عُمان -
فاطمة بنت غلام الزدجالية:

في عصر تكنولوجيا المعلومات وما نشهده من تطور هائل في وسائل الاتصال والتواصل اصبح العالم والعلم وكافة أشكال المعلومات ايا كانت وبكل أبعادها في المتناول بمجرد ضغطة زر واصبحنا نتعامل ونتواصل ونتفاعل من خلال شاشة ولوحة مفاتيح وما علينا الا الاختيار ويوما بعد يوم وبينما تعمل العقول العبقرية والواعية والمبتكرة على تطوير كل أنماط هذه التكنولوجيا لخدمة البشر هناك بشر اقل ما يقال عنهم من خلال تعاملهم مع هذه الوسائل (اللي عمره ما تبخر تبخر وحرق ثوبه). وبينما يجتهد اصحاب التوجه السليم والثقافة العالية التعامل مع تكنولوجيا المعلومات الى ما يفيد هناك بالمقابل تلك الفئة وبالذات رواد المنتديات الحوارية التي أصبحت اكثر من الهم على القلب يجتهدون فى إصابتك بالغثيان من خلال طرح امور سطحية لا تسمن ولا تغني من جوع ليس الا إثارة النعرات العنصرية والفتن بين ابناء المجتمع الواحد والأخذ بسفاسف الأمور مثل تصرف فلان ولفظ لهجة علان في وقت تؤكد فيه قوانين الدولة ونظامها الأساسي على احترام حقوق المواطنة لكل من يعيش على هذه الارض ويحمل جنسيتها ويدين بالولاء لها.
ومما يؤسف له ان بعض المواقع الحوارية والتي كانت منابر لطرح الرأي والرأي الآخر المسؤول والواعي والتي كانت تستقطب اعدادا من المثقفين واصحاب الرأي والكلمة تحولت شيئا فشيئا الى مواقع لا تعرف هويتها ولا يتحدد هدفها فعندما يصحو فلان من غفوته ويطرح طرحا سخيفا بأن الجماعة الفلانية لا تعدل لهجتها وفي اشارة ضمنية تعرف المقصود ويطمس معالم ولائها وانتمائها ويمسح تاريخ وجودها على هذه الارض في طرح اقرب ما يقال له عنه انه يثير الفتن ويرغب في اطلاق النعرات والتفرقة ولا اظن ان وطنيته تتجاوز حدود المنطق المغلوط والمعكوس الذي يدور هو في فلكه وتتمحور حوله قناعاته وتفكيره السطحي.
ولأن الأوطان لا تنمو ولا تزدهر الا من خلال تنامي الوعي والتعاون بين ابنائه الذين يحملون هويته ايا كان اصلهم وفصلهم ولهجتهم ولكنتهم وحتى ثقافتهم وعاداتهم المهم انهم يدينون بالولاء له.
وانا اقول لنترك التوافه ولننظر الى ما تحققه الشعوب المتحضرة والمتقدمة في مجتمعات مواطنوها عشرات الملايين من كل جنس ولون تكد وتجد وتجتهد في العمل والبناء ولا تدير بالا لشكل فلان ولهجته ومن اين جاء وأصله وفصله اذا كان امام القانون والدستور يحمل نفس الجنسية وله نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ونقول اصحوا وصحصحوا فالمستقبل لا يرحم وعجلة الزمن تدور الى الأمام ثقفوا ذواتكم ونقوها قبل ان تبحثوا في عيوب الآخرين وتطرحونها للنقاش والمداولة ارحمونا من الغث وتوافه الأمور.
فاطمة بنت غلام الزدجالية:

في عصر تكنولوجيا المعلومات وما نشهده من تطور هائل في وسائل الاتصال والتواصل اصبح العالم والعلم وكافة أشكال المعلومات ايا كانت وبكل أبعادها في المتناول بمجرد ضغطة زر واصبحنا نتعامل ونتواصل ونتفاعل من خلال شاشة ولوحة مفاتيح وما علينا الا الاختيار ويوما بعد يوم وبينما تعمل العقول العبقرية والواعية والمبتكرة على تطوير كل أنماط هذه التكنولوجيا لخدمة البشر هناك بشر اقل ما يقال عنهم من خلال تعاملهم مع هذه الوسائل (اللي عمره ما تبخر تبخر وحرق ثوبه). وبينما يجتهد اصحاب التوجه السليم والثقافة العالية التعامل مع تكنولوجيا المعلومات الى ما يفيد هناك بالمقابل تلك الفئة وبالذات رواد المنتديات الحوارية التي أصبحت اكثر من الهم على القلب يجتهدون فى إصابتك بالغثيان من خلال طرح امور سطحية لا تسمن ولا تغني من جوع ليس الا إثارة النعرات العنصرية والفتن بين ابناء المجتمع الواحد والأخذ بسفاسف الأمور مثل تصرف فلان ولفظ لهجة علان في وقت تؤكد فيه قوانين الدولة ونظامها الأساسي على احترام حقوق المواطنة لكل من يعيش على هذه الارض ويحمل جنسيتها ويدين بالولاء لها.
ومما يؤسف له ان بعض المواقع الحوارية والتي كانت منابر لطرح الرأي والرأي الآخر المسؤول والواعي والتي كانت تستقطب اعدادا من المثقفين واصحاب الرأي والكلمة تحولت شيئا فشيئا الى مواقع لا تعرف هويتها ولا يتحدد هدفها فعندما يصحو فلان من غفوته ويطرح طرحا سخيفا بأن الجماعة الفلانية لا تعدل لهجتها وفي اشارة ضمنية تعرف المقصود ويطمس معالم ولائها وانتمائها ويمسح تاريخ وجودها على هذه الارض في طرح اقرب ما يقال له عنه انه يثير الفتن ويرغب في اطلاق النعرات والتفرقة ولا اظن ان وطنيته تتجاوز حدود المنطق المغلوط والمعكوس الذي يدور هو في فلكه وتتمحور حوله قناعاته وتفكيره السطحي.
ولأن الأوطان لا تنمو ولا تزدهر الا من خلال تنامي الوعي والتعاون بين ابنائه الذين يحملون هويته ايا كان اصلهم وفصلهم ولهجتهم ولكنتهم وحتى ثقافتهم وعاداتهم المهم انهم يدينون بالولاء له.
وانا اقول لنترك التوافه ولننظر الى ما تحققه الشعوب المتحضرة والمتقدمة في مجتمعات مواطنوها عشرات الملايين من كل جنس ولون تكد وتجد وتجتهد في العمل والبناء ولا تدير بالا لشكل فلان ولهجته ومن اين جاء وأصله وفصله اذا كان امام القانون والدستور يحمل نفس الجنسية وله نفس الحقوق وعليه نفس الواجبات ونقول اصحوا وصحصحوا فالمستقبل لا يرحم وعجلة الزمن تدور الى الأمام ثقفوا ذواتكم ونقوها قبل ان تبحثوا في عيوب الآخرين وتطرحونها للنقاش والمداولة ارحمونا من الغث وتوافه الأمور.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
وأدعوكم للإستفادة بمقالات متقدمة في مجال التقنية والأمن الإلكتروني
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions
رابط مباشر للمقالات هنا. ومن لديه الرغبة بتعلم البرمجة بلغات مختلفة أعرض لكم بعض
المشاريع التي برمجتها مفتوحة المصدر ومجانا للجميع من هنا. تجدون أيضا بعض البرامج المجانية التي قمت بتطويرها بذات الموقع ..
والكثير من أسرار التقنية في عالمي الثاني Eagle Eye Digital Solutions