(( في حصار الصمت و الشوق ))

    خلاصة الموضوع · 22 رداً

    1. قالت : لعلكَ مشتاقٌ إليَّ بغيبتي ...
    2. من الشوق إلا في فؤادكَ يُندب *-* كم أنتِ قاسية ..
    3. هنا تكون وحيد بين الصمت والشوق والحصار الـ....

    جُمِعت من أكثر المشاركات تفاعلاً في هذا الموضوع، والنقر يأخذك إلى المشاركة نفسها.

    • (( في حصار الصمت و الشوق ))

      هي ليلة ..

      كانت كمعطف أمنياتي ..

      أرتديه .. كلما وقفتُ أمام البحر ..

      كانتْ فيها ..


      *-*

      وقائلةٌ : إن غبتُ عنكَ فما الذي .. من أمرِ بعدي في حياتكِ صائرُ

      فأجبتُها والخوف يخنق عبرتي .. و الصمتُ مثل الليل جاث دائرُ

      ما يغبنُ المقتولَ كيف وفاته ... كلا و لن يبكي وليس يكابرُ

      لكنَّ طعم الموت مرٌ مذاقه .... إذا كان قلبُ المرءِ للخيرِ ضامرُ

      و أكبر إن كان الفؤاد متيما .. بروحٍ جمالُ الكونِ فيها حائرُ


      *-*

      بعد رحلة قصيرة ..

      و ابتسامة ..

      قالت :


      لعلكَ مشتاقٌ إليَّ بغيبتي ... و يصبح قربي بعد ذلك أطيبُ

      صبرتُ لأجلكَ أي صبر فلتكن .. صبوراً لأجلي كالذي البحرَ يركبُ

      فقلتُ و قد سالتْ حروفي مثلما... تُـساقط في البحر الشموسُ و تغربُ

      - لعمري – لأنكِ لو علمتِ ما الذي .. بأمر شقائي في غيابكِ يُكتب

      لقلتِ : بأن الكون لا شك مفرغٌ ... من الشوق إلا في فؤادكَ يُندب



      *-*


      كم أنتِ قاسية .. كقسوةِ الحياة .. فأنت والحياة نبض واحد !

      لا تعجبك قسوتي .. فأنت في طريق .. و أنا في طريق ..

      هل مت ؟!!




      و قالتْ : حييتَ و كنتَ ميتاً معدماً .. أماتتكَ ليلى ثمّ أحيتكَ غيرُها

      فأنتْ إذن حيٌ لقربي ، و ميت ٌ .. لبعدي و تحيا بعد ذا و تديرها

      كأرضٍ إذا الغيثُ احتواها فربوةٌ .. و إن غاب عنها فالخواء مصيرها

      سيأتيكَ يوم فيه تنسى لقاءَنا ... و يشغلكَ عني خيرُ أخرى و شرها

      و ربي لقد دافتْ مع السهم قوسها .. بصلبي و ما يخشى السهامَ أميرها

      و لو أن رضوى غِيل فيه لهده ... و لو غير نفسي كان قد جاء أمرها

      تجلّدتُ حتى خلتُ نفسي ذليلة ... كنفسٍ ثواها العشق و هو مبيرها

      و لكن رأيتُ الذل منها معزة .. و كأسٍ سقتكَ العزَ حلوٌ مريرها

      و سهمٍ رماه الخل لا ريبَ قاتل .. ولكن حياة الفذِ في الموتِ خيرها

      تجرعتُ صمتي ثم لذتُ بأحرفٍ .. فقلتُ و مني حرها و حريرها

      سأبقى و أرشف من مسائي صبره .. و يبعثُ من نفسي النهارَ هجيُرها


      *-*

      الليلة التالية .. ممطرة ..
      كأمنيتها ..
      اقتربت منه ..
      لأجلك يسقط المطر ..
      ...

      في كل آفاق الحياة ..
      حيث لا أحد ..
      إلاكِ


      مسافة ما بين صمتين .. يرتحل الشوق !

      (( وحــيــد ))
      27/2/2005
    • هي ليلة ..

      كانت كمعطف أمنياتي ..

      أرتديه .. كلما وقفتُ أمام البحر ..

      كانتْ فيها ..



      ليلة لو باقي ليلة ، بعمري ما بيع الليلة
      هي ليلة عمر
      ستبقى هي موجوده في كل الليالي



      بعد رحلة قصيرة ..

      و ابتسامة ..

