الجيش السوري يهاجم النصرة لتحرير حلفايا بحماة

    • خبر
    • الجيش السوري يهاجم النصرة لتحرير حلفايا بحماة

      Alwatan كتب:

      دمشق ـ «الوطن »:
      باشرت وحدات الجيش السوري والقوى الرديفة، فجر امس ،بالهجوم على مواقع الإرهابيين بمدينة حلفايا شمال محافظة حماة مستخدمة المدفعية والطيران الحربي في القتال الجاري على بعد كم واحد عن المدينة. وتعتبر حلفايا آخر معاقل الإرهابيين في محافظة حماة وقد تراجع المسلحون إلى المدينة بعد سلسلة من الهزائم الكبيرة في المناطق المجاورة، ويواصل الجيش السوري الضغط على الإرهابيين دافعا بهم نحو حدود محافظة إدلب. ويوم أمس أجبر الجيش السوري والقوات الرديفة مدعوما بالطيران الحربي القوات الحكومية الإرهابيين على التراجع إلى حلفايا وبعد ذلك تمركز الجيش في 16 قرية في المنطقة وضمن أمن مدينة محردة حيث يقطن حوالي 20 ألفا من المسيحيين الأرثوذوكس. وتمكن الجيش اليوم من ضمان أمان طريق حماة – محردة. وفي دمشق وريفها يواصل الجيش السوري والقوات الرديفة استهدافاته لمواقع ارهابيي النصرة والفصائل المتحالفة معها في حي «القابون» شمال شرق العاصمة حيث تمكن من إغلاق كامل الأنفاق الواصلة بين حيي «برزة والقابون». ووسع الجيش السوري نطاق سيطرته في مزارع «الريحان» القريبة من مدينة «دوما» بالغوطة الشرقية بريف دمشق حيث سيطر على عدة نقاط في محيط مشفى «ابن سينا» بعد معارك مع مسلحي جيش الإسلام. من جهته افاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن تعرض مناطق في حي القابون عند أطراف العاصمة الشرقية، لقصف من قبل الجيش السوري، كما تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، والفصائل الإسلامية من جهة أخرى، في محور بساتين برزة على أطراف العاصمة. كما تعرضت مناطق في بلدة أوتايا وحوش الصالحية بمنطقة المرج، في غوطة دمشق الشرقية، لقصف من قبل الجيش السوري والقوات الرديفة ، فيما قصفت قوات النظام مناطق في بلدة سقبا في الغوطة الشرقية، ما أدى لمقتل رجل وإصابة ما لا يقل عن 14 مواطناً آخراً بجراح، بينهم مواطنات وأطفال، في حين سقط عدد من الجرحى، جراء قصف قوات النظام لمناطق في بلدتي حزرما والنشابية بالغوطة الشرقية، كما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، بحسب المرصد السوري. من جهة أخرى نفذ الطيران الروسي 10 غارات جوية ليلية مستهدفا مخازن اسلحة مقرات للجماعات الإرهابية في ريف ادلب الشمالي الحدودي مع تركيا. وذكرت مواقع معارضة أن القصف استهدف مستودعات ذخيرة لمسلحي جيش الإسلام في بلدتي «بابسقا والكفير» بالريف الشمالي لادلب وذلك عبر دخوله الاجواء التركية في منطقة «الريحانية» لأول مرة. في درعا نفذت وحدات من الجيش السوري رمايات نارية على مقرات وتجمعات إرهابيي تنظيم جبهة النصرة في مدينة درعا وريفها. وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش “دمرت مقر قيادة لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة وأوقعت من فيه من إرهابيين بين قتيل ومصاب وذلك في رمايات مركزة على تحصيناتهم شمال بلدة النعيمة” نحو 4 كم إلى الشرق من مدينة درعا. وفي الريف الشمالي بين المصدر أن وحدة من الجيش نفذت رمايات نارية متنوعة على تجمعات إرهابيي التنظيم التكفيري في بلدة الطيحة و المزارع شرق بلدة إبطع “ما أدى إلى تدمير دبابة ورشاشين ثقيلين”. وأشار المصدر إلى أن عمليات وحدة من الجيش على أوكار إرهابيي المجموعات الإرهابية في حيي درعا البلد والكرك أدت إلى “القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم”. في مدينة دير الزور ومحيطها قضت وحدة من الجيش العربي السوري على 10 إرهابيين من تنظيم “داعش” في عملياتها على تجمعاتهم ومحاور تسللهم في مدينة دير الزور ومحيطها.وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش نفذت رمايات مركزة على نقاط تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” في حي العرفي ومحاور تحركاتهم في محيط الفوج 137 إلى الجنوب الغربي من مدينة دير الزور ما أسفر عن “القضاء على 10 إرهابيين وتدمير دشمتي رشاش وسيارة”. كما أحبطت وحدات من الجيش والقوات المسلحة هجوم مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة على عدد من النقاط العسكرية بريف حمص الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ”سانا”.. أن وحدات من الجيش “اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لتنظيم جبهة النصرة حاولت التسلل والاعتداء على نقاط عسكرية باتجاه قريتي غجر أمير وكفرنان ومن منطقة المشاريع باتجاه قرية قنية العاصي بريف حمص الشمالي”.وبين المصدر أن الاشتباكات انتهت بإفشال الاعتداء “والقضاء على عدد كبير من الإرهابيين وتدمير عدة آليات لهم”. وفي سياق متصل تمت امس تسوية أوضاع 147 شخصاً من مدينة حمص وريفها الشمالي بموجب مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016.وأفادت مراسلة سانا في حمص بأن الذين سويت أوضاعهم من بلدة تلبيسة ومدينة الرستن وقرية الحصن وعدد من أحياء مدينة حمص وذلك بعد تسليم أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة وتعهدهم بعدم القيام بأي عمل يخل بأمن الوطن.ونص مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 على الإعفاء من كامل العقوبة لكل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الاسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الانظار متى بادر الى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية. من جهته اكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أحمد بن محمد المريخي ، ان «الحالة الإنسانية في سوريا تزداد تعقيدا بعد 6 سنوات من الأزمة، وهناك 13 مليون ونصف مليون سوري بحاجة إلى المساعدة، بينهم 6.3 مليون نازح داخل سوريا، بالإضافة إلى 4.8 مليون سوري أجبروا على الفرار من بلدهم».

      Source: alwatan.com/details/184298