بأنه ضرب غير شديد ولا شاق ولا يكون الضرب كذلك إلا إذا كان خفيفا غير مؤلم.
وقد يلجأ الزوج إلى الخيار الأخير إن لم تفلح مع زوجته الطرائق الأخرى من الموعظة والصلح والهجر حفاظا على أسرته من التفكك وعلى أولاده من الضياع، وهنا يكون قد فعل ما فعل لأنه أراد ارتكاب أخف الضررين تماما مثل القصاص في قوله تعالى :" ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب" فقد يقتل الرجل قصاصا حتى تحيا الأمة.
فلا نفسر الآية بعيدا عن النصوص الأخرى ، مع الإشارة مرة أخرى إلى جواز الضرب للمرأة الناشز، والمرأة الناشز هي المرأة التي تسيء عشرة زوجها وباتت أخلاقها فاسدة، مع التأكيد على أن يكون الضرب خفيفا أما الضرب المبرح فهو غير مقبول شرعا ومرفوض تماما.
هذا ونحن نتكلم عن تعنيف الزوجة والتي هي في عصمة الرجل، أما تعنيف المرأة الأجنبية عنه والتي لا وصاية له عليها فهو غير مقبول مطلقا سواء كان عنفا جسديا أو لفظيا أو نفسيا؛ فالإسلام ساوى بين الرجل والمرأة وأعطاهما الحقوق والواجبات نفسها، ولا حق لأي رجل في أن يتعدى أو يعنف أي امرأة، والشخص الذي يهين امرأة أو يعنفها نفسيا أو لفظيا شخص معتدٍ ومخالف للشرع مهما كانت درجة إيذائه فهو ظلم للمرأة والظلم محرم وسيعاقب عليه يوم القيامة ولا حجة لمن قام بهذا"
- أفضل رسالة يمكن أن أوجهها إلى الرجل، هي أن يتذكر دائما وصية النبي محمد صلى الله عليه وسلم: "استوصوا بالنساء خيرا"
وردة عمانية كتب:
لا يمارس العنف الا الذي لدية اضضطراب في السلوك او انه قد مورس هذا النوع لديه سواءا كان كبيرا او صغيرا
ستعوووووووووووووووووووووووووود الوردة لاحقا
و الزوجة ع طول تعطيه شغلة ~!@f...عطر الأحساس كتب:
معك في هالكلام ........ و المشكلة التخلف و قلة الوعي و الايمان ... الرجل الي يضرب إمرأة فهو جبان
بس الوقت الحالي العكس .. الزوج مقيد من يدينه و رجولهو الزوجة ع طول تعطيه شغلة ~!@f...
~!@lحياكم
بنت عُمان كتب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وقعت هنا في الخطأ سيدي ..
مازلت الدنيا بأفضل حال مما تظن ...
مازال هناك من الرجال تخشاهم الناس من مجرد نظرة
ومازالت هناك نساء تقدس الرجل ولاترفع عينها عليه حين يعاتبها
نعم هناك فئة باتو اشبه رجال ونساء بدئت تبرز عضلاتها كالرجال امام الازواج
ولكن
برأيك أنت اين تكمن الرجولة والانوثة هنا سيدي
حين ينسلخ الرجل من رجولته وتتشبه المرأه بالرجولة