      قالت :

      لعلكَ مشتاقٌ إليَّ بغيبتي ... و يصبح قربي بعد ذلك أطيبُ


      مشتاق لك بدي شوفك زاد الشوق بقلبي كتير
      لا تقولي صعبة ظروفك يلي بيعشق ما عندو ظروف....

      بعد الشوق يصبح اللقاء أجمل



      كم أنتِ قاسية .. كقسوةِ الحياة .. فأنت والحياة نبض واحد !

      لا تعجبك قسوتي .. فأنت في طريق .. و أنا في طريق ..

      هل مت ؟!!



      جايب هالقساوة منين
      منين يا طيب
      و أنا اللي كنت أعرفك زين زين يا حبيب

      قد يكون توقف قلبي أنا من النبض ... فنعم مت !!



      الليلة التالية .. ممطرة ..
      كأمنيتها ..
      اقتربت منه ..
      لأجلك يسقط المطر .. ...



      تذكرت فجأه
      يسمعني حين يراقصني كلمات ليست كالكلمات



      وحيد حجزت المقعد الأول و تراني أنثر هذيان مجنون بين سطورك فأعذرني
      تراني أعيش هذيان مؤقت ... أم دائم لا أدري ...

      لافوض فوك
      على روعتك

      وحيد كان لي حضور مؤقت ..... لأني أحب أن أكون أول الحضور بين حروفك $$e
      دمت لنا مشرفنا العزيز
    • كانت قصاصات .. هي لم تكن مجرد وريقات ..

      بل هي ترجمة لمعنى ذلك النبض في قلبك ..

      وعيناي تقرا هذه الاعــجوبة التي تمركزت في حرفك ..

      يواتيني شغف الرجوع لذكرة العقل بعيدا عن تمتمة الجــنون ..

      ولكن تغمرني الدهــشه في طعن مقلة العين .. ونبض الفــؤاد ...

      هي لم تكن مجــرد كلمات ..

      بل هي انفجار نتج عنه تطاير شظايا الروعة التي تستقر في محبرتك ..

      اعــذرني على مداخلتي اعلاه .. ولكن عندما اقرا الابداع ..

      لا اجــد لقلمي اي ســيطره .. ولا لنبض حرفي اي قيـود ..

      :

      :

      :

      (( WAHEED ))

      :

      :

      :

      تنزوي كل أحاسيس الوجود في ريشة قلمك

      هنيئاً لقلمك الذي يسعد بترجمة

      ابداعك المتألق كرونق القمر

      همس الأنامل,,,
      دمت ِ للمنتدى يا همس *آ*آ*آ* بإبداعاتك ِ وكتاباتك ِ
      فأنت ِ للمنتدى الشمس *آ*آ*آ* نورها مشــــاركاتك
    • الصمت المقيت ,,,


      السكون المميت ..


      في حضرة الموت ..


      في حضرة الرحيل ...


      أن يصبح الشوق والبرد في قلب واحد ..


      تعصف به رياح البعد والقدر ...


      حينها


      تصبح القسوة أختا للحنان ..


      ويصبح الواقع أرضا للخيال ...


      ويصبح القلم ...


      الفارس الوحيد ...


      الذي يختال فخرا ...


      على زقاق الذكريات ..



      عزيزي .. وحيد ...


      سلمت يداك ...
      عدت والعود أحمدُ
    • لا أدري ..

      هل أعيد كل الكلمات ..

      أم

      أجعل الكلمات تعيدني ؟ !!

      *-*



      أنا ما فقدت من الحياة سوى .. حروف

      لكنها .. فقدت من مهجتي ألفاً من الأشياء ..

      ما عدت أحصي بعضها ..

      فقدت سمير الليل .. و الشعر .. و رقصة الأضواء


      *-*


      إليها .. حياتي الأخرى ..



      هل تصبحين .. آخرتي ؟



      *-*


      وحيد
    • (( WAHEED )) كتب:

      لا أدري ..

      هل أعيد كل الكلمات ..

      أم

      أجعل الكلمات تعيدني ؟ !!

      *-*



      أنا ما فقدت من الحياة سوى .. حروف

      لكنها .. فقدت من مهجتي ألفاً من الأشياء ..

      ما عدت أحصي بعضها ..

      فقدت سمير الليل .. و الشعر .. و رقصة الأضواء


      *-*


      إليها .. حياتي الأخرى ..



      هل تصبحين .. آخرتي ؟



      *-*


      وحيد




      وحيد !!!!!!!!!!!

      آخرتك و بدايتك و كل شيء


      لماذا تبدأ بالآخره و تنسى البداية
      ألا استحق إلا النهايات ...



      احترامي و تقديري
    • (( WAHEED ))

      لا اعلم ماذا اقول او ما اكتب

      سوى انك تعيش الذكرى على امل اللقاء

      ولا تجد الطريق الى اللقاء .. سوى البكاء

      لا تبكي .. على ماضٍ فات ..

      فكلما وقفت على البحر فكر في حب جديد

      يجدد حياتك ويملؤك عطاء
    • (( WAHEED )) كتب:



      و سهمٍ رماه الخل لا ريبَ قاتل .. ولكن حياة الفذِ في الموتِ خيرها

      تجرعتُ صمتي ثم لذتُ بأحرفٍ .. فقلتُ و مني حرها و حريرها

      سأبقى و أرشف من مسائي صبره .. و يبعثُ من نفسي النهارَ هجيُرها





      وقائلة: أحللت قتلي بأحرف .. فقلت لها والقلب ينزف حينها
      لقد سبقت للقلب منك رصاصة .. بأحرف أردتني فصرت قتيلها!

      وحيد..

      اذا صمتت خلت الحياة مريضة .. وان ضحكت تشدوا الحياة بصوتها
      وان ظلمت كل الخلائق ظالم .. وان عدلت ..... (طار مني عفريت الشعر!!)


      هل هي ساحة الشعر ~!@q

      هل تذكر هذا البيت:

      سلام من صبا فلبي يزيد .. واعجاب بشخصكم، وحيد!
    • لعلكَ مشتاقٌ إليَّ بغيبتي ... و يصبح قربي بعد ذلك أطيبُ

      صبرتُ لأجلكَ أي صبر فلتكن .. صبوراً لأجلي كالذي البحرَ يركبُ

      فقلتُ و قد سالتْ حروفي مثلما... تُـساقط في البحر الشموسُ و تغربُ

      - لعمري – لأنكِ لو علمتِ ما الذي .. بأمر شقائي في غيابكِ يُكتب

      لقلتِ : بأن الكون لا شك مفرغٌ ... من الشوق إلا في فؤادكَ يُندب


      [جميل فى ما أبدعت من كتابات تسلم أخى

    • حصار بين الصمت والشوق !!
      بترانيم ماضي رحل .. بكل ما يحمل من لهفة الشوق وحلم أصبح خيال ..
      حصار بين الصمت والشوق !!
      بنسمات باردة تثلج القلب المشتعل ..
      بهمسة حانية .. بين صمت مثقل .. وشوق ملتهب !!

      وحيد ..
      هنا تكون وحيد بين الصمت والشوق والحصار الـ....

      مساء الورد ..
      ..

    • هي مساحة فاصلة...
      هو زمن فاصل..
      وتبقى بيننا الفواصل..
      فلا انا .. ولا أنتِ نلتقي..
      نرحل.. فلا نعود...

      وحيد

      تحاصرنا حروفك بجمالها...
      فنستلذ هذا الحصار...


      دمت بكل ود..

    • لا أملك الثير من الوقت ولكن ما يقال أن أصل أخير خير من أن لاأصل أبدا


      عموما ...... خرست حروفي يا وحيد لما قرأت عزفغ حروف أنامل لا اظنها تكل من بوح الشعر


      ومع هذا يؤسفني حقا أن لا أقف طويلا لأخط حرفي ها هنا


      دمت سالما
    • آه ..

      حينما أكتب الحرف .. و أمسحه ..

      أقتله قبل أن يُقال ..


      و لكن .. لماذا ؟



      هل هي الأمنيات ؟



      يبدو أنني سأعطيها درجة الحروف ذاتها ..

      تموت قبل أن تقال !


      -*-*-



      أين .. بين الصمت .. و الحصار .. و الــ الأخير هذا ؟؟

      أين ؟






      ..
    • (( WAHEED )) كتب:

      آه ..

      حينما أكتب الحرف .. و أمسحه ..

      أقتله قبل أن يُقال ..


      و لكن .. لماذا ؟



      هل هي الأمنيات ؟



      يبدو أنني سأعطيها درجة الحروف ذاتها ..

      تموت قبل أن تقال !


      -*-*-



      أين .. بين الصمت .. و الحصار .. و الــ الأخير هذا ؟؟

      أين ؟


      ..



      هل تخاف الحروف
      أم الأمنيات ؟؟؟

      يتملكك الغموض و يغرقك و يغرقني معك ...

      كن أنت و لا تخاف شيء مثلي تماماً ..

      لا أمسح أي حرف ... أبداً


      وحيد ............

      أنت تعرف الباقي ..

      مساؤك حروف